حَنِيٌّ
Статистикаعلّني أصف شعورك فتطمأن أن هناك من هم مثلك، وعلّ معلومة في الدين هنا تشفع لي ولك. https://www.facebook.com/hanan.abdulsattar
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 25
- Всего постов
- 37
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يصيبه أذى، مرض فما سواه، إلا حط الله له سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها" دعواتكم بالشفاء فضلًا.
видео или голосовое, без подписи
قَد عيلَ صبرُكَ، والظلماءُ داجيةٌ فَاصبر قليلًا، لعل الصُّبحَ ينبلِجُ.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
اللهم لا تجعلنا غصة في قلب أحد وجنبنا الفتن، ولا تجعلنا فتنة لأحد، ولا عونًا ومدخلًا للشيطان إلى أحد من عبادك، واغفر لنا واعف عنّا.
видео или голосовое, без подписи
تعلن أكاديمية الخضراء عن بدء دورة نور بيان لدفعتها التالته علي التوالي مع المعلمة/ حُنين سيد 💚 الدورة مجانية بالكامل دون أي رسوم يومان أسبوعيًا حلقات مباشرة ومسجلة لسهولة المتابعة والمراجعة تدريبات عملية وأسئلة بعد كل لقاء مجالس تطبيقية لتصحيح النطق والمخارج متابعة وتشجيع مستمر حتى إتقان الأساسيات بإذن الله إذا كنتِ ترغبين في تعلم نور بيان وتحسين تلاوتك لكتاب الله بطريقة مبسطة وعملية وتحسين قراءتك وكتابتك، فهذه الدورة مناسبة لكِ💚 ⚠️ العدد محدود، والأولوية لأسبقية التسجيل. الدورة للنساء فقط💚 ابدئي رحلتك مع نور البيان بخطوة مباركه💚 للتسجيل 👇🏻💚 https://whatsapp.com/channel/0029VaxiM9ODTkK8kN2FEi3I 💚🔥 @that2002 تواصل تليجرام بـ الإسم ثلاثي هنا
لا تغفلوا عني في دعائكم فضلًا الله يرحمني من البلاء ويرحمني من الدنيا بأسرها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا شباب لو اتقفلت سكة = هتلاقي سكة غيرها بإذن الله.. لو ملكش نصيب في حاجة = متقفش عندها كتير تعاند الأقدار وتدبدب في الأرض عشان مصمم تاخد حاجة مش بتاعتك! كدا هتخسر وقت، وهتهلِك نفسك على الفاضي! وخليك على يقين إن اختيارات ربنا ليك أفضل من اختياراتك لنفسك، فالله تعالى قال: {...فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} فثق في حكمة ربك، هو أعلم بيك وباللي يصلحك.. وسلّم أمرك له وتوكل عليه، واتأكد إنه مش هيضيعك فهو نعم المولى ونعم النصير. _ الشيخ محمد الغليظ
видео или голосовое, без подписи
مساء الخير، يا رب تكونوا بخير.. في موجود ٢ روشتة علاج غاليين شوية ومش متوفر منهم حاجة خالص والعلاج شهري، دي واحدة منهم ب ١٧٦٠ج، لو حد يقدر يساعد ميتأخرش. ما نقص مال من صدقة. رقم الكاش 01554229766 إبراء ذمة: ما زاد عن الحاجة يُصرف في وجوه البِر الأخرىٰ إن شاء الله.
видео или голосовое, без подписи
«ادعُ لِي إن لم تجدني، علَّني في كربٍ لست تعلمه، واعذرني إن رأيتني يومًا شخصًا غير الذي كنت تعرفه.» - أحمد عبد اللطيف.
