tgindex
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Статистика

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Последний пост
07:35
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
31
Всего постов
350
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
21 185
−46 за 5 дн.
Сутки
+2
+0,01%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
925
40 постов
Вовлечённость
4,4%
к подписчикам
Постов в день
4,4
всего 350
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
по 3 постам
1/24сутки в ленте
894
1/48двое суток
1 048
1/72трое суток
1 130

Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.

Посты

  • 07:353161

    الحالي.حان الوقت لاستعادة الوعي؛ لقد سئمنا من أوهام الأمن والسلام، ونطالب بالأمن الكامل انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • 07:353092

    ثمن التردد الإسرائيلي في غزة المصدر: معاريف بقلم. :عيدان ماراش 👈إن قطاع غزة أصبح مجدداً الساحة المركزية لـ"حرب النهضة" في الأسابيع الأخيرة لأن هناك أسئلة كثيرة باتت تُطرح: ما هو شكل مستقبل القطاع، ومَن سيقرره: إسرائيل، أم الولايات المتحدة؟ قبل البحث عن إجابات لهذه الأسئلة المعقدة، علينا العودة إلى الوراء قليلاً، إلى بداية الولاية الثانية للرئيس ترامب؛ فمنذ بداية ولايته، تغيّرت السياسة الأميركية تجاه الحرب بالكامل، إذ مُنحت إسرائيل، عملياً، "شيكاً مفتوحاً" لفعل ما يلزم في قطاع غزة، من دون القيود والكوابح التي اعتدناها في السابق؛ سابقاً، قال ترامب نفسه: "إذا لم تُعِد "حماس" جميع الرهائن الذين تحتجزهم بحلول ظهر يوم السبت، فستُفتح عليها أبواب الجحيم."أمّا إسرائيل، فأصرت على عدم "استغلال" هذا الائتمان التاريخي، واستمرت في سياسة الصفقات الجزئية التي أبقت لـ"حماس" قوة وتأثيراً، إلى أن تم توقيع اتفاقٍ، هدفه إنهاء الحرب، بثمن باهظ تمثّل في إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين، الأمر الذي أدى، في نهاية المطاف، إلى إطلاق سراح جميع الرهائن.يجب أن أقول بصدق إنني لم أؤمن، ولو للحظة، بأن "حماس" ستطلق سراح جميع الرهائن وتتخلى عن السلاح الأغلى الذي كان في حيازتها؛ لذلك، يُعتبر نجاح الاتفاق في إطلاق سراحهم جميعاً إنجازاً تاريخياً ومهماً، لكن إلى جانب هذا الإنجاز، تحقق في هذه الأيام كثير من سيناريوهات الرعب التي كنت أخشاها آنذاك.  إن خطة "النقاط الـ15"، التي أعلنها الرئيس ترامب و"مجلس السلام" قبل بضعة أسابيع، مهمة للغاية، تطالب "حماس" بانسحاب إسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل قبل نزع سلاحها، وتتحدث عن تخزين السلاح، بدلاً من تفكيكه بالكامل وتجريد القطاع من السلاح، بل تطرح أيضاً إمكان تسليم السلاح لجهة فلسطينية داخل القطاع؛ إذا قُبلت هذه المطالب، فستبقى "حماس" صاحبة السيادة في غزة.وقال رئيس الحكومة نتنياهو في الأسبوع الماضي إن إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15، ولن يتم الانسحاب قبل نزع سلاح "حماس" وتجريد القطاع بالكامل من السلاح، لكن هناك فجوة مُقلقة ما بين التصريحات والواقع على الأرض.قبل أيام، تسلل مسلحون من "حماس" إلى منطقة "الخط الأصفر"، واستولوا على وسائل قتالية تابعة للجيش الإسرائيلي، ولم يُسمح لقواتنا بإفشال العملية، وإذا لم يكن هذا كافياً، اختارت قيادة المنطقة الجنوبية حجب المعلومات المتعلقة بالحادثة عن القيادة العليا والمستوى السياسي. إن مثل هذا السلوك في قطاع غزة هو بالضبط من السلوكيات التي أدت إلى أحداث السابع من أكتوبر. 👈ثمن انعدام الحسم إن مسألة "مجلس السلام" برمتها هي، إلى حد كبير، نتيجة لغياب الحسم الإسرائيلي بشأن مستقبل الجبهة الغزية؛ فمنذ الأشهر الأولى للقتال، كان يتعين على المستوى السياسي القول بوضوح: إننا نفرض حكماً عسكرياً إسرائيلياً موقتاً في القطاع، إلى أن يتم تفكيك "حماس" بالقوة وضمان ألّا تشكل تهديداً لإسرائيل بعد الآن. كان يمكن لهذه الخطوة أن تمنع جزءاً كبيراً من "السيرك" الدولي الذي نشهده اليوم، ومن الثمن الباهظ الذي ندفعه بسببه.فالدولة التي تشن حرباً يجب أن تعرف أيضاً كيف تنتصر فيها، ولا يمكنها أن تضع مستقبلها في أيدي سلسلة لا تنتهي من الاتفاقيات والوسطاء واللجان والمجالس الدولية، في حين لا يزال العدو الذي تواجهه يمتلك قوة عسكرية وقدرة على تهديدها 👈ماذا حدث لخطة الهجرة؟ هناك قضية أُخرى يجب التطرق إليها، وهي الفشل الكامل في الدفع بخطة الهجرة الطوعية لسكان غزة إلى الأمام؛ إذ تحدث ترامب كثيراً عن الهجرة الطوعية وبناء "ريفييرا" في غزة، لكن إسرائيل لم تفعل ما يكفي في تلك الفترة لمساعدة الأميركيين على تنفيذ هذه الخطة الطموحة.ويكرر رئيس الحكومة القول إنه لا توجد دولة مستعدة لاستقبال سكان غزة. ربما يكون ذلك صحيحاً، لكن اسمحوا لي بطرح احتمال آخر: إذا كان رئيس الحكومة يريد حقاً الدفع بالخطة إلى الأمام، فكان عليه الضغط على الدول التي تربطها علاقات جيدة بإسرائيل، لكي تفتح أبوابها أمام سكان غزة، في مقابل تقديم حوافز سياسية، أو اقتصادية، أو غيرها. هل كان من المستحيل حقاً، على سبيل المثال، أن تطالب إسرائيل أرض الصومال بفتح أبوابها أمام عدة آلاف من سكان غزة، في مقابل اعتراف إسرائيل التاريخي بها؟عندما يريد رئيس الحكومة تحقيق أمرٍ ما على الساحة الدولية، فهو يعرف كيف يفعل ذلك، وأنا مقتنع بأنه لو كانت الخطة في مقدمة الأولويات، لكان من الممكن إيجاد طرق للتعامل مع جزء كبير من العقبات. 👈غزة ليست قدراً محتوماً غزة ليست قدراً محتوماً، إنها أرض معادية، وعلينا حسم التهديد المنبعث منها، لكن هذا الحسم لن يتحقق عبر الاتفاقيات، والدبلوماسية التي يمارسها أصحاب البدلات الرسمية، ووثائق المبادئ، بل سيتحقق فقط بالقوة والحزم والعزم.يجب على "حماس" دفع ثمن استراتيجي باهظ في مقابل السابع من أكتوبر، وببساطة، هذا لا يحدث في الوقت #يتبع

  • 14:108501

    وهناك جنود من أوغندا ينتظرون دخول القطاع في إطار القوة الدولية التي يُفترض أن تنتشر هناك؛ وحكومة التكنوقراط الفلسطينية، التي من المقرر أن تدير القطاع، بدلاً من "حماس"، تستعد أيضاً للانتقال من القاهرة إلى غزة، ولم يتبقَّ سوى أقل من شهرين ونصف الشهر على الانتخابات في إسرائيل. وكعادته، ربما يغيّر ترامب رأيه، لكن في الوقت الراهن، يبدو كأن الإدارة الأميركية تتوقع من إسرائيل إظهار قدر من ضبط النفس على جبهات عديدة، وربما حتى تقديم تنازلات من جانب الحكومة، لن تلقى استحسان مؤيّدي معسكر اليمين.ولا يزال ترامب يمتلك أوراقاً يمكن أن تشكل مقابلاً سياسياً مهماً لنتنياهو، مثل تقديم طلب عفو جديد للرئيس يتسحاق هرتسوغ، أو إصدار إعلان دعم علني لرئيس الوزراء، لكنه حتى الآن، لم يُبدِ استعداداً لاستخدام هذه الأوراق.وعلى خلفية ازدياد الاتهامات التي يوجهها مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية إلى إسرائيل بشأن فشل خطة تغيير النظام في إيران، يبدو كأن قوة نتنياهو التفاوضية في واشنطن آخذة في التراجع.وكما هي الحال دائماً، من المبكر إعلان انتهاء تأثير نتنياهو في ترامب، لكن ريما تكون القدس على وشك أن تتلقى توضيحاً عملياً لمعنى مصطلح الحب القاسي (Tough Love) ". انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • 14:107331

