tgindex
𝐄𝐍𝐅𝐈𝐒𝐀𝐌 || انفصام

𝐄𝐍𝐅𝐈𝐒𝐀𝐌 || انفصام

Статистика
@ENFISA_Mарабский

لا شيء غير الصبر.. للتواصل @b712bot .

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 124
−2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
286
19 постов
Вовлечённость
25,4%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
45
1/48двое суток
51
1/72трое суток
55

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏"وجودُك الصادقُ يُربكُ مَن اعتادَ النُّسخ." _

  • كانت لنا ألواننا، متى انسكبنا في السواد ؟ _

  • أعتقد أني أصبحت أتقبّل كل أمر قد يحدث، ولم أعد أُذهل من أي فعل قد أراه، أو أي حديث قد أسمعه مهما كانت بشاعته، يبدو أني وصلت لأقصى مراحل اللامبالاة، أكثر ما شعرت به في الآونة الأخيرة هو أن لا شيء في مكانه الصحيح . _

  • لا شيء يُعذب الإنسان مثل انطفاء الشغف، كأنما انطفأت النجوم في سماء روحه، فغدت الليالي سوداء، لا ضوء فيها، ولا همسات عابرة تثير في قلبه الحنين. منذ زمن طويل، أعيش في فراغٍ قاتم، أفتقد تلك الشرارة التي كانت تُشعل الأمل، كأنني عابر في صحراء جرداء، تبتلعني رمالها دون رحمة، وأنا أبحث عن سرابٍ قد يُعيد لي الحياة. أشتاق إلى تلك اللحظات التي كنتُ فيها طائرًا، أُحلّق في فضاء الأفكار، أُثير عواطفي، وأشعر بتلك الحيوية المُفرطة التي تجعلني أرقص مع الرياح، وأن أكتشف كل زاويةٍ جديدة، دون خوف من السقوط. أين ذهبت تلك المرونة، تلك العذوبة التي كانت تُعانق قلبي؟ أرى نفسي الآن كغيمةٍ محملةٍ بالأحزان، تتجول في سماءٍ مُلبدّة، تبحث عن مطرٍ يُعيد لها الألوان، لكنها تبقى عالقة، تسقط ببطء، دون أن تُحسّن من حالتها. أحتاج إلى شغفٍ يُعيد لي الروح، إلى شيءٍ يُشعل في قلبي نارًا، تُدفئني في ليالي الوحدة، وتزرع في داخلي الأمل من جديد، لأستطيع القفز من جديد، والخطو بخفّة، في دروب الحياة، دون أن أخشى السقوط . _

  • شخص هادئ ومنعزل، يُوحي لك الإنطباع الأول عنه بأنهُ غامض ومغرور، لكنهُ على العكس تماماً، يحمل بداخله مرح ودهشة لا ينقطعان، لا يختلط بالجميع سريعاً، ودائماً هناك مسافة هائلة بينه وبين كل الذين يضطر إلى رؤيتهم كل يوم، قضى عمره بأكمله وليس في قائمة معارفة سوى ما يُمكنك إحصائهم على اليد الواحدة . _

  • لكل امرءٍ منّا حقيقته وسياقه الخاص، لا سباق في الحياة ولا فائز فيها، وحين يُدرك المرء أن لديه توقيته الشخصي الذي لا يُنافسه عليه أحد، يستطيع اتخاذ القرارات المصيرية دون الشعور بضرورة مُلاءمة الإطار الذي يضعه المجتمع أو الثقافة السائدة، على المرء أن يكون واعياً لإمكانية تحقيق النجاح والسعادة، دون الحاجة لتطبيق المعايير التي يفرضها نظام ما، وأن ما يجعل شخصاً ما سعيداً قد لا يجعل الآخر كذلك، القصة تتسع للمزيد من التفسير والإمتداد وتغيير الخرائط وزمن الوصول، الإختيارات مُتاحة والتجربة الإنسانية فريدة من نوعها لا تصب في بوتقة واحدة، كفوا عن حصر ملايين البشر في نموذج واحد حتى يتمكن الناس من عيش حقائقهم والإحتفاء بمواطن قوتهم، لا رثاء ما يظنونه نقصاً أو عيباً، وحين يحدث ذلك على نطاق واسع سيجرب الكثيرون منا بهاء تفردهم وأصالة ما يملكونه من سمات، لا قطار نخشى فواته . . نحن نُحدد القطار ووقت الرحلة وزمن الوصول . _

  • لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت مُتعب، فظاهرك مُنظم وتفاصيلك الهادئة لا تُشير الى مقدار التعب الذي تضمره _

