𓂃♡ عَلَى اسْمِهَا كُتِبَ الْقَلْبُ ❤️
Статистика"يَارَبِّ مَاعِدتُّ أَرْجُو غَيْرَ وَاحِدَةٍ رَضَاكَ عَنِّي وَعَفْوٌ مَنْكَ يَسْتُرُنِي"
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 19
- 1/48двое суток
- 21
- 1/72трое суток
- 23
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
تلك الفيزيائية… 🤍⚡ تلك الفيزيائية التي لم أستطع أن أجد لها قانونًا يفسر ما تفعله بقلبي… في عينيها شيء يشبه الجاذبية؛ كلما حاولت أن أبتعد، وجدتني أعود إليها وكأن قلبي جسيمٌ لا يستطيع الإفلات من مجالها. وابتسامتها؟ ليست مجرد ابتسامة، بل طاقةٌ هائلة قادرة على أن تغيّر مزاج يومٍ كامل، دون أن تحتاج إلى معادلة أو تفسير. هي وحدها استطاعت أن تجعلني أؤمن أن للفيزياء قلبًا أيضًا؛ فحين تقترب، يتسارع نبضي، وحين تبتسم، تتغير حالتي، وحين تغيب، أشعر وكأن شيئًا من طاقتي قد اختفى معها. بحثت طويلًا عن قانون يشرح سرها، فوجدت أن كل القوانين عاجزة أمامها. هي ليست ظاهرةً أراقبها من بعيد، ولا تجربةً أخشى نتائجها، بل هي التجربة الوحيدة التي لا أريد أن تنتهي. ولو سألوني يومًا: ما أعقد مسألة درستها في الفيزياء؟ سأقول لهم: ليست الجاذبية، ولا الكهرباء، ولا قوانين نيوتن… إنها هي؛ تلك التي جعلت قلبي يفقد اتزانه، وعقلي يبحث عن تفسير، وكلما ظننت أنني فهمت قانونها… اكتشفت أنني وقعت في حبها أكثر. 🤍⚡ بلال أبو عائشة 🌺🤍
ما أجملكِ أيتها الفيزيائية… 🤍⚡ ما أجملكِ أيتها الفيزيائية، وكأنكِ قانونٌ جديدٌ اكتشفه قلبي ولم تستطع الكتب أن تشرحه. في عينيكِ شيءٌ يشبه الجاذبية؛ كلما حاولتُ الابتعاد، سحبتني إليكِ دون مقاومة. وابتسامتكِ؟ إنها طاقةٌ لا تُقاس بالجول، لكنها قادرةٌ على أن تغيّر مزاج يومٍ كامل. حين تتحدثين، أشعر أن الزمن يتباطأ، وكأن النسبية نفسها قررت أن تمنحني وقتًا أطول لأتأمل تفاصيلكِ. أنتِ المجال الذي لا أستطيع الخروج منه، والقوة التي لا أريد مقاومتها، والتجربة الوحيدة التي لا أخشى نتائجها. يقولون إن لكل ظاهرةٍ تفسيرًا، لكنني أمامكِ أعجز عن تفسير شيء؛ كيف لفتاةٍ واحدة أن تجمع كل هذا الجمال، وأن تجعل قلبًا كاملًا يفقد اتزانه بمجرد نظرة؟ فيا أجمل فيزيائية… إن كان للحب قانون، فأنتِ استثناؤه، وإن كان للجمال معادلة، فأنتِ حلّها الوحيد. 🤍🌺 بلال أبو عائشة 🤍🌺
تلك الفيزيائية… 🤍 تخطفك عيناها كما يخطفك التيار الكهربائي بقوته، وتأخذك ابتسامتها كما يأخذك المجال من دون أن تشعر. هي ظاهرة لا تفسرها معادلة، وقانون لا يشرحه أي كتاب، ومعادلتها الوحيدة أن تقترب منها… فتفقد اتزانك، وأن تنظر في عينيها… فتنسى كل قوانين الفيزياء. في حضورها يصبح قلبي جسيمًا تائهًا في مجالها، لا يملك إلا أن ينجذب إليها، وكأن الجاذبية اختارتها وحدها لتكون مركز الكون. 🫀⚡️ تلك الفيزيائية… استثناءٌ لا يُحل، وظاهرةٌ لا تُدرّس، وحكايةٌ يعجز العلم عن تفسيرها. 🌺🤍
видео или голосовое, без подписи
تلك الفيزيائية تخطفك عيناها كما يخطفك التيار الكهربائي بقوته ، فهي ظاهرة لا تفسر بمعادلة وقانون لا يشرحه أي كتاب.