    الولايات المتحدة تقبل التبرير الإسرائيلي للهجمات على لبنان، ومن المتوقع أن تطالب بضبط النفس في جبهات أُخرى المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈إن التصعيد الحاد في الجنوب اللبناني في نهاية الأسبوع، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود من الجيش الإسرائيلي بجروح خطِرة ومقتل 11 لبنانياً، بينهم قائد محلي في حزب الله وزوجته وأطفاله، من المرجح أنه أدى إلى طلب أميركي من إسرائيل تقديم توضيحات وبعد نشرها، قبلت الإدارة الأميركية الرواية الإسرائيلية بشأن حزب الله، لكن من المتوقع أن يطرح مبعوثو دونالد ترامب، الذين سيصلون إلى إسرائيل هذا الأسبوع، مطالب إضافية على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بشأن جبهات أًخرى أيضاً في الوقت الراهن، يبدو كأن الولايات المتحدة تتوقع من إسرائيل عدم عرقلة تحركاتها السياسية الأُخرى في المنطقة، بينما يثير سلوك نتنياهو ووزرائه حالة من عدم الارتياح في واشنطن أحياناً.أُصيب في ليلة السبت ثلاثة من مقاتلي وحدة "يهلوم" [الوحدة الهندسية للمهمات الخاصة] بجروح خطِرة جرّاء انفجار طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات أطلقها حزب الله في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني. ويظل تهديد الطائرات المسيّرة المتفجرة التحدي الأصعب الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي هناك، حسبما أفادت به "هآرتس" قبل يومين. وردّاً على الهجوم، قصف الجيش الإسرائيلي أهدافاً عديدة لحزب الله بالقرب من خط التماس. وكان الهدف الرئيسي قائد كتيبة في وحدة "الرضوان" الخاصة التابعة لحزب الله، علي الحاج حسن، الذي قُتلت معه زوجته وأطفاله الأربعة.وامتنع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي من إصدار بيان رسمي بشأن الجنود المصابين طوال يوم السبت. وهذا هو الإجراء المتّبع في الأعوام الأخيرة، باستثناء الحوادث الاستثنائية، فضلاً عن أن تحديد جميع أفراد عائلات المصابين يستغرق وقتاً أحياناً.لكن قبل الساعة السادسة مساءً بقليل، أعلن مكتب نتنياهو، باللغة الإنكليزية، خبر إصابة الجنود الثلاثة، قبل أن يتطرق الجيش الإسرائيلي أصلاً إلى الأمر. وبعد ذلك مباشرة، نشر المتحدث باسم الجيش بياناً مفصلاً بشأن مهاجمة مقر حزب الله، حيث قُتل قائد الكتيبة وأفراد عائلته، من دون التطرق إلى الجنود المصابين.ليس من الصعب تقدير ما حدث هنا: واجهت إسرائيل إدانات من الحكومة اللبنانية وانتقادات دولية بسبب مقتل مدنيين، فسارع مكتب رئيس الحكومة إلى توضيح خلفية قرار الهجوم، متجاهلاً إجراءات تبليغ عائلات الجنود. وبعد وقت قصير، أصدر السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بياناً تبنّى فيه التفسير الإسرائيلي بالكامل.فالسفير منشغل، وبشكل خاص في الأيام الأخيرة؛ فقبل ذلك، اضطر في مناسبات عديدة إلى التطرّق إلى هجمات المستوطنين على سكان قرية قصرة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وإلى البطء في تعامُل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مع أعمال العنف وإقامة البؤر الاستيطانية هناك. هاكابي من المؤيدين العلنيين لمشروع الاستيطان، لكن مقاطع الفيديو التي توثق أعمال العنف الشديدة واللامبالاة التي يبديها الجيش والشرطة الإسرائيليان إزاء استمرارها تدفع حتى أبرز مؤيّدي نتنياهو داخل الإدارة الأميركية إلى التشكيك في سياسته؛ هذا فضلاً عن سلوك رئيس الحكومة في قطاع غزة، حيث رفض خطة "مجلس السلام" المؤلفة من 15 نقطة، لكنه في الوقت عينه، كبَح جزءاً من النشاط الهجومي للجيش الإسرائيلي، وكذلك تصريحه الغريب في مقابلة مع بودكاست يُبث عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي، سخر فيها من بريطانيا، قائلاً إنها "ستكون جمهورية إسلامية، والأولى التي تمتلك سلاحاً نووياً."من المرجّح أن يكون الأميركيون غير راضين أيضاً عن سلسلة التصريحات والتسريبات الإسرائيلية ضد حليف ترامب، الرئيس السوري أحمد الشرع. وذهب الوزير عميحاي شيكلي إلى أبعد من ذلك، عندما وصف الحاكم السوري بأنه العدو المقبل لإسرائيل، وأن الحرب ضده حتمية.ومن المقرر أن يصل إلى إسرائيل هذا الأسبوع جاريد كوشنر، صهر ترامب، ونيكولاي ملادينوف، رئيس "مجلس السلام" الخاص بغزة، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. ويبدو كأن القضية الأولى على جدول أعمالهم ستكون التقدم الذي يتوقعه ترامب في غزة.وكان البيت الأبيض تغاضى عن تحفّظ نتنياهو العلني عن خطة ملادينوف، انطلاقاً من الإدراك أن رئيس الحكومة يواجه صعوبات سياسية داخلية، على خلفية الانتخابات. وقلصت إسرائيل عمليات تصفية الحسابات ضد عناصر "حماس" الذين شاركوا في احداث 7 أكتوبر، لكنها تواصل تنفيذ عمليات اغتيال بوتيرة أقل، وتُعرَض هذه العمليات على أنها إحباط لمخططات لتنفيذ هجمات.بمرور الوقت، ربما تفقد الإدارة الأميركية صبرها؛ ترامب يبحث عن إنجازات سياسية في الشرق الأوسط، في ظل الفشل المستمر في الحرب مع إيران. #يتبع

  • وهكذا، أثبتت قُصرة مرةً أُخرى فشل الفكرة القائلة إن ترامب يقف دائماً إلى جانبنا، وإننا نحن مَن يتخذ القرارات.إن الانتخابات المقبلة تتعلق بقضايا مصيرية كثيرة، يجب أن تكون إحداها قضية مستقبل العلاقات مع الفلسطينيين. وفي ظل السابع من أكتوبر، أصبح النقاش بشأن هذه المسألة سطحياً ومشوهاً ومليئاً بالأوهام وخالياً من الفحص المعقد، بينما تُصنّف كل الانتقادات فوراً بأنها "انهزامية متأثرة بروح السادس من أكتوبر." والأحزاب، في معظمها، تطرح شعارات بشأن القضية الفلسطينية، مثل "إدارة الصراع"، وهي المقاربة التي انهارت في السابع من أكتوبر، بينما لا يطالبها الجمهور بتقديم برنامج أكثر تفصيلاً وتعقيداً.إن  النظرة الخالية من الأوهام تكشف أننا أمام  خيارين سيئين إزاء الوضع المعقد الذي يعيشه الصراع اليوم: التقدم نحو دولة واحدة، على غرار ما يحدث يومياً، عبر البناء ودمج البنى التحتية والإجراءات؛ أو إيجاد وسيلة للانفصال الجغرافي، لا تعني بالضرورة إقامة دولة فلسطينية (وهو سيناريو تبدو إمكانات تحقيقه ونضوجه ضعيفة في الوقت الراهن)، مع إقامة حاجز بطريقة مدروسة، ومن دون تعريض أمن إسرائيل للخطر، تشمل الحفاظ على السيطرة على غور الأردن وحرية العمل على الساحة الفلسطينية.إن الانفصال الواقعي ليس بديلاً مثالياً، والمشكلات لن تنتهي إذا ما جرى الدفع به، لكنه يظل أفضل، مقارنةً  بواقع متعصب ودموي في دولة واحدة انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • أحداث بلدة قصرة لم تكن حادثاً عابراً، بل مرتبطة بـ" ثورة" سموتريتش في الضفة المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : ميخائيل ميلشتاين  👈ليس هناك ما يثير الدهشة في الأحداث الخطِرة المستمرة منذ نحو أسبوع في قرية قُصرة في  شمال الضفة: لا العنف الوحشي الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين، ولا عجز أجهزة إنفاذ القانون (ومشاركة الجنود في محاصرة منازل في القرية)، ولا الصمت المصحوب بغضّ الطرف من جانب صنّاع القرار، وحتى الإدانة الأميركية الشديدة ليست مفاجئة إلى حدّ كبير، إذ إنها توضح أن إسرائيل تكرّس صورة دولة فقدت توازنها بالتدريج المفاجأة الوحيدة هي دهشة، بل حتى احتجاج كثيرين في معسكر اليمين، ولا سيما أولئك الذين يدفعون في اتجاه توسيع الاستيطان في الضفة الغربية إزاء ما يوصف بأنه أعمال منفلتة تضرّ بالمشروع الاستيطاني برمته. إنه جهد غريب لمحاولة الإمساك بالعصا من طرفيها: فمن جهة، دعم إقامة بؤر استيطانية لا تستند، في معظمها، إلى أساس قانوني، ويترافق وجودها مع احتكاكات عنيفة بالفلسطينيين، والدعوة إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وتأييد "ثورة سموتريتش" التي تهدف إلى إقامة دولة واحدة بين البحر ونهر الأردن تضم نوعين من المواطَنة، من دون بحث جدي في مصير ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة؛ ومن جهة أُخرى، يعرب هؤلاء  عن استغرابهم من خطوات أُخرى توصف بأنها غير قانونية وغير أخلاقية. لقد حان الوقت لمواجهة الواقع: إن أحداث قُصرة ليست "حادثاً تاريخياً عابراً"، بل يشكل تطوراً يرتبط ارتباطاً مباشراً بـ"الثورة" في الضفة الغربية ويمثل إحدى نتائجها.إن أحداث قُصرة، وكذلك الأحداث في قرية تل، التي بدأت بـ"نزهة" وانتهت بمقتل مستوطن وضابط في الجيش الإسرائيلي، تكشف أمام الجمهور نشوء "إقليم خارج الدولة"، له قوانينه وقيَمه الخاصة، وما يحدث فيه لا يبقى "وراء جبال الظلام"، بل يؤثر في الدولة كلها.لقد حان الوقت لعرض الأمور بوضوح: ما يحدث في الضفة الغربية، تحت رعاية دوامة سياسية غير مسبوقة، هو مشروع فئوي قائم على أساس ديني-أيديولوجي، فُرض عملياً على الجمهور بأسره. هذا الجمهور، في معظمه، لا يفهم، أو لا يعرف ما يحدث في الضفة، ولا يزور المنطقة، ولا يتماهى مع رؤية "الثورة" ، ومن المشكوك فيه أن يرغب في العيش في دولة يكون من بين "أهدافها الاستراتيجية" في القرن الحادي والعشرين الدفع في اتجاه بناء الهيكل وتطبيق الشرائع التوراتية.وما يسمح باستمرار هذا الوضع المعقد حالة الصدمة التي خلّفها السابع من أكتوبر تركت في الوعي الجماعي نفوراً من رؤية العرب وسماع اللغة العربية، وانعداماً كاملاً للثقة بالعرب، بما في ذلك الأحزاب العربية في إسرائيل، وتطبيع مصطلحات، مثل "الترانسفير، و"الهجرة الطوعية"، و"لا يوجد مدنيون غير متورطين"، و"الإيمان بضرورة الاعتماد على أنفسنا فقط (إسبرطة الجديدة)"، وتأييد الاستخدام المستمر للقوة، وطبعاً رفض التسوية السياسية، ولا سيما مع الفلسطينيين.إن العيش في صدمة مستمرة من دون معالجتها – وهو أمر تجسده الحاجة إلى تحقيق رسمي للدولة – يمنع فهماً أكثر تعقيداً للواقع. وهكذا، لا يفكر الإسرائيليون فعلياً في المعنى المترتب على النهج الذي يوصف بأنه "واقعي"، ويواجهون صعوبة خاصة في تخيُّل صورة دولة واحدة يعيش فيها شعبان معاديان لبعضهما البعض من دون حواجز، الأمر الذي يؤدي إلى واقع شبيه بمنطقة البلقان.لقد أدرك مروّجو "الثورة" هذا الشرخ، ويسعون للنفاذ منه، عبر تقديم أنفسهم، باعتبارهم أصحاب الحل الرصين لِما "فعله بنا العماليق" [المقصود الفلسطينيون]، مع تقديم رؤيتهم الفئوية على أنها مشروع وطني يخدم الجميع ويحظى بتوافق جماعي. ويتم ذلك عبر إخفاء الأساس الديني الذي تقوم عليه "الثورة"، بحجج تبدو استراتيجية، من السهل أن يتقبّلها الجمهور: فالبؤر الاستيطانية تجسد استخلاصاً لدروس السابع من أكتوبر (وهو إخفاق وقع في ظل الحكومة التي ينتمي إليها مروّجو "الثورة")؛ والسيطرة على مزيد من الأراضي توفر الأمن والانتصار والردع؛ وطبعاً، فإن الاستيطان في كل مكان يمثل مصلحة وطنية ويحدّ من "الإرهاب".طبعاً، هذه الرؤية مشروعة، لكنها تتطلب توضيحاً بشأن دوافعها التي تبدو كأنها دينية في جوهرها، وكذلك تتطلب شرحاً للتداعيات الدراماتيكية لتنفيذها على الطابع الديمقراطي لإسرائيل، وعلى شرعيتها الدولية.وفي هذا السياق، من المهم ملاحظة ازدياد نفاد صبر ترامب حيال إسرائيل؛ لقد أُعجب بأدائها العملياتي، لكنه يكتشف، بالتدريج، أنها تخرج عن التوازن الاستراتيجي، وتبيع أوهاماً تتسبب بتورّط واشنطن، وخصوصاً في إيران، وفوق كل شيء، أنها تدمن استخدام القوة، ولديها شهية مطّردة للأراضي.وبسبب ذلك، يتخذ ترامب خطوات لكبح إسرائيل وفرض قيود خارجية عليها؛ كذلك يتجلى ذلك في لبنان وغزة، وربما يقوده الأمر إلى استنتاج، مفاده بأنه من الأفضل أن يكون الأميركيون هم الذين "يفرضون النظام" في الضفة الغربية. #يتبع

