الجزائر بلاد التوحيد
Статистикаقناة سلفية دعوية إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 48
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 82
- 1/48двое суток
- 93
- 1/72трое суток
- 101
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
🚨وَلَكِنْ لِمُمَارَسَةِ هَذَا التَّخَصُّصِ ضَوَابِطُ شَرْعِيَّةٌ مُهِمَّةٌ، مِنْهَا**: 🔹أَوَّلًا:أَنْ يَكُونَ الْقَصْدُ مَشْرُوعًا فَيَقْصِدُ الطَّبِيبُ نَفْعَ الْمَرْضَى، وَعَلَاجَهُمْ، وَرَفْعَ الْأَلَمِ عَنْهُمْ، وَخِدْمَةَ الْمُسْلِمِينَ، لَا التَّلَذُّذَ بِالنَّظَرِ أَوِ اللَّمْسِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾[الْمَائِدَةِ: ٢]. 🔹ثَانِيًا:أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾[التَّغَابُنِ: ١٦].فَلَا يَجُوزُ لِلطَّبِيبِ أَنْ يَنْظُرَ أَوْ يَلْمِسَ مِنْ بَدَنِ الْمَرْأَةِ إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَقْتَضِيهِ الْحَاجَةُ الطِّبِّيَّةُ، وَلَا يَتَجَاوَزَ ذَلِكَ. 🔹ثَالِثًا:أَلَّا تَكُونَ هُنَاكَ خَلْوَةَ فَلَا يَخْلُو الطَّبِيبُ بِالْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ، بَلْ يَكُونُ مَعَهَا مَنْ تَنْتَفِي بِهِ الْخَلْوَةُ، كَزَوْجِهَا، أَوْ مَحْرَمِهَا، أَوْ مُرَافِقَةٍ، أَوْ مُمَرِّضَةٍ، بِحَسَبِ الْحَالِ.وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ»** مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ**. 🔹رَابِعًا:إِذَا وُجِدَتْ طَبِيبَةٌ مُتَخَصِّصَةٌ تَكْفِي لِلْعِلَاجِ فَالْأَصْلُ أَنْ تُقَدَّمَ الطَّبِيبَةُ لِمُعَالَجَةِ الْمَرْأَةِ، خُصُوصًا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْعَوْرَةِ؛ لِأَنَّ الْحَاجَةَ إِلَى كَشْفِ عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ أَمَامَ الرَّجُلِ تَضْعُفُ أَوْ تَنْتَفِي مَعَ وُجُودِ طَبِيبَةٍ قَادِرَةٍ عَلَى الْعِلَاجِ. 🩺وَأَهَمِّ الضَّوَابِطِ: 1️⃣أَنْ تَكُونَ هُنَاكَ حَاجَةٌ حَقِيقِيَّةٌ إِلَى الطَّبِيبِ الرَّجُلِ. 2️⃣أَنْ تُقَدَّمَ الطَّبِيبَاتُ فِي عِلَاجِ النِّسَاءِ مَتَى وُجِدْنَ وَكَفَيْنَ لِحَاجَةِ النَّاسِ. 3️⃣أَلَّا يَنْظُرَ الطَّبِيبُ إِلَى مَا لَا حَاجَةَ إِلَى النَّظَرِ إِلَيْهِ. 4️⃣أَلَّا يَلْمِسَ إِلَّا مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الْحَاجَةُ الطِّبِّيَّةُ. 5️⃣أَنْ يَنْتَفِيَ مَانِعُ الْخَلْوَةِ، فَلَا يَخْلُو بِالْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ. 🚨الْخُلَاصَةُ: 🩺لَا يُقَالُ إِنَّ تَخَصُّصَ الرَّجُلِ فِي أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ حَرَامٌ مُطْلَقًا، وَلَا يُقَالُ إِنَّهُ جَائِزٌ مُطْلَقًا؛ بَلِ الْحُكْمُ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْحَاجَةِ وَوُجُودِ الطَّبِيبَاتِ وَقُدْرَتِهِنَّ عَلَى سَدِّ حَاجَةِ النَّاسِ. 🥼فَإِذَا كَفَتِ الطَّبِيبَاتُ لِحَاجَةِ الْمُجْتَمَعِ، فَالْأَوْلَى أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَيْهِنَّ هَذَا التَّخَصُّصُ، وَإِذَا لَمْ يَكْفِينَ، وَاحْتَاجَ النَّاسُ إِلَى أَطِبَّاءَ رِجَالٍ، جَازَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَخَصَّصَ فِيهِ، مَعَ مُرَاعَاةِ الضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ، وَالِاقْتِصَارِ فِي النَّظَرِ وَاللَّمْسِ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ. وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ 📚أَهَمُّ الْمَصَادِرِ وَالْمَرَاجِعِ 1️⃣فَتَاوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ لِلْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِفْتَاءِ، ج (١٢)، ص (١٧٥). وَفِيهَا النَّصُّ عَلَى أَنَّهُ إِذَا كَفَتِ الْمُتَخَصِّصَاتُ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ اقْتُصِرَ عَلَيْهِنَّ، وَإِذَا لَمْ يَكْفِينَ وَدَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَى تَخَصُّصِ الرَّجُلِ جَازَ ذَلِكَ**. 2️⃣فَتَاوَى الشَّيْخِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: «حُكْمُ تَخَصُّصِ الرِّجَالِ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ». 