tgindex
- سَـبِـيــلُ الـرَّشَـاد .

- سَـبِـيــلُ الـرَّشَـاد .

Статистика
@C_BOSарабский

‏{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} 🇱🇾🇵🇸

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 262
+1 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
448
21 постов
Вовлечённость
35,5%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
229
1/48двое суток
262
1/72трое суток
283

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ثُمَّ مَاذَا..؟ ثُمَّ حُفرَةٌ صَغِيرَةٌ، تَكَادُ تَتَّسِعُ لَك، فَمَاذَا أَعدَدت لِذلِكَ..!

  • ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ فِي سَكِينَةِ اللَّيل، حِينَ يَهدَأُ كُلُّ شَيءٍ، يَبقَى بَابٌ لَا يُغلَق.. بَابُ الله. قُم، وَلَو بِرَكعَتَين، وَاهمِس لِرَبِّكَ بِمَا أَثقَلَ قَلبَك؛ فَكَم مِن دُعَاءٍ خَفِيٍّ رَفَعَهُ عَبدٌ فِي جَوفِ اللَّيل، فَفَتَحَ اللهُ لَهُ أَبوَابًا لَم يَكُن يَظُنُّ أَنَّهَا سَتُفتَح. فَلَا تَحرِم نَفسَكَ لَذَّةَ قِيَامِ اللَّيل؛ فَرُبَّ سَجدَةٍ فِي ظُلمَةِ اللَّيل، كَانَت سَبَبًا لِنُورٍ عَظِيمٍ فِي حَيَاتِك🌱.

  • وَيُروَى أَنَّ دَاوُدَ عَلَيهِ السَّلَامُ قَال: يَا رَبِّ، أَيَّ وَقتٍ أَقُومُ لَكَ؟ قَالَ: لَا تَقُم أَوَّلَ اللَّيلِ، وَلَا آخِرَهُ، وَلَكِن قُم وَسَطَ اللَّيلِ حَتَّى تَخلُوَ بِي وَأَخلُوَ بِكَ، وَارفَع إِلَيَّ حَوَائِجَكَ. ـ لَطَائِفُ المَعَارِفُ، لِابنِ رَجَبٍ |٩٥.

  • المُحَافَظَة عَلَى الصَّلاةِ فِي وَقتِهَا.. - تَضبطُ اضطِرَابَاتِكَ النَّفسِيَّة. - تُخَلِّصُكَ مِنَ الهُمُومِ وَالأَحزَانِ الَّتِي تَشعُرُ بِهَا. - تَجعَلُكَ أَكثَرَ اتِّزَانًا فِي حَياتِك. - ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ‌‎۝‎ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ‎۝‌‎ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ‌‎۝‎ إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ المعارج: ١٩-٢٢. استِثنَاءٌ صَرِيحٌ مِنَ اللهﷻ لَهُم. فَاللَّهُمَّ الثَّبَاتَ عَلَى الصَّلَاةِ حُبًّا وَلَيسَ فَرضًا فَقَط، وَاجعَلهَا اللَّهُمَّ أَحَبَّ إلَينَا مِن أُمُورِ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا.

  • يُؤنِسُنِي كَلاَمُ ابنُ بَاز: "لَا تَكرَه شَيئًا اختَارَهُ اللهُ لَك! فَعَلَى البَلَاءِ تُؤجَر، وَعَلَى المَرَضِ تُؤجَر، وَعَلَى الفَقدِ تُؤجَر، وَعَلَى الصَّبرِ تُؤجَر، فَرَبُّ الخَير؛ لَا يَأتِي إلَّا بِالخَير".

  • لَا تَحفَظُوا القُرآنَ لِلدُّنيَا، وَلَا لِلمُسَابَقَات، وَالجَوَائِز، وَلَا لِلإكتِسَابِ بِهِ فِي الدُّنيَا الفَانِيَة. فَإنَّهُ أَرقَى وَلَا يَلِيقُ إلَّا بِالأَبقَى.. إحفَظُوهُ لله، إحفَظُوهُ لِلآخِرة، إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ أُنسَهُ فِي القَبر وَنُورَهُ فِي الحَشر؛ إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ الإرتِقَاءَ فِي دَرَجَاتِ الجِنَان.