يارب، إن كان الحب رزقًا، فأنتَ الذي رزقتني حبها، وإن كانت الأماني بيدك، فإني أضع أمنيتي بين يديك. 🤍 اللهم اجعلها من نصيبي، ويسّر لنا الظروف، وهيّئ لنا الأسباب، وسخّر لنا أهلنا وكل من بيده أمرنا، وألّف بين القلوب على ما تحب وترضى. يا جامعَ السماوات والأرض، اجمعني بمن أحب على خير، واجعلها لي حلالًا، واكتب لنا في قربنا سكينة، وفي اجتماعنا بركة، وفي مستقبلنا مودة ورحمة. اللهم إن كانت خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي، فلا تحرمني منها، واكتبها لي نصيبًا جميلًا، واجعلها قرة عيني، واجعلني قرة عين لها، واجمع بيننا بالحلال جمعًا يرضيك عنا. 🫀🥺🤍
يارب ان الحب رزق وانت رزقتني حبها يارب اجعلها من نصيبي ويسر لنا الضروف وهيئ لنا الاسباب اللهم سخر لنا اهلنا وكل من وليت له امرنا يا جامع بين السماوات ولارض اجمعني بمن احب واجعلها من نصيبي وحلالي وقره عيني بها 🫀🥺
الليل لا يُخيفني... لكنه يُؤرّقني. كلما سكن كل شيء من حولي، استيقظت داخلي أشياء كنت أظن أنها نامت منذ زمن. تعود الذكريات بلا موعد، وتكبر الأسئلة التي لم أجد لها جوابًا، ويصبح الصمت أعلى من أي صوت. في الليل، لا أفتقد الأشخاص بقدر ما أفتقد النسخة مني التي كانت تظن أن كل شيء سيمضي بخير. لهذا... لا أكره الليل، لكنه يُؤرّقني، لأنه يعرف كيف يوقظ في القلب ما تعجز الأيام عن إخفائه. صُبحيّة...
حافظي دائماً على ابتسامتكِ الجميلة.. إنها تليق بكِ بشكل رائع
للوردِ في خديهَا عبقٌ إذا تبسَّمت زادت الوردَ توريدً🌸🩷
كتابتي 📖 🤍🌺
لقد جعلتِني أقف أمامي في المرآة متسائلة في كل ليلة: أين كان الخلل؟ كيف أُغمي الحب بصيرتي إلى حد ألا ألمح الخذلان وهو يقترب بخطواته الثقيلة؟ كيف تسربتِ من بين يدي كما يتسرب الماء، وكيف هان عليكِ كل ما شيدناه لبنةً لبنة؟ إن عدم تقبلي لرحيلكِ ليس تمسكاً بشخص اختار الغياب، بل هو تمسك بالصورة التي رسمتها لكِ في داخلي، الصورة التي رفضت أن أصدق أنها كانت مجرد قناع زائف أو مرحلة مؤقتة بالنسبة لكِ. ينتابني رعب حقيقي من القادم، من الأيام التي سيتوجب علي فيها أن أتعود على نسيان ملامحكِ، على عدم انتظار رسالة منكِ عند الصباح، وعلى اعتباركِ غريبة بعد أن كنتِ أقرب الناس إلى روحي. لكن أكثر ما يمزقني ويجعل السكون عبئاً هو ذاك الأمل الضئيل والخبيث الذي يرفض أن يموت في صدري، أمل يهمس لي في أوقات حزني العاتية بأننا ربما نجد طريقاً آخر للعودة، أو أن هناك مكاناً ما نصيباً يجمعنا مجدداً بعد أن ترمم الأيام ما تهدم.. أمل يربك محاولاتي للنسيان، ويجعل البقاء والتعافي أمراً أشبه بالمستحيل. أعلم أن هذه الرسالة طويلة جداً، وربما تكون أطول بكثير مما تحتملين قراءته أو تطيقين الاستماع إليه، لكنها ليست سوى حصيلة أيام طويلة من السكوت الخانق، والذهول المتواصل، والدموع التي رفضت أن أسقطها أمام أحد كبرياءً وحزناً. كتبتها فقط كي أفرغ هذا الشوق المسموم الذي يأكل أضلاعي، كي أضع كل مشاعر الحب، والحرقة، والعدم، والذهول، والرجاء الضعيف في كلمات علها تخفف عن قلبي القليل من وطأة هذا العبء. سأتركها هنا، ليس بانتظار رد منكِ، ولا طمعاً في عودة أعلم أنها لن تعيد ما انكسر، بل لأقول لنفسي وأشهد هذا العالم.. إني أحببتكِ بكل ما أوتيت من صدق ونقاء، وأنكِ خذلتِني بكل ما أوتيتِ من قسوة.
