🌹أحسن القصص🌹
Статистикаقناة تهتم بنشر قصص الانبياء والصحابة وأمهات المؤمنين والصحابيات والصالحين وكذلك تفسير القرآن الكريم @Warda108
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 68
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
الوجه ( ٣٩٣ ) من المصحف الشريف
الوجه ( ٣٩٣ ) من المصحف الشريف
без подписи
без подписи
без подписи
الوجه ( ٣٩٢ ) من المصحف الشريف
الوجه ( ٣٩٢ ) من المصحف الشريف
#مراد_الثاني 📖 السلطان مراد الثاني ( الجزء الرابع ) 🌹بعد انتصار السلطان مراد الثاني في معركة فارنا سنة 1444م، لم تتوقف محاولات خصوم الدولة العثمانية. فقد كان يوحنا هونياد لا يزال مصممًا على مواجهة العثمانيين، وكان يرى أن هزيمة فارنا لا تعني نهاية الصراع وبعد سنوات قليلة جمع هونياد جيشًا جديدًا من المجر وحلفائها، واتجه نحو الأراضي العثمانية وكان هدفه واضحًا وهو إيقاف التوسع العثماني في البلقان واستعادة ما يمكن استعادته. وعندما وصل الخبر إلى مراد الثاني، لم ينتظر حتى يصل الجيش الأوروبي إلى قلب الأراضي العثمانية بل جمع جيشه وتحرك باتجاهه. 🌹في أكتوبر 1448م التقى الجيشان في سهل كوسوفو ولم تكن المعركة سهلة واستمر القتال عدة أيام، واستخدم الطرفان المشاة والفرسان والمدفعية والأسلحة النارية وكان هونياد قائدًا عسكريًا متمرسًا، ولذلك حاول أن يستغل أي نقطة ضعف في الجيش العثماني.لكن مراد الثاني حافظ على تماسك قواته، وتمكن من إدارة المعركة حتى بدأت قوات التحالف الأوروبي تتراجع. وفي النهاية، انتصر العثمانيون انتصارًا حاسمًا، واضطر جيش هونياد إلى الانسحاب 🌹كان لانتصار مراد الثاني أثر كبير فبعد فارنا ثم كوسوفو، أصبحت محاولات تشكيل حملة أوروبية ضخمة ضد العثمانيين أكثر صعوبة وترسخ النفوذ العثماني في البلقان، وأصبح واضحًا أن الدولة لم تعد مجرد قوة إقليمية يمكن طردها بسهولة. والأهم من ذلك أن مراد الثاني ترك لابنه محمد الثاني دولة قوية ومستقرة نسبيًا، وجيشًا اكتسب خبرة كبيرة في الحروب الأوروبية لكن لم تكن كل جبهات الدولة هادئة ففي ألبانيا ظهر خصم شديد المراس هو إسکندر بك الذي كان قد خدم في الدولة العثمانية ثم تمرّد عليها وقاد مقاومة ألبانية. وهنا شعر مراد الثاني أن هذا التمرد لا يمكن تجاهله وفي سنة 1450م خرج مراد الثاني إلى ألبانيا، واتجه إلى قلعة كرويا (كرويه)، التي كانت أهم معاقل إسكندر بك لكن إسكندر بك لم ينتظر السلطان داخل القلعة بل ترك حامية صغيرة للدفاع عنها، بينما تمركز هو بقواته في المناطق الجبلية المحيطة، وبدأ يستخدم طبيعة البلاد الوعرة لتنفيذ هجمات سريعة على القوات العثمانية 🌹استمر الحصار وحاول العثمانيون اقتحام القلعة وإجبار المدافعين على الاستسلام لكن المقاومة كانت شديدة وكانت المشكلة أن الجيش العثماني رغم قوته يقاتل في منطقة جبلية صعبة، بينما كان رجال إسكندر بك يعرفون الأرض جيدًا ويشنون هجمات مفاجئة على القوات المحاصرة وحاول مراد الثاني استخدام وسائل أخرى حتى إنه حاول التفاوض وإغراء المدافعين بالمال، لكن الحامية لم تستسلم. ومع مرور الوقت أصبح واضحًا أن الاستمرار في الحصار لن يحقق النتيجة التي أرادها السلطان وفي النهاية اضطر مراد الثاني إلى رفع الحصار والانسحاب من ألبانيا وكان ذلك من أصعب الانتكاسات العسكرية في أواخر عهده. 🌹في بداية عام 1451م كان مراد الثاني قد بلغ نحو 47 عامًا وبعد حياة مليئة بالحروب والسياسة، توفي السلطان في أدرنة في فبراير 1451م، وخلفه ابنه محمد الثاني الذي أصبح فيما بعد مشهورًا بلقب محمد الفاتح. وهكذا انتهت حياة رجل أمضى ثلاثين عامًا تقريبًا في مواجهة أخطر خصوم الدولة العثمانية بعد أن سلّم لابنه دولة قوية وجيشًا خبيرًا، ومهّد له الطريق نحو فتح القسطنطينية. https://t.me/Emanstory
без подписи
الوجه ( ٣٩١ ) من المصحف الشريف
الوجه ( ٣٩١ ) من المصحف الشريف
без подписи
الوجه ( ٣٩٠ ) من المصحف الشريف
الوجه ( ٣٩٠ ) من المصحف الشريف
وما زالت في سيرة هذا السلطان العظيم أحداث وانتصارات ومواقف انتظرونا في الجزء الأخير لنتعرف عليها ............‼️
#مراد_الثاني 📖 السلطان مراد الثاني (الجزء الثالث) 🌹بعد توقيع معاهدة سيغيدين، ظن الجميع أن الحرب قد توقفت، وأن الدولة العثمانية ستنعم بفترة من الهدوء لكن هذا السلام لم يدم طويلًا. فقد شجّع البابا وبعض ملوك أوروبا على تكوين حملة صليبية جديدة، بحجة أن الفرصة أصبحت سانحة بعد أن تنازل مراد الثاني عن العرش، وأصبح السلطان الجديد محمد الثاني لا يزال في الثانية عشرة من عمره. واجتمع جيش ضخم من المجر وبولندا وحلفائهما، واتجه نحو أراضي الدولة العثمانية، في خرق واضح لمعاهدة السلام ووجد السلطان محمد الثاني نفسه أمام أزمة كبيرة. كان شابًا ذكيًا، لكنه لم يكن قد خاض مثل هذه الحرب من قبل فاختلف رجال الدولة فريق رأى أن يبقى السلطان الشاب في الحكم ويقود الجيش وفريق آخر رأى أنه لابد من عودة مراد الثاني، فهو صاحب الخبرة 🌹أرسل رجال الدولة إلى مراد الثاني يطلبون منه العودة، لكنه في البداية تردد، لأنه لم يعد سلطانًا وهنا تُنسب إلى السلطان محمد الثاني عبارة اشتهرت في كتب التاريخ : "إن كنتَ أنت السلطان، فتعالُ وقُد الجيوش. وإن كنتُ أنا السلطان، فإني آمرك أن تأتي وتقود الجيش." ترك مراد الثاني هدوء اعتزاله، وارتدى درعه مرة أخرى وخرج يقود جيش الدولة العثمانية بنفسه، بينما كان الجيش الأوروبي يظن أن الطريق أصبح مفتوحًا إلى قلب الدولة. لكنهم لم يدركوا أن القائد الذي واجهوه لم يكن قائدًا عاديًا، بل رجلًا أمضى أكثر من عشرين عامًا بين ساحات القتال والسياسة. 🌹وفي أواخر عام 1444م، تحرك جيش ضخم من أوروبا بقيادة الملك فلاديسلاف الثالث، ملك بولندا والمجر، وانضم إليه القائد المجري الشهير يوحنا هونياد، بالإضافة إلى قوات من عدة دول أوروبية وكان الجميع يعتقد أن الدولة العثمانية أصبحت ضعيفة بعد تنازل السلطان مراد الثاني عن العرش، وأن السلطان الجديد محمد الثاني، ما زال صغير السن، ولذلك ظنوا أن الوقت قد حان لإنهاء قوة العثمانيين في أوروبا لكنهم فوجئوا بخبر لم يتوقعوه وهو عودة مراد الثاني بنفسه لقيادة الجيش والتقى الجيشان بالقرب من مدينة فارنا، الواقعة على ساحل البحر الأسود في بلغاريا الحالية. كان الجيش الأوروبي كبيرًا، ويضم فرسانًا مدججين بالسلاح، وكانوا واثقين من النصر. أما مراد الثاني فجمع قادته وقال لهم إنهم يدافعون عن دولتهم، وإن الصبر والثبات هما مفتاح النصر وأمر مراد الثاني بتعليق نسخة من معاهدة السلام التي نقضها الأوروبيون على أحد الرماح ليُذكّر جنوده بأنهم لم يبدأوا هذه الحرب، وإنما فُرضت عليهم بعد خيانة العهد. ومع شروق الشمس، بدأت المعركة بعنف شديد. 🌹هاجم فرسان أوروبا بقوة، وحققوا تقدمًا في بعض المواقع، لكن الجيش العثماني حافظ على تماسكه وكان مراد الثاني يتنقل بين صفوف جنوده، يشجعهم ويثبتهم وكان القائد المجري يوحنا هونياد ينصح الملك فلاديسلاف بعدم التسرع، وأن يستمر في الضغط المنظم على الجيش العثماني لكن الملك الشاب أراد أن يحسم المعركة بنفسه، فانطلق مع مجموعة من فرسانه مباشرة نحو موقع السلطان مراد الثاني، معتقدًا أن قتل السلطان سينهي القتال.إلا أن الهجوم فشل وقُتل الملك فلاديسلاف في أرض المعركة وكان لمقتله أثر هائل إذ دبّ الارتباك في صفوف الجيش الأوروبي، وتحولت الثقة إلى فوضى واستغل مراد الثاني هذا الاضطراب، وأمر جيشه بشن هجوم شامل فما هي إلا ساعات حتى انهارت صفوف الجيش الأوروبي، وفرّ من استطاع الفرار، بينما قُتل وأُسر عدد كبير من الجنود. وانتهت معركة فارنا بانتصار كبير للدولة العثمانية، وأصبحت من أشهر معارك القرن الخامس عشر. وعاد مراد الثاني إلى الحكم رسميًا، ليستكمل قيادة الدولة https://t.me/Emanstory
без подписи
الوجه ( ٣٨٩ ) من المصحف الشريف
الوجه ( ٣٨٩ ) من المصحف الشريف