tgindex
ظِلٌّ بَيْنَ فَرَاغَيْنِ

ظِلٌّ بَيْنَ فَرَاغَيْنِ

Статистика
@CJ_po1Музыкаарабский

« مَطَرٌ يَذوبُ الصَحوُ مِنهُ وَبَعدَهُ » - أبو تمّام ________________ شِعر، مقالات، موسيقى، فن، فيديوهات شعرية

Последний пост
12 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Музыка
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
380
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
279
20 постов
Вовлечённость
73,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 12 июл.59из CJ_po1

    فالس نمساوي صغير // فيديريكو غارثيا لوركا - ترجمة: محمد التليسي

  • 25 июн.108из CJ_po1

    نحنُ من يعرفهُ لا هؤلاء الغجر، واللَّيلة لوحة منمنمة لونها أحمر لكنها تنزف إخضراراً كأنها مطرزةٌ بالسيوف الحمر ... أحفظ الحسين في قلبي وتدّعونه أنتم .. .................... .................... سلامٌ على الطفلِ أيّان ناغى وأيّان مات ... .. - مصطفى عبدالله

  • مَوّالٌ زهَيري. سعدي يوسف مِن شُرفتي أسمعُ الأعشابَ والأشجارْ والوردُ يَحكي معي إذْ غابت الأطيارْ هذا الربيعُ مُقِيمٌ عند باب الدارْ تكفي الإشارةُ مني كي أرى الأنوارْ * لكنني واقفٌ في مدخلِ الحانِ فقد غدَوتُ بلا أهلٍ وجِيرانِ لعلّ في الحانِ تَرحاباً بإنسانِ أو نظرةً صدَقَتْ ، فالكونُ عينانِ * مَنْ أبعدَ الغيثَ ؟ مَنْ أدنى سماواتي ؟ حتى غدا الرملُ تكريماً لِجَنّاتي ؟ لكنّ لي أُسْوةً بالكوكبِ الآتي من المجرّةِ فلْتَصْدَحْ كَمَنجاتي ! * إنّ الصلاةَ معي : مجرورها والجارّ !

  • وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38)

  • في "الكوميديا الإلهية"، ولا سيّما في نشيد المطهّر، يرسم الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري لوحة وجدانية بالغة التأثير، تكاد تقشعرّ لها الأبدان، لشابٍّ يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت وابل الحجارة. يقول دانتي إن عيني إسطفانوس، رغم وطأة الموت وثقل الألم، ظلّتا "بابين مفتوحين على السماء"، فيما كان شفتيه تلهجان بنداء ملؤه الرحمة، متضرّعًا إلى سيّد الأعالي أن يغفر لجلّاديه، بملامح تشعّ عفوًا وتفتح ما أُغلِق من قلوب. لم يكن إسطفانوس واحدًا من بين الرسل الاثني عشر، بل كان أوّل الشمامسة السبعة الذين اختارهم الرسل في أورشليم ليعاونونهم في خدمة الجماعة. وقد شهد له الكتاب بأنه «رجل ممتلئ من الإيمان والروح القدس»، يصنع العجائب والآيات بين الشعب. غير أنّ قوة كلمته وجرأة شهادته أثارتا حفيظة خصومه، فلفّقوا له التهم زورًا، متّهمين إيّاه بالتجديف على موسى وعلى الله، واقتادوه إلى المجمع. وفي واحدة من أطول الخطب وأبلغها في سفر أعمال الرسل، لم ينشغل إسطفانوس بالدفاع عن نفسه، بل استعرض تاريخ الخلاص بأمانة نبوية، مختتمًا شهادته بإعلان مزلزل: "إني أرى السماوات مفتوحة، وابن الإنسان قائمًا عن يمين الله". عندها انفجر غضب الحشود، فسحبوه خارج المدينة ورجموه. وكان من بين الواقفين شابّ يُدعى شاول، الذي وافق على قتله، والذي سيُعرَف لاحقًا باسم بولس الرسول. وتحت وابل الحجارة، لم يتفوّه إسطفانوس بكلمة انتقام، بل جثا على ركبتيه وصرخ بصوتٍ يختصر الإنجيل كلّه: "يا رب، لا تُقِمْ لهم هذه الخطيئة". بهذا الدعاء، ارتقى إسطفانوس إلى ذروة الشهادة، وصار أيقونةً للغفران المطلق، متشبّهًا بالمسيح في ساعته الأخيرة، حين غلب الحبُّ الموت، والعفوُ العنف، والنورُ الظلمة.

