tgindex
وعي
@EllEUlарабский

الوعي في العقل وليس في العمر العمر مجرد عدد لأيامك والعقل حصاد فهمك وقناعاتك للحياة @J_T_D

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 224
−2 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 025
22 постов
Вовлечённость
165,4%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • " غاية الصوم الاسمى " . يعلم الله عز وجل تمام العلم لانه الخالق والعالم بأن هذا الانسان كلما انضبط واتزن عرضت له بلية في دار الدنيا ازلت قدمه وهذه البلية حتما ان لم تلق استجابة فعلية من الانسان لا تُحدث اثرا ، والاستجابة التي يمكن ان تحصل عند الانسان هي نتيجة حتمية لغرائزه الطبيعية والمجعولة فيه لا من باب المنقصة بل لانها حاجة فعلية تُغلب ان رجح العقل وتَغلُب ان سُفه العقل ، والسلوك البشري المعتاد ينطوي على مسارين (فجور وتقوى ) وكلاهما موجودان داخل الانسان (الهمها فجورها وتقواها) ، ولكن عز وجل اعانه على التقوى وسخر له امكانيات كبيرة للوصول للتقوى (بعث الانبياء والرسل معهم التبليغات والتوجيهات والكتب السماوية) جعل للانبياء اوصياء وجعل للاوصياء صالحين وجعل من الدنيا مخارج ومنافذ كثيرة للتقوى ومنها شهر رمضان الكريم الذي هو شهر الله ونحن في ضيافته حتى نُقل عن اهل البيت ع ان انفاسنا فيه تسبيح ، فكيف تكون المعونة على التقوى اذن ؟ مع كل هذه المكافئات ان الشهر الفضيل في غايته الاسمى يستهدف كبح جماح كل تلك الغرائز وترويض الانسان على الامتناع عنها وعدم الخضوع لمغرياتها ولذاتها الزائلة ، فهي مرحلة تأديبية لوضع الانسان في المسار الصحيح ليكتشف نفسه ويمحص نفسه هل هي من اهل الفجور ام من اهل التقوى ، فإن امتنع عن اداء ما اراده الله في هذا الشهر فهو حتما من اهل الفجور ، وان اقبل على الشهر الفضيل ساعيا لنيل رضا الله عز وجل وكبح جماح رغباته وغرائزه فهو حتما من اهل التقوى حتى يصل الانسان الى تساوٍ كبير بين يوم في شهر رمضان من التقوى والقرب من الله عز وجل وبين يوم اخر من سائر السنة من التقوى والقرب لله عز وجل فيصبح من الفائزين حتماً.

  • حرب القدوات (نختار لو يُفرض علينه؟) . هل فعلا نخوض حربا تُعرف بحرب القدوات؟ام انها ادعاءات وافكار يتبناها اصحاب نظرية المؤامرة؟.... بالفترة الأخيرة صرنا نلاحظ تغيّر غريب بنماذج القدوات بالمجتمع. قبل الناس كانت تقتدي بشخصيات عندها قيم، فكر، تأثير حقيقي. هسه الإعلام والسوشيال ميديا صاروا يلمّعون ناس سطحية ويخلّونهم "قدوات" للشباب، بينما يتم تسقيط الرموز اللي فعلاً تستحق الاحترام. اليوم نشوف تسقيط واضح للرموز اللي تحمل قيم عليا، سواء كانوا شخصيات دينية، فكرية، أو حتى مجرد أفراد مؤثرين بمجتمعهم بشكل إيجابي. بنفس الوقت، يتم تلميع شخصيات سطحية أو فارغة المحتوى، بحيث يصيرون هم المقياس والقدوة للشباب. هالشي مو صدفة لأن التأثير الإعلامي والسوشيال ميديا ما يتحرك بعشوائية وإنما وفق أجندات مدروسة. لما تجرد الشاب من قدوته الحقيقية راح يصير بلا هوية واضحة وبهالحالة يكون سهل التوجيه ويسهل تشكيله. بدل ما يصير عنده وعي ويكون منتج ومؤثر بمجتمعه يتحول إلى مستهلك مشغول بالتوافه والترندات!!.. حتى الأفكار اللي تُطرح اليوم كلها تخدم هذا المخطط مثل التشكيك بالقيم الأصيلة، والاستهزاء بالمفاهيم العميقة، وتصوير أي شخص ملتزم بمبادئه على أنه متخلف أو معقد. الهدف واضح: قطع الرابط بين الجيل الجديد وجذوره الفكرية والثقافية، حتى يبقى ضايع وسهل التحكم بيه. المهم، شنو الحل؟ لأن الوعي بالمشكلة خطوة، لكن لازم تكون عدنا خطوات عملية لمواجهة هالمخطط. والسؤال الأهم: احنا شنو دورنا؟ نبقى ناخذ كلشي جاهز بدون تفكير، لو نختار بوعي؟ لأن قدوتنا مو مجرد شخص معجبين به، هو النموذج الي يرسم مسارنا في الحياة...

