سلف الأولين
Статистикаتم إنشاء هذه القناة لنشر آثار السلف الصالح، وكلام أهل العلم، والمقتطفات النافعة من الدروس والفتاوى والبحوث الشرعية؛ طلبًا للفائدة ونشرًا للعلم النافع.
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يجب طاعة ولي الامر. حال ولي الامر(حاكم وليس ولي امر لان ولي الامر يكون مسلم ولكن حتى يتضح المقصد):
عن كَبْشةَ بنتِ كَعبِ بنِ مالكٍ -وكانت تحْتَ ابنِ أبي قَتادةَ- أنَّ أبا قتادةَ دخلَ فسَكبت لَهُ وضوءًا فجاءت هرَّةٌ فشرِبَت منْهُ فأصغى لَها الإناءَ حتَّى شرِبَت، قالَت كبشةُ: فَرآني أنظرُ إليْهِ، فقالَ: أتَعجبينَ يا ابنةَ أخي؟ فقُلتُ: نعَم، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها ليسَت بنجَسٍ؛ إنَّها منَ الطَّوَّافينَ عليْكم والطَّوَّافاتِ. الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 75 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قبل كم يوم مات خال أمي، واليوم ماتت زوجة عمها، فسوف اغيب كم يوم إلا أن يشاء الله. إنا لله وإنا إليه راجعون...
شعوبه بالخنا والفسق تفتخر.
أين؟
المرأة المتزوجة العصرية:
هناكَ من يتابعونَك بصمت، ويستفيدونَ منك بعُمق. فلا تحزن او تمل لقِلة المتابعين، أو لجفَاء المتفاعلين فإنها غربة الدِّين. وتعامَل مع محتواك على أنَّه حسنة جارية بعدك، وعمل تحاسب عليهِ أمامَ ربك، فارتقِ وانتقِ واتّقِ. والناس ممكن يتخذونك قدوة فإذا كان عندك خطأ فصححه، واحفظ نفسك من الفتن، ولا تفتح باب الفتنة على نفسك ولا على غيرك.
"تحريرُ المرأةِ هو أرخصُ وسيلة للحصولِ عليها." والمقصود به: العودة إلى البهيمية حيث لا أسرة ولا مسؤوليات، ولا رعاية للمرأة، ولا عفة، ولا ستر، ولا أخلاق، ولا صيانة للأعراض، وجعل المرأة سلعة رخيصة حيث يسمحون لها بمصاحبة من تشاء من الرجال! وإلغاء قوامة الرجل، حيث لا يبقى أبٌ ولا أخٌ يحميها، ولا زوجٌ يصونها.
سلف الأولين pinned «أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ - الإمام الشافعي - رحمه الله -.»
أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ - الإمام الشافعي - رحمه الله -.
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ". صحيح البخاري(4797).
قال محمد بن جرير الطبري - رحمه الله - : القولُ في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾. يقول تعالى ذكره: إن الله وملائكته يُبرِّكون على النبيِّ محمدٍ ﷺ. وقد يحتَمِلُ أن يقال: إن معنى ذلك: إن الله يرحَمُ النبيَّ، ويدعو له ملائكتُه ويستغفرون. وذلك أن الصلاة في كلام العرب من غير الله إنما هو دعاءٌ. وقد بيَّنا ذلك فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده، فأغنى ذلك عن إعادته. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ﴾: يقول تعالى ذكره: يأيها الذين آمنوا ادعوا لنبيِّ الله محمد ﷺ، وسلِّموا عليه ﴿تَسْلِيمًا﴾. يقولُ: وحَيُّوه تحية الإسلام. وبنحو الذي قلنا في ذلك ، جاءت الآثارُ عن رسولِ اللهِ ﷺ. تفسير الطبري(١٧٤/١٧٥/١٩) - ت التركي
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [سُورَةُ الأَحْزَابِ: ٥٦]
قَالَ الإمام الشافعي - رحمه الله - : وَأُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - عليه افضل الصلاة والسلام - فِي كُلِّ حَالٍ، وَأَنَا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَتِهَا أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا، وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَهَا لِمَا جَاءَ فِيهَا. الأم(٢٣٩/١).
عبد البديع الغيلان | سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
اجعلْ لك في كلِّ مكانٍ جذعًا طيِّبًا، يظلُّ ذِكرُكَ مُثمرًا فيه🌱 .
الأمة ليست بما عندها من مال ولا بما في أرضها من جمال، ولكن بما فيها من رجال. البواكير - علي الطنطاوي( ت ١٤٢٠ه) - دار المنارة.
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ ٱللَّٰهُ عَنْهُ - : «يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ ثَلَاثَةٌ: زَلَّةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْقُرْآنِ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ» صفة النفاق للفريابي(٧٢) - دار الصحابة - إسناده صحيح.
{ فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين } [سُورَةُ النَّمْلِ: ٥١] يردّد المسلم في قراءته للقرآن قصة قوم ثمود ونبي الله صالح عليه السلام، ومُقتضى الذكر المعود في الأذهان لا يتعدى طابعاً تاريخياً معهودا: نبيٌّ أُرسل بدعوة التوحيد، قومٌ كفروا وطلبوا معجزة، خرقت الناقة صخرة الصمّ، جاء الشقي فعقرها، فحلّت عليهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. لكن، هل يُعقل أن يُكرّر القرآن الكريم هذه القصة في أكثر من عشرين موضعاً ويصوب نحوها العدسة كل هذا التكرار لمجرد أن تكون "حكاية تاريخية" تُحكى لتُنسى؟ أو لتُحدث تخويفاً لحظياً ينتهي بانتهاء التلاوة ثم يعود المرء بعدها لتفاهة روتينه اليومي؟ إن الهدف الغائب والسرَّ المكمون وراء هذا التكرار الإلهي العجيب، هو فهم العقلية والحالة النفسية والاجتماعية للأمم الهالكة. فالقرآن يقدم مرآةً أبدية؛ كي تستطيع من خلال فهم عقليتهم ربط واقعك بوقعهم، ولتدرك بوضوح ومباشرة الخطر المحدِق بك اليوم قبل الغد. دعنا نعد لنبي الله صالح وقومه ثمود ونتدبر التفاصيل التي يغفل عنها السواد الأعظم في هذه القصة العظيمة: حين أُخرجت الناقة، حذّرهم نبي الله صالح بوحي رباني: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. لكن المؤامرة حِيكت في الظلام. وتكشف لنا سورة النمل عن المفاجأة الصادمة: عدد الذين مكروا وتآمروا في المدينة لم يكونوا جيشاً عرمرماً ولا أمةً بأكملها.. كانوا: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ [النمل: 48] تسعة أشخاص فقط خططوا ومكروا، وشخصٌ واحد فقط شقيٌّ فاسق هو الذي باشَر وعَقَر الناقة بيده! لكن، كيف ينزل الحكم والعدل الإلهي؟ هل أُهلك التسعة وفقط؟ هل عُوقِب المباشِر للجريمة وحده؟ يأتيك الرد الإلهي كقذيفة تبدد أوهام الطمأنينة الزائفة: ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [النمل: 51] تأمّل هذا العدل الرباني الحاسم: تدمير القوم أجمعين!!!!! تسعة مكروا، وواحد باشر، والأمة بأسرها أُبيدت عن بكرة أبيها الا نبي الله صالحومن آمن معه! لماذا؟ ما العلة العقدية والتاريخية لإهلاك مجتمع كامل بسبب جريمة ارتكبتها عصبة مجرمة؟ الجواب واضحٌ كالشمس، جليٌّ كالمحجة البيضاء: لأن الأغلبية العظمى علمت بالفساد ورأته يتدحرج، ولم تحرّك ساكناً! لقد اختارت الجموع الغفيرة أن تكون "كتلة صامتة، حيادية، ورمادية". ظنوا بجهلهم وسذاجتهم أنهم حين يلوذون بالصمت، وينغمسون في تحصيل معاشهم، وأكلهم، وشربهم، والتأنّق في منازلهم المجهّزة، أنهم آمنون في أسرّتهم من العقاب. لم ينصروا حقاً، ولم يردعوا باطلاً، بل وقفوا على الرصيف يرقبون سحق أسباب الهدى وهم يبتسمون ببلادةً أو يصمتون خوفاً! فكان السكوت في الميزان الإلهي "إقراراً للجريمة ومشاركة فيها". حين صمت القوم على التسعة والمباشِر بالعقر، أصبحوا في نظر العدل الإلهي شركاء في العَقْر، فاستحقوا ذات الصيحة، وذاك الدمار الماحق. افهمها جيداً أيها المسلم الموحد، واقطع بها حبال التردد والوهم: لا توجد في إسلام الله مناطق رمادية، ولا توجد مساحة اسمها "الحياد"! في معارك الحق والباطل، وفي مواجهتك للنوازل والمنكرات، أنت إما أن تكون مع نبي الله صالح والذين آمنوا معه أصحاب الموقف والمفاصلة، وإما أن تكون مع قوم ثمود.. حتى لو لم تخطط مع التسعة، وحتى لو لم تعقر الناقة بيدك! مجرد صمتك، ومحاولتك العيش كـ "شخص تافه" يقتات على هامش الأحداث، يضعك تلقائياً في الفسطاط الآخر ويجعلك شريكاً في ذات العاقبة. المحيط من حولك يموج بالباطل، والمنكرات تُشرعن، وحرمات الدين تُنتهك.. فإن رضيت بالسلامة الزائفة وانسحبت لعيش الأنعام، فاعلم أنك تعيد إنتاج العقلية الثمودية.
فتح القسطنطينية المذكور في الأحاديث لم يقع بعد، وبيان أن محمد "الفاتح" ليس هو المقصود في الحديث.↓ قال العلامة حمود بن عبد الله التويجري(ت ١٤١٣ه) - رحمه الله - : وقد فتحت القسطنطينية في سنة سبع وخمسين وثمانمائة على يد السلطان العثماني التركماني محمد الفاتح…