tgindex
𝓒𝓻𝓲𝓷 𝓐𝓵𝓫

𝓒𝓻𝓲𝓷 𝓐𝓵𝓫

Статистика
@CrinalbLilyарабский

آنَ للفراشة أن تشقّ الطّريق خارج شرنقتها، وتحتضن الزّنابق لتكبر؛ فتُغيّر العالم بجناحَيها الصّغيرَين🤍 بوت التواصل @CrinAlb_bot

Последний пост
11 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
198
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
166
20 постов
Вовлечённость
83,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • أعمالي اللي شاركت فيها💛 رسالة أدبية وقصة قصيرة..

  • https://maps.app.goo.gl/YRdvEss9Dbvnd5BP9

  • بس كتير ممتنة إنكن لسا موجودين وناطرينني.. كتير💛 لي عودة قريبة بأشياء مختلفة.. وعد💛

  • من لمّا بلشت اكتب رسائل وسيناريو ومشاهد وقصص ولأسباب تانية صغيرة ما عدت عرفت اكتب نثر وخواطر وتدوين لهيك ساد الكثير من الصمت هُنا..

  • وتوقِنُ أنّ الذي يضمّكَ إلى صدرِهِ في كلِّ مرّةٍ هو الله، مهما اختلفتِ الطرق إلى ذلك.

  • سأغفو الليلةَ طويلاً.. لعلّ الحلمَ يجمعنا في نهايته رغماً عن الحياة.

  • كيفَ حالُ الغمّازةِ المرسومةِ حُبّاً على وجنتِكَ.. تُراها تلاشَت في غيابي أم أنّها صارت أعمقَ بكثير؟

  • ليسَ كلُّ أيّارٍ يشبهُ الّذي قبلَهُ...

  • بعضُ الوداعات تظلّ تنتظرُ.. ربّما إلى الأبد.

  • 28.5💛

  • عزيزي القارئ هذه الرسالة إليك، فربما أنت الغريب الوحيد الذي قد يفهمني. الحياة هنا في هذا المكان لم تعد تشبه اسمها، على سبيل المثال الزمن يتقدّم بي إلى الوراء. أنظر من حولي وأبحثُ عن قطع الشوكولاتة التي خبأتها لمثل هذه الحالات.. فأجد أفواه الخيبة قد ابتلعتها في طريقها لبلع أملي. أدفن وجهي في الوسادة.. تتسلل إلى أنفي رائحة ذرة مشوية، شيء ما قد احترق هنا.. ولكن بالتأكيد ليست ذرة، ربّما فكرةٌ كانت تبشّرُ بالخير بين أكوام نقيضاتها. أمدّ يدي بعينين مغمضتين وتتدافعُ في صدري الدعاءات متسابقة لردّ البلاء الذاهبة إليه، أبدأ رحلة البحث بدايةً مرتبكةً تفضحها رعشةُ أصابعي، وأبعدُها رويداً رويداً عن جسدي، أتحسّسُ طيّات الفراشِ وأغرق في بحيرةِ الدموع التي خلّفتها ليلة البارحة، أبحثُ عن حلمٍ سقطَ من عيني سهواً، أصطدمُ بذكريات مثبّةٍ في القاع، أُجرَحُ في ندبٍ لم تشفى تماماً بعد، وتفاقمُ الأفكارُ المظلمة التهاب جروحي المفتوحة. أواصلُ البحث.. بدأبٍ لا ينقطع، أتساءل كيف يمكن لحلمٍ عزيزٍ تخبّئه في نورِ عينيك أن يسقطَ منهما سهواً؟ أَ هي قوّة الألم ذاته أم غفلة المتألّم؟ وهل لحلمٍ يضيعُ في مثل هذا المكان أن يعودَ آمناً؟ تُرى كم من شعورٍ ثقيلٍ دهسَ أطرافَ حلمي منذ أضعته؟ بفكرةٍ ملحّةٍ كعادةِ مخرجات عقلي أواصلُ البحثَ، أنا التي غرقت لا حلمي.. والآن أبحثُ عنهُ كطوقِ نجاتي. وأوصيكَ عزيزي القارئ إن لم أستطع النجاة أن تبقي كلّ شيءٍ على حالِه، فرُبَّ حلمٍ ضاعَ وروته بحيرة دمع أن ينبت غداً شجرةً من الأحلام. - 𝑳𝒊𝒍𝒀𝒂𝒏

  • واشتقت اكتب وانشر

  • اشتقت لناي...

  • بينَ المُثقِلِ والمُثقَلِ يُعدَلُ الميزان بالحبّ.

  • في الأفقِ مغارةٌ مظلمةٌ تبدو للبعيدين عميقةٌ تبدو للقريبين لكن من يدخلها.. يدركُ أنّها مرصّعةٌ بالألماسِ على امتدادِ جدرانِها.

  • يؤلمني قلبي.. كأنّ قد عبرت فوقَهُ شاحنةُ آلامٍ عندما غفلتُ عنهُ لبرهةٍ.