3️⃣فَتَاوَى الشَّيْخِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: «مَا حُكْمُ مَسِّ الطَّبِيبِ لِلْعَوْرَةِ وَالنَّجَاسَةِ لِلْحَاجَةِ؟». 4️⃣«هَلْ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَخَصَّصَ فِي أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ؟»، فَتْوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ**. 5️⃣«حُكْمُ تَخَصُّصِ الرَّجُلِ بِطِبِّ النِّسَاءِ». وَفِيهِ التَّنْبِيهُ عَلَى عَدَمِ الْخَلْوَةِ، وَأَلَّا يُكْشَفَ مِنَ الْعَوْرَةِ إِلَّا مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الْحَاجَةُ، وَأَلَّا تُبَاشِرَ الْمَرْأَةَ إِلَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ**. 🚨وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي يَنْبَغِي فِيهَا التَّفْرِيقُ بَيْنَ «أَصْلِ التَّخَصُّصِ» وَبَيْنَ «مَا يَقَعُ أَثْنَاءَ الدِّرَاسَةِ وَالْمُمَارَسَةِ»؛ فَلَيْسَ كُلُّ مَا جَازَ عِنْدَ الْحَاجَةِ يَجُوزُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
╔═════════════════╗ ⚖️ مَسْأَلَةٌ مُهِمَّةٌ ⚖️ حُكْمُ تَخَصُّصِ الرَّجُلِ فِي طِبِّ أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ ╚═════════════════╝ السُّؤَالُ: يَا شَيْخَنَا، حَفِظَكُمُ اللَّهُ وَرَعَاكُمْ، هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَخَصَّصَ فِي دِرَاسَةِ الطِّبِّ بِأَمْرَاضِ النِّسَاءِ؟ 📢الْجَوَابُ: 🍃الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَمَّا بَعْدُ: 🩺فَإِنَّ تَخَصُّصَ الرَّجُلِ فِي طِبِّ أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ لَيْسَ مُحَرَّمًا لِذَاتِهِ، وَلَكِنَّهُ تَخَصُّصٌ تَتَعَلَّقُ بِهِ أَحْكَامٌ وَضَوَابِطُ شَرْعِيَّةٌ؛ لِمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنَ النَّظَرِ إِلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَمُبَاشَرَةِ بَعْضِهِنَّ عِنْدَ الْفَحْصِ وَالْعِلَاجِ. 📖وَقَدْ سُئِلَتِ اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ لِلْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِفْتَاءِ عَنْ طَالِبِ الطِّبِّ الَّذِي يُرِيدُ التَّخَصُّصَ فِي أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ، فَأَجَابَتْ بِأَنَّهُ:«إِذَا كَانَ هُنَاكَ مَنْ يَكْفِي مِنَ الْمُتَخَصِّصَاتِ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ، اقْتُصِرَ عَلَيْهِنَّ، وَلَمْ يَجُزْ لَكَ أَنْ تَدْرُسَ فِيهِ، وَلَا أَنْ تَطَّلِعَ عَلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ بِالتَّدْرِيبِ فِي كَشْفٍ عَلَيْهَا أَوْ إِجْرَاءِ عَمَلِيَّةٍ لَهَا، وَإِنْ كَانَ مَنْ تَخَصَّصَ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرَ كَافٍ لِلْقِيَامِ بِالْوَاجِبِ فِي هَذَا الْجَانِبِ، وَدَعَتْ حَاجَةُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى تَخَصُّصِكَ فِيهِ، جَازَ لَكَ أَنْ تَدْرُسَ فِيهِ، وَرُخِّصَ لَكَ فِي رُؤْيَةِ مَا تَدْعُو الضَّرُورَةُ إِلَى كَشْفِهِ مِنْ جَسَدِ الْمَرْأَةِ؛ لِإِجْرَاءِ كَشْفٍ أَوْ عَمَلِيَّةٍ».الْمَصْدَرُ: *فَتَاوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ لِلْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِفْتَاءِ*، ١٢/١٧٥. 📢وَهَذَا الْمَعْنَى قَرَّرَهُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَقَالَ فِي جَوَابِهِ عَنْ تَخَصُّصِ الرَّجُلِ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ:«عَلَى كُلِّ حَالٍ هَذَا التَّخَصُّصُ خَطِيرٌ، وَيُخْشَى مِنْهُ عَلَى الرَّجُلِ شَرٌّ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ إِذَا دَعَتْ إِلَيْهِ الضَّرُورَةُ فَلَا بَأْسَ، لَكِنْ إِذَا تَوَلَّاهُ النِّسَاءُ فَهُوَ الَّذِي يَنْبَغِي، إِذَا تَخَصَّصَ بِهِ النِّسَاءُ وَاجْتَهَدَ فِي تَعْلِيمِ النِّسَاءِ لِهَذَا الْأَمْرِ؛ يَكُونُ أَوْلَى وَأَنْفَعَ لِلنِّسَاءِ وَأَبْعَدَ عَنِ الشَّرِّ، وَلَكِنْ قَدْ تَدْعُو الْحَاجَةُ إِلَى تَخَصُّصِ الرِّجَالِ، فَلَا يَضُرُّ».📚الْمَصْدَرُ: مَوْقِعُ الشَّيْخِ ابْنِ بَازٍ، *حُكْمُ تَخَصُّصِ الرِّجَالِ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ**. 