  • الحرب الاقتصادية رهان محسوب لكن خطير المصدر: إسرائيل اليوم   بقلم: اللواء احتياط اليعيزر (تشايني) مروم 👈الحرب بين الولايات المتحدة وايران تغير وجههاالخطة الاستراتيجية الامريكية لقصف بنى تحتية في ايران بهدف جلب الإيرانيين على ركبهم الى طاولة المفاوضات والسماح بمفاوضات بشروط افضل لفتح مضيق هرمز وحل مسألة السلاح النووي، الصواريخ الباليستية والوكلاء – لم تنجح وتهديدات الرئيس ترامب بان كل ضربة لسفينة في مضيق هرمز ستستجاب على الفور بهجوم امريكي على محطة توليد طاقة او جسر إيراني لم تجدي نفعا: ايران واصلت ضرب سفن في المضيق والامريكيون الذين هددوا بالهجوم – لم ينفذوا تهديدهم لقد قرأ نظام آيات الله الصورة جيدا وفهم بانه من اللحظة التي اعلن فيها الرئيس ترامب عن وقف النار وبدء المفاوضات – أمريكا ليست معنية في مواصلة الحرب وكل هدفها هو – في المرحلة الأولى على الأقل – فتح مضيق هرمز امام الملاحة الحرة كي تخفض أسعار الوقود قبيل انتخابات منتصف الولاية في 3 تشرين الثاني.  تشكل منشورات في وسائل الاعلام الامريكية النقص في الذخيرة وفي صواريخ الاعتراض لدى الجيش، تشكل اغلب الظن سببا إضافيا لانعدام الرغبة الامريكية في التورط في حرب متواصلة مع ايران.  لقد حولت الاستراتيجية الامريكية المحدثة الحرب ضد ايران الى حرب اقتصاديةفالولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على الموانيء الإيرانية وهكذا تمنع الإيرانيين من تصدير الوقود الذي هو مصدر الدخل الأساسي له.  الاقتصاد الإيراني يوجد في ازمة خطيرة، والولايات المتحدة تأمل بأن يجلب الضغط الاقتصادي ايران خانعة الى طاولة المفاوضات وبدلا من التهديدات وضغط الوقت، تبث أمريكا تصميما على خنق الاقتصاد الإيراني حتى لو استغرق الامر زمنا طويلا.  👈الإيرانيون سيعيدون بناء النووي والصواريخ ان الاستراتيجية الامريكية الجديدة التي في مركزها حرب اقتصادية على الأقل حتى موعد الانتخابات في تشرين الثاني – هي رهان خطير ينطوي على بضعة مخاطر. أولا، الإيرانيون المعنيون جدا بالمس بإدارة ترامب والتسبب بان يخسر في انتخابات منتصف الولاية سيفعلون كل شيء كي يبقوا المضيق مغلق وبذلك يبقوا أسعار الوقود عالية. كما أنه من شأنهم أن يفاجئوا ويهاجموا اهداف بنى تحتية في دول المنطقة في موعد قريب من موعد الانتخابات فيحرجوا بذلك إدارة ترامب التي تتخذ على أي حال صورة الإدارة التي لا تنفذ تهديداتها.  مخاطر أخرى هي انعدام اليقين بالنسبة لحافة انكسار نظام آيات الله. فأحد لا يعرف كم من الوقت يمكن للنظام ان يصمد دون تصدير وقود ودخل ذي مغزى.  الخطر الأهم هو انه في الفترة الزمنية حتى الانتخابات والتي لا توجد فيها حرب او اتفاق سيعمل الإيرانيون كي يعيدوا بناء برنامج النووي العسكري وإنتاج الصواريخ الباليستية والمسيرات ويضعوا المنطقة وأساسا إسرائيل امام خطر امني ذي مغزى لدرجة التهديد الوجودي. إسرائيل ملزمة بان تتابع التطورات في ايران بجاهزية كاملة للعمل. عليها أن توضح لادارة ترامب بانه اذا ما توفرت لدى إسرائيل معلومات استخبارية بان التهديد الإيراني ذو مغزى لدرجة الخطر الوجودي – فان إسرائيل ستكون ملزمة بالعمل لإزالة التهديد حتى بدون موافقة أمريكية. أيام حساسة ومتحدية امامنا انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • لقد اظهرت حادثة اول أمس في قرية قصرى، كما وثقتها غولان ورون، التعبئة الكاملة لقوة عسكرية، تضم جنود احتياط من قيادة الجبهة الداخلية. وقد قدم الجنود الدعم للمستوطنين العنيفين الذين اقاموا بؤرة استيطانية على ارض فلسطينية وحاولوا طرد اصحابها من بيوتهم وعرقلوا بالقوة وصول طاقم “هآرتس”. يتغير وجه الضفة الغربية بشكل جذري، وتساهم عشرات المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي اقيمت بمبادرة الوزير سموتريتش في توسيع مساحة الاراضي التي يسيطر عليها المستوطنون. ايضا هم يخلقون بؤر توتر بينهم وبين الفلسطينيين، الامر الذي يستدعي تخصيص قوات عسكرية كبيرة لحمايتها. هذا عنف منهجي تمارسه جهات كثيرة تشمل جناح سياسي (وزراء ورؤساء مجالس)، وجناح عسكري (زعران على الارض). هدفه النهائي هو طرد الفلسطينيين والسيطرة على المزيد من الاراضي. قصرى هي حالة متطرفة ولكنها ليست نادرة. لا يتصرف الجنود ورجال الشرطة على الارض كممثلين لسيادة القانون الاسرائيلي، وعادة لا يكلفون انفسهم عناء انفاذه. فبالنسبة لهم مهمتهم الرئيسية هي حماية المستوطنين، بل ومساعدتهم. أما الضباط القلائل الذين يفكرون خلاف ذلك فيردعهم النفوذ السياسي لقيادة المستوطنين، ويرون كيف ان القيادة العليا تحذر بقدر الامكان من التورط معهم. ويظهر هذا الواقع السياسي يوميا في عشرات الاحداث الصغيرة. ولان الضحايا في معظمهم هم من السكان الفلسطينيين فان هذه الاحداث نادرا ما تصل الى اهتمام معظم وسائل الاعلام الاسرائيلية. عندما يجد التلفزيون الاسرائيلي الوقت لتغطية مثل هذه الاحداث فانه يركز بشكل اساسي على الضرر الذي تلحقه بمكانة اسرائيل الدولية والتغطية الاعلامية السلبية لهذه الاحداث في وسائل الاعلام الاجنبية. ولكن هذه ليست فقط مشكلة تتعلق بالصورة العامة. فالضفة الغربية وشرق القدس ستصبح جبهات معرضة للكوارث مع اقتراب موعد الانتخابات. يبدو ان نتنياهو ما زال يعتقد ان تفاقم التوتر الامني عشية الانتخابات سيخدم مصالحه، وهو يحول النقاش العام عن مسالة مسؤوليته عن الاخفاقات التي سمحت بحدوث أحداث 7 اكتوبر.  👈نجاة كاتس من الانتخابات التمهيدية لقد تلقى وزير الدفاع كاتس مساء اول امس الاعلان الذي طالما رغب فيه. فقد قرر نتنياهو اعطاءه مقعد مضمون في قائمة الليكود للكنيست، بعد ان توقعت الاستطلاعات انخفاض شعبيته. كان مبرر رئيس الحكومة، الذي ظهر محير بعض الشيء، هو ان هذا سيمكن كاتس من التركيز على ادارة وزارة الدفاع في زمن الحرب. سيجنب هذا القرار على الاقل الجمهور مشاهدة المزيد من افلام الفيديو الغريبة التي نشرها وزير الدفاع مؤخرا (“كاتس المدفع”، “بوم، بوم”). كانت مشاهدة هذه الافلام محرجة جدا، لكن حملة كاتس في الليكود لم تقتصر على الشعور بالانزعاج فقط، بل تجاوزت ذلك الى جوانب اسوأ. اولا، تجاهلت افلام الفيديو الساذجة التي صورت ساحات القتال التي يخوضها الجيش الاسرائيلي وكأنها لعبة فيديو، الثمن الباهظ الذي يدفع بالارواح والحقت الاذى بمشاعر العائلات الثكلى. ثانيا، ربما هذا الاخطر، استفز كاتس ايران بشكل منهجي، بطريقة قد تؤثر على الوضع الامني. صحيح ان طهران على الارجح توقفت عن اخذه على محمل الجد. ولكن عندما تعمد كاتس الاعلان عن اقلاع طائرات امريكية من اسرائيل لشن غارات في الخليج (وهي معلومات منعت الرقابة نشرها)، كانت هذه لعبة خطيرة قد تعمق تورط اسرائيل في الخليج انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • ترامب يشد اللجام والحكومة تبحث عن جبهات أخرى قبيل الانتخابات المصدر: هآرتس   بقلم: عاموس هرئيلِ  👈بين السطور يلوح في الافق احتمال ان الرئيس الامريكي يحاول التلميح لنا بان الحرب قد انتهت في تصريحاته الاخيرة تحدث ترامب مرارا وتكرارا عن زيادة الضغط الاقتصادي على ايران ومواصلة الحصار المفروض جنوب مضيق هرمز. يبدو الان ان التهديدات المتكررة باقصاء قادة النظام في طهران، وسحق الحضارة الفارسية واعادتها آلاف السنين الى الوراء، قد خفت حدتها قليلا لقد تعلمنا بالفعل، من خلال التجربة الصعبة، ان ترامب يغير رأيه باستمرار. ولكن هناك توجه واحد بقي واضح بدرجة معينة لبضعة اشهر: الرئيس غير متحمس لاستئناف الحرب الشاملة ضد ايران، واذا لزم الامر سيحاول ايجاد ذريعة لعدم فعل ذلك. وفي تلك المناسبات التي يفكر فيها بالعودة الى العمل العسكري، يكون هذا اساسا لان الايرانيين لا يتركون امامه خيار آخر. فحسب رأيه، باستفزازهم وانتهاكهم المتكرر لاتفاق التفاهم الذي وقع في حزيران، هم يدفعونه الى حافة الهاوية ويجبرونه على اثبات قوة امريكا مرة اخرى. في حين تدور معركة غير مستقرة في الخليج، ليست اتفاق أو حرب، يفرض ترامب قدر من ضبط النفس على استخدام القوة على اسرائيل في ساحات اخرى ايضا. في لبنان يحافظ بشكل عام على وقف اطلاق النار المعلن في منتصف تموز، وتستمر المحادثات السياسية المباشرة بين دبلوماسيين ومسؤولين من الدولتين برعاية امريكية. وتتمحور المفاوضات حول خطة تشمل انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان مقابل خطوات تدريجية لنزع سلاح حزب الله. أما في قطاع غزة فالمطالب الامريكية حاليا اكثر تركيزا وصرامة، حيث تروج الادارة الامريكية لخطة النقاط الـ 15 لمجلس السلام الدولي، التي تحظر على اسرائيل مواصلة هجماتها ضد المسلحين الذين شاركوا في احداث7 اكتوبر، وتضغط عليها للاستعداد لانسحاب مستقبلي والبدء في اعادة اعمار البنى التحتية المدنية في المناطق التي سيتم اخلاءها في قطاع غزة. بعد اسبوع من التاخير اعلن نتنياهو رسميا بان الخطة غير مقبولة عليه، واظهر عدة تحفظات. ولكن عمليا، يواصل الامريكيون المضي قدما في الترتيبات، ويطلع البيت الابيض المراسلين بانه يعرف الضائقة السياسية الداخلية التي يعاني منها نتنياهو، لكنه على قناعة بان رئيس الحكومة سيقبل قراره. في غضون ذلك، بذل اعضاء فريق رئيس مجلس السلام، نيكولا ملادينوف، جهوده لتلطيف الاجواء تجاه شخصيات بارزة في حركة “خبراء الامن”، وهي منتدى يميني تتداخل مواقفه على الاغلب مع مواقف نتنياهو. ويشير الصمت النسبي السائد بين كثيرين في اليمين، رغم تنازل الحكومة بالفعل عن رؤية النصر المطلق على حماس، الى ان الامور معقدة اكثر مما يصوره رئيس الحكومة. هذا لا يعني ان حزب الليكود يتنازل عن سعيه للتواصل مع الرأي العام. فأمس، بعد رفع التعتيم الاعلامي الطويل، نشرت وسائل الاعلام تقرير غامض بشكل معين يقول ان دولة عربية اوصت دولة اخرى بالتوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل، وبعد ذلك تعزيز جيشها والاستعداد لمهاجمتها. والخلاصة التي تتبلور من هذه التصريحات الجزئية هي انه لا يجب الوثوق بالعرب. قبل ذلك ببضعة ايام انتشرت شائعة كاذبة حول تصريحات نسبت لقائد الحرس الثوري الايراني مؤيدا للاستثمار في البرنامج النووي. وقد قدم نتنياهو والقناة 14 التابعة للنظام وبعض وسائل الاعلام المتعاطفة معه في الخارج، الامر على انه حقيقة، الى أن فندها الخبراء. في هذه القصة يمكن للمرء ان يلاحظ اصداء فضيحة صحيفة “بيلد” الالمانية والاحاطات الاعلامية القطرية التي تورط فيها بعض مستشاري نتنياهو قبل سنتين تقريبا. وقد يستمر هذا التلاعب المبتكر بالمعلومات والحقائق طوال الحملة الانتخابية. 👈فقدان السيطرة في الضفة الغربية يعكس الهجوم العنيف الذي تعرض له طاقم صحيفة “هآرتس”، المراسلة متان غولان والمصور ايتاي رون، أول أمس على يد مستوطنين في الضفة الغربية، صورة اوسع واكثر اثارة للقلق. فقد شهدت الاشهر القليلة الماضية فقدان كامل للسيطرة من جانب قوات الامن في الضفة الغربية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يحتل فيه المستوطنون – بتشجيع قوي من وزراء الحكومة واعضاء الكنيست في الائتلاف – المزيد من الاراضي في المنطقة ب، ويقيمون عشرات المزارع والبؤر الاستيطانية، ويطردون التجمعات الفلسطينية بشكل منهجي من اراضيهم. على الاغلب يقف الجيش الاسرائيلي والشرطة مكتوفي الايدي وغير مبالين، موفرين غطاء امنيا لاعضاء المزارع. في اكثر من مناسبة تعاون الجنود ورجال الشرطة مع هذه التحركات بنية واضحة. ويقر مسؤولون كبار في المؤسسة الامنية بانعدام الامن والنظام في المناطق المحتلة، ويقولون ان السياسيين في ظل الحملة الانتخابية، يصدرون تصريحات اكثر تطرفا على امل كسب تاييد المستوطنين، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود. #يتبع

