بُشۡرَىٰ ..
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1
- 1/48двое суток
- 1
- 1/72трое суток
- 1
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كان سيدنا رسول اللّٰه ﷺ يدعو هذا الدُّعاء في كل صباح بعد صلاة الفجر: «اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاول، وبكَ أُصَاوِلُ، وبكَ أُقاتل».
قَد يَدعو العَبد ربه فِي حاجة، فَيفتح الله عَليه مِن لذة مُناجاته مَا كَان أحَب إليه مِن تلك الحَاجة. ابن تيمية
توكَّل على الحيِّ الذي لا يموت وسبِّح بحمده.
ذكر الله دواء، وذكر الناس داء.. متى لمست قسوةً في قلبك؛ فاعلم أنك تهاونت في الذكر، وقدَّمتٓ عليه غيره. افتح مصحفك.. أذكار الصباح.
سُبحَانهُ..قد تجلَّىٰ في تَفرُّدهِ، وفِي عُلَاهُ، وفِي نُعمَىٰ عَطَايَاهُ.
---- اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا.. انفعنا وانفع بنا واصطفينا.. اللهم اصنعنا على عينك واصطنعنا لنفسك.. سُدّ بنا ثغور أمتك واكفنا شرّ الرياء وأبعد عنا التخاذل والتقاعس.. اللهم اجعلنا من عبادك المقرَّبين السُّعداء ولا تحرمنا قربك ورؤية وجهك الكريم.. يا حنّان يا منّان.. ---- 🪽
"إنَّ لِلمِحَنِ آجالًا وأَعْمَارًا كأَعْمَارِ ابنِ آدم لَابُدَّ وأنْ تَنْتَهِيَ". ابنُ القيّــم
﴿ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾
﴿وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾
اللهم ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا. اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِ أَعْدَائِنَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ. اللهم نجَّي إخواننا من أيدي الظالمين والمتآمرين واجعل لإخواننا من لدنك فرجا قريبا ومخرجا ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾. ﴿رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾. حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ، وَارْفَعِ الظُّلْمَ عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَفُكَّ أَسْرَ الْمأسْورين، وَفَرِّجْ كُرَبَ الْمَكْرُوبِينَ، وَاشْفِ جَرْحَى الْمُسْلِمِينَ، وَارْحَمْ شُهَدَاءَهُمْ، وَاخْلُفْهُمْ فِي أَهْلِهِمْ خَيْرًا. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ صَادِقِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُغَيِّرِينَ. قال رسول الله ﷺ: «مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ». اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِالْحُسْنَى، وَتَوَفَّنَا وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا، وَاجْعَلْ آخِرَ كَلَامِنَا مِنَ الدُّنْيَا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. آمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. https://t.me/drwasfy
اللهم اصرف قلبي عن التطلع إلى ما لم تكتبه لي، واقطع عن نفسي مطامعها فيما ليس لها، ولا تجعل همي فيما يفوت. اللهم ارزقني نفسًا راضية بما قسمت، ساكنة إلى ما قدرت، مستريحة إلى ما اخترت. اللهم ارزقني طمأنينةً تردُّ عن القلب غوائل القلق، ورضًا لا يفسده تأخر مطلوب، ولا يكدّره فوات مأمول.
