- Последний пост
- 28 нояб.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
-لم أعد أصرّ على شيء، فقد بت هادئاً.
-ويُرهِقني انني مَليء بمَا لا استَطيع الأعتراف به.
-إخراجي من فوهة البُؤس في هذا العالم، أمرٌ مُعقد للغاية.
без подписи
без подписи
في اللحظة التي عثرت فيها على جميع الأجوبة.. كانت كل الأسئلة قد تغيرت.
-أينَ يَلجأ الخائِف مِن نَفسِه؟.
مِن رصيف إِلى آخر أَمشِي، إِلى أَيْن؟ لا أَدرِي أسير بِلَا هُويَّة أُفتِّش عن شِبر مِن ذَاتِي.
أظنُ أنني أعتدتّ علىَ الوحدة.
كفاي غافيتان على كتفٍ مُرهق لا ٲقدر على تحريك ٲنفاسي جيدًا ٲبتلع الهواء جُرعةً تلو ٲُخرى كما يفعل المُختنق مُتعبٌ وكٲن الكون ٲقام سيقانهُ على صدري! يا الله.. خُذني ٳليك دُفعةً واحدةً لا ٲُريد ٲن ٲعيش مجزءاً يا الله.. لا ٲُريد ٲن ٲموت ببطئ.
أعتذر.. لأنني ما عدّتُ أكتب لكم كثيرًا، إنها أيام أصغي فيها أكثر مِما أقول، وأشرُد فيها أكثر مِما أرى، الكلمات أفلتت مني في لحظةٍ فقدتُ فيها السيطرة والتماسك والنبرة المناسبة، وما عادت بيديّ حيلة أو حتى مصافحةٌ دافئة! وبالنسبةِ لشخصٍ لا يجيد التحدث والتعبير إلا كتابةً فإن امتناعي هو صراخي الذي أُجيد، ولا تصدر مني أكثر من تنهيدة، إلى أن أعثُر على كلمة أو أتعثَر بأخرى! لذلك.. أنا أعتذر.
+18 للمكتئبين فقط 🚷.
وتعود كما كُنت وحيدًا كأنك ما مررت يومًا بأحد كأنك ما كنت جمعًا في وحدتهم. "تُنسى كأنكَ لم تكُن".
-لستُ وَحِيدًا، أنَا مع ضَجِيج أفكاري.
без подписи
без подписи
لستُ بِخير، وأشعرُ بالمَلل، ببرودة الأيام، فقدتُ حماسي بالكتابة، وفقدتُ رغبتي بالقراءة، لا أودّ التواصل مع أحد، ولا أشعر بأيّ رغبةٍ في مخالطة الناس، كما لا يهمني بتاتًا أن يُساء فهمي، لا أكترث، لا شيء اطلاقًا سوى النوم والاستيقاظ على أمل أن تمضي هذه الأيام، فأَنا مُرهقٌ مِن كُلّ مَايحدُث، هُناك بَراكينٌ بِداخلِي، وأَمواجٌ مِن التّفكير تَتلاطم بِرأسي، لذلك لا أُريد أَن أُفكّر مُجدّدًا، ولا أَن أَتحمّل مسؤوليات، أريد أَن أَستريح فقَط، أُريد مَكانًا خَاليًا أَكونُ فيهِ وحدِي، دونَ أحد، دونَ عقلٍ يُفكّر أَيضًا.
وتعود كما كُنت وحيدًا كأنك ما مررت يومًا بأحد كأنك ما كنت جمعًا في وحدتهم. " تُنسى كمصرعِ طائرٍ، كحُبٍ عابرٍ، وكوردة في الثلجِ تُنسى كأنك لم تكن".
قد بانَ في وَجههِ الصَبور بُكاه.
كُنت أبرر فقدان شغفي بأنها إستراحة مُحارِبٍ ولكن.. يبدو أنني رميت سيْفِي و غادرت المعركة.