  • لا يسار ولا يمين: هوية الدولة.. المحور الأساسي للانتخابات القادمة المصدر: معاريف بقلم: نسيم كايتس 👈يُعتبر يوم 27 تشرين الأول يوم الحسم الوطني الدراماتيكي في الأجندة السياسية، ومع ذلك فإن المواطن الذي يبحث في مركز الاقتراع عن النقاش المعتاد بشأن حجم الضرائب، وأسعار المساكن، أو الطريقة الصحيحة لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، ربما يكتشف أن هذه القضايا دُفعت إلى الهامش لم تعُد الحملة الانتخابية الحالية تدور حول سؤال “كيف؟”، أي الطريقة الصحيحة لإدارة الدولة ومواردها، بل حول سؤال “مَن نحن؟”، المتعلق بجوهر وجود الدولة وطبيعتها. وأكثر من أيّ وقت مضى، ستكون الانتخابات ساحة مواجهة مباشرة بشأن التوتر القائم بين تعريف إسرائيل بأنها دولة يهودية، أو باعتبارها دولة ديمقراطية. في الماضي، كانت أسباب المواجهات الشديدة بين اليمين واليسار تتعلق بحدود الدولة ومستقبل المستوطنات وطريقة القضاء على المقاومة. وعلى الصعيد الاقتصادي، كان الخلاف يدور حول التصورات الاشتراكية – الديمقراطية والرؤية الرأسمالية، وكانت هذه خلافات أيديولوجية، حادة وعميقة، لكنها كانت تجري في ظل افتراض مشترك بشأن قواعد اللعبة الديمقراطية، واتفاق واسع على الطابع الأساسي للدولة. أمّا اليوم، فباتت قواعد اللعبة نفسها موضوع الخلاف المركزي. وتبدو الانتخابات كأنها مرآة توضع أمام المجتمع الإسرائيلي، فتعكس انقساماً هوياتياً عميقاً ومُقلقاً. أمّا المعسكر الذي يرفع راية “الدولة والمصلحة العامة”، فيقف على أحد جانبَي المتراس، وهو يعتبر أن الديمقراطية لا تقتصر على إجراء تقني يتمثل في تنفيذ إرادة الأغلبية في صندوق الاقتراع، بل هي جوهر متكامل يقوم على المساواة الكاملة في الحقوق المدنية، وحماية الأقلية، والاستقلال التام للسلطة القضائية، والحفاظ على القيم الليبرالية. ويرى أنصار هذا المعسكر أن إسرائيل يجب أن تكون ديمقراطية غربية مستنيرة، حيث تمنح الهوية اليهودية عمقاً ثقافياً وقومياً، لكنها لا تفرض أنماط الحياة، أو شكل الحكم والقانون. وعلى الجانب الآخر يقف المعسكر الذي يسعى للتركيز على العنصر اليهودي ووضعه فوق العنصر الديمقراطي، وبالنسبة إلى قطاعات واسعة منه، فإن القيمة العليا والموجّهة هي الهوية الدينية، أو الشريعة اليهودية (الهالاخاه)، أو الخصوصية القومية. ومن وجهة نظرهم تُعتبر الديمقراطية أداة مناسبة للتعبير عن إرادة الأغلبية، لكنها تخضع لِما يرونه خلود إسرائيل، وتراث الآباء، والحق التاريخي. ويحوّل هذا التصادم السياسة من ساحة نقاش موضوعي إلى صراع شخصي ووجودي؛ فعندما نتجادل بشأن الهوية والقيم، لا يعود هناك من مجال للتسوية.. إنها لعبة قاسية محصلتها صفر: فإذا نُظر إلى الدولة على أنها “أكثر يهوديةً”، فالجانب الآخر يعتبرها أقلّ ديمقراطيةً، والعكس صحيح. لقد تحولت الحملة الانتخابية إلى حرب هويات بمعناها الأعمق والأكثر إثارةً للانقسام. والمرشحون، في معظمهم، لم يعودوا يكلفون أنفسهم عناء تقديم خطط عمل مفصلة، بل يركزون على إثبات انتمائهم إلى “القبيلة” السياسية. والسؤال الوحيد المتبقي هو: هل تنتمي إلى المعسكر الليبرالي – العلماني، أم إلى المعسكر المحافظ – الديني- التقليدي؟ لم تعُد الانتخابات تدور حول إدارة الدولة، بل حول تحديد ملامح الدولة وصورتها في نظر الأجيال المقبلة. وسيصوّت الناخب لمصلحة مَن يعكس هويته، وهذا ما سيحدد السياسات، وسيطغى سؤال “مَن نحن؟” على سؤال “ماذا سنفعل انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • المرحلة الحالية، وعاجلاً أم آجلاً، سيجبر إسرائيل على إجراء مراجعة شاملة لاستراتيجيتها النووية، فضلاً عن أن فكرة قصف كل دولة في المنطقة تطمح إلى التحول إلى قوة نووية، أو قتل علمائها النوويين بصورة متكررة، هي وهم خطِر وغير قابل للتطبيق إطلاقاً، وحسبما تثبت حربنا ضد البرنامج النووي الإيراني، فإن هذه السياسة أيضاً عديمة الجدوى؛ لذلك يقترب الوقت الذي تصبح فيه الدبلوماسية، بما في ذلك ضبط التسلح، ضرورة، بهدف الوصول إلى شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل. 👈البديل: الفوضى النووية البديل من ذلك هو الفوضى النووية الخطِرة؛ فالشرق الأوسط، بما فيه من مراكز قوى متعددة، وطموحات متعارضة إلى الهيمنة الإقليمية، وغياب أي ثقافة راسخة للسلامة النووية، لن يسمح بإقامة الردع المتبادل والثنائي الذي نشأ واستمر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي (روسيا)، أو بين الهند وباكستان، والذي ساهم في منع وقوع كارثة نووية.إن الحرب مع إيران، بدلاً من  أن تقضي على الخطر النووي، ربما تدفع إيران إلى السعي الحثيث نحو امتلاك السلاح النووي، ويمكن أن تشجع السعودية وتركيا ومصر ودولاً أُخرى على دخول المسار النووي، وهو ما يؤدي إلى سباق تسلّح نووي إقليمي واسع النطاق انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • ترابي عبر التلفزيون الرسمي: "بعد هذه الحرب، سيجري الاعتراف بإيران كقوة عالمية... علينا اتخاذ خطوات لإنتاج، أو امتلاك أسلحة نووية"يوجد 440 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، يُعتقد أن إيران تحتفظ بها في منشآت تحت الأرض وتكفي لإنتاج عدة قنابل، في حال قرّر مجتبى الخامنئي نجل علي الخامنئي والمرشد الأعلى الجديد لإيران، التراجع عن فتوى والده عندها ربما تصبح الطريق إلى القنبلة شبه فورية.أمّا إنتاج قنبلة متطورة يمكن حملها بواسطة صاروخ، فهو أمر معقد ويمكن أن يستغرق وقتاً لتطويره، لكن إنشاء جهاز نووي بدائي، هدفه إظهار القدرة النووية وتوفير قدر من الردع ربما تستطيع إيران إنجازه خلال فترة قصيرة، بشرط ألّا تمتلك المادة النووية فقط، بل أيضاً أجهزة الطرد المركزي اللازمة لتخصيبها سريعاً إلى مستوى يصلح للاستخدام العسكري .👈ترامب ونتنياهو ومسؤولية القنبلة الإيرانية يجب على الرئيس ترامب ورئيس الحكومة نتنياهو - بصفتهما مهندسَي الحرب التي أقنعت الإيرانيين بأن عليهم الحصول على الحصانة من الهجوم التقليدي التي يوفرها السلاح النووي بشكل عاجل، وتجربة كوريا الشمالية دليل على ذلك - عدم التهرب من مسؤوليتهما عن القنبلة الإيرانية عندما تظهر ومن الأفضل لإسرائيل أيضاً التشكيك في التزام ترامب، أو قدرته على وقف البرنامج النووي الإيراني؛ فترامب الذي لم يتردد في القول عن الصواريخ الباليستية، وهي مسألة مرتبطة بالمخاوف الاستراتيجية الإسرائيلية: "إن الجميع لديهم مثل هذه الصواريخ فلمَ لا يكون لدى إيران مثلها أيضاً؟" يمكن أن يطبّق المنطق نفسه على البرنامج النووي الإيراني.الاتفاق النووي مع السعوديةوافق ترامب على اتفاق لمدة 30 عاماً مع السعودية لتطوير التكنولوجيا النووية المدنية، يضمن سيطرة تجارية أميركية على البنية التحتية النووية السعودية، مع منع منافسين محتملين، مثل الصين وروسيا، من الدخول إلى هذا المجال.من الصعب التصديق أن الولايات المتحدة دخلت الحرب ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي في وقت تتصرف بطريقة يمكن أن تفسّرها إيران بأنها دعوة إلى العودة إلى تطوير برنامج نووي عسكري كانت تخلّت عنه في سنة 2003 وتعلمت إيران من تجربتها أن كل ما يبدأ ببرنامج نووي مدني يمكن أن يتحول في نهاية المطاف إلى برنامج عسكري.وحقيقة أن ترامب أبقى احتمال ربط الاتفاق مع السعودية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل معلقاً في الهواء، على الرغم من أن الرياض قالت إن هذا الشرط لم يكن جزءاً من الاتفاق أصلاً، تعكس أسلوب الرئيس الأميركي الفوضوي، والأهم من ذلك أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يتضمن التزاماً قانونياً يُعرف باسم "المعيار الذهبي" يحظر تخصيب اليورانيوم محلياً وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلَك. وكان الاتفاق النووي المدني الذي أبرمته إدارة أوباما مع الإمارات العربية المتحدة في سنة 2009 يتضمن مثل هذا الالتزام.لكن خلافاً للإمارات، كانت السعودية ترفض دائماً توقيع البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يمنح مفتشيها إمكان إجراء عمليات تفتيش مفاجئة وموسعة في المنشآت النووية المدنية. 👈السعودية والسباق النووي الإقليمي لم تخفِ السعودية قط طموحاتها النووية، التي جاءت أساساً كردة فعل على اندفاع إيران نحو السلاح النووي، وليس بالدرجة الأولى، بسبب الاعتقاد أن إسرائيل تمتلك مثل هذا السلاح.إن السعودية لا تمتلك مواردها الخاصة والمعرفة التقنية الواسعة فحسب، بل لديها أيضاً تحالف وثيق مع باكستان، وهي قوة نووية كبرى معروفة باستعدادها لمشاركة المعرفة النووية التي تمتلكها مع دول إسلامية؛ والآن، بعد حصول الرياض على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، لن تقبل دول، مثل مصر وتركيا، أن تجد نفسها محاطة بدول نووية من دون أن تطالب بحقها في تخصيب اليورانيوم؛ تركيا، التي تمتلك مفاعل أبحاث واحداً قادراً على إنتاج كميات صغيرة من البلوتونيوم، أعلنت في آذار/مارس أنها تنوي بناء 8 مفاعلات نووية لتوسيع إنتاج الكهرباء في البلد؛ أمّا مصر، فلديها مفاعلان للأبحاث، أحدهما روسي والآخر أرجنتيني. ويرى خبراء أن تركيا، وربما مصر أيضاً، أجرتا تجارب نووية باستخدام كميات صغيرة من اليورانيوم والبلوتونيوم المخصّبَين. 👈"نهاية "عقيدة بيغن"؟ إن إيران النووية، فضلاً عن انتشار أوسع للأسلحة النووية، ستكسر الاحتكار النووي المنسوب إلى إسرائيل، الأمر الذي سيشكل نهاية ما يُعرف باسم "عقيدة بيغن"، أي التزام إسرائيل حيال تدميرالبرامج النووية ذات الإمكانات العسكرية لدى أعدائها في المنطقة، وبكل وسيلة ممكنة؛ نجحت هذه العقيدة في تدمير المفاعل النووي العراقي أوزيراك في سنة 1981، وتدمير المفاعل السوري في دير الزور في سنة 2007لكنها فشلت أمام استراتيجية المخابئ النووية الإيرانية، حتى عندما أسقطت أفضل قوتين جويتين في العالم، الإسرائيلية والأميركية، أطناناً من القنابل على المنشآت النووية الإيرانية.إن انهيار "عقيدة بيغن" هو ما يميز #يتبع

