مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
Статистика©️ محمد علي المنصور –– 🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛ أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! " 🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate 🔵Author, Prosaist 🔵Instagram: @m11o_m1 🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 47
- 1/48двое суток
- 53
- 1/72трое суток
- 58
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ماذا لو أن الليل بدل أن يحتوينا ... كان يتركنا وحدنا مع كل ما نحاول ألّا نفكر فيه ؟ 💙🍂 منتصف الليل الآن وأنا منذ المغرب لم أجد وضعيةً واحدة أشعر فيها أن جسدي راضٍ عني ! قليلٌ من الشاورما وبسباس أكثر مما ينبغي ، وكان ذلك كافيًا ليعلن القولون انتفاضته ؛ انتفاخٌ ثقيل لا أعرف كيف أصفه إلا بأن بطني صار حاضرًا في كل فكرة أفكر فيها ... ثم جاءت الزكمة ؛ حلقٌ يؤلمني مع كل ابتلاع ، مع أنني أصلًا بلا لوزتين ؛ وكأن المرض قرر أن يجد لنفسه مكانًا آخر يثبت فيه وجوده وركبتيّ أيضًا بدأتا تؤلمانني ؛ الروماتيزم القديم لا يحتاج إلى دعوة طويلة كي يتذكر الطريق ! ومع ذلك ... لم أنم جلستُ في الغرفة ، وأخذت أفكر وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية !! لأن الألم حين يجتمع مع السهر ، لا يبقى ألمًا فقط ، يصبح كل شيءٍ أكثر وضوحًا مما ينبغي ، تتذكر أشياءً لم تكن تريد تذكرها ، وتفتح في رأسك احتمالاتٍ لم تكن مستعدًا لها ، وتعيد مشاهد قديمة لا لأنك تشتاق إليها ، بل لأن عقلك في الثالثة صباحًا لا يحترم شيئًا اسمه «انتهى الأمر» ! أحيانًا أظن أن الإنسان لا يخاف من المرض نفسه ... يخاف من أن يجلس معه طويلًا ، أن يسمع جسده وهو يشتكي ، ولا يجد شيئًا يشغله عنه ، أن يشعر بالوقت وهو يتحرك ببطء بينما هو ثابت في مكانه يفكر في كل شيء ولا يصل إلى شيء ... رفعتُ عيني إلى الساعة ما زال الليل في بدايته تقريبًا ! وهذه الفكرة وحدها كانت كافية لتجعلني أبتسم بسخرية .. كل هذا ... وما زال أمامي ساعات ! أعود إلى فراشي ، أغيّر وضعيتي ، ثم أعود للجلوس ... أشرب قليلًا من الماء أحاول أن أنام ، أفشل ، أغلق عيني ... فتبدأ الأفكار ، أفتحهما ... فيعود السقف ! وهكذا، بين سقفٍ لا يتغير ورأسٍ لا يهدأ بدأت أشعر بشيءٍ غريب: أنني لا أريد من الليل أن يريحني ، أريده فقط أن يمر ! لأن هناك ليالي لا يكون أصعب ما فيها الألم ... بل أن تكون مستيقظًا بما يكفي لتشعر بكل شيء 😴💙 "
في هذه الليلة كنت وحدي في الغرفة كعادتي .... لم يكن هناك ما يستحق الذكر أصلًا ؛ نافذةٌ نصف مفتوحة ، مطرٌ هادئ في الخارج ، كوب قهوةٍ على الطاولة ، وهاتفي بجانبي ... كنت أتنقل بين الأغاني بلا اهتمام ، أسمع شيئًا ، ثم أغيّره ، حتى توقفت عند أغنيةٍ أحبها أخذت رشفةً من القهوة ، وأسندت ظهري إلى الكرسي ، وبقيت أحدق في الشاشة دون أن أتابع شيئًا ! لا أعرف كم مضى من الوقت ، لكنني فجأة ... نظرت إلى يدي ، بقيت أحدق فيها طويلًا ، حرّكت أصابعي .. تحركت ، أوقفتها ثم جاءني سؤالٌ سخيف جدًا: كيف أعرف أنني أنا من حرّكها ؟ -ضحكت . قلت لنفسي إن السهر يجعل الإنسان يفكر في أشياء لا معنى لها ، عدت إلى الأغنية ، لكنني لم أستطع التركيز لأنني بدأت أسمع أنفاسي ، ثم صوت المطر الخفيف على زنك الحوش الذي يجعله دومًا صاخب ! ثم ... صوتًا آخر يشبه صوتي تمامًا ، أوقفت الأغنية ، ساد الصمت ، قلت: « هل هناك أحد ؟ » لم يجب أحد ، نظرت إلى المرآة كان انعكاسي واقفًا أمامي .. اقتربت خطوة ، اقترب هو أيضًا رفعت يدي ، رفع يده . ثم أنزلت يدي ... لكنه لم يفعل ! بقي واقفًا !! ينظر إليّ ، لم أتحرك ، وهو أيضًا لم يتحرك ، ثم ابتسم وسألني بصوتي: « أنت متأكد أنك أنت ؟ » لم أعرف ماذا أقول ، لأنني للمرة الأولى ... لم أكن أخاف من الرجل الذي أمامي ، كنت أخاف من الرجل الذي في داخلي ! أطفأت الضوء ، ومنذ تلك الليلة كلما وقفت أمام المرآة لا أبحث عن انعكاسي ؛ أبحث فقط عن إجابةٍ لسؤالٍ واحد: من منّا كان ينظر إلى الآخر طوال هذه السنوات ؟ 😴💙 "
مولد نبوي جديد يجب أن ندخل فيه إلى معركة جديدة! وهذه المعركة ليست أن نرد على من لا يعجبه ما نقيمه أو يعتبرها بدعة فليعتبرها بدعة مثلًا هل سيحرر الأقصى إن فعلها أو سيغير مجرى الكون.. لا تعيروهم انتباهًا فهؤلاء أُحرق المصحف ولم يتحركوا .. قتلوا المسلمين ولم يتحركوا .. ما زالت إسرائيل ولن يتحركوا.. تجاهلوهم .. لا داع للتبرير ولوضع الأدلة .. مجاميع مرضى يعلو صوتهم من فيض غيظهم بذكر محمد لا تجعلوا لصوتهم صدى!
