ربّ أوزعني أن أشكر نعمك
Статистикаاللهم إنا بك وإليك💕 اللهم هوّن علينا سكرات الموت ولحظة خروج الروح، ويسر غسلنا وتكفيننا ودفننا وأحسِن وفادتنا إليك واسترنا فوق الأرض وتحتها ويوم العرض عليك 🤲🏻💖
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 119
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿ ﻭَﺑِﺎﻷَﺳْﺤَﺎﺭِ ﻫُﻢْ ﻳَﺴْﺘَﻐْﻔِﺮُﻭﻥَ ﴾ . أستغفر الله .. . أستغفر الله .. . أستغفر الله .. .
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى ٱسمهِ إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ وشقّ لهُ.. مـنِ اسمهِ ليجلهُ فذُو العرشِ مَحمُودٌ.. وهٰذا محمّدُ 🟢دونكم مقرر اليوم الثالث عشر: شرح الشمائل المحمدية | من صـ 31 إلى صـ ٥٨ ✅ رابط التمرين: https://arqam.io/student/e/13 اللهم ثبّتنا على هدي النبي ﷺ 🍃
🔍 ليس كل ما نراه عن الجسد حقيقة. 💭 وليس كل ما نصدقه عنه اختيارًا. ❓ كيف انتقل الجسد من كونه أمانة إلى كونه مشروعًا؟ ⚖️ ومن قيمةٍ تُكرَّم إلى صورةٍ تُستهلك؟ 🛤️ رحلة تبدأ بسؤال‼️ وقد تغيّر طريقة رؤيتك لكل ما حولك. انتظرونا في مأدبة فكر 5
من الشائع أن يتحدّث الناس عن خطوات التغيير، وسيكولوجية التطوير الذاتي، والتغيير التدريجي عبر سلسلة من الخطوات المقصودة وتحسين الذات كمسألة واعية وكتب عديدة شهيرة مثل كتاب (العادات الذرية). لكنّ باحثان اثنان، في حقل علم النفس الديني، أستاذان جامعيان في علم النفس، هُما: جون سكالسكي و سام هاردي، قاما بدراسة مثيرة جدًا للاهتمام، حين أجروا دراسة على مجموعة من الأشخاص الذين مرّوا بتجارب مفاجئة في مرحلة ما من أعمارهم، ثوانٍ معدودة غيّرت حياتهم بشكل جذري، أشبه بلحظة فارقة من عمرهم بعدها انقلبت أحوالهم 180 درجة. هذه الظاهرة الفريدة شبهّها الباحثان بكونها (إعصار، أو عاصفة..) وهي تجربة أو حالة يمرّ بها المرء تُحدِث تغيير دراماتيكي في شخصياتهم وبسرعة هائلة جدًا يصعب التنبؤ به أو تفسيره علميًا بشكلٍ كامل. ولذلك أطلق الباحثان على هذه الظاهرة اسم التغيير الكمّي Quantum Change وتستمدّ الظاهرة اسمها من قفزة "الكم" في الفيزياء، كاستعارة حول التغيرات الفجائية وغير التدريجية. لا أدري حتّى قراءتك لهذه السطور إن كنت ترى ما أراه، ولكن ثمّة تفاصيل مدهشة للغاية بالدراسة، تلتقط ظاهرة (التوبة) الفُجائية، و(النكسة) الفُجائية، لأنّ الدراسة كما سأروي بالتفاصيل، ترصد ظاهرة التحولات النفسية المفاجئة والجذرية، التي تحدث بدون مُقدّمات مُسبقة، وأبرز خصائص هذه الظاهرة: أولًا: جميع مَن تعرّضوا لهذه التجربة، يصفونها بأنّها حالة (استبصار فُجائي) أو (وَعي فُجائي) وكثير منهم شبّهوا ما حدث بأنّه أشبه بـ (مصباح أضاء) فجأة أو (نور) اجتاحهم بالكامل. ثانيًا: جميع من مرّوا بهذه التجربة، لم يكونوا يبحثون عن التغيير، أو لم يتعمّدوا حصول ما حصل لهم، بدون تخطيط بل حالة وجدانية تُباغتهم فجأة في سياقات حياتية عادية جدًا. جزء كبير من الأشخاص الذي عاشوا هذه التجربة، كانوا قبلها يشعرون بأنّ حياتهم أو طريقتهم في رؤية العالم "تنهار" أو تتداعى وأنّهم يُسرفون في أنماطهم السابقة حتى