الْجُودِيِّ
Статистикаكَفَى قلمُ الخَطاطِ عِزّاً و رِفعةً مدى الدّهرِ إنَّ الله أقسمَ بالقلمِ فاللهّمّ ضمّد بي جراح الأُمّة بوت التواصل : @CalligraphyJudy_bot واتساب : https://wa.me/message/XIMO5C655C2ZE1
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 121
- 1/48двое суток
- 138
- 1/72трое суток
- 149
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لأوّلِ قصبة أبريها لطالبتي اليوم… لم تكن مجرّد بدايةٍ على طرف القلم بل كانت أولى خطواتِ يدٍ ستعرف يومًا كيف تُصادق الحرف وكيف تجعل من الصبرِ جمالًا ومن الحبرِ أثرًا لا يُنسى ولكل بدايةٍ صغيرةٍ… حكايةٌ كبيرةٌ لم تُكتب بعد
إنّ المُؤمِن العارِف بِاللَّه حقًا لا يزال يطلُب مِن اللّه حاجته، ولو كانت السُّنن الطبيعية كُلّها تُعبِّر عن استحالة الوقوع. 💚💚💚💚 - فريد الأنصاري.
يَمُرّ الليل على كلّ واحدٍ منّا.. بطريقةٍ مختلفة.. فهناك مَن يترقّب أمرًا قريبًا يُقلق قلبه ولا يتركه لراحته، ومَن ينتظر اللّيل حتّى يبحث عن لحظة هدوء تُخرجه من ضجيج داخله، ومَن له في اللّيل صَولات بَحثٍ وجَولات إنجازٍ وقراءةٍ وترتيب، ومَن يتحرّك نبضه تِجاه محبوبه، يستغرق تفكيرًا في تفاصيله حتّى يأذن الله بلقاءٍ قريب، ومَن يُعيد شريط يومه، يُقلّب أحداثه ويراجع فيه نفسه، ويضبط ألف مسألة، ومَن يجتهد على فكرةٍ يحلُم بها، ويَعمَل لها، ويتعب لأجلها مواصلًا الليل بالنّهار، ومَن يشعر بفتور همّته وبُرود إيمانه وضَعف يقينه واتّزانه، فيسجد، ويُطيل دعاءً حتّى يطمئنّ! عجيب كم يحمل اللّيل في طيّاته قلوبًا لا تهدأ، وخطًى لَم تبدأ، وأرواحًا لا تَصدأ، وأجسادًا تعالج نفسها رغم جرحها حتّى تواجه الحياة مجددًا، وتبدأ من جديد.
لتواصلٍ أكثر سلاسة وسرعة أصبح هذا الرقم نافذتكم المباشرة للاستفسارات والطلبات: https://wa.me/message/XIMO5C655C2ZE1 بدلًا من البوت ويسعدنا استقبال رسائلكم والإجابة عن جميع استفساراتكم
без подписи
من مراتب الذوق: أن لا تنتقد اهتمامات الآخرين لمجرد أنها ليست في حيّز اهتماماتك، وأن لا تستسخف أحزانهم لأنك تراها لا تستحق، وأن لا تستصغر أفراحهم لأنك تراها ضئيلة، فلكل إنسان عالمه الذي يحبه ويدور في فلكه.. والوعي بذلك يُكسِبك حكمة التعامل مع البشر باختلافهم! - شروق القويعي.
اللهم بيتًا قائمًا على الحب والود، محفوفًا بالخير والرحمة والرضا حين يلتقي الفن بالوقت… تولد قطعة تستحق أن تكون محور كل مساحة💙✨ ساعة حائط بتصميم عربي فاخر ولمسات ذهبية تضيف أناقة لا تُنسى بارك الله لهم فيما اقتنوا وجعلها مباركةً عليهم🤍
وقت تكوني خطاطة ومزخرفة وكتير بتهمك التفاصيل❤️🔥
без подписи
فن أنك ما تكون مستعد و مع هيك تبدأ رح يوصلك أماكن بعيدة
без подписи
في الحبُّ ديناميكية عجيبة ..! تحرّك الراكن وتأججّ الخامد تتسع الأوقات وتقصر المسافات ويُصنَع المستحيل الذي لم يكن ليكون لولا أن قلبَ العاملِ قلبُ محبّ ولولا أن من ولّاه ثغره محبوب .. ♥️
без подписи
على أملٍ لا أعرِفه ، لكنّي أعرفُ باعِثه ؛ هو الله الوهّاب ...