ربما ستكون إحدى أكثر لياليَّ امتلاءً ! 💙✨ "
ربما ستكون إحدى أكثر لياليَّ امتلاءً ! 💙✨ "
ربما ستكون إحدى أكثر لياليَّ امتلاءً ! 💙✨ "
ولعلَّ ما يستحق أن نعيد النظر فيه أكثر ... أننا في الوقت الذي عانى فيه العالم العربي والإسلامي من الاحتلال الإسرائيلي وسياساته ، ظلّت هناك قوى شيعية ومقاومة محسوبة على هذا المعسكر في مقدمة المواجهة مع إسرائيل . فإذا كان الخلاف المذهبي قد أصبح عند البعض معيارًا للحكم على المواقف ، فمتى سنضع الموقف نفسه أمام أعيننا ؟ ومتى نسأل : من يقف في الجهة المقابلة لإسرائيل فعلًا ، ومن يخدم ــ بقصدٍ أو بغير قصد ــ مشروع «فرّق تسُد» ؟ ألا يستحق هذا أن نعيد الانتباه ... قبل أن نعيد إطلاق الأحكام ؟
كلُّ شيءٍ كان يدفعهما بعيدًا ... إلا قلبيهما 💙🍂
كلُّ شيءٍ كان يدفعهما بعيدًا ... إلا قلبيهما 💙🍂
وأكثر ما يُجمِلُ الإنسان هو خوفهُ مِن الله 💙 "
قد يعشق العصفور سمكة ، ولكن المصيبة: أين سيعيشان؟ هل في الماء أم في الهواء؟ هذه هي مأساة من يقع في حبٍ ليس له !
قيل: "قد يعشق العصفور سمكة ، ولكن المصيبة: أين سيعيشان؟ هل في الماء أم في الهواء؟ هذه هي مأساة من يقع في حبٍ ليس له ! "
ثم جاء السؤال من صنعاء : " ماذا لو اعتدت إسرائيل في الغد بشكل مباشر على تركيا .. في أي صفٍ ستقف صنعاء ؟ وفي أي صفٍ ستجد الرياض ! " حتى يميز الخبيث من الطيب غربلة حتى آخر ذرّة ، حتى آخر موقف ، حتى آخر حسنة وسيئة ، إي والله ! حتى لو مساند ! حتى لو حاقد صامت !
لحظة بعد الفجر لا يمكن تجاوزها ؛ كأن الكونْ .. كلُّ الكونْ مغطّى بـ شالِ أُمٍّ 💙✨
وتذكروا أنها تجري بأمر الله وأن الله ينظر لدماء الشهداء فيقضي لعباده بفعل ما يأمرون وأننا اليوم لا نهاب ظالمًا كما لم نهابه من قبل إلا أن لدينا تكليف الله اليوم برد الظلم وهو معنا أينما كنا وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير 🇾🇪🔥
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِن تَمسَسكُم حَسَنَةٌ تَسُؤهُم وَإِن تُصِبكُم سَيِّئَةٌ يَفرَحوا بِها وَإِن تَصبِروا وَتَتَّقوا لا يَضُرُّكُم كَيدُهُم شَيئًا إِنَّ اللَّهَ بِما يَعمَلونَ مُحيطٌ﴾.
حين تناهى إلى ظنّي أن العتمة قد استوفت أركانها ، أشرق تدبيره سبحانه ليدحض كل خوف ويُبطل كل نهاية 💙✨
كان يكفي ... أن تواجه عينيَّ عينيكِ 💙✨
كان يكفي ... أن تواجه عينيَّ عينيكِ 💙✨
لم نلتقٍ ... بل اصتدمنا بالقدرٍ مُعلِنًا أن لـ غصةٍ العمرِ بقية 💙🍂