- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- английский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 40
- 1/48двое суток
- 45
- 1/72трое суток
- 49
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
إن سيرة الأستاذ الدكتور نجيب أحمد صالح قاسم العامري تمثل مسارًا علميًا ودعويًا يجمع بين التخصص في القراءات القرآنية، والتعليم، والإمامة والخطابة، والتأهيل العلمي، والبحث الأكاديمي، والحضور الإعلامي. وقد أسهم الجمع بين هذه المجالات في تكوين أسلوب خاص به، يقوم على الرصانة العلمية، والفصاحة الميسرة، والهدوء في الخطاب، والدقة في الأداء القرآني، والقرب من الجمهور. ومن خلال مسيرته في تعليم القرآن وتأهيل الأئمة والخطباء والمشاركة في الفعاليات العلمية والإعلامية، يواصل الدكتور نجيب العامري حضوره في ميدان خدمة كتاب الله تعالى ونشر العلم والمعرفة، سائلين الله تعالى أن يبارك في علمه وعمله، وأن ينفع به، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم ويقدم في خدمة القرآن الكريم وأهله. 📝 عبد الله نائف الفقيه
#سلسلة_دعاة_اليمن الحلقه 90 الأستاذ الدكتور نجيب أحمد صالح قاسم العامري يُعدّ الأستاذ الدكتور نجيب أحمد صالح قاسم العامري من المهتمين بعلوم القرآن الكريم والقراءات، ومن الشخصيات العلمية والدعوية التي جمعت بين التخصص الأكاديمي، والتعليم القرآني، والخطابة، والعمل الإعلامي والتأهيلي. وقد أسهمت خبرته العلمية والميدانية في تكوين شخصية تجمع بين التحقيق العلمي والطرح السهل القريب من الجمهور. وُلد الدكتور نجيب أحمد صالح قاسم العامري في محافظة تعز عام 1975م، ونشأ في بيئة يمنية عُرفت باهتمامها بالعلم والتعليم، ثم اتجه إلى طلب العلم والتخصص في علوم القرآن والقراءات، حتى بلغ مراحل متقدمة من التحصيل الأكاديمي والتأهيل العلمي. المؤهلات العلمية حصل الدكتور نجيب العامري على عدد من المؤهلات العلمية، ومن أبرزها: الدكتوراه في القراءات القرآنية من جامعة إب عام 2020م، بتقدير امتياز. درجة الماجستير في مجال تخصصه، إلى جانب مواصلة دراسته وبحثه في علوم القرآن والقراءات. تلقى جانبًا من علوم الأداء والتلاوة على أيدي عدد من المتخصصين في هذا الفن، ومنهم الدكتور أيمن سويد، مما انعكس على عنايته الدقيقة بأحكام التلاوة ومخارج الحروف وصفاتها. ينصب اهتمام الدكتور نجيب العامري بصورة خاصة على علوم القرآن الكريم والقراءات القرآنية والأداء الصوتي، مع عناية بالجانب التطبيقي في تعليم التلاوة وتصحيح الأخطاء الشائعة. كما يهتم بتأهيل الأئمة والخطباء وطلاب العلم، وتقديم الدورات المتخصصة في أحكام الوقف والابتداء، والأداء الصوتي، وتصحيح التلاوة، سعيًا إلى الارتقاء بمستوى الأداء القرآني والخطاب الدعوي. العمل الدعوي والتعليمي امتد نشاط الدكتور نجيب العامري إلى مجالات متعددة، من أبرزها الإمامة والخطابة والتدريس، حيث تولى الإمامة والخطابة والتدريس في مسجد الجامعة بمديرية المظفر في محافظة تعز، وشارك في تقديم خطب الجمعة والدروس الوعظية والدعوية. كما عُرف بمشاركته في الملتقيات الإسلامية والمحاضرات والدورات التأهيلية، ولا سيما الدورات الموجهة إلى الأئمة والخطباء وطلاب العلم. شغل الدكتور نجيب العامري منصب مدير قطاع البرامج القرآنية بالجمعية، وشارك في الأنشطة العلمية والقرآنية والمؤتمرات المتخصصة. ومن مشاركاته العلمية أنه قدّم ورقة بحثية في المؤتمر الدولي الثالث بالجامعة الإسلامية في ماليزيا، في إطار اهتمامه بالبحث العلمي وخدمة علوم القرآن والقراءات. الحضور الإعلامي لم يقتصر نشاط الدكتور نجيب العامري على المجال الأكاديمي والدعوي المباشر، بل امتد إلى الإعلام والتقديم التلفزيوني والمنصات الرقمية، حيث استطاع أن يقدم العلوم القرآنية والرسائل الدعوية بلغة واضحة وقريبة من مختلف شرائح المجتمع. ومن البرامج التي ارتبط بها نشاطه الإعلامي برنامج «لهجة وقراءة»، الذي يقوم على الربط بين الألفاظ القرآنية وبعض اللهجات اليمنية، بما يساعد على تقريب المعنى وإبراز الصلة بين اللغة العربية واللهجات المحلية. كما يقدم برنامج «كلمة ورسالة»، الذي يعتمد على الرسائل الدعوية والقيمية المختصرة، وتوجيهها إلى المجتمع بصورة مباشرة وميسرة. ملامح أسلوبه في الخطابة والتدريس أولًا: الأسلوب البياني واللغوي يمتاز الدكتور نجيب العامري بفصاحة واضحة مع سهولة في التعبير، فهو يبتعد عن التعقيد والتقعر، ويستخدم لغة عربية فصيحة سلسة يستطيع المتعلم وغير المتخصص فهمها. كما يتميز بالقدرة على ربط علوم القرآن والقراءات بالواقع المعيش، والاستفادة من الأمثلة اللغوية المتداولة، الأمر الذي يجعل مادته العلمية أقرب إلى الجمهور. ثانيًا: الأسلوب الدعوي والخطابي يتسم خطابه بالهدوء والاتزان، ويعتمد على الإقناع وعرض الحجة ومخاطبة العقل والوجدان، بعيدًا عن الصراخ والمبالغة في الخطاب. كما يميل في طرحه الإعلامي الحديث إلى الاختصار والتركيز، بحيث تصل الرسالة إلى المتلقي بصورة واضحة دون إطالة. ثالثًا: الأسلوب التعليمي والقرآني تظهر عنايته في التعليم القرآني من خلال الدقة في مخارج الحروف والصفات والأداء الصوتي، مع اهتمام واضح بالجانب العملي والتطبيقي. ولا يقتصر دوره على تصحيح الخطأ، بل يحرص على الجانب التربوي؛ فيشجع المتعلم، ويرفع معنوياته، ويصحح أخطاءه برفق وصبر، مما يجعل حلقاته ودوراته بيئة مناسبة للتعلم والتطوير. يقوم منهج الدكتور نجيب العامري في خدمة القرآن الكريم على الجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي؛ فلا يكتفي بعرض المسائل النظرية، وإنما يسعى إلى تحويلها إلى مهارات عملية يحتاج إليها القارئ والإمام والخطيب. كما يحرص على تقريب علوم القراءات إلى عامة الناس، وإبراز جمال التنوع القرائي واللغوي، مع المحافظة على الدقة العلمية في النقل والأداء.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
https://youtu.be/BivN5ESVJwU?si=amOLXS2hWU3Ed4CK
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
https://youtube.com/shorts/ViXVg5c-QPA?si=a8iDdJI19WRLFX2oن