اشكره وأنت مش فاهم لأنك لما تفهم رح تشكره أضعاف 🤍
без подписи
قلبك يحتاج جلسـةً هادئـةً تُخبره فيها أنّك لن تخذله، أبدًا.
الفن يغسل عن الروح غبار الحياة اليومية 🤍 عمل جديد 💙💙
لِمَ يُطلَب من متعلِّم الخطّ العربي أن يتخلّى عن خطِّه أوّلًا؟ لأنّ الخطَّ العربي لا يبدأ بإضافة حروفٍ جديدة إلى يدك، بل يبدأ بنزع ما رُسخ فيها من عاداتٍ قديمة. فما من متعلِّمٍ يُقبل على هذا الفن إلا وهو يحمل معه سنينَ من الكتابة التي ألفتها يدُه، حتى غدت حركاتُها طبعًا، ومسالكُها سجيةً، لا تكاد تشعر بها النفس لكثرة ما مارستها؛ فإذا جلس بين يدي هذا الفن، لم يجد نفسه أمام حروفٍ جديدة فحسب، بل أمام يدٍ تحتاج إلى إعادة تربية، وعينٍ تحتاج إلى إعادة نظر. ولهذا كانت أولى مشقات الخطاط أن يتعلّم كيف يترك، قبل أن يتعلّم كيف يأخذ؛ إذ ليس أشقَّ على الإنسان من أن يُفارِق ما استراح إليه، وإن كان خطأً، ليألف ما تثقل عليه النفس، وإن كان صوابًا. ولذلك كان شيوخُ الخطّ لا يعجلون تلامذتهم إلى تركيب الكلمات، ولا إلى زخرفة العبارات، بل يردّونهم إلى أبسط الحروف، يكرّرونها مرةً بعد أخرى، حتى تزول آثارُ العادة الأولى، ويحلَّ محلَّها ميزانُ القاعدة؛ فما كانوا يبنون على أساسٍ مختلّ، لأنهم يعلمون أنّ البناء كلّما ارتفع، عسُر إصلاحُ أصله. وهنا يخطئ كثيرٌ من المبتدئين؛ فإنّهم يظنون أنّ التّعلم زيادةٌ تُضاف إلى ما عندهم، وما علموا أنّ بعض العلم لا يُنال إلا بعد التّخلّي فليس كل تقدُّمٍ جمعًا، بل قد يكون أوّل التقدُّم هدمًا لما اعتادتْه اليد، حتى يُقام على أنقاضه بناءٌ أمتن، وأقوم. ومن أجل ذلك كان الخطّاط الحقُّ أقلَّ الناس اغترارًا بما اعتاده، وأكثرهم استعدادًا لمراجعة نفسه؛ لأنّه يعلم أنّ اليد تحفظ كما يحفظ العقل، وأن العادة إذا طال بها الزمن، صارت أقوى من المعرفة نفسها، فلا تُقلَع إلا بصبرٍ طويل، وتكرارٍ كثير، وتصحيحٍ لا ينقطع. فلا تظننَّ أن أول ما يتعلمه الخطّاط هو حسن الكتابة؛ بل أول ما يتعلمه أن يُحسن التخلّي. فإن اليد الممتلئة بعاداتها لا تتّسع لإتقانٍ جديد، كما أنّ الإناء لا يقبل الماء العذب حتى يُفرغ ممّا علق به. وهكذا لا يبدأ الطريق في الخطّ العربي بتجميل الحرف، بل بتهذيب اليد؛ لأن اليد إذا استقامت، استقام الحرف تبعًا لها.🤎
وماذا عساك أن تفعل! تَصبِر.