  • لندن السماءُ الآنَ تَبْيَضُّ الصباحُ مؤجّلٌ وأنا الشريد ، أُرِيحُ رأسي غير أنّ وسادتي ليست من الريشِ الوسادةُ من لدائنَ... والصباحُ مؤجّلٌ أبداً ونافذتي صقيعْ! 08.12.2017 مقطع من قصيدة:" ألا أيُّها الليلُ الطويلُ" لسعدي يوسف

  • صــلاةُ الوثــنِــيّ - إلى عبد الرحمن منيف سعدي يوسف يا رَبَّ النهــرِ ، لكَ الحمدُ : امْـنَـحْــني نِــعْـمةَ أن أدخلَ في المــاءِ … لقد جفَّ دمي ونشِــفتُ ؛ قميصي رملٌ ، وشفاهي خشبٌ حتى حُلمي صار طوافاً في مَـذأبةٍ صفراءَ … امنَحْـني ، ياربَّ النهرِ كِـســاءَ النهرِ ، لكَ الشكرُ لكَ الحمدُ فـمَـنْ لي غيرُكَ ، يا عارفَ سِــرِّ الماءْ ؟ …………... …………… …………… يا ربَّ الطيرِ ، لكَ الحمدُ : امنَـحْـني أنْ أتَـقـرّى بين يديكَ جناحَ الطيرِ امنحْـني نِـعمـةَ أن أعرفَ نبضَ قوادمِـهِ وخوافيــهِ وأنْ أدخلَ فيهِ … لقد أُوثِقْـتُ ، سنينَ ، إلى هذي الصخرةِ ، يا ربَّ الطيــرِ : أدِبُّ دبيباً وأرى كلَّ خلائقِـكَ ارتفعتْ نحوَكَ تحملُـها أجنحةٌ إلآّيَ … امنَـحْـني ، يا ربَّ الطيرِ ، جناحينِ ! لكَ الشّــكر … …………… …………… …………… يا ربَّ النخلِ ، لكَ الحمدُ : امنَــحْــني ، يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ ، وعفوَكَ : إني أُبصِـرُ حولي قاماتٍ تتقاصَــرُ أُبصرُ حولي أمْـطاءً تَحدودِبُ ، أُبصرُ من كانوا يمشونَ على قدمينِ انقلبوا حـيّـاتٍ تســعى … يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ وعفوَكَ لا تتركْـني في هذي المحنةِ أرجوكَ ! امنَـحْـني ، يا ربَّ النخلةِ قامةَ نخلةْ … لندن 26/1/2004 ـــــــــــــــــــــــــ * أمطاء : جمعُ مَـطا ، وهو الظَّــهر .

  • إبتداء شعر: إبراهيم رافع . مِنَ التربةِ إذ كانتْ طمثاً ينزفهُ الهواءُ، من الهواءِ الذي كانَ ذهولاً في رأس الآلهةِ، من النارِ التي تسحلُ بالرقصِ التيهِ، ثمّ تقلّمُ، في غنجٍ، أظفارهُ. من صوتِ أمّيَ، من مللي أو هِياجي، من أهليَ: أولئكَ الذين جلبوا طاساتِ الماء وشطفوا عندَ الفجرِ خيولهمُ، مسَّحوا، بحنوٍّ، ظهورَ الأحصنةِ، وحدقوا في عيونِ الكميتِ حتى ابتسمَ شيوخهمُ كأنها حفلة ختانٍ أو تعويذةُ معركة، ثمّ بكوا في الأحلامِ طويلاً لأجلِ إغارةٍ أو صهيل... . من وَحمةِ فخذي البنيّةِ، من طُرقٍ شيعتني فيها الأغبرةُ التي آنستني حتى نسيتُ ساقيّ-، فتوهمتُ دليليَ حتى أصْدَقني. . من ليلٍ راهنتُهُ على مصيريَ دفعةً كاملةً فلم يرني إياه نجمةً أو لهاثَ هسيس. . من أصدقاءٍ بايعوني وبايعتهم، من نساءٍ هجرنني أو بكينَ لأجلي. . من حياتيَ، هكذا، من حياتيَ كاملةً دفعتُ، تحتَ ضوءِ نجمةٍ حانيةٍ ووحيدة، تحت ضوءِ نجمةٍ ماتت طويلاً قبل أن تُفلت كفيَ الآنَ، الآنَ وهنا: ما لا يمكنُ لأيّ آخرٍ أن يراهُ ما لا يمكنُ لأي آخرٍ أن يقولهُ: . حيثُ الكنبةُ سريرٌ من الأعصابِ تسوّطُ، حيثُ اللحظةُ أبديةٌ كالبياضِ، حيث الكلمةُ التي خبرتني أكثرَ من نفسيَ تنتظرُ، بصبر عجوزٍ، عند العتبهْ.