أخطر ما قد يُسلب من الإنسان... ليس النعمة قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الصف: 5]. تأمل هذه الآية طويلًا... إنها لا تتحدث عن قومٍ سُلبوا أموالهم. ولا عن قومٍ فقدوا صحتهم. ولا عن قومٍ هُزموا في معركة. إنها تتحدث عن شيءٍ أخطر من ذلك كله... القلب. فالقرآن يخبرنا أن الانحراف الكبير لا يبدأ فجأة. بل يبدأ بانحرافٍ صغير، قد لا يلتفت إليه صاحبه. قال تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا﴾. أي أنهم هم الذين بدأوا بالميل عن الحق. لم يكن الميل في بدايته سقوطًا مدويًا، وإنما كان انحرافًا يسيرًا في الإرادة، أو في النية، أو في الاستجابة لأمر الله. ثم كانت النتيجة: ﴿أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾. وهنا يقف المؤمن خائفًا. لأن العقوبة لم تكن في المال... ولا في البدن... ولا في الجاه... بل في أن يصبح القلب نفسه عاجزًا عن رؤية الحق كما كان يراه من قبل. ولهذا كان الصالحون يخافون من الذنوب، لا لأنها تُنقص الحسنات فحسب، بل لأنها قد تُغيّر القلب. فالإنسان لا يستيقظ يومًا ليقول: "اليوم سأترك الطريق المستقيم." بل يبدأ الأمر بتساهلٍ صغير... ثم يتكرر. ثم يعتاده. ثم يألفه. ثم يصبح الحق ثقيلًا على قلبه. وهذا من أعظم ما يخشاه المؤمن. ولهذا أيضًا كان من أكثر دعاء النبي ﷺ: «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.» فسألته أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها: أوَإن القلوب لتتقلب؟ فقال ﷺ: «ما من قلبٍ إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه.» فإذا كان رسول الله ﷺ، وهو أعظم الناس إيمانًا، يكثر من سؤال الله الثبات... فكيف بمن دونه؟ ولعل هذا يفسر لنا دعاءً عجيبًا ورد في القرآن. قال تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: 8]. تأمل... لم يقولوا: اهدنا. بل قالوا: لا تُزِغْ قلوبنا بعد إذ هديتنا. لأنهم أدركوا أن بداية الهداية نعمة... لكن بقاءها نعمة أعظم. ولهذا فإن المؤمن لا يغتر بطاعةٍ أداها. ولا بعلمٍ حصله. ولا بمنصبٍ بلغه. ولا بثناء الناس عليه. لأنه يعلم أن القلوب تتغير، وأن الثبات منحة من الله، لا حقًا مكتسبًا. وأن الإنسان قد ينجح في امتحان الشدة... ثم يعجز عن النجاح في امتحان الرخاء. وقد يصبر على البلاء... ثم يهزمه الإعجاب بالنفس. ومن هنا نفهم سرَّ كثرة الدعاء في القرآن. فالدعاء ليس لأن المؤمن يجهل الطريق... بل لأنه يعلم أن السير فيه يحتاج إلى معونة الله في كل خطوة. ولهذا، فإن أعظم ما يمكن أن يسأل العبد ربَّه ليس طول العمر... ولا كثرة المال... ولا علو المنزلة... بل أن يخرج من الدنيا بقلبٍ سليم، لم يزغ بعد أن هداه الله. فإن القلب إذا استقام... استقام معه كل شيء. وإذا فسد... لم تُغنِ عنه بقية النعم شيئًا. ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89]. د. عبد الكريم بكار
"اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَت مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا" (رواه الترمذي وقال حديث حسن).
وليعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأنَّ الفرَج مع الكرب، وأنَّ مع العُسرِ يسرا، ولم ينل أحد شيئًا من جسيم الخير - نبيٌّ فمن دونه- إلا بالصبر، والحمد لله رب العالمين.
قال أبو بكر بن عيّاش رحمه الله: نزلت بي مصيبةٌ أوجعَتْني، فذكَرتُ قول ذي الرّمّة: «لعلَّ انحدارَ الدَّمْعِ يُعقِبُ راحةً مِن الوجدِ، أو يشفي نجيَّ البلابِلِ» فخَلَوتُ، فبَكَيتُ، فسَلَوت..
видео или голосовое, без подписи
وَالصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّنا المُجاهدِ الشَّهيد، وعلى آلهِ وصَحبهِ ومن جاهدَ جهادهُ إلى يومِ الدينْ.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ صدق الله العظيم.
ربِّ أعوذ بك من شتات الأمر ومسّ الضُّر وضيق الصدر
#دعاء