  • وَيحَك! إِذَا عَصَيتَ المُغِيث؛ فَ بِمَن تَستَغِيث؟! ابنُ الجَوزِي .

  • نَشرُ الأَغَانِي.. - أَوَّلاً: ذَنبُك. - ثَانِياً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ سَمِعَ تِلكَ الأُغنِيَة. - ثَالِثاً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ أَحَبَّ الأُغنِيَة ثُمَّ ذَهَبَ وَبَحَثَ عَنهَا وَاستَمَعَ إلَيهَا. - رَابِعاً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ مَا أَخَذَ تِلكَ الأُغنِيَة وَنَشَرَهَا فِي حِسَابِهِ هُوَ أَيضاً، وَكُلُّ شَخصٍ سَمِعَهَا عِندَهُ فِي مِيزَانِ سَيِّئَاتِك. أَفَلَا يَكفِيكَ ذَنبُك أَن تَجُرَّ ذُنُوبَ غَيرِكَ بِمَعصِيَةٍ وَاللهُ سَتَرَك؟ أَضِف إلَى ذَلِك؛ هُنَاكَ أَشخَاصٌ يُجَاهِدُونَ أَنفُسَهُم عَلَى أَلَّا يَسمَعُوا أَغَانِي، وَأَنتَ بِنَشرِكَ لِهَذِهِ الأُغنِيَة تَكُونُ قَد أَوقَعتَهُم فِي ذَنب! قَد تَمُوتُ ثُمَّ تَبقَى ذُنُوبُكَ مَا دُمتَ فِي قَبرِك. ذَكِّر غَيرَك.. فَالدَّالُّ عَلَى الخَيرِ كَفَاعِلِه.

  • عِندَمَا تَضَعُ اللهَ فِي المَقَامِ الأَوَّل؛ يَضَعُكَ هُوَ فِي أَمَاكِنَ لَم تَتَخَيَّلَ يَوماً أَنَّكَ سَتَصِلُ إلَيهَا.

  • التَّفكِير أَثنَاء الصَّلَاة.. الكَثِيرُ مِنَ النَّاس يُعَانُونَ مِن تَفكِيرِهِم الزَّائِد أَثنَاء الصَّلَاة؛ قَبلَ أَن تَبدَأ الصَّلَاة انفُث عَلَى جَانِبِكَ الأَيسَر ثَلَاث مَرَّات، وَقُل "اللَّهُم إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطَان الرَّجٍيم مِن هَمزِهِ وَنَفخِهِ وَنَفثِهِ". انشُرُوه لِأَنَّ كَثِير مِنَ النَّاس يُعَانُون مِن هَذَا الشَّيء؛ وَأسأَلُ اللهَ أَن يَغفِرَ لَنَا ذُنُوبَنَا وَيَجعَلَنَا مِن أَهلِ الجَنَّة.

  • لَيسَ لِبسُ الفَضفَاضِ قَتلًا لِلمَرأَة، بَل هُوَ حَيَاةٌ لَهَا وَصِيَانَةٌ لِكَرَامَتِهَا. فَهُوَ حِمَايَةٌ لَهَا مِن أَعيُنٍ مُتَرَصِّدَة، وَنُفُوسٍ مَرِيضَةٍ تَتَتَبَّعُ عَورَاتِ النِّسَاءِ وَتَتَطَلَّعُ إِلَى أَجسَادِهِنَّ. فَكُلَّمَا ازدَادَتِ المَرأَةُ سِترًا، ازدَادَت وَقَارًا وَعِفَّة. فَالعِفَّةُ لَيسَت تَرَاجُعًا عَنِ الحَيَاة، بَل ارتِفَاعٌ عَن مَوَاطِنِ الفِتنَة، وَالسِّترُ لَيسَ نُقصَانًا فِي الجَمَال، بَل حِفظٌ لَهُ عَن أَعيُنٍ لَا تَتَّقِي الله.

  • الإستِغفَار أَكبَرُ الحَسَنَات، وَبَابُهُ وَاسِع، ‏فَمَن أَحَسَّ بِتَقصِيرٍ فِي قَولِهِ أَو عَمَلِهِ أَو رِزقِهِ أَو تَقَلَّبَ قَلبُهُ؛ فَعَلَيهِ بِالإستِغفَار. - لابنِ تَيمِيَّة.

