- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 220
- 1/48двое суток
- 252
- 1/72трое суток
- 271
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"أيامًا نضحك بها نضحك كثيرًا لأن حلمًا عزيزًا أردناه قد تحقق"
اظن ان هذا ما يجعل الحياة ساحرة حين تدرك انك لن تعيش الى الابد ذات يوم، ستأكل وجبتك الاخيرة، وتشمّ آخر وردة وتعانق صديقك للمرة الاخيرة، قد لا تلاحظ انها المرة الاخيرة لهذا عليك ان تفعل كل ما تحبه بشغف.. لان هذا كل شيء.
видео или голосовое, без подписи
أنا واضح جدا والأشياء الضبابية لا تناسبني والأشياء المبطنة لا أرغب بها والأشياء التي لا تشبه اندفاعي الغزير لا تعني لي ولا أخطو نحوها فكل شيء ما لم يكن خالصاً مخلصاً واضحاً ليس له أي أهمية أبداً.
ليس سهلاً أن أمضي يومي محاول تجاهل حنيني إليك وحاجتي لصوتك ومعرفة اخبارك ليس سهلاً ! أن اكون مزدحم وحولي الجميع وبالي معك وحدك ليس سهلاً ! - أن امتنع عنك بينما رغبتي الوحيدة أن أتخطى كل شيء وآتي إليك.
أعتقد للوهلة الأولى أنني عندما أحتضنك سيخيّل لي أنني بين بساتين ورد وملمس نسيم دافي ورفرفت فراشات ، أو أتعلم لا أعتقد ذلك بل أجزم على أنه كذلك..
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
نحن لا نبكي دائمًا على ما خسرناه، بل ما تمنّيناه طويلًا ولم يصبح لنا قط؛ فبعض الأحلام تموت، وبعضها يبقى حيًا في القلب يعذّبه كلما تذكّرها.
هو حَلمٌ واحد ... أرهقتُ الدعاء باسمه، وأثقلتُ السماء برجائي، وسقيتُه من دمعي حتى حسبتُ أنّ الأمنيات تُزهر بالبكاء. هو ذلك الحلم الذي كلّما أوشكتُ أن أنساه. عاد ليسكن نبضي، وكأنه خُلق لي، وخُلقتُ له. آه لو أناله ... فما تمنّيتُ في عمري شيئًا كما تمنّيتُه، ولا تعلق قلبى بامنيةٍ كما تعلق به. واه لو اكونُ انا له... فما أجمل أن يمنحك اللّٰه ما أحببت، بعد طول صبر، وكثرة دعاء، وليل كان شاهدًا على ارتجاف القلب وهو يقول: يا رب... لا تردّني خائبًا.
ولكنني ربطتُ كلَّ شيءٍ بك، حتى الأشياءُ التي لم تعرفك يومًا، صارت تهمسُ باسمك. أصبح الطريقُ يوجعني لأنك مررت به، والمساءُ يثقل صدري لأنك كنت تُشبهه ، والموسيقى تُعيد إليَّ صوتًا لن أسمعه مرةً أخرى، والمدنُ تُشعرني بالغربة لأنها لا تخلو من ملامحك. لقد أخطأتُ حين جعلتُك وطنًا، لأنك حين رحلت أخذت العالمَ كلَّه معك. حتى أنا… كلما نظرتُ إلى نفسي، وجدتُ أمراة لا تعرف كيف تعيش بعد أن ربطت حياتها كلَّها برجلٌ رحل .
هناك أمنيةً لم تتحقق أظنّ أنني سأبكي عليها حتّى في لَحدي إلى يوم القيامة."
"بينمَا كُنتُ أرجو النسيانَ بدموعِ الاستخارة، ايقظ اللهُ طيفَكَ في مَنامي لَيَزرعَكَ في قلبي عُمرًا جديدًا. وأنتَ البعيد الذي لا يدري، جَعلتُ اسمَكَ سِرِّي ومحرابي .. أهواكَ صَمتا في الأرضِ، وأَتولاكَ دُعاءً يَطرقُ أبوابَ السَّماء في كُلِّ سجدة». استودعتُكَ اللّٰه يا خير استجابةٍ لَم تَعلَم بِي بَعد."
أعرفُ جيدًا شعورَ ألّا تنالَ ما تمنّيت، وأفهمُ تمامًا صوتَ المرءِ الداخلي حين ينظر إلى شيء هو متاحُ للآخرين، لكنه بعيدُ الَّمنالِ عنه. أعي حزنَ آخرِ الليل، وخيبة الاستيقاظِ على واقعٍ لم يتغير أعرفُ مرارةً خسارة الحلم، وصعوبةَ الرضا بما هو موجود، بينما يتعلّقُ القلبُ بالمحال. ولعلّي، عشتُ ذلك الشعور الذي عبّر عنه محمود درويش حين قال: هَلْ في وُسعي أن أختارَ أحلامى، لئلّا أحلمَ بما لا يتحقّق؟
ما زالت تحتويني عاداتُ الطفولة، وكأنّ قلبي لم يكبر بعد بل ظلّ مُستمسكاً بصِغَره فحتى الآن .. تبكيني المواقفُ الصغيرة، وأقفُ مكسورةَ الخاطرِ عند كلمةٍ لا أُحبها لا زلتُ أهدأُ بعِناق، وأطمئنُّ بمسكةِ يدٍ أُحبّها، وأنسى أعظم مأساةٍ بكلمةٍ حنونة لم أتبدّل رُغم كلّ الأذى الذي مسّني، ورُغم الخيباتِ التي جعلتني أنضجُ، وأبدو أشدَّ وأكثرَ حزماً فقد تعلمتُ كيف أكون حازمةً مع الأيام، دون أن أسمح لها بأن تسرق رقة قلبي .
♥️
"أن أعيش معك عُمري بأكمله، ألا يفوت يوم وأنت لست معي وأن تكون كُل الرفاق في كُل مراحل الحياة.. أحبك بتاريخ كُل الأيام"
اظن ان هذا ما يجعل الحياة ساحرة حين تدرك انك لن تعيش الى الابد ذات يوم، ستأكل وجبتك الاخيرة، وتشمّ آخر وردة وتعانق صديقك للمرة الاخيرة، قد لا تلاحظ انها المرة الاخيرة لهذا عليك ان تفعل كل ما تحبه بشغف.. لان هذا كل شيء.
أحبني العديد من الرجال أحدهم غرق في حبي خمسة أعوام وما زال وآخر أحبني منذ أن كنت في الثامنه وآخر منذ الثالثه عشر .. كانوا يصنعونٍ من الصدف مواعيد، ويجعلونني أصدق أن اللقاء قدر لكنني.. لم أنظر إلى أحد منهم يوماً ، لم تعنيني هداياهم، ولا أبهرتني كلماتهم ولا تلك الحفله التي أقاموها من أجلي ولا حتى اهتمامهم الصادق، ولا نظراتهم المليئة بالأمل كانوا يشعرون غيابي كأنه فقد رغم أني لم أكن معهم ولو لثانية... عيناي.. كانت تبحث عنك أنت في كل لحظة، في وجوه العابرين، وفي ملامح الرجال، وفي تفاصيل الطرق التي مشيناها سويًا وتحديدا في ذلك المكان الذي جمعنا
أصلي لنلتقي بين يدي اللّٰه بالجنة لتكون أنت كل الأحبة والأماكن المطمئنة