  • الحرب ضد إيران يمكن أن تؤدي إلى انتشار السلاح النووي في الشرق الأوسط كله المصدر : هآرتس بقلم : شلومو بن عامي  👈إن العصر النووي الذي افتُتح بمأساة هيروشيما وناغازاكي، اللتين تحلّ في هذه الأيام الذكرى الـ81 لإلقاء القنبلتين الذريتين عليهما، لم يشهد، حتى الآن، انتشاراً فوضوياً للأسلحة النووية، وذلك بفضل الحرب الباردة، حين منعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي حلفاءهما من الحصول على أسلحة نووية، من بين أمور أُخرى، بفضل المظلة النووية التي وفراها لهم.لكن إعادة ترسيخ الجيوسياسة المتعددة الأقطاب في العقد الأخير أضعفت صدقية واشنطن ونفوذ موسكو العالمي ومع وجود دونالد ترامب في البيت الأبيض، لم تعُد حتى المظلات التقليدية مضمونة، فما بالك بالمظلات النووية، كما تستطيع الدول الأوروبية أن تشهد.علاوةً على ذلك، فقدت القوى النووية الكبرى حقها في الدعوة إلى نزع السلاح النووي، في ظل التحديث المستمر الذي تجريه لترساناتها النووية. ويرفض ترامب تمديد اتفاقية "SALT" مع روسيا، وهي آخر ما تبقى من منظومة الحدّ من التسلح بين القوتين العظميَين اللتين تمتلكان معظم الرؤوس النووية في العالم؛ كذلك مُنح مشروع تحديث القدرات النووية الأميركية أولوية استراتيجية قصوى، بتكلفة مليارات الدولارات.أمّا الصين، فتعمل على توسيع ترسانتها النووية بسرعة، والتي تقدَّر حالياً بنحو 620  رأساً نووياً، في ظل توقعات بشأن وصولها إلى ألف رأس بحلول سنة 2030، وسيكون ذلك أسرع نموّ في تاريخ تراكُم الرؤوس النووية من جانب أي دولة.ويُعتبر جنوب آسيا وشرقها مثالاً لمناطق فقدت فيها القوى الكبرى السيطرة على انتشار الأسلحة النووية؛ فالهند وباكستان أصبحتا منذ زمن قوتين نوويتين، ومؤخراً، تقبلت الصين وروسيا واقع امتلاك كوريا الشمالية السلاح النووي؛ ومن جهتها، وافقت الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبرالماضي على السماح لكوريا الجنوبية بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20%.وفي اليابان، تزامنَ التحول الحاد نحو التسلح مع كسر المحظور القائم هناك بشأن النقاش العلني المتعلق بالخيار النووي. ويشهد التاريخ انعطافة، المرة تلو الأُخرى، وهذه المرة لمصلحة "الطرف الصحيح" في معادلة القوى؛ إذ تجري عملية مشابهة بالتخلّي عن السياسة السلمية، وصولاً إلى نقاش علني بشأن الخيار النووي، في ألمانيا أيضاً. 👈الحرب مع إيران إن الحرب ضد إيران هذا العام - التي ستُذكر في التاريخ، باعتبارها الهزيمة الاستراتيجية الأكثر صدىً لقوتين عسكريتين، الولايات المتحدة وإسرائيل، أمام عدو أدنى منهما قوةً - وسّعت أيضاً خطر الانتشار النووي ليشمل الشرق الأوسط.وأميركا التي خرجت مهزومة ومذلولة، وإن كانت هزيمتها هذه المرة أشد وتداعياتها أكبر من هزيمتها في فيتنام، ستبتعد عن أي محاولة لفرض إرادتها بالقوة العسكرية من الآن فصاعداً؛ وهي تقف اليوم عاجزةً أمام سابقة عالمية تتمثل في سيطرة إيران الأحادية على ممرّ بحري دولي، مضيق هرمز، الذي ستتمكن الجمهورية الإسلامية، عبره، من التأثير في أمن التجارة العالمية وأسواق المال المرتبطة بتقلباته، والأهم من ذلك، أن إيران تنوي استخدام المضيق درعاً لطموحاتها النووية، التي بدأت تفقد ما تبقى من غموضها التقليدي. 👈تحوُّل إيران النووي هذه النتيجة ناجمة، إلى حدّ كبير، عن خطوة  إسرائيل المتسرعة باغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي الخامنئي، والذي أدى إلى تحوُّل جذري في بنية السلطة في إيران؛ إذ استُبدل حكم رجال الدين، الذي اتسم دائماً بالحذر والخوف من المواجهة المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة، بجيل شاب انتقامي من قادة الحرس الثوري.وكان الخامنئي أصدر في سنة 2003 فتوى تحظر تطوير الأسلحة النووية؛ ووافق في سنة 2015، في إطار ما كان يسمّيه "المرونة البطولية"، على توقيع الاتفاق النووي مع إدارة أوباما، والذي قيّد مستويات تخصيب اليورانيوم الإيرانية.وحتى عندما انسحب ترامب من الاتفاق في سنة 2018، بناءً على نصيحة بنيامين نتنياهو، واصل الخامنئي التمسك بما سمّاه "الصبر الاستراتيجي"، والذي كان يعني في المجال النووي زيادة تخصيب اليورانيوم من دون عبور العتبة نحو سلاح نووي عسكري.رسمياً، بقيت العقيدة النووية الإيرانية على حالها، لكن ازدادت الضغوط  الهادفة إلى تغييرها منذ ربيع 2024، مع ازدياد الخطر على الحكام الجدد من انتصار إسرائيلي محتمل، كان من شأنه تعزيز التحالف بين إسرائيل وأعداء إيران من العرب، وكسر الحماية التي وفّرتها "حلقة النار" لإيران، والمتمثلة في وكلائها؛ وفي ذلك الوقت، دعا أحمد حق طالب، المسؤول في الحرس الثوري عن حماية المنشآت النووية، إلى إنهاء "استراتيجية ضبط النفس النووي".بعد الحرب، كان لشعور إيران بالانتصار في المواجهة الحالية تأثير مشابه؛ ففي آذار/مارس 2026، دعت وكالة أنباء "تسنيم"، المرتبطة بالحرس الثوري، إلى انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وقال المعلّق المحافظ ناصر #يتبع