  • محمود درويش | حضرة الغياب في أول الحبِّ تنهمرُ عليكَ المطالعُ، زرقاءَ زرقاءَ. و في أوج الحب تحياه، و ينساكَ و تنساهُ و يُنْسيكَ المطالع. و في آخر الحب تطيلُ النظر إلى الساعة. و في الغياب تعثر المطالع على المواجع المترسبة في خُلوّ الغرفة من كأس النبيذ الثانية، و من شال أزرق، فتمتلىء القصيدة بما ينقصها. و حين تكملها بنقصانٍ مفتوح على أخرى، تبرأ من ذكرى و من ندم و لا يصدأُ فيك الذهب. كأن الكتابة، كالحب، بنتُ السحابة إن أمْسَكْتَ بها ذابَت. و كأنَّ العبارة لا تتحفّز إلاَّ لتعويض خسارة. فتتجلّى صورة الحب هناك: في غياب كثيف الحضور. و حين تخرج من نفسِك، كأنَّكَ أنتَ، و تنظر إليكَ من بعيد كأنك هُوَ: واقفًا تحت المطر، على شارعٍ مُزدَحِم بالمارّة، و في يدك باقة ورد أحمر، لا تشعر بالبرد ، بل بسخريةٍ من وقفتك الزائغة. و تتساءَل: هل كان حُبًّا أم شهوة، هل كانَ عشقًا أم شبقًا؟ و تنسى شعورك . . . تنساهُ و لا تبحثُ عنه، فلا تتألم و لا تندم، بل تكتفي بالسلام عليهِ، عن بُعد، و هو ينتقل إلى ذكرى بعيدة لا تُؤَرِّق، ذكرى تتحكَّم بها كما تتحكَّم بجهاز الفيديو: تَضَعُ النهايَةَ في البداية، أو تثبّتُ الصورةُ على ضروراتِ القلب المُتقَلِّب.

  • https://antolgy.com/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8/

  • فقالت السيّدة التي كانت تقودني إلى الله: "لتغير تفكيرك ولتعتقد بأنني قرب من يخفف جميع الأخطاء." فالتفتُ إلى الصوت العاشق لهذه التي هي عوني: والحب الذي رأيته أنئذ في العينين المباركتين؛ كلا ما أنا على قوله بقدير؛ عن تلك الهنيهة أقدر فحسب أن أقول: إن عاطفتي بالنّظر إليها تحررت من كلّ رغبة أخرى، لفرط ما سحرتني المتعة الأبدية الصادرة بلا مداورة من عيني بياتريشي، بالأشعة المنهمرة من محيّاها الفاتن. وبعدما قهرتني بنور ابتسامة قالت لي: "در حول نفسك وأرهف السمع، فما الفردوس في عيني وحدهما." وكما نرى على الأرض أحياناً الشعور وهو يرتسم في النّظر إن كان كبيراً بحيث يكتنف الروح بكاملها، فهكذا في توهج الشعلة المباركة التي التفتُّ إليها، أدركت أنا رغبتها في أن تكلّمني هنيهاتٍ أخرى. دانتي اليغيري / الكوميديا الالهية / الفردوس

  • في كلِّ مرةٍ أقتربُ فيها من الثقافة: أتلوّثُ. في كلّ مرةٍ أقتربُ فيها من الشِّعر: أشعُّ. نيتشه

  • مزامير ٢٢ لداوود النبي الرب يرعاني فلا شيء يعوزني - هَلِلُوييا. في مراعٍ خضرٍ هناكَ أسكنني على مياه الراحة رباني - هَلِلُوييا. أصلح نفسي إلى سبل البر من أجل اسمه هداني - هَلِلُوييا. نعم حتى ولو مشيت في وادي ظل الموت فإني لست أخشى شرا لأنك انت معي عصاكَ وعكازك هما يعزياني - هَلِلُوييا. هيأت قدامي مائدةً قبالة الذين يحزنوني - هَلِلُوييا. دهنتَ بالأطياب رأسي وكأسك كالصرف تطربني - هَلِلُوييا. رحمتك تتبعني جميع أيام حياتي - هَلِلُوييا. لكي أسكن في بيت الرب مدى الأيام - هَلِلُوييا.

  • قصيدة: الملاك الحجري | سركون بولص حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة في يد الريح، أجمعُ نفسي، بكلّ خِرَق الأيام ونكباتها، تحتَ سقفِ هذا الملاك الحجري. هذا الحاضرُ المجَنَّح كبيتٍ يشبهُ قلبَ أبي عندما سحَبتهُ المنيّة من رسغه المقيَّد إلى جناح الملاك في تـُراب الملكوت. حتى ذلك اليوم، عندما يصعدُ العالمُ في صوتي بصهيل ألف حصان، وأرى بوّابة الأرض مفتوحةً أمامي حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه مثلَ حصان مُتعَب إلى نفسي، هذا الملاكُ الحجريّ: سمائي، وسقفي.