📜وَمِنَ الْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ عَلَى ذَلِكَ: 📖قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾[الْمَائِدَةِ: ٢]**. 🩺فَتَعَلُّمُ الطِّبِّ وَعِلَاجُ الْمَرْضَى مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَالنَّفْعِ، وَقَدْ تَكُونُ حَاجَةُ الْأُمَّةِ إِلَى بَعْضِ التَّخَصُّصَاتِ مِنْ بَابِ فَرْضِ الْكِفَايَةِ**. 📖وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾[التَّغَابُنِ: ١٦]**. 📖وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾[الْبَقَرَةِ: ٢٨٦]**. 📬وَمِنَ السُّنَّةِ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً».📚رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ. 🚫وَأَمَّا النَّظَرُ وَاللَّمْسُ عِنْدَ الْفَحْصِ وَالْعِلَاجِ: 🔭فَالْأَصْلُ أَنَّ نَظَرَ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ وَمَسَّهَا مَمْنُوعٌ، وَلَكِنْ يُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ مَا دَعَتْ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ الطِّبِّيَّةُ أَوِ الضَّرُورَةُ، بِقَدْرِهَا، وَمِنْ غَيْرِ تَعَدٍّ وَلَا تَوَسُّعٍ.** 📢وَقَدْ قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، فِي مَسِّ الطَّبِيبِ لِلْعَوْرَةِ:«لَا حَرَجَ أَنْ يَمَسَّ الطَّبِيبُ عَوْرَةَ الرَّجُلِ لِلْحَاجَةِ، وَيَنْظُرَ إِلَيْهَا لِلْعِلَاجِ»، وَبَيَّنَ أَنَّ مِثْلَ ذَلِكَ يَجْرِي فِي عِلَاجِ الْمَرْأَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ**.
💎 خمس مسائل تتعلق بالنظر إلى الشمس وقت الكسوف. الحمد لله، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى. وبعد: فهذه خمس مسائل تتعلق بالنظر إلى الشمس وقت كسوفها. 🔶 المسألة الأولى: صلاة الكسوف والخسوف متعلقة برؤية العين لها، لقول النبي ﷺ الصحيح: (( إنَّ الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، ولكنهما آيتان مِن آيات الله يُريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة )). رواه البخاري في "صحيحه". وقولِه ﷺ الصحيح: (( إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله، وصلوا حتى تنكشف )). رواه مسلم في "صحيحه". 🔶 المسألة الثانية: لا يجوز أنْ تُصلَّى صلاة الكسوف والخسوف بناء على حساب أهل الفَلَك والأرصاد، وأقوالهم في وقتها، وتاريخها، وساعتها، وذلك لأمرين: الأمر الأوَّل: أنَّ الأحاديث النبوية علَّقَت الصلاة برُؤية العين في ابتداء وانتهاء الكسوف والخسوف. الأمر الثاني: أنَّ النبي ﷺ وأصحابه لم يَعتمدوا في الصلاة للكسوف والخسوف إلا على رُؤية العين، وبذلك أمَروا، مع وجود عِلم وأهل الحساب الفلَكي في زمنهم وما قبله. 🔶 المسألة الثالثة: ما دامت الشريعة الإسلامية قد علَّقَت الصلاة للكسوف برؤية العين: فإنَّه لا ضَرر على العين مِن هذا النظر الخفيف الذي يَحصل به التحقق مِن حصول الكسوف. لأنَّ الشريعة لا تأمر الناس بما يَضرهم. ولا يزال ملايين الناس، وعبر عصور مختلفة، ينظرون ولا يحصل لهم شيء. وأمَّا بالنسبة للضَّرر الذي يُنسب إلى بعض الأطباء أو الجهات، وأنه قد يَصل إلى العَمَى - إنْ سُلِّم به، وثبت يقينًا -: «فإنَّما هو في النظر الزائد عن قدْر الحاجة، والمُستمر». ومِن المحسوس عند عموم الناس: «أنَّه إذا أطال أحد النظر للشمس عند كسوفها وجد في عينيه غشاوة في النظر، ثم تزول عنه بعد ذلك». وقد ذُكر في بعض الكتابات: «أنَّ المراكز الطبية العالمية لم تُسجل حالات عمَى عند كسوف الشمس في كسوفات كثيرة». 🔶 المسألة الرابعة: جرَت عادة كثير مِن أهل الكفر وقت الكسوف والخسوف: «أنَّهم يُشغلون أنفسهم بمتابعته والنظر إليه من حين بدايته وحتى نهايته». وأمَّا أهل الإسلام والإيمان: «فإنَّهم يَفزعون مِن أوَّل رؤيته وحتى نهايته إلى الصلاة، والدعاء، وذِكر الله، والصدقة، والاستغفار، والتهليل، والتكبير، والحمد». وسبب ذلك: أنَّهم يعلمون أنَّ الكسوف والخسوف يَحدثان تخويفًا مِن الله لعباده بسبب ذُنوبهم، مِن شركيات، وبدع، ومعاصي. حيث صحَّ أنَّ النبي ﷺ قال: (( فإذا رأيتموه: فادعوا الله، وصلوا، حتى تنجلي )). رواه البخاري في "صحيحه". وصحَّ أنَّه: (( كسفت الشمس في زمَن النبي ﷺ، فقام فزعًا يَخشى أنْ تكون الساعة، حتى أتى المسجد، فقام يُصلِّي بأطول قيام وركوع وسجود، ثم قال: «إنَّ هذه الآيات التي يُرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله يرسلها يُخوِّف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئًا: فافزَعوا إلى ذِكره، ودعائه، واستغفاره )). رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له. وصحَّ عن عبد الرحمن بن سمرة أنه قال: (( لأنظرن إلى ما يَحدث لرسول الله ﷺ في انكساف الشمس اليوم، فانتهيت إليه وهو رافع يديه: يدعو، ويُكبر، ويَحمد، ويُهلل، حتى جُلِّي عن الشمس )). رواه مسلم في "صحيحه". وصحَّ أنَّ النبي ﷺ قال: (( إنَّ الشمس والقمر آيتان مِن آيات الله يخوف الله بهما عباده، وإنَّهما لا ينكسفان لموت أحد مِن الناس، فإذا رأيتم منها شيئًا: فصلوا، وادعوا الله، حتى يُكشف ما بكم )). رواه مسلم في "صحيحه". ومِصداق ذلك مِن القرآن: قول الله سبحانه: { وما نُرسل بالآيات إلا تخويفًا }. وإنَّه لا يَليق بمسلم: «أنْ يَنشغل عن التخويف له مِن ربِّه بآية الكسوف، فيُشغِلَ نفسَه ووقتَه بمتابعته، والنظر إليه». 🔶 المسألة الخامسة: أخرج ابن عساكر في "تاريخه" (٦٠/ ٢٢): مِن طريق المْغيرة بن الرَّيان، عن الزّْهري، قال: قالت عائشة: (( كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ، فقام المُغيرة بن شُعبة ينظر إليها فذهبَت عينه )). وإسناده: ضعيف لا يصح. لأنَّ فيه: ١ - المُغيرة بن ريان، وهو لا يُعرَف، ولم أجد هذا الأثر إلا عنه. ٢ - الزُّهري لم يُدرِك عائشة - رضي الله عنها -. لأنَّها ماتت على الأصح سنة (٥٧ هـ)، وقيل: (٥٨ هـ). والزُّهري ولد سنة (٥٨ هـ). وعليه: فالإسناد فيه انقطاع. ٣ - المشهور أنَّ المُغيرة بن شُعبة - رضي الله عنه -: ذهبت عينه في معركة "اليرموك". وقيل: في "معركة القادسية". ✏️ وكتبه: الشيخ عبد القادر الجنيد.
وصية الشيخ إبراهيم المحيميد حفظه الله لا تحتقر من الحسنة شيئًا لعلها تكون سبب دخولك الجنة ، ولا تحتقر من السيئة شيئًا لعلها تكون سبب دخولك النار. https://youtube.com/shorts/R2XkViCAzso?si=_k2H5RryJdhxtsNK
без подписи
سؤال جميل من بنت صغيرة ماحكم لبس الحجاب قبل البلوغ؟ الشيخ د. عزيز فرحان العنزي حفظه اللّٰه. https://youtube.com/shorts/GM7FmJ37R8E?is=vxeFzlwTtMSfgsQm
без подписи
#🚨أُمَّةٌ تُبَادُ... فِي وَسَطِ زِحَامِ الْأَحْدَاثِ الَّتِي تَعْصِفُ بِالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَالْإِسْلَامِيِّ، وَفِي ظِلِّ تَعْتِيمٍ إِعْلَامِيٍّ مُحْكَمٍ، تَغِيبُ قَضِيَّةٌ هِيَ مِنْ أَبْشَعِ جَرَائِمِ الْعَصْرِ. لَا تَشْغَلُ عَنَاوِينَ الْأَخْبَارِ، وَلَا تَتَصَدَّرُ نَشَرَاتِ الْإِعْلَامِ، وَلَكِنَّهَا تَسْتَحِقُّ أَنْ يَهْتَزَّ لَهَا ضَمِيرُ الْإِنْسَانِيَّةِ كُلِّهَا. هُنَاكَ شَعْبٌ مُسْلِمٌ يُسْلَبُ دِينُهُ، وَهُوِيَّتُهُ، وَلُغَتُهُ، وَحُرِّيَّتُهُ، وَحَتَّى حَقُّهُ فِي الْوُجُودِ... دُونَ أَنْ يَسْمَعَ أَنِينَهُ أَحَدٌ، أَوْ يَتَحَرَّكَ لِنُصْرَتِهِ كَثِيرٌ مِنَ الْعَالَمِ الَّذِي يَتَغَنَّى بِحُقُوقِ الْإِنْسَانِ. إِنَّهَا مَأْسَاةُ الْإِيغُورِ فِي تُرْكِسْتَانَ الشَّرْقِيَّةِ... إِبَادَةٌ بَطِيئَةٌ تُرْتَكَبُ فِي صَمْتٍ، وَجَرِيمَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ يَكْتُبُهَا التَّارِيخُ بِحُرُوفٍ مِنَ الْعَارِ عَلَى جَبِينِ الْإِنْسَانِيَّةِ. وَمِنْ هُنَا، أَدْعُو إِلَى قِرَاءَةِ هَذَا الْمَقَالِ الْقَيِّمِ الَّذِي كَتَبَهُ الْأَخُ الْحَبِيبُ الْمُهَنْدِسُ/ مَحْمُودُ مُصْطَفَى، وَالَّذِي سَلَّطَ فِيهِ الضَّوْءَ عَلَى قَضِيَّةٍ إِنْسَانِيَّةٍ وَإِسْلَامِيَّةٍ يَنْبَغِي أَلَّا تُنْسَى. ## جِنَايَةُ الشُّيُوعِيَّةِ فِي تُرْكِسْتَانَ الشَّرْقِيَّةِ: الْمَوْتُ فِي صَمْتٍ في ظل ما يشهده العالم اليوم من تقدم تقني هائل، واعتلاء الدول الكبرى منصات المبادئ والتباهي بالاختراعات والنمو الاقتصادي، تقف الإنسانية أمام اختبار أخلاقي كاشف. مهما تنوعت الشعارات براقة، فإن الأفعال وحدها هي المعيار؛ فالوحشية حين تتغطى برداء "الحداثة" لا تقل انحطاطاً عن صورها البدائية. ما يحدث لأهلنا من الإيغور في تركستان الشرقية أمرٌ لا يمكن لضمير حي أن يتجاوزه أو يقبله. مضايقات مستمرة، وملاحقة لكل ما هو إسلامي: الحجاب، اللحية، العبادات، وحتى اللغة والأصل الثقافي. كل شيء هناك يقع تحت المجهر والمراقبة الرقمية الفائقة على مدار الساعة. المأساة الكبرى.. إبادة بلا ضجيج: عند تدبر المشهد، تجد أن الفارق