  • مَن يُحَافِظ عَلَى قِرَاءَةِ سُورَةِ البَقَرَة، لِمُدَّة طَوِيلَة مُتَوَاصِلَة.. سَيَرَى فِي حَيَاتِهِ عَجَباً، وَفِي جَسِدِهِ شِفَاءاً، وَفِي رِزقِهِ زِيَادَةً، وَفِي صَدرِهِ انشِرَاحاً، وِفِي عُمرِهِ بَرَكَةً. قَالَ النَّبِيﷺ: "اقرَؤُو سُورَةَ البَقَرَة، فَإنَّ أَخذَهَا بَرَكَة، وَتَركُهَا حَسرَة، وَلَا تَستَطِيعُهَا البَطَلَة". قَالَ مُعَاوِيَة: بَلَغَنِي أَنَّ البَطَلَةَ: هُم السَّحَرَة.

  • انتَبِهِ أَن تُعجَبِ بِنَفسِك..! حِينَمَا تَحصُلُ لَكِ نِعمَةٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا تُعجَبِ بِنَفسِكِ، بَل عَلَيكِ أَن تَحمَدِ اللهَ دَائِمًا.. قَالَ العَلَّامَةُ ابنُ عُثَيمِينَ رَحِمَهُ الله: "مَهمَا عَمِلتَ مِن الأَعمَالِ الصَّالِحَة، لَا تَعجَب بِنَفسِك وَبِعَمَلِك، فَعَمَلُكَ قَلِيلٌ بِالنِّسبَةِ لِفَضلِ اللهِ عَلَيك". شَرحُ رِيَاضِ الصَّالِحِين(575/1). لِلفَائِدَة وَالتَّذكِير.. ‏قَالَ الذَّهَبِيُّ رَحِمَهُ الله: "لَا أَفلَحَ وَالله، مَن زَكَّى نَفسَهُ أَو أَعجَبَتهُ". سِيَرُ أَعلَامِ النُّبَلَاء(190/4).

  • ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.

  • تَارِكُ الصَّلَاة.. لَا يُرَافِق، لَا يُزَوَّج، لَا يُؤتَمَن، لَا يُغسَل، لَا يُكَفَّن، لَا يُصَدَّق، لَا يُجَالَس، لَا يُؤكَل، لَا يُشَارَب، لَا يُدعَى إِلَى وَلِيمَة. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ العَهدَ الَّذِي بَينَنَا وَبَينَهُمُ الصَّلَاة، فَمَن تَرَكَهَا فَقَد كَفَر". قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: "لَا حَظَّ فِي الإِسلَامِ لِمَن تَرَكَ الصَّلَاة".

  • هُنَاكَ مَن إذَا جَلَستَ مَعَهُ زَادَ إيمَانُك وَعَلَت هِمَّتُك، وَهُنَاكَ مَن إذَا جَلَستَ مَعَهُ ضَعُفَ إيمَانُك وَزَادَت غَفلَتُك. فَاختَر مَن تُجَالِس، وَأَنقِذ نَفسَك! صَاحِب الصَّالِحِين، فَإنَّهُم إذَا غَبتَ عَنهُم فَقَدُوك، وَإذَا غَفِلتَ نَبَّهُوك، وَإذَا دَعَوا لِأَنفُسِهِم لَم يَنسُوك، وَغَداً تَحتَ عَرشِ الرَّحمنِ يَنتَظِرُوك، أَلا يَكفِيك أَنَّهُم فِي "الله" أحَبُّوك! رَزَقَكُم اللهُ الصُّحبَةَ الصَّالِحَة.

  • قَالَ الشَّيخُ ابنُ عُثيمِين: - الإِنسَانُ مَهمَا عَمِلَ مِنَ الذُّنِوب إذَا استَغفَرَ الله تَعَالَى وَرَجَعَ إلَيهِ فَإنَّ اللهَ تعَالَى يَغفِرُ لَه. - وَكَذَلِكَ أَمَرَ النَّبِيّ ﷺ النِّسَاء أَن يُكثِرنَ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالإستِغفَار حَيثُ رَآهُنَّ أَكثَرَ أَهلِ النَّار. - فَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّ الإستِغفَار مِن مَوَانِع دُخُول النَّار فَعَلَيكِ يَا أُختِي بِكَثرَةِ الاستِغفَار. ـ شَرح رِياضُ الصّالحِين.

