فَخْرُ الْمُخَدَّرَات
Статистикаمُحَرَم ١٤٤٧ إنَّما نُجدد العَهد حُبًا منا لك و لأبيك
- Последний пост
- 7 авг. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 58
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود التي تتقلب على حضرة أبي عبد الله ( ع ) ، وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا . . .».
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
توجيهات
(عقدة الخوف من التهريج والتشنيع على الشعائر) قال فقيه أهل البيت (عليهم السلام) السيد الحكيم (قدس سره): إن هذه الشعائر والممارسات حينما وجدت في غابر الزمان وجدت غريبة عن الواقع الذي قامت فيه حينئذ، وتعرضت لأقسى أنواع المقاومة والتشنيع والتهريج، كما يشير إليه ما سبق في دعاء الإمام الصادق (ع) (١) وغيره. لكنها ثبتت وفرضت نفسها متحدية ذلك الواقع، وحققت أهدافها على أفضل وجوهها وأكملها. وكما لم تمنعها غرابتها من ذلك فيما مضى، فهي لا تمنعها منه في الوقت الحاضر، بتسديد الله عز وجل ورعايته... والعالم مليء بالممارسات والنشاطات التي تمتاز بها بعض الفئات والمجتمعات، وهي غريبة عن الآخرين، من دون أن يمنعها ذلك من القيام بها والاستمرار عليها. كما لا تكون سبباً للتهريج والتشنيع على من يقوم بها. فلماذا الخوف من التهريج والتشنيع هنا؟! والظاهر أن من أهم أسباب التهريج على من يقوم بهذه الممارسات هو شعور أعداء التشيع بالمكاسب العظيمة التي حصل عليها التشيع بسببها، على ما ذكرناه آنفاً. ومن هنا لا موجب للشعور بالضعف، ومحاولة التراجع، لمجرد كون الممارسات المذكورة غير مألوفة للآخرين، أو مورداً لاستغرابهم، أو استغلال الأعداء لذلك من أجل التهريج والتشنيع عليهم. مضافاً إلى أمرين: أولهما: أن تهيب نقد الآخرين والاهتمام بإرضائهم تجعل الإنسان - من حيث يشعر أو لا يشعر - يضخم التهريج والتشنيع، ويهولهما، ويحيطهما بهالة من الأوهام والمبالغات. ويتخيل كثيراً من ردود الفعل السيئة والسلبيات المترتبة عليها، من دون أن يكون لشيء من ذلك وجود على أرض الواقع، بل هي كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ. ولنا في التجربة الحاضرة أعظم شاهد على ذلك. فإن انفتاح العالم على التشيع وعلى هذه الممارسات في بلادنا بدأ بعد الحرب العالمية الأولى، حيث ارتفع حاجز التقية نسبياً، وبدأ العالم يتصل بعضه ببعض، وأخذت هذه الممارسات الصارخة تظهر للآخرين. وقد بدأت سهام النقد والاستنكار لها في موجة (العلمانية الثقافية) التي حاولت اكتساح الدين عموماً، والاستهانة به وبممارساته كافة. وقد استشعر كثير ممن ينتسب للدين بالضعف والوهن أمام ذلك. وحسب بعضهم أن هذه الممارسات هي سبب الحملة المذكورة، أو من أسبابها، فارتفعت أصواتهم باستنكارها باسم الإصلاح أملًا في رضا الآخرين، غفلة عن حقيقة الحال. لكنه لم يفلح في منعها بسبب إصرار الجماهير غير المحدود عليها. حتى إذا انحسرت تلك الموجة، واسترجع الدين موقعه في النفوس، وبدأ احترامه عالمياً، لم نسمع صيحات الاستنكار لهذه الممارسات إلا من قِبَل أعداء أهل البيت (صلوات الله عليهم)، ومن بعض من هو مغرم بالتجديد والتطوير حباً له، أو حذراً من نقد الآخرين. ولذا لم توجب هذه الممارسات تأخر التشيع عالمياً في هذه المدة الطويلة، بل هو في تقدم مستمر رغم إغراق الجمهور الشيعي في الممارسات المذكورة وظهورها للعالم أجمع. وها نحن نرى أن اهتمام الإعلام العالمي هذه الأيام إنما كان بتغطية ممارسات الشيعة في أنحاء المعمورة في إحياء ذكرى فاجعة الطف وعرضها، وبيان تعاطف الآخرين معها. من دون أن يركز على نقد هذه الممارسات والتشنيع عليها من قبل أعداء أهل البيت عليهم السلام وخصوم شيعتهم، أو غيرهم، بنحو يوحي بعزلة هؤلاء الناقدين والمهرجين، ويشعر بخيبتهم. ثانيهما: أن التهريج والتشنيع حيث كان المقصود منه تراجع الشيعة عن هذه الممارسات، فإذا لم يجد أذناً صاغية خفت تدريجاً، لشعور أصحابه بالخيبة والفشل. واضطروا للتعامل مع هذه الممارسات كما يتعاملون مع سائر الأمور المفروضة على أرض الواقع مما لا يعجبهم. أما إذا وجد أذناً صاغية وبدأ الشيعة يتراجعون عن بعض هذه الممارسات من أجله، فإن القائمين بالتهريج والتشنيع يشعرون بنجاح مشروعهم، فيزيدون فيهما من أجل تراجع الشيعة عما تبقى من هذه الممارسات، حتى تنسى هذه الفاجعة، ويخسر الشيعة أقوى دعامة لهم في نشر دعوتهم وإسماع صوتهم وبيان ظلامتهم وامتداد وجودهم، وهو الذي يريده أعداؤهم على امتداد التاريخ. فاجعة الطف ج٢: ٥٨٥-٥٨٧. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (١) وهو قوله عليه السلام: «اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم بخروجهم ، فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا ، خلافاً منهم على من خالفنا . فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود التي تتقلب على حضرة أبي عبد الله ( ع ) ، وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا . . .».