المرعب بين مأساة الإيغور وغيرهم من الشعوب التي تعرضت للإبادة عبر التاريخ، هو أن الإيغور يُبادون بالبطء وفي صمت تام. الشعوب قديماً كانت تُباد بالحديد والنار في العلن، أما هنا فالعملية تتم برعافٍ هادئ: محوٌ للهوية، وتغييرٌ ديموغرافي، وتدجينٌ فكري داخل المعتقلات تحت مسمى "إعادة التأهيل". تنقل إحدى النساء اللاتي نَجون من تلك المعتقلات شهادتها: أنه تم اعتقالها لمجرد زيارتها لأهلها بعد العودة من الخارج، ليتم فرامتهن داخل السجون على تعلم اللغة الصينية قسراً، تحت ضرب متواصل، وحقن قسرية لمنع الحمل لمنع التناسل الطبيعي للحضارة والمجتمع. فقر المكتبة وغياب الوعي: المؤلم حقاً ليس فقط حجيم السجن المضروب على تركستان من قبل النظام الصيني واجتهاده في تعمية الحقيقة عن العالم، بل هو الفقر الشديد في المكتبة العربية تجاه هذا الملف، والسطحية الشديدة التي تُطرح بها القضية على منصات التواصل. إن محاولة فهم هذه القضية وتوثيقها وتحليلها ليس مجرد ترف فكري، بل هو واجب إنساني وأخلاقي لحفظ ذاكرة أمة تُقتطع أجزاؤها في هدوء. *#فالله #الأمر #من #قبل #ومن #بعد..* 📖اِنْتَقَاهُ لَكُمْ: أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ
#السلفية تبقى، والسلفيون يبقون طائفة منصورة على الحق | العلّامة أمان الجامي رحمه الله
✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
╔════❖ 🌍⚖️🌍 ❖════╗ #⚠️مَا هُوَ هَدْيُ الْمُسْلِمِ عِنْدَ الزَّلَازِلِ؟ ##وَمَاذَا كَانَ هَدْيُ السَّلَفِ الصَّالِحِ عِنْدَ وُقُوعِهَا؟ ╚════❖ 🌍⚖️🌍 ❖════╝ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ﷺ. 🚨أمَّا بعدُ: 🔸**فَإِنَّ الزَّلَازِلَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةِ لَيْسَتْ أَحْدَاثًا عَابِرَةً، وَلَا ظَوَاهِرَ يُنْظَرُ إِلَيْهَا بِالْمَنْظُورِ الْمَادِّيِّ فَقَطْ، بَلْ هِيَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ؛ لِيَرْجِعُوا إِلَيْهِ، وَيَتُوبُوا مِنْ ذُنُوبِهِمْ .** 📖قالَ تَعَالَى:﴿وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡـَٔایَـٰتِ إِلَّا تَخۡوِیفࣰا﴾[سورة الإسراء: ٥٩]. 📖وقالَ تَعَالَى:﴿وَلَنُذِیقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ﴾[سورة السجدة: ٢١]. 📖وقالَ سُبْحَانَهُ:﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾** [سورة الأعراف: ٩٧-٩٩]** ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ #📖هَدْيُ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةِ 📢كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَى آيَةً مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَزِعَ إِلَى اللَّهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا مَحَلًّا لِلْهَزْلِ أَوِ السُّخْرِيَةِ أَوِ التَّسْلِيَةِ. 📢قالَ ﷺ:«إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ.»** رَوَاهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ.** 📢فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ، فَالزَّلَازِلُ أَعْظَمُ وَأَهْوَلُ، وَهِيَ أَوْلَى بِالْخَوْفِ وَالتَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ. ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ # 🌿 هَدْيُ السَّلَفِ الصَّالِحِ عِنْدَ الزَّلَازِلِ 🔹لَمَّا وَقَعَتِ الزَّلْزَلَةُ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عمر بن الخطاب-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ:«لَئِنْ عَادَتْ لَا أُسَاكِنُكُمْ فِيهَا.»** 🔹وَكَانَ يُحَذِّرُهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيَأْمُرُهُمْ بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ.رواه مصنف ابن أبي شيبة بإسنادٍ صحيح.** 🔹وقالَ عبد الله بن عباس-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-:«إِنَّ اللَّهَ إِذَا غَضِبَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ أَمَرَهَا فَاضْطَرَبَتْ.»ورُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ جَمْعٍ مِنَ السَّلَفِ. 🔹وكانَ السَّلَفُ إِذَا وَقَعَتِ الزَّلَازِلُ أَكْثَرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، وَالصَّدَقَةِ، وَالدُّعَاءِ، وَالتَّوْبَةِ، وَتَرْكِ الْمَعَاصِي. ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ # ⚖️ مَاذَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ؟ 🌱 أَنْ يُبَادِرَ بِالتَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ. 🌱 أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ. 🌱 أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ. 🌱 أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الصَّدَقَةِ. 🌱 أَنْ يُصْلِحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ. 🌱 أَنْ يُحَاسِبَ نَفْسَهُ عَلَى ذُنُوبِهِ. 🌱 أَلَّا يَنْشَغِلَ بِنَشْرِ الشَّائِعَاتِ وَإِثَارَةِ الْهَلَعِ. ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ # ❌ تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ 📈 لَا يَجُوزُ الْجَزْمُ بِأَنَّ زِلْزَالًا مُعَيَّنًا عُقُوبَةٌ عَلَى قَوْمٍ بِعَيْنِهِمْ؛ لِأَنَّ هَذَا مِنَ الْغَيْبِ الَّذِي لَا يُعْلَمُ إِلَّا بِوَحْيٍ. 📊 وَلَكِنْ نُؤْمِنُ بِأَنَّ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةَ جَعَلَهَا اللَّهُ تَخْوِيفًا لِلْعِبَادِ، وَدَعْوَةً لَهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَيْهِ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ. ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ # 🌺 خَاتِمَةٌ 🍃فَلْنُبَادِرْ إِلَى التَّوْبَةِ، وَلْنُكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، وَلْنُصْلِحْ أَحْوَالَنَا، وَلْنَلْجَأْ إِلَى اللَّهِ بِالدُّعَاءِ وَالْإِنَابَةِ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمَلْجَأُ وَالْمَعَاذُ. 🍃﴿فَلَوۡلَاۤ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُوا۟﴾[سورة الأنعام: ٤٣].** 🍃نسألُ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ يَرْفَعَ عَنْهُمُ الْبَلَاءَ، وَأَنْ يَرْزُقَنَا التَّوْبَةَ النَّصُوحَ قَبْلَ الْمَمَاتِ. هٰذَا، وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
без подписи
إنا لله وإنا إليه راجعون، تعازينا الخالصة لعائلات ضحايا الحادث الأليم الذي حدث صبيحة اليوم بولاية بومرداس. والله لإنّ المصاب لجلل وما نقول إلّا ما يرضي ربنا، عظم الله أجور أهالي الضحايا وربط على قلوب ذويهم، نسأل الله أن يرحمهم ويغفر لهم ويعلي درجاتهم في الجنة وأن يرزق أهلهم الصبر إنه رؤوف رحيم.
حقيقة العلمانية والتحذير منها | خطبة جمعة بليغة من إلقاء الشيخ الفاضل أبي عبدالبر محمد مزيان. https://youtu.be/6xY12CAWU5I?si=nCrvDxuyqPwEbaA_ https://t.me/DZBILADTAWHID
🔹أَمَّا إِذَا لَمْ يَجِدْ مَكَانًا فِي الصَّفِّ بَعْدَ بَذْلِ السَّبَبِ، فَهُوَ مَعْذُورٌ، وَيُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ، وَصَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ - عَلَى الرَّاجِحِ -؛ لِأَنَّ اللَّهَ لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. 🔹وَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَى الْمُبَادَرَةِ إِلَى الصَّلَاةِ؛ لِيُدْرِكَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ، أَوْ يَجِدَ مَوْضِعًا فِي الصَّفُوفِ، عَمَلًا بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:>**«لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا». >مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.** ══════✦🕌✦══════ ##📚الْمَرَاجِعُ: 🔸مُسْنَدُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ (١٦٠٢٣، ١٦٠٣٢). 🔸سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ (٦٨٢). 🔸سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ (٢٣٠). 🔸سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ (١٠٠٣). 🔸مَجْمُوعُ فَتَاوَى الشَّيْخِ ابْنِ بَازٍ (١٢/١٩٨-٢٠٠). 🔸الشَّرْحُ الْمُمْتِعُ عَلَى زَادِ الْمُسْتَقْنِعِ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينَ (٤/٣٧٦-٣٨١). 🔸مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى لِشَيْخِ الْإِسْلَامِأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَلِيمِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ (٢٣/٣٩٤ وَمَا بَعْدَهَا). هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ════════❖════════ ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ.
