- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 17
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 17
- 1/48двое суток
- 19
- 1/72трое суток
- 21
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صلاة العشاء عن عبد الله بن مسعود أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل - أو أي الأعمال - أحب إلى الله ؟ قال : "الصلاة على وقتها" قال: ثم أي ؟ قال: "بر الوالدين" قال : ثم أي ؟ قال : "الجهاد في سبيل الله". رواه الشيخان
اللهم آمين ❤️🤲
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ.
أَصْبَحْنا وَأَصْبَحَ المُلك لله، وَالْحَمْدُ لله لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليومِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَه، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا اليوم وَشَرِّ مَا بَعْدَه، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ فِي النَّارِ وَعَذَابِ فِي الْقَبْرِ.
. . استغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. فضل الذكر - عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ سنن ابن ماجه (3815)، وقال الألباني: حسن صحيح. وعَنِ الْأَغَرِّ الْمُرْنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّهُ لَيْعَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ الله، فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ » صحيح مسلم (2702).
حان الآن موعد صلاة الظهر 🌿 عن عبد الله بن مسعود أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل - أو أي الأعمال - أحب إلى الله ؟ قال : "الصلاة على وقتها" قال: ثم أي ؟ قال: "بر الوالدين" قال : ثم أي ؟ قال : "الجهاد في سبيل الله". رواه الشيخان.
🌺الصلاة على النبي ﷺ دليلٌ على محبته المحبة ليست دعوى تُقال، وإنما لها آثار وعلامات. كلما أكثر العبد من ذكر النبي ﷺ، واستحضر سيرته وشمائله وهديه، ازداد تعلق قلبه به ومحبة سنته والحرص على الاقتداء به. ومن أعظم علامات محبة النبي ﷺ: كثرة الصلاة والسلام عليه، وتعظيم سنته، والاقتداء بهديه. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران: 31]. عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ .[3]» إن أولى الناس بشفاعة النبي ﷺ يوم القيامة أكثرهم صلاة عليه، فيا سعد من جمع بين محبة النبي ﷺ، وكثرة الصلاة عليه، وعملًا بشريعته، وتمسكًا بسنته؛ فإن المحبة الصادقة تُثمر الاتباع، والاتباع من أعظم أسباب القرب والفلاح.
🌿حقيقة الصلاة على النبي ﷺ صلاة الله على نبيه ﷺ ثناءٌ عليه في الملأ الأعلى وتشريفٌ له، وصلاة الملائكة دعاءٌ واستغفار، وأما صلاة المؤمنين فهي دعاءٌ لله أن يثني على نبيه ويزيده تشريفًا وتعظيمًا. «قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: صَلَاةُ اللهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ، وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الدُّعَاءُ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {يُصَلُّونَ} يُبَرِّكُونَ.»[1] يبرِّكون؛ أي يدعون له بالبركة. وَرُوِي عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، قَالُوا: «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الِاسْتِغْفَارُ»[2] والمقصود من الآية الكريمة أن الله سبحانه أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى، بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه. ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعًا. فإذا كان مولانا سبحانه وتعالى في عظمته وكبريائه، وملائكته في أرضه وسمائه يُصَلّون على النبي الأمي ﷺ إجلالًا لقَدْره، وتعظيمًا لشأنه، فما أحرانا نحن المؤمنين أن نُكثِر من الصلاة والسلام عليه امتثالًا لأمر الله سبحانه وتعالى، وقضاءً لبعض حقه ﷺ؛ فقد أخرجَنا الله عز وجل به من الظلمات إلى النور، وهدانا به إلى الصراط المستقيم، وجعلَنا به من خير الأمم، وفضَّلنا به على سائر الناس أجمعين، وكتب لنا به الرحمة التي وسعت كل شيء. قال عز وجل: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ} [الأعراف: 156-157]. فالحمد لله الذي هدانا للإسلام، والحمد لله أن جعلنا من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
🌿الصلاة على النبيﷺ عبادةٌ تُزكِّي القلب، وتُثقِل الميزان، وتقرِّبك من الحبيب ﷺ إن أعظم النعم التي تفضل الله بها علينا أن جعلنا من أمة الإسلام، ومن أمة الحبيب ﷺ؛ فهو البشير النذير، والسراج المنير، والرحمة المهداة، والحرِيصُ على هداية أمته ورعايتها. والحديث عنه ﷺ هو مفتاح القلوب وبهجة النفوس، وأسعدُ الناس من يُوَفَّق في عبادته لله بكثرة الصلاة والسلام على نبيه ﷺ؛ فإنها من أجَلّ العبادات التي يتقرب بها العبد إلى مولاه عز وجل، وينال بها مناه في الدنيا والآخرة. والصلاة على النبي ﷺ، عبادةٌ عظيمة، وشعيرةٌ جليلة، ودليلٌ على المحبة، وعنوانٌ على تعظيم النبي الكريم واتباع سنته. قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]. تأمل هذا النداء العظيم: الله سبحانه يصلي على نبيه، وملائكته يصلون عليه، ثم ينادي المؤمنين ويأمرهم أن يصلوا عليه ويسلموا تسليمًا. فإذا كان الله تعالى وملائكته يصلون على النبي ﷺ، فما أعظم أن يحرص العبد على هذه العبادة امتثالًا لأمر ربه ومحبةً لنبيه ﷺ! فيا لها من عبادةٍ عظيمة أن يشارك المؤمن الملائكة في هذا العمل المبارك!
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُثُ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } [الإخلاص: 1 - 4]
عن محمد بن أبي بن كعب، قال: كَانَ لِجَدِّي جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ، فَجَعَلَ يَجِدُهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهُ الْعْلَامِ الْمُحْتَلِمِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ، أَجِنٌ أَمْ إِنْسٌ؟ قَالَ: لَا بَلْ جِنُّ، قَالَ: أَعْطِنِي يَدَكَ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ، قَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، قَالَ: قَدْ عَلِمْتَ الْجِنَّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي، قَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ تُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، قَالَ: مَا يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} [البقرة: 255] إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحُ أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُمْسِي، وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُصْبِحَ، فَعْدَا أَبَيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحْبَرَهُ خَبَرَهُ قَالَ: «صَدَقَ الْخَبِيثُ» السنن الكبرى للنسائي (10731) ، صحيح ابن حبان (784) ، قال شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي المعجم الكبير للطبراني (541)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (662).
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةً وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوْتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوْتِ وَالْأَرْضِ وَلَا يُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)} [البقرة: 255]
᷂اللَّهُــمَّ ᷂صَلِّ ᷂وَسَـــلِّمْ ᷂وَبَارِك ᷂على ᷂نَبِيِّنَـــا ᷂مُحمَّدﷺ
اكثر من الذكر : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
- سورة الكهف - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
- سورة الكهف - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا أَنْتَ.