درر الشيخ المربي الطاهر أحمد الطاهر
Статистикаقناة تهدف لرصف ونضد فوائد وتوجيهات الشيخ المربي الطاهر بن أحمد الطاهر المكتوبة والمسموعة والمرئية. تابعونا على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Wsq4HAdNM4iDuE72U
- Последний пост
- 25 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
جنود فرعون وأتباعه ركن في عملية الإجرام الذي تم، فاستحقوا أن يكونوا جزءا أصيلا من المُهلَكين (فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ * فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞ) برُكنه: أي بمن يعاونونه (فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ * فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفٗا وَمَثَلٗا لِّلۡأٓخِرِينَ) الدرس لنا: التفاؤل في عاشوراء بقرب إهلاك جنود فرعون المفسدين
إن شريعتنا الإسلامية تمتاز بالكمال والشمول في ضبط كافة جوانب الحياة، والعيد في جوهره فرصة عظيمة للفرح والسرور، ولكن هذا الفرح يجب أن يُضبط بضوابط الشرع. ومن الظواهر المجتمعية التي تحتاج إلى مراجعة هي تجديد الأحزان في أيام العيد؛ كالإصرار على زيارة المقابر أو تحويل بيوت من فقدوا عزيزا إلى مآتم مجددا، فهذا يخالف المقصد الشرعي الذي جعل العيد وقتا للبهجة لا للأحزان. [مقطع: منكرات الأفراح]
في الختام، يجب أن يكون همنا الأكبر هو "القبول"؛ فليست العبرة بكثرة الكلمات، بل بصدق الانكسار بين يدي الله. نسأل الله أن يجعلنا ممن عظموا شعائره، وأن يكتب لنا أجر الحجيج وإن حبسنا العذر، وأن يجعل يوم عرفة نقطة تحول حقيقية في حياتنا، نخرج منها بقلوب خاشعة ونفوس مطمئنة، متمسكين بما كسبناه من نور وإيمان ليواجه بنا تحديات العام كله. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
للباحثين عن أدعية جامعة ومنظمة، أرشح بشدة كتاب "أوراد أهل السنة والجماعة" لمؤيد حمدان؛ فميزته الكبرى تكمن في تصنيفه الذكي. فهو لا يعطيك أدعية مبعثرة، بل يقسمها لك: أوراد الثناء على الله أولًا، ثم الصلاة على النبي ﷺ، ثم الاستغفار لتطهير النفس، وصولًا إلى السؤال والطلب. وهذا الترتيب يساعدك على قضاء ساعات طويلة في مناجاة ربك دون شعور بالتشتت، ويضمن لك طرق أبواب السماء بالأسلوب النبوي المأثور. وأيضا هناك كتاب "الجامع للدعاء من الكتاب والسنة" لعبد اللطيف التويجري، وهو أيضا مرجع عظيم يتسم بالشمولية والترتيب. وعموما باب الدعاء واسع، والمهم أن تمتلك "زادًا مكتوبًا" يحميك من نسيان حاجاتك أو تشتت فكرك في اللحظات المباركة قبل غروب شمس عرفة. وينبغي للمؤمن في دعائه أيضا أن يزاوج بين نوعين من الدعاء؛ الأول هو "الدعاء المأثور" الذي يحمل جوامع الكلم، والثاني هو "دعاء الحاجات الخاصة". ولا تتردد في تسمية الأشياء بأسمائها عند مناجاتك لربك؛ اطلب النجاح في امتحان بعينه، أو تيسير زواج، أو حتى نزع شحناء محددة من قلبك تجاه شخص بعينه. واعلم أن الله يحب من عبده أن يبثه همومه وتفاصيل حياته، فكلما كان دعاؤك دقيقًا ونابعًا من احتياجك الفعلي، كان أصدق وأقرب للإجابة. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
لا تهمل الاستماع إلى المحركات التي تلمس قلبك في هذه الأيام؛ سواء كان مقطعًا لشيخ يبكي، أو درسًا يشرح عظمة التكبير. ففي بعض الأحيان، تكون العَبرة أو الدمعة التي تراها في عين غيرك هي المحفز الذي تحتاج إليه لتتحرك فيك المعاني الراكدة. والناس يتفاوتون فيما يحركم؛ فمنهم من يحركه الدليل العلمي، ومنهم من تحركه الموعظة المؤثرة.. ففتش عن وسيلتك الخاصة التي تجعلك تعيش هيبة اليوم وتستشعر قرب الله منك. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
في دعائنا نركز غالبًا على ما نريد الحصول عليه، ولكن من الفقه الحقيقي في يوم عرفة أيضا: التركيز على ما نريد تركه والتخلص منه. لأن "التروك" بالنسبة لنا أهم من "الأمنيات" في لحظات التغيير الكبرى. مثل أن تسأل الله تعالى أن يعينك على ترك عادة سيئة، أو علاقة محرمة، أو ذنبٍ مستديم.. فابحث عن الأشياء التي "تلخبط"حياتك وتعيق سيرك إلى الله، واجعل من عرفة نقطة انخلاع تامة عنها، لتبدأ صفحة جديدة بقلبٍ نقي. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
لكي لا تنهار قواك في الوقت الأهم (ما بعد العصر وحتى المغرب)، لابد من إدارة طاقتك البدنية بذكاء. لذلك لا بأس بأخذ نومة ظهرية قصيرة (نحو نصف ساعة) بنية التقوي على العبادة. وحينها لن تكون هذه القيلولة مضيعة للوقت، بل جزءً من العبادة؛ لأنها تمنحك الحيوية اللازمة لتناجي ربك سبحانه وتعالى في آخر النهار بقلب حاضر وجسد نشيط، بدلًا من أن يستسلم جسدك للنعاس في وقت تتنزل فيه الرحمات وتستجاب فيه الدعوات. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