من زار الحسين (ع) عارفا بحقه .. فما هو حقه؟
без подписи
مما يميز هذه الملحمة الحسينية للملا محمد باقر والخطيب المبدع الميرزا عادل اشكناني أنها تتميز حتى في عنوانها وتدعوا لإجابة داعي الله (الإمام) ، تبدأ هذه القصيدة -التي يفترض أن يحذو حذو مضامينها الشعراء- بـ توصية الزائر بمراعاة جملة من آداب الزيارة ابرزها الخشوع ومحاولة إخلاص النية واصطحاب المؤمن الذي يعينك على المواساة الصادقة ثم يردف قائلاً "زره على الطريقة الجابرية" تلك الطريقة المملوءة انكسار وخشوع حينما انكب جابر على القبر يقبله ويخاطبه بكلمات تلهب المشاعر وتستدر الدمعة وحقاً هي هذه الزيارة المطلوبة ثم يذكراك -الشاعر والرادود- بالرواية الشهيرة عن إمامنا الصادق " زره وأنت اشعث كئيباً جائع عطشان فإن الحسين قُتِل مكروب جوعان عطشان" زُرهُ بمظهرك المملوء تعب وتراب وبوجهك الذي غيرت بعضه شمس الظهيرة فإنَّ هذا أقرب للمواساة. ثم يشير الشاعر لضرورة قلة الكلام عند زيارة الإمام وضرورة الانصراف بعد إتمام الزيارة وفي هذا وردت جملة من الروايات التي تنهى عن إتّخاذه وطناً ونهت عن المكوث عند قبره ولعلَّ أحد اسباب هذا الأمر حتى تبقى حرارة الشوق متوقدة في قلب الزائر وتبقى نفس الرهبة في قلبه حينما يدخل لضريحه المبارك لأن المكوث عنده والاعتياد على زيارته قد يطفئ حرارة الشوق ويجعل من الزيارة شيء عادي على القلب ولا خشوع فيها او رهبة وهذا يعود للأعتياد فإنه يجعل من الشيء عادياً ويخفف من وقعه على القلب. ثم تشير للمسألة الأهم وهي ضرورة كون الزيارة مقرونة بمعرفة حق الإمام وادنى مراتب المعرفة هي معرفته بشخصه ومعرفة أنه إمام مفترض الطاعة والراد عليه كالراد على الله تعالى وأن رضاه من رضا الله فهو الدليل إلى الله والباب إلى الله وهو معدن العلم ومهبط الملائكة وفي استحضار تلك المقامات العظيمة لشخصه(عليه السلام) ما يوجب الخشوع والتأدب. بعد ذلك يختم الشاعر والرادود بأن وإن كانت الأملاك حافّة بقبره ومحيطة به وهي تبكي وتندبه إلاّ أن اربعينه تختلف لأن التي زارته في الأربعين هي اخته العزيزة على قلبه زينب الحوراء وبأي حال زارته؟ يشير الشاعر أن السيدة زارته ولم يكن هناك شيء اسمه شباك من فضة وذهب محيط بقبره ولم تكن تلك الترتيبات عند قبره الشريف فحريٌّ بالزائر أن يتخيل أنه يزور الحسين وقبره بلا قبة ومنارة وشباك من فضة وذهب ، تخيل أنك واقف على القبر الحقيقي فكيف تزوره؟ - رحم الله شاعر أهل البيت الأديب الميرزا عادل اشكناني والملا محمد باقر على تطهير مسامعنا بهذه القصائد التي تجمع بين الرثاء والرسائل الأخلاقية. #قصائد
без подписи
بودكاست|كيف أستعد لزيارة الحُسين؟
شنو ما تگول قصيدة، تگول محاضرة عقائدية طراز أول لو كتاب! - واقعاً مثل هذه القصائد التي تجمع بين شحذ الهمم لنصرة الإمام ببيان عقائدي وبين الرثاء ينبغي أن تكون لها الصدارة في الاستماع.
без подписи
без подписи
انت المعزاء ياصاحب الزمان،يامولاي نحن بكلمات تُقطع نياط قلوبنا ! بأبي أنتَ وأمي كيف حالك وأنتَ تعرض عليك المصيبة💔
منذ أن ترددت أبيات هذه القصيدة على مسمعي وقلبي، حمل عندها لوعة المصاب وتجرّع غصة الاكتئاب. فعندما سمعت كلماتها، اهتز وجداني واضطرب حالي رأسًا على عقب لرزية عزيزة الحسين، ومن هنا كان منطلق ذرف دمعي، فدمعتي الأولى كانت باسم يتيمة الحسين. *ردت رأسي احطه بحضن أبويه حسين شفت جن رأسه هو الصاير بحضني!* لا أعلم بذلك العمر كيف عشت المصيبة، وكيف استطاعت تلك المفردات أن تُغيّر الموازين؛ حيث أصبحت من طفلة حضورها للعزاء كحضور قريناتها، مجردة من الحزن، إلى طفلة مستشِعرة للعزاء، بل ومنجذبة للنعي والبكاء. يا مولاتي، رغم قصر فهمي لما جرى لكِ من مصائب حينها، إلا أني أعلم جيدًا حجم تعلّق الفتاة بوالدها وانكسارها عند فقده. كنت فقط أُدرك كم يصعب على قلبك الصغير رؤية رأس أبيك المنذبح.
без подписи