  • الحدودية دائماً عنصراً أساسياً في التصور الأمني لدولة إسرائيل. والمستوطنون لهم مساهمة هائلة في الدولة الصهيونية، ليس فقط عبر الاستيطان، بل أيضاً بتحمّل العبء ودفع ثمن أطول حرب في تاريخ إسرائيل.لكن الأغلبية العظمى من المستوطنين هم مواطنون إسرائيليون ملتزمون حيال القانون، ويشعرون بالاشمئزاز من أعمال الإرهاب اليهودي، لكنهم يخشون النهوض واقتلاع هذه الظاهرة من داخل مجتمعهم، وهم يتجنبون مطالبة الوزيرين اللذين يمثلانهم سياسياً، وبحزم، بتفعيل كل أدوات الردع والرقابة الواقعة تحت مسؤوليتهما:  إذ يجب على بن غفير أن يفعّل الشرطة لكي تفتح تحقيقاً عندما يطلق إسرائيلي النار على فلسطيني من سلاح حصل عليه من الجيش؛ كذلك يجب على سموتريتش أن يفعّل الإدارة المدنية لفرض القانون على البناء غير القانوني، ليس الفلسطيني فقط، بل اليهودي أيضاً. وعلى وزير الدفاع أن يطالب الشاباك بإعادة قسم مكافحة الإرهاب اليهودي إلى العمل بحزم ضد الإرهاب اليهودي، وأن يعيد إلى قائد المنطقة أداة الاعتقال الإداري ضد الإرهابيين اليهود، وطالما لم يحدث ذلك، فإن قيادة الصهيونية الدينية، تقطع بنفسها الغصن الذي تتكى عليه، أي مشروع الاستيطان. 👈كيف يمكن استعادة الحكم؟ لكي تستعيد إسرائيل قدرتها على فرض الحكم في الضفة الغربية، ليس هناك حاجة إلى جلسة تقييم أمني أُخرى، أو نقاش في مجلس الوزراء، أو تعزيز للقوات؛ المطلوب العودة إلى أسس التصور العملياتي الذي عملت إسرائيل وفقه على مدى أعوام في الضفة الغربية، والذي مكّن إسرائيل من هزيمة "الإرهاب"، وسمحت لنا بالاستيطان في الضفة الغربية، والبقاء بشراً في الوقت نفسه انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • إسرائيل تفقد بالتدريج سيطرتها وحكمها في الضفة الغربية المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم :غاي حزوت  👈حان الوقت للتخلّي عن تلطيف المصطلحات؛ فعبارات مثل "شبيبة التلال" و"جباية الثمن"و"الإخلال بالنظام"، و"الجريمة القومية" وحتى "مثيري الشغب"، لم تعُد تعكس خطورة الواقع يجب الاعتراف بحقيقة أن إسرائيل تفقد، بالتدريج، سيطرتها وقدرتها على فرض الحكم في  الضفة الغربية وفقدان السيطرة هذا لا  ينجم حالياً عن المقاومة الفلسطينية التي انخفضت إلى مستويات متدنية  جداً بفضل النشاط العملياتي الاستثنائي للقيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، بل ينتج من انتشار الإرهاب اليهودي، الذي يشوّه صورة إسرائيل ويضرّ بالأغلبية الساحقة من المواطنين الملتزمين حيال القانون، الذين يعيشون في المستوطنات؛ فالتدهور الحالي هو نتيجة عملية مستمرة تتمحور حول فقدان وتدمير مفهوم التشغيل المعقد الذي اعتمدته إسرائيل في المنطقتين اللتين احتلتهما في حرب الأيام الستة. وصُمِّم هذا المفهوم منذ البداية للسماح باستمرار مشروع استيطاني ذي أهمية استراتيجية قصوى في قلب تجمّع سكاني فلسطيني معادٍ. 👈**آليات الكبح الأربع التي انهارت في الفترة 2010 - 2012**، عندما كنت قائداً لمنطقة الخليل في الضفة الغربية، وهي تمثل نموذجاً مصغراً للصراع الإسرائيلي الفلسطيني قابلاً للانفجار، كان تحت تصرفي "قبضة حديدية" عملياتية؛ إذ كانت قوات مدربة من الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود، إلى جانب وحدات النخبة والاستخبارات العالية الجودة من الشاباك، تعمل مثل آلة متطورة، وفق أسلوب "جزّ العشب"، أي عبر ضرب مستمر لبنى "الإرهاب"، لكن بما أن النشاط يجري في منطقة مدنية مختلطة، فإن الدولة فعّلت أربع آليات كبح أساسية، إلى جانب تلك القبضة الحديدية، هدفها الحفاظ على الحكم الرشيد والسماح بالحياة الطبيعية والنسيج الحياتي السليم لجميع السكان، لكن اليوم، يبدو كأن هذه المكابح الأربعة تآكلت إلى حد كبير. ▪️1- الإدارة المدنية:  وهي الهيئة المسؤولة عن فرض القانون والنظام على كل ما يتعلق بالبناء غير القانوني، سواء أكان إسرائيلياً، أم فلسطينياً، ومنذ انتقال المسؤولية عنها إلى الوزير بتسلئيل سموتريتش، توقفت عن أداء دورها المتوازن. ▪️2- الشرطة الإسرائيلية في منطقة الضفة الغربية:  إن الوجود الشرطي له دور حاسم في منع الجرائم ذات الطابع القومي. ومنذ أن أصبح الوزير إيتمار بن غفير مسؤولاً عنها، يبدو كأن تطبيق القانون في هذا المجال توقّف، والشرطة لم تعُد تؤدي وظيفتها. ▪️3- قسم مكافحة الإرهاب اليهودي في الشاباك:  منذ استقالة رئيس القسم، عقب الانتقادات التي وُجهت إليه بسبب ضغطه على منطقة الضفة الغربية  في الشرطة لتنفيذ اعتقالات بحق ناشطي اليمين المتطرف، يواجه القسم صعوبة في تنفيذ مهمته. 4- النيابة العسكرية:  وهي الجهة المسؤولة عن كبح استخدام القوة، عبر  التحقيقات وفرض الأوامر على أفراد الجيش، وعملياً، تضررت صورتها وفعاليتها، على خلفية قضية المدعية العسكرية العامة وسجن سديه تيمان، ولم تعُد تؤدي دورها. 👈انهيار المنظومة إن النتيجة هي انهيار التصور المنظومي لدولة إسرائيل؛ لقد تعاونت الأجهزة الأربعة - الجيش الإسرائيلي، والشاباك، والشرطة، والإدارة المدنية - طوال أعوام، على محاربة "الإرهاب" وفرض القانون والنظام في  الضفة الغربية؛ أمّا الآن، فبقيَ الجيش الإسرائيلي وحده، من دون المكابح التي كانت تتيح له ممارسة الحكم كجيش تابع لدولة ديمقراطية في منطقة يعيش فيها مواطنون إسرائيليون، لكن أيضاً يعيش فيها فلسطينيون 👈.تغيّر المستوى التكتيكي بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر يرافق هذا الانهيار تحدٍ عميق آخر، هو تغيّر المجتمع الإسرائيلي والذين يخدمون  في المستوى التكتيكي، بعد "مذبحة" 7 أكتوبر؛ فنحن نرى مقاتلين وقادة لم يعودوا يؤمنون بوجود أبرياء في الجانب الفلسطيني، بل جميعهم "إرهابيون"، في نظرهم، وفي الوقت نفسه، يجلب جنود الدفاع المناطقي معهم إلى النشاط العسكري أيديولوجيا شخصية تتعارض مع روح الأوامر العسكرية؛ كذلك تواجه الوحدات العائدة من مناطق القتال في غزة ولبنان صعوبة في الانتقال إلى ساحة تتطلب استخداماً للقوة بصورة منضبطة  تميّز بين الأهداف؛ ويواجه المستوى القيادي الأعلى صعوبةً في التعامل مع هذا الواقع المعقد، ويفتقر إلى الشجاعة اللازمة للقيادة بحزم في مواجهته.قطع 👈الغصن الذي يتكئ عليه مشروع الاستيطان  عندما كنت قائداً للواء الخليل، قال لي مسؤول فلسطيني رفيع في حديث صريح ومغلق: إذا انسحبت إسرائيل من الضفة الغربية، فإن "حماس" ستسيطر على الضفة، على غرار ما فعلت في غزة.إن ضيق مساحة إسرائيل بين نهر الأردن والبحر، وسيطرة شمال الضفة  على المركز الاقتصادي لإسرائيل، أي منطقة غوش دان، والقرب من الضفة، إلى جانب البدو في الجنوب وقطاع غزة، أمور كلها تجعل السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية أصلاً استراتيجياً لإسرائيل، وكان الاستيطان في الأطراف والمناطق #يتبع