  • للحرية الحمراء بابٌ، بكل يدٍ مضرجةٍ يُدقّ احمد شوقي

  • بيروتُ ! من أين الطريقُ إلى نوافذ قُرْطُبهْ أنا لا أُهاجرُ مَرتَّين ولا أُحبُّك مرتين لكنِّي أُحوِّمُ حول أحلامي وأدعو الأرض جمجمةً لروحي المتعبهْ وأُريد أن أمشي لأمشي ثم أسقط في الطريق إلى نوافذ قرطبهْ محمود درويش

  • بدايتَها ارتويا حبا. نهضا من البساط ، ارتديا ملابسهما، مسرعين، صامتين. و خرجا منفصلين متسللين من المنزل، و حينما كانا يسيران، مرتبكين في الشارع كانا يحسبان ان شيئاً فيهما يفضح نوع الفراش الذي تمددا عليه ، قريبا. لكن، بالنسبة للفنان، كيف كسبت حياته: غدا، أو بعد غد، أو بعد سنين سوف تكتب سطور القوة التي بدأت هنا. ___________ ديوان كفافي 120 قصيدة ترجمة: سعدي يوسف 1979

  • حدِّقتُ في كَفِّي لأُبصرَ ما وراء البحرِ تلك وسيلتي لتَبَصُّرِ الأشياءِ بحرٌ , ثم بحرٌ ’ ثم بحرٌ مَنْ رآني عَدَّ أكفاني محمود درويش

  • بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا أسألكَ الرحيلا لنفترق أحبابا.. فالطيرُ في كلِّ موسمٍ.. تفارقُ الهضابا.. والشمسُ يا حبيبي.. تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا — نزار قباني

  • قصائد لمارك ستراند. ترجمة : إبراهيم رافع. ١- النهاية. ليْسَ لكلِّ رجلٍ أَنْ يعرِفَ ماذَا سيُغنِّي عندَ النهايةِ، ناظِراً الميناءَ، والسفينَةَ إذ تمخُرُ مبتعِدةً، أوْ ماذَا سيبدو عليْهِ الأَمرُ إذَا قُيَّدَ بخوَارِ البحرِ، دونَ حِرَاكٍ، هنالِكَ، عندَ النِّهايَةِ. أوْ ماذَا سَيأملُ إذَا لاحَ أنَّهُ لَنْ يرجعَ ثانيةً. عِندمَا ينقَضي عنْ تشذِيبِ الزَّهرِ الوَقتُ، وَ تمسيدِ القطَّةِ، عِندمَا لا يُشعلُ الغُروبُ العُشبَ، ولَا يُثلِجهُ القَمرُ البَدرُ، ليسَ لكلِّ رجلٍ أنْ يعرفَ ماذَا سيكتَشِفُ بَديلاً عَن ذلك. عِندمَا يتَّكئُ الماضِي بكامِلِ وزنِهِ على خُلوٍّ، والسماءُ ليستْ أكثرَ مِن ضوءٍ نتذكَّرهُ، وتدرِكُ مَا بينَ المُزنِ المُثقَلِ وخَفيفِ السَّحابِ الحكايَةُ، والطّيورُ جَميعاً تسمَّرُ فِي طَيرانِها. ليسَ لكلِّ رَجلٍ أنْ يعرِفَ ماذَا يَنتظره، أو ماذَا سَيُغنِّي إِذ تلجُ السفينةُ التي يَصعدُها الظُّلمَةَ، هنالكَ،عندَ النهايةِ. ٢-الإبْقاءُ عَلى الأشْياءِ كامِلةً. فِي الحقْلِ أكونُ غيَابَ الحقْلِ. وهذهِ دوماً هيَ المَسأَلةُ. حيْثُما كنتُ فإنّي الجزءُ المفقُودُ. حينَما أَمشِي أنْصِفُ الهواءَ ودائِماً ما يتحرَّكُ الهواءُ لكَي يَملأَ مَا أَوْدعهُ جَسدِي مِن فراغٍ. لكُلٍّ مِنّا ذرائِعُهُ للمُضيِّ. وَإنَّني أمضي لكي أُبقي عَلى الأَشْياءِ كامِلةً. ٣-مَجيءُ الضوء. حَتَّى في هذا الوقتِ المُتأخِّرِ يَحدُثُ أَنْ يَجيءَ الحبُّ، يَجيءَ الضوء. تَستيقِظُ، والشّموعُ كَما لَو أُضِيأَتْ بِنَفسِها، تَجْتمِعُ النجومُ، وَتُدْلَقُ في وسائِدِ نومِكَ الأَحلامُ، باعِثةً باقَاتِ هَواءٍ دافئة. حَتّى في هذا الوقتِ المُتأخِّرِ تلْتمعُ عِظامُ الجَّسدِ، وَيتوهَّجُ في النَّفَسِ غُبارُ الغد.