  • الفرق بين من ينظر للمجتمع بأنه مسؤوليته وحاضنة ابناءه واحفاده مستقبلا ، وبين من ينظر له بسوداوية العبئ وصعوبة التغيير هو فقط مصطلح (صاحب الهم والهمة ) لا غير - صاحب الهم هو من لديه كل السلبيات واضحة وكل المشاكل حاضرة ولكنه ينظر بسوداوية معتقدا ان التغيير مستحيل وانه لن يشكل فارقا في هذا العالم المتشابك. - صاحب الهم والهمة معا هو من يجعل من تلك الهموم محركا ودافعا للتغيير فيجعل من همته شعلة تنير دروب الاخرين ويجعل من همه تجاه المجتمع مسؤولية على عاتقه تحتم عليه العمل النائمون على وجوههم لا يشكلون فارق من يقضون اوقاتهم للتصفح في الانترنت لتسلية انفسهم لن يشكلو فارق ، حتما لن يشكلو فارق (ولنا في رسول الله اسوة حسنة)

  • لَقَدْ حَاوَلْتُ اللَّحَاقِ بِالصَّالِحِينِ فجاءَتْ خَطَواتِي عَرْجَاءُ مُثقلة هُمْ يُسْرِعُونَ الْمَسِيرِ وَ أَنَا أَسِيرِ وَ أَتَعثر وَ أُصِيبَ وَ أَخْيب يَا اللَّهُ لَسْتُ صَالِحًا كَمَا يَجِبُ فَأَعِنِّي وَ إِنْ ضَلَلْت الطَّرِيقَ فَرَدَّنِي وَ إِنْ تَهْتَ فَدُلَّنِي أَصْلِحْنِي يَا اللَّهُ كَيْ اسْتَحَقَّ جَنَّتَكَ اهْدِنِي ثُمَّ اهْدِنِي ثُمَّ رَدَّنِي إِلَيْكَ رَدًّا جَمِيلًا وَأَحْسَنِ خَاتِمَتِي .

  • "اليَومَ يَأتيك الذَّنبُ دون البَحثِ عَنه، يَدخُلُ عَليك في جَوفِ خلوَتِك، يَأتيك بصورَةٍ خليعَةٍ ولقطَةٍ شهوانِيَّةٍ لا يُمكِنُ أن يَتصَوَّرَها الإنسانُ بهَذِهِ الطَّريقة! مَن سَلِمَ مِنها واستعاذ مِن شرِّها، وترَكَها خوفًا مِن اللّٰهِ وصِدقًا مَعَه؛ سَيَجدُ لذَّةً تُنسيهِ المَرارَة، وطمَأنينةً تجبُرُ خواطِرَه، وعِوَضًا أعظمَ مِن مُزاوَلةِ الذَّنب نفسِه، ومَن ترَك عَرَف".

  • من المعيب جدًا أن نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بِحجة أن اللّٰه ھو الذي سَوف يُحاسبهم وليس أنت، فأنتشار الحرام لا يعني أستباحتهُ، الحرام يبقى حرامًا ولو كان الجميع يَفعلهُ، كما يجب أن نُذكَّر كما في قوله تعالى:"فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكرَىٰ" فعندما أنصحكَ لا يعني أنني عَدوٌ لك لكي تصرَّ على ذنبك، لكني أنصح نَفسي أولًا وأذكر غيري لعلك نسيت.