  • اليمين الذي يثير الفوضى في الضفة الغربية يحظى بدعم علني من الحكومة المصدر: معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈 إن الأحداث التي وقعت خلال الأيام الأخيرة في قرية قصرة، القريبة من رام الله، تعكس الفوضى التي قادت إليها حكومة اليمين الكاملة في الضفة الغربية؛ فكل ما حدث ويحدث في قصرة، وفي أماكن أُخرى في الضفة الغربية، يجري بدعم كامل من الحكومة؛ والأميركيون والدول الأوروبية يعلمون ذلك جيداً وبالمناسبة، لا تحاول الحكومة حتى إخفاء ذلك؛ فالوزير عميحاي شيكلي، المسؤول عن مكافحة العنصرية، زار في شهر نيسان/أبريل البؤرة الاستيطانية غير القانونية "تل تلبيوت"، التي نفّذ أفرادها الأحداث في قرية قصرة المجاورة. وشجع الوزير شيكلي الأشخاص الذين أنشأوا البؤر الاستيطانية غير القانونية، وقال لهم، من بين أمور أُخرى: "حان الوقت للتخلص من مفهوم ومصطلحات أوسلو؛ فما ينتصر هو الأغنام والزراعة، وليس التصريحات والكلام."يشعرون في الجيش الإسرائيلي بالإحباط جرّاء الوضع؛ إذ يرفض جميع الوزراء، وكذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إدانة أعمال مثيري الشغب اليهود، ويتجنبون تقديم دعم علني للجيش الإسرائيلي حيال تعامُله مع الأحداث.ويقول مصدر عسكري إن الجيش وصل إلى وضع لم تعُد فيه الشرطة قادرة على فرض القانون في الضفة الغربية: "لكي يتم اعتقال ناشط يميني بسبب انتهاك منطقة عسكرية مغلقة، يجب أن تتوفر قاعدة تقتضي أنه ارتكب المخالفة نفسها ثلاث مرات متتالية على الأقل."ويضيف المصدر أنه توجد في البؤرة الاستيطانية "تل تلبيوت" مجموعة من ناشطي اليمين، المعروفين لدى الجيش والشرطة والشاباك، بسبب العشرات من حوادث الجرائم القومية، لكنهم يعرفون أن قوات الأمن لا تستطيع فعل شيء، لأنهم يتلقّون الدعم من الأعلى، أي من المستوى السياسي.واضطر الجيش الإسرائيلي أمس إلى استدعاء الكتيبة 51 التابعة للواء غولاني لتأمين قرية قصرة، في مواجهة خطر استمرار الإرهاب اليهودي في المكان. وكان من المفترض أن يكون مقاتلو الكتيبة، الذين قاتلوا شهوراً في غزة ولبنان، في فترة راحة واستجمام، لكنهم باتوا الآن منتشرين في القرية كدرع بشري في مواجهة مثيري الشغب اليهود.إن السياسة التي حددها المستوى السياسي هي عدم اعتقال مثيري الشغب، إنما إبعادهم فقط عن القرية. ومن الواضح لجميع الأطراف المعنية - الفلسطينيون، والجيش الإسرائيلي، والشرطة، والشاباك، وناشطو اليمين - أن الأمر بات مسألة وقت، عدة ساعات، أو أيام، قبل أن يعودوا مرة أُخرى إلى القرية، لإقامة البؤرة الاستيطانية غير القانونية من جديد، تماماً مثلما حدث مع 115  بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية يُمنع الجيش  من إخلائها حالياً.لكن الفوضى وغياب الحكم الرشيد لا يقتصران على الضفة الغربية؛ ففي الجيش الإسرائيلي يحذّرون مما يحدث في غزة حالياً؛ وخلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، أحبط الجيش الإسرائيلي أربع هجمات لمسلحين، لكن يجب الانتباه إلى كلام مصدر عسكري قال: "نحن لا ننفّذ عمليات لتقليص قدرات ’حماس’ في غزة، ولا ننفّذ عمليات تستهدف المستويات القيادية، ولا عمليات انتقام، وكل ما نفعله حالياً هو استهداف أولئك المسلحين الذين ينفّذون نشاطاً فورياً ضد قوات الجيش الإسرائيلي، أو يخططون لذلك."تكمن المشكلة في أن الجنود في غزة يبلّغون بشأن عودة الجيش إلى مواجهة "حماس" مباشرة؛ ووقف عمليات الاغتيال أتاح لـ"حماس" العودة إلى الشوارع، حيث تسيطر على سكان غزة ، وتواصل تعزيز قوتها.ويرى الجيش الإسرائيلي أن "حماس" تتدرب وتستعد، لكن بسبب توجيهات المستوى السياسي، عاد الجيش إلى أيام ما قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر: "يرى كل شيء، لكنه يقنع نفسه بأنه لم يرَ ما رآه."فالمستوى السياسي قيّد المستوى العسكري، وبات الأمر مجرد مسألة وقت تفصلنا عن تعرُّض إسرائيل والجيش الإسرائيلي لحدث أمني كبير على جبهة غزة.تثير السياسة الأمنية للحكومة القلق، وربما تؤدي إلى ضرر حقيقي بالأمن. أمس، اندلعت فعلاً أزمة مع الإدارة الأميركية، على خلفية الأحداث في قصرة، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة عزلة إسرائيل على الساحة الدولية.هذا كله ربما يشجع "حماس" وحزب الله وإيران على المضيّ قدماً في  مخططاتهم، وينتظرون  التوقيت والذريعة انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • وإذا اختاروا عدم العودة، فعليها أن تواصل الاستثمار في الحفاظ على هويتهم وتعزيز العلاقة المتبادلة بينهم وبين الدولة انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • 14 авг.1 05912

    600 ألف إسرائيلي يعيشون في الخارج، رصيد أم عبء؟ المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : شوكي فريدمان 👈 منذ يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر ظهراً، عندما بدأت تنتشر الأخبار في العالم عن "الفظائع" التي ارتُكبت على حدود غزة، وعن حرب تدور في إسرائيل، وقف الإسرائيليون الموجودون في الخارج إلى جانب إسرائيل للمساعدة؛ فتوجّه كثيرون منهم إلى وحدات الاحتياط التابعة لهم، بينما أقام عدد أكبر غرف طوارئ، وجمعوا الأموال، وحشدوا كل أنواع الدعم الممكنة ومع ذلك، وعلى امتداد سنوات الحرب، اختار كثيرون منهم مواصلة العيش خارج إسرائيل.إن مسألة مشاركة الإسرائيليين المقيمين بالخارج في الانتخابات ليست سوى جانب واحد من الموضوع؛ فعندما نتحدث عن اليهود في الشتات، فإن الإسرائيليين لا يُحتسبون في العادة ضمنهم أصلاً، من وجهة نظر كثيرين من الإسرائيليين، لكن الأرقام، إلى جانب الصلة الوثيقة بإسرائيل، تفرض علينا التفكير في هذه المجموعة المتنامية، للأسف، وبلورة سياسة تجاهها.تشير بيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية إلى وجود نحو 600  ألف إسرائيلي في الخارج، لكن وفقاً لبيانات المجلس الإسرائيلي - الأميركي (IAC)، يصل عدد الإسرائيليين الذين يعيشون في الولايات المتحدة وحدها إلى نحو800  ألف؛ أمّا أكبر التجمعات الإسرائيلية خارج الولايات المتحدة، فتوجد اليوم في بريطانيا وكندا وألمانيا وفرنسا، وبعض هؤلاء موجود في الخارج ضمن وظائف موقتة، أو للدراسة، أو اختار العيش خارج إسرائيل لفترة قصيرة، لكن الأغلبية اختارت العيش في مكان آخر.ويرى كثيرون أن الانتخابات المقبلة يمكن أن تكون حاسمة بالنسبة إلى مستقبل إسرائيل؛ لذلك، هناك فعلاً جهود كبيرة لـ"نقل أصوات انتخابية جواً" من الخارج، أي إعادة إسرائيليين إلى البلد للمشاركة في الانتخابات. وفي الوقت نفسه، أعلن نتنياهو أنه قرر تخصيص مكان في قائمة حزب الليكود لأورن دوبروفسكي، وهو إسرائيلي عاش أعواماً طويلة خارج إسرائيل.وفي خضم الحملة الانتخابية، عاد الجدل بشأن الإسرائيليين الذين يعيشون في الخارج إلى الواجهة، لكن هذه المسألة يجب أن تشغلنا أيضاً من منظور أوسع؛ لقد تغيّر موقف الإسرائيليين تجاه أولئك الذين اختاروا مغادرة البلد بشكل كبير على مر السنين. فمنذ عبارة "سقوط الضعفاء" التي استخدمها إسحاق رابين في سنة 1976 لوصف الإسرائيليين الذين غادروا البلد، أصبح الإسرائيليون أقل ميلاً إلى الحكم على مواطنيهم الذين اختاروا العيش خارج إسرائيل.لقد أدت العولمة، التي وسّعت إمكانات الجمع بين فترات الدراسة والعمل في الخارج في كثير من المهن، إلى جعل اختيار العيش لفترة خارج إسرائيل أمراً شائعاً جداً، لكن الموقف تجاه الذين اختاروا الرحيل بصورة دائمة تغيّر أيضاً؛ سواء من الجانب الإسرائيلي، أو من جانب الذين غادروا، والذين يعتبرون أنفسهم إسرائيليين في هويتهم، وفي استعدادهم للقيام، عن بُعد، بكل ما يستطيعون لمساعدة إسرائيل.فالإسرائيليون الذين غادروا البلد يمثلون خسارة، ولا يزال كثيرون في إسرائيل يشعرون بالغضب تجاه هذا الخيار، لكن من الواضح أنهم في بعض الأحيان يشكلون أيضاً رصيداً مهماً لإسرائيل.إحدى المسائل الأساسية التي تميّز التعامل مع الإسرائيليين الذين يعيشون في الخارج هي مسألة تصنيفهم؛ فطوال أعوام، أولت إسرائيل "يهود الشتات" اهتماماً كبيراً، عبر السياسات وتعزيز العلاقات والاستثمار في الموارد، لكن التعامل مع مجموعة الإسرائيليين الذين يعيشون في الخارج لم يُحدَّد تقريباً كفئة منفصلة.في الواقع، نحن نتحدث عن جاليات شديدة التنوع، تعيش في معظم التجمعات الكبيرة، وفي الولايات المتحدة خصوصاً، ضمن دوائر منفصلة: الإسرائيليون من جهة، والسكان المحليون من جهة أُخرى. وبسبب الاختلافات الفكرية والثقافية، لا تنجح هذه المجموعات دائماً في الاندماج مع بعضها البعض.وهذا الاختلاف مهم جداً لفهم التحدي المختلف الذي يواجه الإسرائيليين في الخارج؛ فبينما يدرك اليهود الذين يعيشون خارج إسرائيل خطر تآكل هويتهم اليهودية والحاجة إلى الحفاظ عليها وتنميتها بصورة ناشطة ومستمرة، فإن الإسرائيليين لا ينتبهون إلى ذلك بالقدر نفسه؛ لقد نشأوا في إسرائيل، حيث الهوية اليهودية حاضرة في الحياة اليومية بصورة طبيعية؛ لذلك، يهمل كثيرون منهم هذا الجانب، والنتيجة هي تآكل سريع للهوية اليهودية والإسرائيلية. صحيح أن هناك جهوداً بُذلت في الأعوام الأخيرة في الولايات المتحدة لوقف هذا الاتجاه، لكن هذه هي حال الوضع العام.في ضوء ذلك، يجب على إسرائيل التفكير بجدية في كيفية تعاملها مع الإسرائيليين الذين يعيشون خارج البلد؛ فمن الناحية العددية، يُعتبر هؤلاء ثاني أكبر جالية يهودية تعيش خارج إسرائيل، ومن الناحية الجوهرية، من المرجح أن تكون صلتها بإسرائيل أقوى من صلة اليهود الذين وُلدوا خارجها.على الحكومة الإسرائيلية التعامل مع هذه القضية المعقدة، أولاً، من منطلق الرغبة الطبيعية والمشروعة في إعادتهم إلى إسرائيل #يتبع

