- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ولعلّني رَغم احتياجي أنطَوي وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ الناسُ تهجرُني لعيبٍ واحدٍ و اللهُ يقبلني على علّاتي!🩶🩶
العلاقات جَميعها تُقاس بِسؤالٍ واحد فقط؛ أين كُنت حيّنَ اشتَدّت عليَّ الأيام؟
لربَّما تأتي المَسرةُ بغتَةً! وتَنسىٰ كلَّ أيّامِ الأَلم نجِّنا واجبُرنا يا ربّ🤍✨️
عسى؛ أن يمرَّ الصعبُ ولا يمرَّ العُمر عسانا نسعد ولا نشقى نأمنُ ولا ننسى.. يا ربّ!
وَالمُستحيلات فِي إدراكِ قُدرتَنا حَتىٰ وَلو صعُبت يَأتي بِها اللَّه 🦋
𓊃 𓊃 ولا تجعل عظيم خوفي ينسيني أن الأمر كله بيدك . . . " 💚🌻
عند الرحيم تركت كل حوائجي هو ملجأي من ذا سواه يجيرُ 💛
" اللهم ارزقني محبة لك تقطع عني محبات الدنيا ولذاتها، اللهم اجعل محبتك آثر الأشياء عندي وأقرها لعيني، واجعلني أحبك حب الراغبين في محبتك، حبًا لا يخالطه حب هو أعلى منه في صدري ولا أكبر منه في نفسي، حتى تشغل قلبي به عن السرور بغيره "❤️
وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ؟!
"يا مَنْ أُناجيهِ في همّي وأَسقامي ومَن أُناديهِ في خَوفي وآلامي هبْ لي من الفضلِ ما أَرجُو وأرقبُهُ يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي ". -
وأقدارُه مُحاطة بِلُطفه جلَّ شأنه.
إِنَّ مَنْ يَعْرِفُ قَدْرَ نَفْسِهِ يَعِزُّ عَلَيْهِ أَنْ يَمْضِيَ فِي سُبُلٍ لَا يَنْتَمِي إِلَيْهَا. -
أن يكون لي عائلة طيبة، ورفيقٌ صالح وذُريَّة صالحة ثم سلامًا على الدنيا وما فيها..♡
إنها لا تُبايعكَ صفقة يدٍ بيد، إنها تُبايعكَ خفقةَ قلبٍ على قلب! _الرافعي
النَّاسُ ترمينا بكلِّ متاهةٍ واللهُ يُخرجُنا من الظُّلماتِ
يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلع فيه قلبه من شدَّةِ الحُزنِ، تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لٱحتوائِه وهدهَدَتِه.. يودُّ الهروب من كُلِّ شيءٍ وأي شيء ٍ اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوَّتي وقلة حيلتِي والحمدُ للهِ ولا حول ولا قوة إلا بالله.")
لعلّ أثمَنَ مَا يُقدّمُهُ المرءُ لِنفسِهِ، مُحاوَلاتُهُ رُغمَ انطِفائِه..
لمَّا ماتَت امرأةُ أبِي ربيعَة الفقيه دفنَها ونفضَ يَديه ثمَّ رجعَ إلى دارِه فَحوقلَ واسترجعَ وبكَى، ثمَّ قالَ يُخاطبُ نفسَه: «الآن ماتَت الدَّارُ أيضًا يا أبَا خالد، إنَّ البناءَ يحيَا بروحِ المرأةِ التي تحيَا داخلَه!»
«ينتابَهُ دمعٌ ما يدري لَهُ سَببَا!»
هناك في العمقِ أجزاءٌ مبعثرةٌ مني، فيا ربُّ لملمْ شعثَ أحلامي!💚🍃