╔══════✦🕌✦══════╗ # ⚖️ مَا حُكْمُ الصَّلَاةِ مُنْفَرِدًا خَلْفَ الصَّفِّ مَعَ اكْتِمَالِهِ؟ ## وَمَاذَا يَفْعَلُ مَنْ أَتَى وَالصَّفُّ مُكْتَمِلٌ؟ ╚══════✦🕌✦══════╝ 🌙 ﷽ 🌙 الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. ══════✦🕌✦══════ ##📖أَوَّلًا: الْأَصْلُ فِي الْوُقُوفِ فِي الصَّلَاةِ 🔹مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَقِفَ الْمَأْمُومُونَ فِي صُفُوفٍ مُتَرَاصَّةٍ. 📖قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:>﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾>[الْبَقَرَةِ: ٤٣]. 📢 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:>** «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ».**مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 📢 وَقَالَ ﷺ:>«أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ».>رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ. ══════✦🕌✦══════ ## 🚫 ثَانِيًا: حُكْمُ الصَّلَاةِ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ 📢 ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:> «لَا صَلَاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ».>رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ. 📢 وَثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ.>رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ. وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ هُمَا أَقْوَى مَا اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى عَدَمِ صِحَّةِ الصَّلَاةِ مُنْفَرِدًا خَلْفَ الصَّفِّ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى الدُّخُولِ فِي الصَّفِّ. ══════✦🕌✦══════ ## ⚖️ ثَالِثًا: فَمَاذَا يَفْعَلُ إِذَا وَجَدَ الصَّفَّ مُكْتَمِلًا؟ إِذَا جَاءَ الْمَأْمُومُ وَلَمْ يَجِدْ مَكَانًا فِي الصَّفِّ، فَإِنَّهُ: ✅ يُحَاوِلُ الدُّخُولَ فِي الصَّفِّ إِنْ وَجَدَ فُرْجَةً. ✅ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، انْتَظَرَ قَلِيلًا؛ لَعَلَّ أَحَدًا يَرْكَعُ، أَوْ يَتَقَدَّمَ، أَوْ تَتَّسِعَ فُرْجَةٌ. ✅ فَإِنْ تَعَذَّرَ ذَلِكَ كُلُّهُ، صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ؛ لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: > ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾> [التَّغَابُنِ: ١٦]. 📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:> ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾> [الْبَقَرَةِ: ٢٨٦]. ══════✦🕌✦══════ ## 📚 رَابِعًا: قَوْلُ أَهْلِ الْعِلْمِ 🔸ذَهَبَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - فِي الْمَشْهُورِ مِنْ مَذْهَبِهِ -، وَاخْتَارَهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ، وَالْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ، وَالْإِمَامُ ابْنُ بَازٍ، وَالْإِمَامُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ -: 🔸إِلَى أَنَّ الصَّلَاةَ خَلْفَ الصَّفِّ لَا تَصِحُّ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى الدُّخُولِ فِي الصَّفِّ؛ لِظَاهِرِ الْحَدِيثِ. 🔸أَمَّا إِذَا لَمْ يَجِدْ مَكَانًا فِي الصَّفِّ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي خَلْفَهُ، وَصَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ؛ لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ، وَاللَّهُ لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. 🔸قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ-رَحِمَهُ اللَّهُ-: >«إِذَا لَمْ يَجِدْ فُرْجَةً فِي الصَّفِّ، وَلَا أَمْكَنَهُ الدُّخُولُ فِيهِ، صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ، وَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ». 🔸وَقَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ-رَحِمَهُ اللَّهُ-:> «إِذَا كَانَ الصَّفُّ مُكْتَمِلًا، وَلَمْ يَجِدْ مَكَانًا، فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَحْدَهُ خَلْفَ الصَّفِّ؛ لِأَنَّهُ قَدِ اتَّقَى اللَّهَ مَا اسْتَطَاعَ» ══════✦🕌✦══════ ##⛔تَنْبِيهَاتٌ مُهِمَّةٌ ❌لَا يَجُوزُ جَذْبُ رَجُلٍ مِنَ الصَّفِّ لِيَقِفَ مَعَهُ؛ لِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ، وَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ فَتْحُ فُرْجَةٍ فِي الصَّفِّ، وَالتَّشْوِيشُ عَلَى الْمُصَلِّينَ. ✅ إِنْ كَانَ فِي الصَّفِّ فُرْجَةٌ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا إِلَّا بِالتَّخَطِّي، فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ الَّذِينَ تَرَكُوا الْفُرْجَةَ هُمُ الَّذِينَ فَرَّطُوا. ✅ فَإِنْ وَجَدَ فُرْجَةً دَخَلَ فِيهَا، وَإِلَّا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ إِذَا عَجَزَ عَنْ غَيْرِ ذَلِكَ. ══════✦🕌✦══════ ## 🌿 الْخُلَاصَةُ 🔹مَنْ صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى الدُّخُولِ فِي الصَّفِّ، فَالصَّحِيحُ أَنَّ صَلَاتَهُ لَا تَصِحُّ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «لَا صَلَاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ».
🚨تَحْذِيرٌ مُهِمٌّ🚨 ◤🚨رِسَالَةٌ إِلَى كُلِّ أَبٍ وَأُمٍّ 🚨◥ ╔═════ 🌙🌿 ═════╗ 🔒قَبْلَ أَنْ تَنْشُرَ نَجَاحَ ابْنِكَ... اقْرَأْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ ╚═════ 🌿🌙 ═════╝ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. 🍂يَا مَنْ رَزَقَكَ اللَّهُ نِعْمَةَ نَجَاحِ ابْنِكَ أَوْ ابْنَتِكَ... هَنِيئًا لَكَ، وَبَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِمَا. وَلَكِنْ... 🚫قِفْ قَلِيلًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ الصُّوَرَ وَتَنْشُرَ الدَّرَجَاتِ وَتُخْبِرَ بِهَا الْقَاصِيَ وَالدَّانِي.** ⁉️ فَلَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرَى نِعْمَتَكَ يُحِبُّ لَكَ بَقَاءَهَا. وَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ نَشَرَ صُوَرَ ابْنِهِ وَهُوَ يَبْتَسِمُ حَامِلًا شَهَادَةَ التَّفَوُّقِ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ أَوْ أَسَابِيعَ أَصْبَحَ يَقُولُ: 🗣️ «ادْعُوا لِابْنِي... إِنَّهُ مَرِيضٌ.» 🗣️ «بِنْتِي تَغَيَّرَتْ نَفْسِيَّتُهَا.» 🗣️ «لَا أَعْلَمُ مَا الَّذِي أَصَابَهُ بَعْدَ نَجَاحِهِ.» ونحن لَا نَجْزِمُ بِأَنَّ كُلَّ مَا يَقَعُ سَبَبُهُ الْعَيْنُ أَوِ الْحَسَدُ؛ فَهَذَا مِنَ الْغَيْبِ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ الْعَاقِلَ يَأْخُذُ بِالْأَسْبَابِ الشَّرْعِيَّةِ، وَلَا يُعَرِّضُ نِعْمَةَ اللَّهِ لِكُلِّ نَاظِرٍ. 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾[الفلق: ٥]. 📖 وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ﴾[القلم: ٥١]. 🍂وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«الْعَيْنُ حَقٌّ.»📚 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. 🍂وَقَالَ ﷺ:«اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ؛ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ.»📚 رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ، وَحَسَّنَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِطُرُقِهِ. ⚠️تَذَكَّرْ... لَيْسَ النَّاسُ كُلُّهُمْ سَوَاءً. 🔸فَمِنْهُمْ مَنْ حُرِمَ الْوَلَدَ. 🔸وَمِنْهُمْ مَنْ رَسَبَ أَبْنَاؤُهُ. 🔸وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْتُمُ فِي قَلْبِهِ حَسَدًا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ. فَلِمَاذَا تَجْعَلُ نِعْمَتَكَ مَعْرُوضَةً لِكُلِّ عَيْنٍ، وَأَنْتَ فِي غِنًى عَنْ ذَلِكَ؟ 🍂إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَشْكُرَ اللَّهَ، فَاشْكُرْهُ بِقَلْبِكَ وَلِسَانِكَ، وَاحْمَدْهُ بَيْنَ أَهْلِكَ وَأَحِبَّتِكَ، وَلَا يَلْزَمُ أَنْ يَعْرِفَ الْآلَافُ بِتَفَاصِيلِ نِعْمَتِكَ. 🍂 احْفَظُوا نِعَمَ اللَّهِ بِـ: ✅شُكْرِ اللَّهِ عَلَيْهَا. ✅الْمُحَافَظَةِ عَلَى أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ. ✅رُقْيَةِ الْأَبْنَاءِ بِالْقُرْآنِ وَالدُّعَاءِ. ✅**الْحِكْمَةِ فِي نَشْرِ الصُّوَرِ وَالْأَخْبَارِ .** ✅وَالِابْتِعَادِ عَنْ لَفْتِ الْأَنْظَارِ بِغَيْرِ حَاجَةٍ. 🍂 تَذَكَّرْ دَائِمًا: 🔹لَيْسَ كُلُّ فَرَحٍ يُنْشَرُ... 🔹وَلَيْسَ كُلُّ نِعْمَةٍ تُعْرَضُ... 🔹وَلَيْسَ كُلُّ مَا يَجُوزُ فِعْلُهُ يَكُونُ مِنَ الْحِكْمَةِ فِعْلُهُ. 🌺 احْفَظْ نِعْمَتَكَ، فَإِنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَيْهَا مِنْ أَعْظَمِ أَنْوَاعِ شُكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. 🌹 هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ
без подписи
اللّهم بَردًا وسلامًا على بلدنا الحبيب #الجزائر اللّهم الطف بعبادك الموحّدين فلا قُوة لنا إلّا بك سبحانك. 🇩🇿🔥