  • 14 авг.1 04451

    التقارب السعودي التركي الباكستاني سبّب القلق في إسرائيل المصدر:معاريف بقلم : ميخائيل هراري  👈إن الاتفاق الأمني الثلاثي، الذي وُقّع في مكة بين السعودية وتركيا وباكستان، يعكس تداعيات الحرب على إيران على المنطقة بأكملها؛ فالدول الثلاث تنظر إلى اليوم التالي بقلق، وتدرك الفرص التي نشأت، على الأقل بالنسبة إلى بعضها ويستند اتفاق الدفاع المشترك إلى "المصالح المشتركة للدول الثلاث، ويهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام... ويسعى الاتفاق لتعزيز الدفاع المشترك ضد أي تهديد. وأي هجوم على إحدى الدول سيُعتبر هجوماً عليها مجتمعةً."ويبقى السؤال الكبير: كيف ستفسّر كل دولة من الدول الثلاث التزاماتها في حال تعرّضت إحداها لهجوم؛ على سبيل المثال، في حال شنّت إيران هجمات على أهدافٍ سعودية، من المرجح أن الدولتين الأخريَين لن تسارعا إلى خوض الحرب، على الرغم من صيغة الاتفاق؛ ومع ذلك، لا يجب التقليل من الدافع المشترك الذي دفعها إلى توقيع هذا الاتفاق.جاءت كلّ دولة من الدول الثلاث إلى مراسم التوقيع من منطلق مختلف؛  فالسعودية وصلت، وهي في موقف ضعيف، نظراً إلى أن الحرب مع إيران لم تستثنِها، على الرغم من علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. علاوةً على ذلك، إن نتائج الحرب غير مشجعة حتى الآن، الأمر الذي يفرض على الرياض الاستعداد لليوم التالي.ومن وجهة نظر السعوديين، يمكن أن يوفر التعاون الأمني مع تركيا وباكستان عنصراً دفاعياً وردعياً إضافياً. وتحافظ السعودية على تعاون أمني وثيق مع باكستان منذ أعوام؛ أمّا علاقاتها مع تركيا، فكانت متقلبة، على الرغم من أن الدولتين تمكنتا من تجاوُز خلافاتهما والتعاون في المنطقة.بدورها، تركيا قلقة من حالة عدم اليقين بشأن الاتجاه الذي يسير فيه الشرق الأوسط، لكنها ترى – وبحق من وجهة نظرها – أن هناك فرصة لتعزيز مكانتها الإقليمية، بما في ذلك في مواجهة حلف شمال الأطلسي "الناتو" وأوروبا عموماً.أمّا باكستان، فهي المستفيد الرئيسي من الحرب؛ إذ استغلت إسلام آباد الفراغ الذي نشأ في مجال الوساطة بسرعة وحكمة، وهي تواصل العمل بكثافة بين طهران وواشنطن، وكذلك مع دول المنطقة.وتُعتبر الولايات المتحدة في موقف ضعف من نواحٍ عديدة؛ فعدم نجاحها في الحرب حتى الآن، والإنجازات التي تلوح لإيران، يدفعان دول المنطقة إلى الاستعداد لِما سيأتي. وفي ظل غياب بديل من قوة عظمى، لم يعُد أمام هذه الدول سوى الاعتماد على بعضها البعض بدرجة أكبر، حتى عندما لا يكون واضحاً ما إذا كان ذلك سيكون كافياً.ولا يغيب مكان إسرائيل في الحسابات الاستراتيجية، فسلوكها العدواني والمغامر، من وجهة نظر الدول الثلاث، يثير علامات استفهام عديدة بشأن السياسة التي يجب تبنّيها تجاهها. وهناك أمر واحد واضح، هو أن أسهُم إسرائيل في الرياض آخذة في الانخفاض.وتراقب بقية دول المنطقة التطورات بقلق. ومن الجدير الانتباه إلى ازدياد النشاط الإقليمي المصري، وهو أمر إيجابي بحد ذاته، لأنه يدل على أن القاهرة تشعر بحجم القلق في الرياض.ويقود المصريون، حسبما هو متوقع، جهود الوساطة بشأن قطاع غزة، لكنهم كثّفوا أيضاً تحركاتهم تجاه سورية ولبنان؛ أمّا قطر، فتواصل القيام بدورها المعروف في الوساطة، لكن بمستوى أقل كثيراً من الظهور، في أعقاب الدروس المستخلصة من تداعيات الحرب انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

  • وهونفسه يوضح مدى عمق التغيير: "كان عددنا 25 طالباً في صفي عندما كنت شاباً، اليوم، بقيت أنا وفتاة أُخرى فقط، وهي أيضاً تزوجت وانتقلت للعيش في رام الله."ولم يقتصر تغيّر الواقع في القرية على السكان، بل طال أيضاً الكنيسة المحلية؛ يقول كاهن الرعية اللاتينية الأب بشار فؤادلة إن الهجرة أصبحت خلال الأعوام الأخيرة موضوعاً يتكرر باستمرار في الأحاديث مع الشبان والعائلات: "شخصياً، أعرف عدداً من الشبان الذين غادروا خلال العام الماضي. ليس لديهم أفق، ولا مستقبل، ولا أحد يساعدهم."صحيح أن الكنيسة تستطيع تقديم الدعم المجتمعي والروحي، وأن العائلة الممتدة يمكنها المساعدة، والمجلس المحلي يحاول تقديم العون في مواجهة هذه الظروف، لكن لا يستطيع أيٌّ من هؤلاء أن يضمن للسكان أنهم سيتمكنون من الخروج صباحاً إلى الحقول والعودة إلى منازلهم سالمين.ويذكر السكان أنهم حاولوا التوجه إلى الطواقم الدبلوماسية الأجنبية في إسرائيل وكذلك إلى السلطة الفلسطينية. ويقول رئيس المجلس المحلي بغضب: "جاء سفراء ومسؤولون كبار إلى هنا، بمن فيهم السفير الأميركي، لكن ذلك لم يساعد في شيء على الإطلاق."وفي المقابل، يتحول أفراد العائلة الذين يعيشون أصلاً في الخارج الآن إلى بوابة أمام مَن يفكر في الرحيل: قريب في الولايات المتحدة، أو صديق في إسبانيا، أو ابن عم في أوروبا، شخص يستطيع المساعدة على العثور على عمل، أو مكان للسكن، أو معلومات بشأن التأشيرات. وهكذا تتشكل في الطيبة شبكة هجرة هادئة؛ ليست منظمة، أو رسمية، لكنها موجودة.اعتمدت الطيبة على الزراعة والعمل والتجارة والسياحة طوال أعوام؛  أمّا اليوم، فيقول السكان، إن جميع هذه القطاعات تعاني جرّاء الانهيار؛ فالمزارع الذي لا يستطيع الوصول إلى أرضه يفقد مصدر دخله؛ والمتجر المحلي الذي يعتمد على حركة الناس يشعر بحالة الشلل؛ أمّا السياحة التي كانت إحدى أبرز سمات القرية أعواماً عديدة، فتراجعت بالكامل عندما بات الواقع الأمني يجعل المكان أقلّ استقراراً للزوار.وفي الفترة الأخيرة، فُرضت قيود أمنية في المنطقة، ومن بينها إعلان مناطق عسكرية مغلقة في القرية، لكن السكان يتساءلون: مَن الذي تحميه هذه القيود؟تقول ماديس خوري، التي تعمل في مجال السياحة، وفي مصنع الجعة المحلي المعروف: "إذا كان الهدف هو منع المستوطنين من الوصول إلينا والاعتداء علينا، فنحن لا نرى أن ذلك ينجح." وبحسب قولها، حتى عندما يكون هناك قيود في المنطقة، لا يزال المستوطنون يُشاهَدون في محيط القرية: "قبل بضعة أيام فقط، كانوا عند مدخل القرية لساعات، عندها تسأل نفسك: من الذي تحميه هذه القيود تحديداً؟"وفي المحصلة، لا يتحدث سكان الطيبة عن التخلّي عن قريتهم، أو عن هويتهم المحلية، إنما عن خلق واقع يمكنهم فيه إرسال أطفالهم إلى المدرسة وتربية أولادهم من دون خوف. وتقول خوري: "لا أحد يريد أن يترك بيته، لكن عليك أن تشعر بأن لديك مستقبلاً."والسؤال الذي تواجهه الطيبة لم يعُد فقط كيف يمكن العيش فيها، بل هل يمكن الاستمرار في العيش فيها؟ أمّا السؤال الأصعب، فهو كم سيبقى من السكان إذا استمر الخوف من المستقبل يلقي بظلاله على المكان؟ انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري