- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
يا سيّدَ الخلقِ، يا طُهرًا ومكرُمَةً يا مَن بنورِكَ أحييتَ لنا السُّنَنَا مضيتَ، فاهتزَّ قلبُ الكونِ من أسفٍ وغابَ عنّا ضياءُ الحقِّ إذ غابا تبكيكَ طيبةُ، والأرجاءُ واجفةٌ والدمعُ فوقَ خدودِ الحزنِ قد سَكبا يا خاتمَ الرسلِ، يا فجرًا أضاءَ لنا دربَ النجاةِ، وأهدى الناسَ ما طلبوا كنتَ الرحومَ إذا ما ضاقَ مُجتهدٌ وكنتَ للحقِّ سيفًا لا بهِ وَهَنا ما زالَ صوتُكَ في أرجاءِ ذاكرتي يُحيي القلوبَ إذا ما مسَّها الوَهَنُ إن غابَ وجهُكَ عن أبصارِنا زمنًا فأنتَ في القلبِ نورٌ ليسَ ينطفئُ صلّى عليكَ إلهُ العرشِ ما طلعتْ شمسٌ، وما رفرفَتْ في الأفقِ أعلامُ وسلامُ ربّي عليكَ ما تَلَتْ شفةٌ قرآنَ ربٍّ، وما صلّى بكَ الأنامُ.
без подписи
ومشتْ عقيلةُ آلِ أحمدَ شامخاً تطوي الأسى، وتُعلِّمُ التسليما قالتْ: هنا سقطَ الحسينُ مُضرَّجاً لكنَّهُ أحيا الهدى والقيما ما ماتَ من بذلَ النفوسَ لربِّهِ بل كانَ عندَ اللهِ نوراً دائما
"جُد بالحديثِ معَ الأنامِ برقةٍ فالناسُ يأسرُها الكلامُ الطيِّبُ"
صَالَحْتَ لا خَوْفاً وَلَكِنَّمَا حَقَنْتَ جِيلَ الْمُؤْمِنِينَ الأُلَى فَكُنْتَ لِلإِسْلامِ حِصْناً مَنِيعاً وَلِلْهُدَى نُوراً يَشُقُّ الدُّجَى سَلامٌ عَلَى الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى سَلِيلِ النُّبُوَّةِ بَحْرِ السَّخَا
ياليتَهُ يعلمُ أني لستُ أذكرهُ وكيفَ أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
. مَن عرفني فقد عرفني ، ومَن لم يعرفني أنبأتُه بحسبي ونسبي. أيًّها الناس، أنا ابنُ مكّةَ ومِنى ، أنا ابنُ زمزمَ والصَّفا ، أنا ابنُ مَن حَملَ الركن بأطراف الرِّدا السلامُ عليكَ يا زينَ العابدين، يا عليَّ بنَ الحسين (عليه السلام).
اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ فالأرض أرضي والمدارُ مداري لك أن تجفّ لن أموت من الظما انا من جرت فوق الثرى أنهاري لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ !
يا إِمام العَصر طال الاستتار وَمِن القَتل يَعدُّ الانتظار كَيفَ تَرضى بِدَم السَبط جَبار بَينَ قَوم هُم عَلى الشُرك عكُوف لَم يَفدنا لَطمنا راحاً بِراح لا وَلا ينفعنا طُول النِياح السلام عليك يا سيد الشهداء
بَطَلٌ تَوَرَّثَ مِنْ أَبِيهِ شَجَاعَةً فِيهَا أُنُوفُ بَنِي الضَّلَالَةِ تُرْغَمُ يُلْقِي السِّلَاحَ بِشِدَّةٍ مِنْ بَأْسِهِ فَالْبِيضُ تُثْلَمُ وَالرِّمَاحُ تُحَطَّمُ عَرَفَ الْمَوَاعِظَ لَا تُفِيدُ بِمَعْشَرٍ صَمُّوا عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ كَمَا عَمُوا السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الفَضْلِ العَبَّاسُ.
"ضاقتْ بالمدينةِ القلوبُ واشتدَّ فيها الاغترابْ وكأنَّ أرضَ الطفِّ تُخفي في ثراها ألفَ مُصابْ". ...محرّم الحرام ٦١ هِـ
"يا عزّة النفسِ كوني في العُلا قمرا فالعيشُ دونكِ مثل الغصن ان مالا ما قيمةُ المرءِ اذا ضاعت كرامتهُ فضلَّ الكرامةِ يعلو الجاهَ والمال"
لَهْفِي لِمَسْلَمَ فِي الأَسْوَاقِ مُنْفَرِدَاً يَطُوفُ ظَمْآنَ لا مَاءٌ وَلا سَكَنُ دَعَاهُ دَاعِي الهُدَى لِلْمَوْتِ فَانْطَلَقَا نَحْوَ الشَّهَادَةِ لا خَوْفٌ وَلا وَهَنُ سَقَى ضَرِيحَكَ فِي الكُوفَاتِ هَاطِلَةٌ مِنَ الدُّمُوعِ تُواسِي قَلْبَ مَنْ حَزِنُوا السلام عليك يا ثقة الحسين
مضى الجوادُ وفي الشبابِ رحيلُهُ والكونُ من بعدِ الإمامِ حزينُ بغدادُ ضجّتْ والملائكُ أقبلتْ تبكي إماماً.. بالفضائلِ زينُ والسّمُّ يفري جسمَهُ المعلولَ في جسدٍ نقيٍّ.. للطهارةِ دينُ مُلقىً على السطحِ الغريبِ مُجرّداً والدمعُ من ألمِ المصابِ شؤونُ السلامُ عليكَ يا أبا جعفرٍ الجواد، .
وَيَجهَدُ الناسُ في الدُنيا مُنافَسَةً وَلَيسَ لِلناسِ شَيءٌ غَيرَ ما رُزِقوا
وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا وَلَو تَفَلَت في البَحرِ وَالبَحرُ مالِحٌ لَأَصبَحَ ماءُ البَحرِ مِن ريقِها عَذبا
" وَلَسْتُ بقانِعٍ مِن كلّ فَضْلٍ بأنْ أُعْزَى إلى جَدٍّ هُمَامِ عَجِبْتُ لمَنْ لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّ وَيَنْبُو نَبْوَةَ القَضِمِ الكَهَامِ وَمَنْ يَجِدُ الطّرِيقَ إلى المَعَالي فَلا يَذَرُ المَطيَّ بِلا سَنَامِ وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئاً كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ "
ما بالُ لَيلِيَ لا تَسري كَواكِبُهُ وطَيفُ عَزّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ مَن لا يَنامُ فلا صَبرٌ يُؤازِرُهُ ولا خَيالٌ عَلىٰ شَحطٍ يُزاوِرُهُ يا ساهِرًا لَعِبَت أيدي الفِراقِ بهِ فالصّبرُ خاذِلُهُ والدّمعُ ناصِرُهُ إنّ الحَبيبَ الّذي هامَ الفُؤادُ بهِ يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أنتَ ساهِرُهُ
أَعطِ أباكَ النِصفَ حَيّاً وَمَيِّتاً وَفَضِّل عَلَيهِ مِن كَرامَتِها الأُمّا أَقَلُّكَ خِفّاً إِذ تَقُلُّكَ ثِقلاً وَأَرضَعَتِ الماكَ المَلِيءَ بِها فَمّا وَأَلقَتكَ أَمّا كادَ يَأتي بِيَومِهِ فَمِن طالِعٍ جَهماً وَمِن طالِعٍ أَمّا وَدانت لِعَبدٍ لَيسَ يُعرَفُ قَدرُهُ وَكانَت بِمَن في حُجرِها تُنكِرُ الذَمّا تَحَمَّلُ عَنكَ الثِقلَ في غَيرِ مَنَّةٍ وَتَسقى بِذاكَ الصَدرِ مِن دَرِّها السَمّا كل عام وامي بخير ❤