مرحباً.. سأترك لكِ هذه الرسالة هنا، لا يهمني أن تقرأيها بقدر ما يهمني أن أكتبها.. أكتبها لأن صدري أضيق وأكثر اختناقاً من أن يحتمل كل هذا العبء الثقيل وحدي، ولأن الكلمات المكتومة في داخلي تحولت إلى شظايا حادة تدمي حنجرتي وتختنق بها أنفاسي كلما حاول الليل أن يفرش سكونه الثقيل عليّ. أكتب إليكِ من نقطة منتصف قاتلة ومظلمة، نقطة أقف فيها معلقةً في الهواء؛ بين قلبٍ ما زال يحبكِ بطفولية وذهول ويفتش عن طيفكِ في كل الوجوه والأماكن، وعقلٍ يستوعب بحسرة ممزقة وباردة أنكِ رحلتِ.. وأن الرحيل لم يكن مجرد غيابٍ، ولا خصامٍ طارئ ينتهي باعتذار، بل كان اقتلاعاً كاملاً لكل أرضٍ ثابتة كنتُ أظن أنني أقف عليها بأمان. هل تعرفين ما معنى أن ينهار السقف فوق رأسكِ فجأة ودون أن تصدر الأرض أدنى صوت للاندحار؟ هذا ما شعرتُ به تماماً لحظة إدراك خيبتي بكِ. لقد أحببتكِ بصدق مرعب، بذاك النوع النادر من الحب الذي يفتح الأبواب والشبابيك، ويُسلّم كل المفاتيح بلا تردد ولا حذر، دون أن يحتفظ بلحظة دفاع واحدة لليوم الأسود. كنتُ أرى فيكِ ملجئي ومأمني الوحيد، وأعتقد أن العالم بكل قسوته، وتقلباته، وشكوكه لا يستطيع الوصول إليّ أو إيذائي مادمتِ أنتِ تقفين بجانبي. لكن الصدمة لم تكن فقط في أنكِ غادرتِ، بل في الكيفية القاسية التي رحلتِ بها؛ بالسهولة والبرود اللذين استخففتِ بهما عن كل ما كان بيننا، وكأن تلك الأيام العظيمة، والمشاعر العميقة، والوعود الطويلة التي قطعناها سوياً، لم تكن سوى أوهام خالية صنعتها أنا وحدي في مخيلتي الشغوفة. أنا لا أستوعب، وحتى هذه اللحظة يرفض قلبي تماماً أن يستوعب. كلما حزمتُ أمري في منتصف الليل وقلتُ لنفسي إنها النهاية الحاسمة وأن عليّ المضي قدماً وغلق الصفحة، تعود صورتكِ لِتخِلَّ بتوازني وتفكك كل دفاعاتي التي بنيتها بجهد وعناء. كيف يمكن للإنسانة التي كانت تحرص على أدق تفاصيلي، وتسأل عن أصغر ما يقلقني، وتخشى على قلبي من أدنى حزن، أن تصبح هي نفسها السبب الأول والأعمق والأكثر إيلاماً لهذا الخراب؟ كيف تتحول تلك الطمأنينة الكاملة والسكينة التي لم أعرفها إلا معكِ إلى خيبة قارسة تصيب العظام بالبرد والارتجاف؟ أفتش في ملامح غيابكِ الطويل عن منطق، عن سبب واحد معقول يرمم جزءاً من كبريائي المجروح، فلا أجد سوى الفراغ.. ذاك الفراغ الشاسع والمظلم الذي تركتِه وراءكِ، ورفضتِ حتى أن تضعي له حداً يليق بما كان بيننا من ود. تتزاحم في صدري التساؤلات دون أن أجد لها مجيباً، تساؤلات تصنع في رأسي ضجيجاً يمنعني من النوم. كيف استطعتِ أن تنامي في ليلتكِ الأولى بعد الرحيل دون أن تتساءلي كيف أقضي لياليّ في بعدكِ؟ كيف قدرتِ على محو التفاصيل الصريحة التي صغناها معاً، والكلمات التي لم تكن تُقال إلا بيننا، والضحكات التي كانت تتكفل بترميم أوزاري؟ تؤلمني أن الأماكن التي مررنا بها باتت أرضاً ملغومة بالذكريات، تؤلمني صوت الريح حين تذكرني بحديث قديم، وتؤلمني أني ما زلت أحفظ عاداتكِ، وطريقة كلامكِ، وحتى طريقة صمتكِ وكأنها آيات منسية لا تزول. تؤلمني فوق كل شيء أني أئتمنتكِ على أعمق أسراري ونقاط ضعفي، لتستخدمي ذات اليد التي ضمّدت جراحي يوماً في غرس الخنجر في المكان الأكثر حظراً في قلبي. تؤلمني فكرة أنكِ الآن تمارسين حياتكِ الطبيعية، تبتسمين لآخرين، وتخططين لغدكِ، وتمرين على أيامكِ دون أن أكون في هامشها حتى، بينما أنا هنا أصارع كل ليلة كي أتنفس دون أن أشفق بحزن، وأحاول إعادة ترتيب روحي التي تناثرت كزجاج مكسور. تؤلمني حتى النخاع أني ما زلت أحمل لكِ هذا القدر الهائل من الحب، يحاصره غبار الخيبة ومرارة الصدمة. حبٌّ بات يشبه الوجع الذاتي؛ كلما تنفستُه أو تذكرتُه شعرتُ بغصة حارقة في حلقي وتداعت أمامي كل لحظة صدق أهديتكِ إياها. ورغم كل هذه الحرائق التي أعلنتِها في داخلي، ورغم هذه الخيبة التي صنعت فجوة عميقة في روحي، أجدني في لحظات ضعف مجنونة ممتنةً لكل لحظة جعلتني فيها أشعر بالسعادة، لكل ثانية جعلتني أعتقد فيها أني مرئية، ومحبوبة، ومحمية. إنها أقصى أنواع التناقض البشري؛ أن أكره خذلانكِ، وأمقت غيابكِ، وأشعر بالإهانة من طريقتكِ في الانسحاب، لكن في الوقت ذاته لا أستطيع محو الامتنان لتلك اللحظات التي شعرتُ فيها أنني أملك العالم لمجرد أنكِ معي. كيف لقلب واحد أن يحمل كل هذا الحب وكل هذا الحقد على الظروف؟ كيف لي أن أشتاق ليدكِ التي ضربتني بالغياب؟ حرفياً ليس فقط لأنكِ ذهبتِ وتجاوزتِني وكأني لم أكن سوى محطة عابرة في رحلتكِ، بل لأنكِ وأنتِ ترحلين أخذتِ جزءاً أصيلاً وجوهرياً مني؛ أخذتِ قدرتي البسيطة على الشعور بالأمان، أخذتِ شغفي الصادق بالتفاصيل الصغيرة، وثقتي المطلقة بأن المشاعر النبيلة تكفي لوحدها لبقاء الأشخاص.
المرأة التي تُحارب النِّقاب، هذهِ : منافقة ، منتكسَة الفِطرة . - الشّيخ صَالح الفوزان حَفِظَـه اللّٰـه.
видео или голосовое, без подписи
تذكروا اننا سنموت بعد قليل
12:12🌸
وَلِامْتِدَادِ مَلامِحِهَا قُدْرَةٌ عَلَىٰ غَرْسِ الطُّمَأْنِينَةِ فِي أَرْضٍ قَحْلَىٰ، وَفِي حُضُورِهَا سَكِينَةٌ تُعِيدُ تَرْتِيبَ الفَوْضَىٰ الدَّاخِلِيَّةِ لِلرُّوحِ.