يصل الفرد منهم إلى نقطة حرجة تُشبه "الوصول إلى القاع" Hitting bottom التغيير الفُجائي قد يكون للأفضل بشكل جذري (التوقّف عن الإدمان، الانتقال من الإلحاد للإيمان، التخلّي عن سلوك قبيح وعادة سيئة مزمنة، اليأس من الحياة، إدمان الجنس..). شخصيًا، كل ما سبق قد يكون معقول بالنسبة لي، لكن الظاهرة التالية التي رصدتها الدراسة، هي المدهشة حقًّا: رصدت الدراسة ظاهرة أخرى على النقيض تمامًا، إذ يُمكن لـ (التغيير الكمّي) أن يكون سلبيًا ومُدمّرًا، ويترك الشخص في حالة "أسوأ مما كان عليه قبلها، سمّاها الباحثون (الرؤى المُظلمة) Dark Visions وهي ما يحدث للمرء حين يحدث له (استبصار فُجائي) لسلوكه السابق ومدى قبحه ومدى شناعته وبشاعته وسوئه، ويستقرّ في وجدان هذا الشخص فرصة التغيير والانعتاق أمامه، ولكنّه فجأة يشعر بأنّ هذه التجربة تفرض عليه "مطلبًا مُخيفًا" أشبه بعبء كبير يفوق طاقته، يجعله يرتعد من هول التغيير فلا يستطيع تقبّله أو التكيف معه، ففجأة يشعر بالظلام والانتكاسة والعجز وانعدام الحيلة وتتحوّل هذه التجربة لانتكاسة شديدة في وجدانه وسلوكه. لكن السؤال الرئيسي هنا: ما الذي يُحدّد أن تكون تجربة (الاستبصار الفُجائي) هذه إيجابيًا فتُحدث توبة جذرية، وما الذي يجعلها تتحوّل لانتكاسة ورؤية مُظلمة؟ تُجيب الدراسة أنّ هناك عاملين اثنين: الأوّل: عامل داخلي مُتعلّق بمدى استعداد المرء الداخلي وانفتاحه على التغيير، ومدى جاهزيته وصدقه مع نفسه بحاجته للتغيير. ولا يسع المرء المؤمن خلال قراءته لهذا العامل إلّا أن يتذكّر قول علماء التزكية: ورود الإمداد بحسب الإستعداد وشروق الأنوار على قدر صفاء الأسرار أمّا العامل الثاني: فتتحدّث الدراسة عن (الآخر الموثوق) ويُقصد بها وجود شخص داعم -زوجة، أخ، صديق..- يمكن الاعتماد عليه وقت المرور بهذه الجربة الوجدانية (الاستبصار الفُجائي) وهذا العامل يلعب دورًا حاسمًا في توجيه التجربة نحو النمو بدلًا من الانتكاس. ولعلّك الآن ستدرك أهمّية التوصية القرآنية لك بأن تُحيط نفسك على الدوام بالأشخاص المناسبين (وكونوا مع الصادقين) حتّى إن لم تكن أنت الشخص الأنسب بالوقت الحالي. وأذكر أنّ مالكوم إكس قد تحدّث في سيرته الذاتية البديعة، عن هذه التحوّلات الفجائية في حياته حين كان في قاع الممارسات الرذيلة، ووحل الأخطاء والمعاصي، وكيف اختبر النور الفُجائي في سجنه وفي حجّه. ظاهرة مُرعبة، تُذكّرنا بأنّ كثير من التغييرات تحدث فُجاءة، بدون حولٍ منّا ولا قُوّة (ثُمّ تابَ عليهم ليتوبوا) وقد ذكر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن انشراح الصدر: "نور يقذفه الله في قلب المؤمن فينشرح له وينفسح" فلا تنسَ أثناء سعيك المحموم وجهدك المبذول لإصلاح نفسك، أن تسأل الهداية من الهادي، وأن تتجرّد من حولك وقوّتك إلى حوله وقوّته (وكان الله على كلّ شيءٍ مقتدرًا)
لا يسرق العمر حدث عظيم، وإنما تسرقه أيام متشابهة ، يخدعك هدوؤها،. تشرق شمس تشبه أختها، ويأتي مساء يشبه سابقه، حتى يفيق الإنسان على دهشة موجعة: أين ذهب كل هذا العمر؟ وأين كنت يوم ذهب؟! يا سعادة من كان يلتقط من الثواني ما يبني به أبداً طويلاً .
