شعر عربي فصيح | أبيات عربية
Статистикаشعر عربي كلاسيكي وحديث | أبيات وقصائد لأشهر | الشعراء العرب | مكتبة الشعر العربي | أشعار فصحى
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 273
- 1/48двое суток
- 312
- 1/72трое суток
- 337
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حسناءُ لا تبتغي حَلْيًا إذا برزتْ لأنّ خالقَها بالحُسنِ حَلّاها قامت تَمَشَّى، فليتَ اللهَ صَيَّرني ذاك التراب الذي مَسَّتْه رِجْلاها أبو العتاهية
“تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل كأنّي إذا طُلْتُ الزمانَ وأهْلَهُ رَجَعْتُ وعِنْدي للأنامِ طَوائل وقد سارَ ذكْري في البلادِ فمَن لهمْ بإِخفاءِ شمسٍ ضَوْؤها مُتكامل”
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ يَنسى الَّذي يولى وَعافٍ يَندَمُ - ابو الطيب المتنبي
"لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَني لا أَستَطيعُ لِهَذا الحُبُّ كِتمانا"
"أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا نَحنُ مُذكُنّا عَلى عَهدِ الهَوى تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ مَن رَأى روحَينِ حَلَّت بَدَنا" - الحلاّج
"وَاِعزَم مَتى شِئتَ فَالأَوقاتُ واحِدَةٌ لا الرَيثُ يَدفَعُ مَقدوراً وَلا العَجَلُ"
ما زلتُ أرقُبُ وَعْدَ اللهِ مُنتَظِراً أنْ يُنجِزِ اللهُ لي ما كُنتُ أطلُبُهُ إليهِ وجَّهتُ وجهيْ والتجأتُ لهُ ولنَ يَخِيْبَ الذي مَولاهُ مَهْربُهُ إنْ يَكْتُبِ الواهبُ المَنَّانُ ليْ فَرَجا فليسَ بَيْنَ الوَرى عَبْدٌ سَيَحْجُبُهُ
ما لعيني - كُلَّما - أغمضتُها لاح في الأجفان طيفٌ من سناك ما الذي أصنعه؟ ما حيلتي؟ وأنا في كلِّ ما حَولي أراك
أقسمتُ بالله أنِّي لا أُكلمُها لأنها لا تفي بالعهدِ والذممِ وإنْ أتت تدَّعي حبًا سَأهجرُها و لن أُبالي بما ألقاهُ من ألمِ فما لبثتُ سوى يومٍ وليلة ورحتُ اسألُ عَن كفّارة القسمِ
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل - أبو العلاء المعري
"تَذَكَّرتَ مَن تَهوى فَأَبكاكَ ذِكرُهُ فَلا الذِكرُ مَنسِيٌّ وَلا الدَمعُ جامِدُ"
صلَّوا على المَبعُوثِ فِينا رحمةً تُكتب لكُم عَشرًا لدى الرحمنِ صلىَّ عليكَ اللهُ يا خِيرَ الورى ما ضجّت اﻵفـــاق باﻵذانِ.."
وهَذا حُسَينٌ وهوَ شَيخُ كِلَيكُما علا صوته تحت الغبار مناديا اذا سِرتَ خَلفي لا تَسِرّ خَلفَ ظالمٍ فباغٍ لعَمري مَن يُظاهِرُ باغيا وَمَن قال حقاً وهو يَقصِدُ باطلاً فَقد أصبح الحَقُّ الذي قَال لاغيا سلامٌ على حر إذا ذكر اسمه غَدا القولُ شَهداً حيثُ يُذكَرُ صَافيا التكملة في التعليقات ↓
"قُل للذي ظنَّ أنَّ اليأسَ قاتِلهُ والقهرَ باقٍ إنَّ اللهَ جبَّارُ لا تلجأنَّ سوى للهِ مولانا فهو المُعينُ الواحدُ القهَّارُ"
без подписи
وأراكَ مَهْمَا غِبتَ طيفًا حاضرًا وسواكَ لستُ أراهُ حتى لو حَضَرْ باقٍ على عهدي أَصُونُ أحبتي لا كانَ مَن نَسِيَ الأحبةَ أو هَجَرْ - فواز اللعبون
"قُل لِلمَليحِ و إِنْ تَبَاعَدَتِ الخُطَىٰ تَبقَىٰ القَريبَ و ليْسَ بَعدَكَ مِنْ هَوَىٰ".
وما الحبُّ إلا طاعةٌ وتجاوزٌ وإن أكثروا أوصافَهُ والمعانيا وما هو إلا العينُ بالعين تلتقي وإن نَوَّعوا أسبابَه والدواعيا - أحمد شوقي
لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَني لا أَستَطيعُ لِهَذا الحُبُّ كِتمانا
"هو الفراق إذًا ما كنت أعرِفهُ لا شيءَ يُشبِههُ في شِدَّةِ الألمِ كل الجِراحِ إذا داويتَها بَرِئت إلا الفِراقُ فجُرحٌ غيرُ مُلتئمِ"