  • تعال لنتأمل النجوم معًا ✨. _

  • ثمّة تغيّرٌ طرأ عليّ لم أفهمه، فلا أنا في الظلام ولا في النور، لا في الوضوح ولا في الغموض، جُلّ ما أُدركه هو أني لم أعُد أنا، إنّ هذا السكون يهبني الوقار في أعينهم، ويُسلّط عليّ سيلًا جارفًا من القلق. _

  • تتمّدد روحه إلى أقصاها، وتنكمش نفسه إلى أقصاها، تتمّدد روحه في تفاصيل هذا الكون ذرةً ذرة، وضفيرةً ضفيرة، وسماءًا سماء، وتنكمش نفسه إلى ريبتها وعزلتها ووحدتها، ثم يقضي حياته دون أن يثق بشيء غير عُزلته والطبيعة، ولا شيء يُؤلمه أكثر من كلماته التي قالها ولم تُفهم، والطبيعة التي رجع إلى سباحته اللانهائية فيها . _

  • أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامبالآة من الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا . _

  • 28 мая46432из ENFISA_M

    عند إنتهاء كل شيء، تحديدًا عندما تُدرك اللاجدوى في نحيبك المُتواصل، تبدأ مشاعرك بالجمود، التوقف عن العمل، معطوب من داخلك، متعطّل تمامًا، لديك خيارين لا ثالث لهما، أن تنتظر مُرغمًا، أو تنتظر راغبًا، تتشبّع حياتك بالإنتظار، وعندما تتساءل ما الذي أنتظره؟ ستنسى ذلك على الفور، تنتظر ولا تُدرك ما الذي سيأتيك، مُتخم بالغضب اللامتناهي، الساكن جدًا، تتجوّل عيناك طوال الوقت في مُحاولة إلتقاط شيئًا رُبما سيفوتك وتندم عليه إلى الأبد ..الأبد؟ وهل ثمة أبدية لكائن مثلي يُعاني الغياب وينتظر بلا سأم، هذا البرد شديد، وكلما أصرّيتُ على البقاء إزداد برودةً، تنقُلي المُستمر من زاوية إلى أخرى لا يُنقذ الموقف، وكأنك تجوع ألمًا، تمتص الألم كلما شعرتَ بأنها خارت قواك لوهلة، تقتات من هذهِ الحياة المُميتة على الألم الذي يجعلك تقف بهذا الصمود، تورّطتَ ذات لحظة وأنت الآن تدفع الثمن أزمنةً عديدة من عمرك ومن عمر غيرك، بطريقة أو بأخرى، حسنًا .. البردُ يزداد، والغياب يزداد أيضًا تباعًا لذلك، العلاقات هُنا طردية ومؤقتة، حتى يتوقف كل شيء، وينتهي بالتعادل المُهيب في ظل هذا البرد والعجز . _

  • بعد العديد من المحاولات والأيام والليالي الباردة وشروق الصباح والموسيقى والكتب والكثير من الا شيء ، لا شيء يلفتني ثم ان المحاولات لإبداء من جديد باتت بالفشل إبتسم اهرب اهرول ثم شيء ما يوقفني ربما الحاجز اكبر من ان اتخطاه لا اعلم اين توجد اللذة معَ الاصدقاء ؟ او ربما في مكان ما ، لكن آين ؟ عزيزتي الأيام لا تمر إلا وعلبتين سجائر واحياناً انام على نفسي من شدة وحدتي ان كل محاولاتي لأبدأ من جديد لم تكن ايجابية ابداً اشعر كما لو ان كل شيء قد مررت بهِ سابقاً، لا توجد تجربة جديدة لا شيء جديد ثم سؤال يراودني كيف ابدأ ؟ عادة ما أسألك عن كل تجربة ابداء بها انا الان بمفردي انا أعلم كان ذلك اختياري لكن دائماً ما يرودني شعور ان علي ان اغادر ، اغادر كل شيء هـل تعلمين حتى اشيائي التي تلفتني اشعر ان علي مغادرتها او ربما لا اعير اهتمامي لها وان كانت تعجبني بشدة لا اعلم ما تفسير ذلك ان مرارة الايام جعلت مني شخص يترك مسافه امان حتى مع نفسه كيف الاخرين ؟ ولانني لا اتقبل الرفـض ابداً كنت انا من يغادر اولاً حتى عن اشيائي المفضلة اتعلمين كنت انا من يبعث الطمأنينة والسلام اما الان انا ابحث عن ذلك افتش في كل الايام حتى في وجوه العابرين انا الّذي يجيب على اسالة الجميع الان انا لدي الكثير من الإسالة لكن من يجيب اخـيراً انا ممتن للأيام التي جعلتني قوي ، قوي جداً لكن من الخارج فقط ! ثم ان الله عادل تماماً وهذا اكثر ما يجعلني استمر وان امضي دون ان التفت ، ثم اتمنى ان تكون هنالك نافذة تطيب خاطركم وان تبعثوا السلام اين ما تكونوا هذا العالم مليء بالاشياء السيئة كونوا جزء من الجمال دائماً .. _