  • الفراغ: طريق إلى الهاوية في إطروحة للدكتوراه حول التفكير الإجرامي يذكر فيها الباحث "أن الوقت الذي يقضيه الفرد مع رفاق السجن يزيد من مستوى التفكير الإجرامي لدى الفرد" ولكن في نفس الوقت أن الإنسان لو كان وحيداً فالوحدة بحدّ ذاتها تعتبر سجناً إنفرادياً لا يُقارن بأشد الرفاق سوءا في العالم. الأطروحة بأكملها، مأخوذةً بعدد الدراسات التي تثبت إن التفكّر الإجرامي لا يتعلق بالمجرمين فحسب، بل من الممكن إن شخصاً طبيعياً (بحالة عقلية جيدة) أن يصبح مجرماً في ليلة وضحاها. إذن اذا كان الإنسان من دون هدف يعمل لأجله ويهدف لتحقيقه سيكون محاصرا بالأفكار المنحرفة دون أن يدرك أنه ينزلق نحو هاوية الخطر. فالإنسان، مهما بلغ من قوة الإرادة، يتأثر بالمحيط الذي يعيش فيه، وكثرة المخالطة بفساد الفكر والأخلاق تضعف تدريجياً حصونه النفسية والعقلية.

  • الفرق بين من ينظر للمجتمع بأنه مسؤوليته وحاضنة ابناءه واحفاده مستقبلا ، وبين من ينظر له بسوداوية العبئ وصعوبة التغيير هو فقط مصطلح (صاحب الهم والهمة ) لا غير - صاحب الهم هو من لديه كل السلبيات واضحة وكل المشاكل حاضرة ولكنه ينظر بسوداوية معتقدا ان التغيير مستحيل وانه لن يشكل فارقا في هذا العالم المتشابك. - صاحب الهم والهمة معا هو من يجعل من تلك الهموم محركا ودافعا للتغيير فيجعل من همته شعلة تنير دروب الاخرين ويجعل من همه تجاه المجتمع مسؤولية على عاتقه تحتم عليه العمل النائمون على وجوههم لا يشكلون فارق من يقضون اوقاتهم للتصفح في الانترنت لتسلية انفسهم لن يشكلو فارق ، حتما لن يشكلو فارق (ولنا في رسول الله اسوة حسنة)

  • من جملة وصايا الامام علي (؏َ) الخاصة في صلة الرحم والتسامح ورد انه قال: "صِلْ مَن قَطَعَك، وأعْطِ مَن حَرَمَك، واعفُ عمَّن ظَلَمَك." هذا الكلام مو مجرد نصيحة، بل هو منهاج حياة يعلّمنا شلون نبني علاقاتنا على أسس المحبة والتسامح، بعيدًا عن الحقد والقطيعة. يؤكد الامام بهذه الوصيه أن هالفضائل مو ضعف، بل قوة نابعة من روح الإنسان المؤمن، اللي يگدر يرد الإساءة بالإحسان، ويغلب الأحقاد بالرحمة. لأن الدنيا أقصر من نضيّعها بزعل وعداوات، وخير الناس هو اللي ينشر السلام وينتصر لأخلاقه بدل ما ينتصر لغضبه.

  • الوعي قوة التغيير لذلك، لا تكن منقادًا بلا تفكير، وكن على وعي بما يدور حولك. اقرأ، تساءل، وكن مستعدًا للوقوف على الحق ولو كنت وحدك. ليس المهم أن تكون مع "الكثير"، بل أن تكون مع الحق والصدق. فنحن لسنا أنعامًا تُقاد، بل بشرًا منحنا الله العقل لنفكر ونختار بإرادة حرة. ختامًا: اسعَ إلى أن تكون من القلة الواعية، لا من الأكثرية الغافلة.

