دقة وتـر ♪
Статистикаياعازفٍ عمري على نغمة العود هذي حياتي غنها لي قصايد.. .ıllıllı.ıllıllı.ıllıllı. نغني بالقناة🎤🎼. @T9_8m
- Последний пост
- 28 февр. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فاسأل محياكَ كم أخجلتَ من قمرٍ وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً وأنتَ لا عوضاً تعطي ولا ثمنا فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى أما كفاني ما ألقاهُ من زمني حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا وما أطافَ بقلبي في الهوى أملٌ إلا بعثتَ عليهِ الهمَّ والحزنا.
"مازلتَ تبحثُ في دروبِ وصالنا؟ أتظنُ بالوعد الكذوب أسرتني لاتبتغي عطفًا بظلِ سحابتي كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني أو تحسبنَ الشوقَ بات مُعذّبي لا والذي أغراكَ حين هجرتني غيري على كفّ الوِصال حملتهُ وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني فارحل ودعني أستعيدُ ملامحي ودعِ الزمانَ يريكَ كيف أضعتني"
”لما ألتقينا في المدينة صدفةً قالت أأنت الشاعر المتألق؟ فأجبت لا أدري ولكني فتىً يلقي من الكلمات ما يتدفق قالت فإني قد كتبت قصيدةً وأريد رأيكَ في القصيدة يصدق وتلفتت حولي تزيل خمارها والوجه من فرط الحلاوة ينطق فوقفت مذهولاً وقلت جميلة سبحان من جعل الفؤاد يصفق“
"أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ، وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ، وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ يا حارقًا بالنارِ وجهَ محبهِ مهلاً!.. فإنّ مدامعي تطفيهِ أحرق بها جسدي و كل جوارحي واحرص على قلبي.. فإنك فيهِ إن أنكر العشاق فيك صبابتي فأنا الهوى و ابن الهوى و أبيه
وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟! وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج ويكاد من أمواجه يتكسرُ
ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟ كفكف دموعكَ إن الحُبَّ تقتلهُ هذي الدموعُ علىٰ خديكَ تنحدرُ نأسىٰ ونضحكُ للدنيا وإن صرُمتْ عادت وفي فجرها الموعودُ منتظرُ هي الحياةُ جمالٌ حينَ نعشقها ويستطيبُ بعينِ العاشقِ السهرُ
علام حُرِمنا منذ حينٍ تلاقيا أفي سفر قد كنت أم كنت لاهيا عهدناك لا تَلهو عن الخِلّ ساعةً فكيف علينا قد أطلت التجافيا وما لي أراك اليوم وحدك جالساً بعيداً عن الخُلاّن تأبَى التدانيا أنابَكَ خَطب أم عَراك تعشُّقٌ فإنّي أرى حزناً بوجهك باديا وما بال عينيك اللتين أراهما تُديران لحظاً يحمل الحزن وانيا وأيُّ جَوىً قد عُدت اصفر فاقعاً به بعد أن قد كنت أحمر قانيا تكلّم فما هذا الوُجوم فأنني عهدتك غِرِّيداً بشعرك شاديا تَجَلَّد تجلّد يا سليم ولا تكن بما ناب من صرف الزمان مُباليا ولا تبتئس بالدهر أن خطوبه سحابة صيف لا تَدوم ثوانيا
وإن أردتُم دليلًا عن مَدى ولَهي فإنَّني اليومَ أعطيكُم بَراهِينا سُهدي ونَوحي وسُقمي و ارتعاشُ يَدي وأَسهمُ الشَّوقِ في الخفَّاقِ ترمِينا ثُمَّ اصفِراري وآهاتي كذا أرَقَي وذِي القصائدُ قبلَ الموتِ تَرثِينا فلحظةً بدرُهُم ما غابَ عن بَصَري وطَيفُهُم دائمًا في الليلِ يَأتِينا
يلومُ العقلُ قلبي ليس يدري بأنّ الحُبّ سِحرٌ يعتريهِ أنا الدمعُ المسافرُ لستُ أدري متى تحنو الدروبُ فألتقيهِ لنَبني فوق ذاكَ الغيمِ قصرًا ونحتضنُ الغرامَ ونستقيهِ سأحفظُ حُبّهُ بين الحنايا وأرقُبُ طيفهُ كي أحتويهِ نداءُ عقولِنا يعلوهُ ريبٌ ونبضُ قلوبِنا لا ريبَ فيهِهه
"فإن ألفيتِني شهمًا شجاعًا فليس البرّ أن تستضعفيني!" "لعمري كم حويت الناس قلبًا وما في الناس قلبٌ يحتويني" "أنا الحزن الذي لا حزن بعدي ولا يُغني حنينٌ عن حنيني فلا من كان قبلي كان قبلي ولا من قد يليني قد يليني أنا المملوء حزنًا وإنكسارًا وما فرّطت في عرضي وديني أنا المختال من فخري بفقري وتبّت كل عينٍ تزدريني" "فإن جاءت بي الأقدار يومًا أجوب الأرض خوفًا من أنيني فروفي واحفظي لي ماء وجهي ولاتخشيني واخشي الله فيني"