  • حبيب فؤادي الحانيّ، لقد آفلت عن كلّ الدروب التي أخذتني لبلادٍ أزلية فيها كل ما يعنيه المرء من الحزن الفائض، فلم أتوقف عند أيّ قطار لعلمي أن كل المحطات كانت تنقلني إلى مدنٍ بعيدة، فلو انتابني شكًا بأن إحدى المحطات تقودني إليك لما ترددتُ لحظةً في الرحيل وإن كان الطريق مكتظُّ بظلام الحيرة، لقد راودتني رغبة جامحة بأن أسيرُ إليك بقلبًا فائضًا بالعاطِفة التي تخصّك، سأسافرُ إليك يا حبيبي وأحملُ معي وطنًا صغيرًا يُكفينا معًا، حيثُ لا دروبٍ تطاردنا ولا أرضٌ تُعادينا ولا ظِلالٌ موهومة، وما إن وصلت سأضع تعبي وحزني كله بين كفّيك، سأرحلُ عن كل الوجوه إليك، إليك وحدك بكل مانجوت به وبكل ما تبقّى من الشوق الذي لازمني وعاش بداخلي منذ الأزل. _

  • "لديك القدرة لتفعل كل شيء ولكن ليست لديك الفرصة لفعل أي شيء. سجين الوقت، سجين العائلة، سجين التوقعات، سجين الأحكام والتصورات، سجين بقعة أرض ضيقة ومحكمة الإغلاق." _

  • إننا لا نكبر بالسنوات بقدر ما ننمو بالتآكل ؛ إذ يغدو العمر مزادًا علنيًا طويلًا نقايض فيه أجزاءً من أرواحنا لنبتاع حكمةً باردة ، أو يقينًا مثقلًا بالندوب ، وحتى إذا وقفنا أمام مرآة الذاكرة وتأملنا ملامح الطفولة في صورنا القديمة ، لم يكن حنينُنا هيامًا بزمنٍ ولّى ، بقدر ما كان أنين الثلمة للقطعة المفقودة ؛ إننا نشعر بوهج تلك الملامح لأنها تُمثّل النسخة الوحيدة التي لم تُنتزع منها قطعة ، ولم تُقدم قربانًا للتجربة ، فتبدو وجوهنا الصغيرة هناك كأيقوناتٍ مقدّسة من نورٍ خالص ، قبل أن تتشظّى هويتنا في طرقات الخيبات ، ويغدو كياننا الحالي مجرد رفاتٍ لما تبقى منا بعد دفع ضرائب العيش . _

  • قد بعثرتني الرياح وأشعرتني كل ليلة بالفزع، وأحيت بي ألمًا قد جاهدت طويلًا بخياطة جرحه وأبتَ الأيام عن زحزحته بكل أشكال الوَجع، ولطالما تمنيتُ أن تهدأ عواصفي ولكن لا شيءٌ يُشفع! فلم تعد بي المقدرة إلا النظر إلى شمعة أحرقت عينايّ فأطفئُها وأُنهي النزال وأنا أخوضه دون البحث عن سلامة أخيره. _

  • المَشاعرُ المَكْتومة لا تَموتُ أبداً، إنها مَدْفونةٌ وهي عَلى قَيدِ الحَياة وسَتَظْهَرُ لاحِقاً بِطُرقٍ بَشِعْة! _

  • ويطول بكَ الشُّرود ، كأنَّ كُلَّ ما نَسيتَهُ خَطَرَ على بالِكَ فَجأةً . _

  • 𝐄𝐍𝐅𝐈𝐒𝐀𝐌 || انفصام pinned «بات العالم لا يسعني في الكتابة، فبت أهجرها خوفًا لئلا تكون كما كتبت من قبل. الكلمات تسافر دون وعي مني، وأنا أدور على ذاتي في قصيدة، أو نص أدبي. لطالما .. كان دافعي الأول في الكتابة أنني لم أقرأ نصًا قلت فيه أنه أنا. أنسابُ بين حروفي أطير فيها أؤرشف ذاكرتي…»

𝐄𝐍𝐅𝐈𝐒𝐀𝐌 || انفصام — tgindex