  • لَا تَيأَسُوا إذَا أَخَّرَ اللهُ مَا تُحِبُّون، وَلَا تَحزَنُوا إذَا أُجبِرتُم عَلَى تَعَايُشِ وَضعٍ قَد يُؤلِمُكُم، بَل اصبِرُوا وَابتَسِمُوا، فَاللهُ سُبحَانَهُ قَالَ بِكُلِّ رَحمَةٍ: ‏﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً‏﴾. اللهُ يُدَبِّرُ لَكُم فِي الغَيبِ أُمُورًا لَو عَلِمتُمُوهَا لَبَكَيتُم فَرَحًا.. فَهَوِّنًا عَلَى قُلُوبِكُم وَأَبشِرُوا.

  • فِي زَمَنٍ كَثُرَت فِيهِ الفِتَن.. وَقَلَّ فِيهِ الحَيَاء، صِرنَا نُطَارِدُ التِّرِندَات بَدَلَ أَن  نَسعَى لِرِضَا اللّٰه. صَارَ العُرِيّ يُسَمَّى جُرأَة، وَالإنحِرَافُ يُسَمَّى حُرِّيَّة، وَالتَّفَاهَةُ تُرَوَّجُ عَلَى أَنَّهَا مُحتَوَى! كُلَّمَا اتَّجَهنَى لِلهَاتِف، يَنفَتِحُ عَلَينَا بَابٌ مِن أَبوَابِ الفِتَن: مَقَاطِعٌ لَا تُرضِي اللّٰه، أَلفَاظٌ مَبتَذلَة، أَعيُنٌ تَنظُرُ بِلَا حَيَاء، قُلُوب تَألَفُ المُنكَرَ دُونَ أَن تَنكِرَه، وَأَسَفَاااه عَلَى حَالِنَا. لَكِن يَ بُنَيَّة: الفِتنَةُ لَا تَبدَأ كَبِيرَة، بَل تَبدَأُ بِلَقطَة، بِنَظرَة، بِاهتِمَامٍ عَابِر، ثُم تَتَسَلَّسَلُ لِتَسرِقَ مِنكَ قَلبَك، وَحَيَائُك، وَنَيَّتُك، وَوَقتَك، وَحَتَّى صَلَاتَك! قَالَ الإمَامُ ابنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللّٰه: "القُلُوبُ تَمرَضُ كَمَا تَمرَضُ الأَبدَان، وَشِفَاؤُهَا فِي التَّوبَةِ وَالقُرآن، وَتَصدَأُ كَمَا تَصدَأُ المِرآة، وَجَلَاؤُهَا فِي الذِّكرِ وَالإستِغفَار". فَلِذَلِك.. كُلُّ مَا تُتَابِعِيه، وَكُلُّ ما تَسمَعِيه، إمَّا أَن يَشرَحَ قَلبَكِ، أَو يُطفِئَ نُورَهُ. قَالَ عَبدُ اللّٰهِ بنِ مَسعُود رَضِيَ اللّٰهُ عَنهُ: "مَا مِن شَيءٍ يُقَرِّبُ إلَى الجَنَّة وَيُبَاعِد عَنِ النَّار إلَّا وَقَد بُيِّنَ لَنَا". فَمَا حُجَّتَنَا بَعدَ هَذَا البَيَان! الإنتَرنِت لَيسَ عَدُوّ، لَكِنَّهُ إبتِلَاء، إمَّا يَكُونُ لَك، أَو عَلَيك؛ فَاجعَلِيهِ جِسرًا لِلجَنَّة، لَا بَاباً لِلذُّنُوب.. العِفَّةُ لَيسَت مُوضَةً قَدِيمَة، بَل هِيَ تَاجُ فَتَاةٍ عَرَفَت قَدرَ نَفسَهَا وَقَدرَ رَبِّهَا وَأَهلِهَا. قَالَ الإمَامُ الشَّافِعِيّ رَحِمَهُ الله: "عِزُّ المُؤمِنِ فِي غِنَاهُ عَنِ النَّاس، وَزِينَتَهُ فِي الحَيَاء".