без подписи
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : (مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ، إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ ؛ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ. يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ). متفق عليه واللفظ للبخاري
كان الرسول ﷺ إذا ضاقت دنياه يُردّد ، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
ولايزال العبد على خير ماكان له واعظ من نفسه وكانت المُحاسبة من همته الشيخ عبد المحسن القاسم
«وأَحسَن منكَ لم تَرَ قَطُ عَيني وأجمَلُ منكَ لَم تلد النساءُ خلقت مبرَأ من كلِّ عيبٍ كأَنك قَد خلقتَ كَما تَشاءُ» 🟢دونكم مقرر اليوم التاسع: سيرة رسول الله ﷺ | المحاضرة الخامسة | النصف الأول ✅ رابط التمرين: https://arqam.io/student/e/9 جعلكم الله من الثابتين على سنة نبيه ﷺ 🍃
"من ثمرات الورد القرآني أنه يعلو بصاحبه فوق مشكلاته الصغيرة، ويريه الأشياء على حقيقتها؛ فالقرآن بمعانيه ينقل صاحبه من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن ضعف المخلوق وعجزه إلى عظمة الخالق وقدرته، ومن مقاييس الأرض ومعاييرها إلى مقاييس السماء ومعاييرها .. وبغير هذا النور تختلّ الرؤية؛ فتبدو الأشياء على غير حقيقتها. وهذا من المجرَّبات المشاهدة: جرِّبْ -والقرآن لا يجرَّب- إذا حزبك أمر أن تفتح مصحفك، وتتلو ما كتب الله لك، وانظر كيف تعود الأمور على غير ما كانت عليه في نفسك."
без подписи
без подписи
🔹قال ﷺ : -"إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا…". -قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: الإنسان ما يخلو من خطأ ومعصية وتقصير في الواجب ، فإذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا : إما بماله ، أو بأهله ، أو بنفسه ، أو بأحد ممن يتصل به ، المهم أن تعجل به العقوبة ، لأن العقوبات تكفر السيئات ، فإذا تعجلت العقوبة وكفر الله بها عن العبد فإنه يوافي الله وليس عليه ذنب ، قد طهرته المصائبُ والبلايا ، حتى إنه لــيــُشــدّد عــلـى الإنــســان مــوتُــه لــبـقـاء سـيـئـة أو سـيـئـتـيـن عـلـيـه ، حــتــى يــخــرج مِن الــدنــيــا نــقــيــاً مــن الــذنــوب ، وهذه نعمة لأن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة". {شرح رياض الصالحين ١/٢٥٨} -🔻تعريف المصيبة: يظنُّ بعض الناس أنّ المصيبة ماكانت في أمورٍ عِظام كفقد عزيز أو مرض خطير.. والصحيح: أنها كلّ مكروه يحلّ بالإنسان كالمرض والفقر وفقد المال وتعسر الأمور واستطالة الناس عليك حتى الشوكة تُشاكها أو الشيء تفقده… وكلّ ماسبق وغيرها مكفرات الذنوب. -قال أبو بكر رضي الله عنه: إنّ المرء المسلم يمشي في الناس وماعليه خطيئة، قيل: ولِمَ ذاك؟ قال : بالمصائب والحجر والشوكة والشسع ينقطع ) أ.شيخة القاسم
﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾ ❤️🩹🍃
без подписи
ويبقى لهذه الكلمات في مدرسة الأرقم وقعٌ مختلف 🍃🤍
من نعيم الرضا 🌿 قال ابن القيِّم: «إنَّ الرِّضا يفتح باب السَّلَامة، فيجعل القلب سليمًا نقيًّا من الغشِّ والدَّغل والغلِّ، ولا ينجو من عذاب الله إلَّا من أتى الله بقلب سَلِيم، كذلك وتستحيل سَلَامة القلب مع السَّخط وعدم الرِّضا، وكلَّما كان العبد أشدَّ رضى، كان قلبه أسلم» [مدارج السالكين، لابن القيم (٢/٢٠١)]
«اللمَّ ارزقنا لذّة النَّظر إلى وجهك، والشَّوق إلى لِقائك، في غير ضرَّاء مُضرّة ولا فتنةٍ مُضلّة.»🤍
لا حول ولا قوة إلا بالله! يقول الشيخ سليمان العبودي: "أذكُر أني رأيت أحد الفضلاء كثير البركةِ في وقتِه، يُنجز في اليومِ ما يضطلِعُ به سواه في أيام أو حتىٰ أسابيع! فسألتُه عن سر ذلك، فذكرَ لي أنه يُردد كثيرًا في ساعات الصباح الأولىٰ: «لا حول ولا قوة إلَّا بالله» مستشعرًا افتِقاره وضعفه وحاجته، ووجدَ لها مفعولًا عجِيبًا"