يقترح البعض فكرة ذكية وعملية لاستثمار يوم عرفة، وهي تدوين العيوب والمشاكل النفسية. بمعنى ألا تكتفِ بالأماني العامة، بل أحضر ورقة أو افتح ملفًا مشفرًا في هاتفك ودوِّن رؤوس أقلام لمشاكلك (قسوة القلب، التعلق بغير الله، إهمال الصلاة، سوء الخلق مع الأهل). فالكتابة بمثابة "صنفرة" تزيل الغشاوة عن عينك؛ فإذا لم تشخص مرضك بدقة، فلن تعرف ماذا تطلب من الله في دعائك. اجعل دعاءك في الساعات الأخيرة مبنيًا على هذه القائمة، لتخرج من عرفة وقد وضعت يدك على مكامن الخلل وبدأت في معالجتها بصدق. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
اختبار "يوم العيد" وهل نجحنا في عرفة؟
إن التغيير الذي ننشده في عرفة يوضع تحت الاختبار الحقيقي في صبيحة يوم العيد؛ في طريقة لباسنا، وكلامنا، ومزاحنا، وصلتنا للأرحام. فإذا استطعت أن تحافظ على وقارك الإيماني وما اكتسبته من صفاء في عرفة وسط بهجة العيد واختلاطه، فهذه علامةٌ على صدق الأوبة. نحن بحاجةٍ إلى التزود في يوم عرفة بجرعةٍ مكثفة من اليقين والثبات لكي نواجه بها تحديات الواقع، ونسأل الله دائمًا ألا يكون حظنا من هذه الأيام مجرد التعب والجوع، بل القبول والتغيير الذي يرضيه. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
الانتقال من "دعاء الطلبات" إلى دعاء تحسين الحال!
كثيرون يحصرون دعاءهم في يوم عرفة في قائمة من المطالب الدنيوية المحددة، وهذا مشروع وجميل، ولكن العبادة الأرقى هي أن تسأل الله "تغيير حالك" بالكامل للأحسن. ادعُ الله أن ينقلك من حال الغفلة إلى حال الاستقامة، ومن الكسل عن الطاعة إلى النشاط فيها.. وابحث عن الأدعية التي تعالج "أدواء القلب"مثل قسوة القلب أو هجر القرآن، ولن تجد أفضل وأجمع من أدعية النبي ﷺ. فالهدف من يوم عرفة هو أن تخرج منه بشخصيةٍ مؤمنة جديدة، لا أن تحصل فقط على حاجاتٍ مؤقتة؛ فالتغيير الشامل هو الذي يمنح حياتك قيمةً باقية ومستمرة لما بعد موسم العشر. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
عندما نردد "الله أكبر"، فنحن لا نؤدي مجرد ذِكرٍ لساني، بل نعلن تحطيم كل الأصنام النفسية والتعلقات التي زاحمت مكانة الخالق في قلوبنا. فـ"الله أكبر" تعني أنه سبحانه وتعالى أعظم من كل مخاوفي، وأكبر من كلام الناس واستهزائهم، وأغلى من كل شهوةٍ أو علاقةٍ تبعدني عنه. فحين تكرر التكبير في هذه العشر، استحضر مع كل تكبيرة معنىً جديدًا: الله أكبر من انشغالي بالدنيا، الله أكبر من همومي المادية.. لأن هذا التدبر يحول الذكر إلى طاقةٍ محركة تصقل القلب وتزيل قسوته، وتجعلك تستشعر عظمة الخالق حقا. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
فقه "الانخلاع" والتوبة الشاملة في يوم عرفة!
يجب ألا يقتصر طموحنا في يوم عرفة على ترك معصية معينة فحسب، بل ينبغي أن يكون هدفنا هو "الأوبة الصادقة" التي تعني الانخلاع التام من نمط الحياة القديم بكل غفلته. فالحالة التي وُعد بها الحاج بأن يرجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ليست حكرًا على من وقف بعرفات المكان، بل يمكن لمن شهد عرفات الزمان بقلبٍ منكسر وتوبةٍ جازمة أن يظفر بها! فالفرق بين العبد المستقيم وغيره هو أن الأول لا يصرُّ على ذنبه، بل يسعى دائمًا للتعافي والتخلص من آثار المعاصي حتى تصبح مكروهةً في نفسه، ويوم عرفة هو الفرصة الذهبية لإعلان هذا التغيير الجذري. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
عبادة "المشاهدة" وكيف تشارك بها الحجيج أجرهم؟
ثمة فتحٌ رباني يرزقه الله لبعض القلوب حين تشاهد جموع الحجيج عبر الشاشات؛ فتجد الدموع تفيض والشوق يضطرم، وهذا ليس مجرد انفعال عابر، بل هو عمل قلبي عظيم. إن المؤمن الذي حبسه العذر عن البقاع المقدسة، لكن قلبه يطوف مع الطائفين ويقف مع الواقفين، قد يبلغ بصدق نيته أجر الحج كاملًا؛ ففي الحديث، قال النبي ﷺ: «إن بالمدينة لرجالًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا شركوكم في الأجر...». لذا، لا تحتقر دمعة شوقٍ أو زفرة حنين وأنت تتابع المشاهد، فربما كنت عند الله في زمرة الحجيج وأنت في بيتك. [لقاء: استثمار يوم عرفة]
إرهاق "خروف الأضحية" وضياع الخلوة!
من يدري من يمكن أن ينتفع بما تشاركونه وتعيديون إرساله ضمن مجموعاتكم وقنواتكم، شاركوا في أجر الدلالة على الخير في هذه الأيام العظيمة! 🌿 #إشراف_القناة.
فخ "الزَّعيف" والمثالية المنزلية في يوم عرفة!