أقسمت بالله اني لا اكلمها لانها لاتفي بالعهد و الذمم وان اتت تدعي حبا سأهجرها ولن ابالي بما القاهُ من المي فما لبثت سوى يوم وليلته ورحت اسأل عن كفارة القسم
وَأَغُضُّ طَرْفي إِنْ مَرَرْتُ تَعَفُّفاً وعُيُـونُ قَلْـبِيْ عِنْدَهـا تَتَنَعَّـمُ عَلِمَتْ بأنّي مُغْرمٌ، فَتَبَسَّـمَـتْ خَجَــلاً كـأَنّ فـؤادهـا يَتَـكَلَّـمُ تِلْكَ التي بَلَغَتْ جَـمَـالاً فـائِقاً لٰكِـنَّها عــن حُـسْنِــها لا تَـعْلَـمُ
لا لا تحاول أن تكون مودّعًا حتى ولو كان الفراق سينفعك أنا لا أعيش بدون قربك هل تعي؟ أنّ الحياةَ مملةٌ إلاّ معك فلا انشراحَ ولا سرورَ ولا هناء وتوجّعي أضعاف ضعف توجّعك أمسك بقلبي، لا تطيق تودّعي أنا لا أطيق بأن أكون سوى معك جعلتُ قربك في ودائع خالقي في كل آنٍ دائمًا أستودعك
بَلغَتْ مِنَ الأشْياءِ غَايةَ حُسْنِها وَكأنَّما قالَ الجَمَالُ لهَا : اصْطفِي وَكأنَّها قالتْ لِكلِّ مَلاحَةٍ “ يَا هذه ِ وَحْدي عَليَّ تَوَقَّفي” وَلكمْ عَجِبْتُ وَكمْ بِها مِنْ مُعْجِبٍ مِنْ فِتْنَةٍ تُغْويْ وَعَقل ٍ فَلسَفِيّ ولَقدْ كَفاها الحُسْنُ اعباءَ الذكاء لو انها بالحسنْ كانت تَكتفْي
إن الذي بيسار صدري واحدٌ خُذ واحدًا تدري بأنك تملكُ مالي سواك .. فلا تُغادر عالمي أتظنُ أني في هواك سأُشرِكُ؟ لا والذي أجراك بين نسائِمي إني أُحبك .. ليت قلبك يُدركُ!
الصمتُ يُجديَ إن حَبيبُك مَيِّتاً.. وَالبَوحُ يَكشِفُ مالفؤادُ خَفاها.. والعَينُ بَحرٌ كاشِفٌ عن دُرِّهِ.. تَكفيكَ حينَ لِقائَها عيناها.. تَحكي العُيونَ بكُل مافي قلبها.. تُنبأكَ ماعَجِزَت عَليهِ شِفاها.. لا يأس دامَ النّفسُ تَهوى قُربَها.. بَلّغ لِنَفسِكَ بالحَلالِ مُناها..
محمد فطيس : يابنت ياللي تفرقين بعودش مالومهم لاكثروا الخطابه لامر بش دربش على خلق الله قالوا كذا بالاصبع السبابه زينش يزينه فعل ابيش وجدش وانتي بدورش للنقا كسابه قومي تباهيبي وفلي راسش عليش من ستر الشرف جلبابه وان ماسترتش بالفعول وباسمي فعقبني الفنجال ياصبابه
يا فاتِن العيّنين جئتُكَ مُرهقًا مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أن أقتُلاَ تلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي باللّحظ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا كيفَ الندى فوقَ الزّهُورِ تكلَّلا القتلُ فِي شرعِ الإلهِ محرمٌ وبشَرع حُسنِك لا يزَالُ مُحلّلا
مَا زلتُ مَجهولاً، وَ حُبّكَ يَكبُرُ وَ أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ مُتَسَائلاً عَنّي، وَ لستُ أدلّني وَ أعودُ مَجهولَ الخُطى أتَعَثَّرُ يَا شَاغِلَ العَينينِ كيفَ سَلَبتَني؟ وَ وَقَعتُ في مَحظورِ مَا أتحَذَّرُ يَا سَارِقَ الأنفاسِ كيفَ عَبثتَ بي؟ وَ أنا الكتومُ، الحَاذِقُ، المُتَحَذّرُ هَذي العيونُ الهَاجراتُ تَهَجّدي وَ خُفُوقيَ المَجنونُ كيفَ يُفَسَّرُ جِدْ لي جَوَاباً للسؤالِ لكي تَرى إنّي أحبَّكَ فوقَ مَا تَتَصوَّرُ آمَنتُ انَّ الحُبَّ فيكَ نُبوءَتي وَ هواكَ شبه الموتِ لا يَتَكرَّرُ فَفَديتُ فيكَ الأصغرينِ وَ لم أزل أخشى بأنّي بالوَفاءِ مُقَصِّرُ هَذي مَعاذيري أتَتْكَ فعُدْ لَهَا وَ ارحَمْ عَليلاً بِالهَوى يَتَعَذّرُ مَنفَايَ أنتَ وَ مَنْ سِواكَ يُعيدُ لي روحي، وَ مَنْ ذَا عَن جَفاكَ يُصَبّرُ؟
وتعلمُ أنني أهواك جدًا أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ وتعلم أن هذا البُعدَ ذنباً فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ؟ هَواكِ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا أموتُ أنا وحُبُّكِ لا يموتُ