  • في عالمنا المعاصر، نواجه تحديات وصعوبات قد تجعلنا نشعر بالتشتت أو فقدان الاتجاه. لذلك، من المهم أن نختار قدوة لنا، شخصًا أو مجموعة من الأشخاص الذين نراهم يعبّرون عن القيم والمبادئ التي نرغب في تجسيدها في حياتنا. القدوة ليست مجرد شخص نقتدي به، بل هي مصدر إلهام وتحفيز يساعدنا على التغلب على الصعاب. فهي تدفعنا للعمل الجاد، الاستمرار في السعي وراء أهدافنا، والتمسك بمبادئنا رغم الظروف. من المهم أن نكون حذرين في اختيار قدوتنا، فالشخص الذي نعتبره قدوة يجب أن يكون مثالًا للنزاهة، الالتزام، والنجاح المستدام ولا قدوة أسمى من النبي وآل بيته والشهداء على طريقهم.

  • على أنَّ ستر المرأة يقوّي تبلور ثنائيَّة الرجل والمرأة اجتماعيّاً وتمنع عن ميوعة الرجال والنساء وتشبُّه أحدهما بالآخر، وتكون حالات وسطى، فإنَّ الاختلاط من دون ساتر وقورٍ عاملٌ مساعد على الميوعة والسيولة الغريزيَّة التي هي من أشدّ الأخطار الاجتماعيَّة والأخلاقيَّة التي يمكن أن يتعرَّض لها المجتمع الإنسانيّ.

  • نحن مقبلون على احداث يتزلزل منها ناقص الإيمان وقاصر الوعي ومن لا يعد نفسه سيخسر . يجب أن نهيء أنفسنا لنكون في مستوى عال من الوعي والفهم والبصيرة وأن نربي أنفسنا تربية إيمانية بمعنى الكلمة، فلا يكفي أن تنتمي إلى المسيرة إنتماء شكلي.

  • في المواجهة بين الحق والباطل، هناك دائما صفحتان متناقضتان؛ صفحة بيضاء يخطها أهل الحق بالمواقف البطولية، وبالمثل والقيم والأخلاق النبيلة، ويسطرون كلماتها بجهادهم ودمائهم وجراحاتهم وتضحياتهم في سبيل الله تعالى. وصفحة سوداء يخطها أهل الباطل بالمواقف المخزية من الظلم والطغيان والخبث والدناءة. وانت مخير اما ان تكون مع الحق او ان تكون مع الباطل

  • "كل شيء تفعله الآن يموج للخارج ويؤثر على الجميع. وقفتك يمكن أن تضئ قلبك أو تنشر القلق. أنفاسك يمكن أن تشع الحب أو تعكر الغرفة بالاكتئاب. هالتك وابتسامتك يمكن أن توقظ الفرح وكلماتك يمكن أن تلهم الحرية. كل فعل تفعله يمكن أن يفتح القلوب والعقول"

  • يتغير شعوري تجاه انسان ما في اللحظة التي تتجلى فيها عِفَّتهُ ؛ هنالك تأثيرٌ لا يُقهر في العفة ، تأثيرٌ جذاب حين يتعفف الإنسان _ باختياره _ عن الممنوع والحرام رغم قدرته على فعله، أشعر أنه يحمِلُ نفْساً قوية ، ذلك القادرُ على التحكّم برغباته لا يمكن أن يكونَ سهلاً.

  • كُل العالم ؛ على اختلاف عقائدهم ومسمياتهم ،على اختلاف دياناتهم ينتظرون بارقة أمل لتخليصهم وتخليص العالم من هذا الظلام والظلم والجور معاً ،بارقةُ الأملِ تلك قطعا ليست نظاماً عالمياً بثوب آخر ، ولا بتسيد واحد من أقطابه المتناحرة ، هو شيءٌ الهي ، وعدٌ وعهد واعده وعهده الله لأنبيائه ورسله.

  • رمم روحك ؛ ارتقي بثقافتك ؛ قم ببناء شخصيتك ؛ عزز امكانياتك ومهاراتك عبر العمل المستمر والمتابعة الدائمة إن الانسان الناجح لا يمكن أن يولد صدفة من دون عمل واجتهاد.