طريقتك بالرّبت مذهلة كم مرة خلعوا فؤادك؟
وهناك من تربى في بيتٍ كانت فيه الخصوصية نادرة ... الجميع يعرف كل شيء عن الجميع .. الهاتف متاح .. والغرف مفتوحة .. والسؤال عن كل تفصيلة يسمى اهتمامًا .... ثم يتزوج شخصًا نشأ في بيتٍ آخر، يحترم المساحات ويعتبر بعض الخصوصية جزءًا من الكرامة .... فيقول الأول: «ليه مخبي عني؟» ويقول الآخر: «إنت ليه عايز تعرف كل حاجة؟» وكل واحد منهما يدافع، من دون أن يعرف .... الأول يقول: القرب يعني ألا تكون هناك أبواب مغلقة .... والثاني يقول: الأمان يعني أن أستطيع إغلاق باب ولا تخاف مني. فمن منهما الطبيعي؟ وهنا أبتسم دائمًا من كلمة «الطبيعي» في الزواج .. فالطبيعي كثيرًا ما يعني: الشيء الذي كان يحدث في بيتنا حتى ظننت أن البشرية كلها اتفقت عليه بل إن المال نفسه يأتي إلى الزواج محملًا بالتاريخ فقد يرى أحدهما الادخار طمأنينة، لا بخلًا؛ لأنه عرف بيتًا خاف فيه الناس من آخر الشهر .... ويرى الآخر الإنفاق حياةً، لا تهورًا؛ لأنه عاش في بيتٍ كان المال موجودًا لكن الفرح مؤجلًا دائمًا إلى زمن لم يأتِ ... وحين يتشاجران على مبلغ صغير، ويبدو النقاش ظاهرياً كأنه تصفية حسابات بين محاسبين، لكنه في العمق صراع بين فلسفتين .... الأول يصرخ بصمت: أريد أن أضمن أننا لن نجوع غدًا... والثاني يصرخ بصمت: أريد أن أشعر أننا أحياء اليوم.... وأكثر ما يدهشني أن الإنسان قد يقضي عمرًا كاملًا وهو يقسم أنه لن يشبه أباه ... ثم يسمع في لحظة غضب صوت أبيه خارجًا من فمه ... وقد تقول امرأة لنفسها منذ طفولتها: «لن أفعل مع أولادي ما كانت أمي تفعله.» ثم يأتي التعب، وينخفض الوعي، فتخرج الجملة القديمة بالصياغة نفسها تقريبًا كأن بعض ما ورثناه لا يعيش في أفكارنا، بل في أجسادنا ... في النبرة .. في طريقة الانسحاب... في المدة التي نستطيع احتمال القرب فيها ... في الخوف الذي يظهر قبل أن نعرف اسمه .... وهنا الزواج لا يجمع شخصين فقط ... بل يضع سلسلتين طويلتين من التاريخ الإنساني أمام بعضهما ويقول لهما: اصنعا بيتًا جديدًا ... يالها من مهمة! لكن هناك خطرًا ينبغي الانتباه إليه ... أن يتحول الماضي إلى محامٍ دائم عن الحاضر ... «أنا كده بسبب طفولتي.» حسنًا ... هذا يشرح .. لكنه لا يعفي الإنسان ....فالطفولة تفسر كثيرًا مما فينا، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى رخصة نؤذي بها الآخرين ...يمكنني أن أفهم أنك تنسحب لأن المواجهة كانت مخيفة في بيتك ...لكن هذا لا يعني أن تتركني معلقةً ثلاثة أيام كلما اختلفنا ... ويمكنني أن أفهم أنك تخاف الهجر لأنك ذقته قديمًا ... لكن لا يعني هذا أن أعيش تحت التحقيق كلما تأخرت ساعة .... النضج أن تقول: هذا ما صنعه التاريخ فيَّ ... لكنني لا أريد أن أجعلك تدفع ثمنه ... وهذه من أجمل الجمل التي يستطيع إنسان أن يقولها لمن يحب ... لا: «اقبلني كما أنا» بل: «افهم من أين جئت ... وسأتحمل مسؤوليتي عن المكان الذي نذهب إليه معًا» وربما من أعمق أسئلة الزواج أن نسأل بعضنا، بعيدًا عن الخلاف: كيف كان الحب في بيتكم؟ من كان يعتذر أولًا؟ ماذا كان يحدث حين يغضب أبوك؟ ماذا كانت تفعل أمك حين تحزن؟ هل كان المال مصدر خوف؟ هل كان البكاء مسموحًا؟ ماذا كان يحدث لمن يقول «لا»؟ من كان يملك القرار؟ كيف كان الناس في بيتكم يعرفون أنهم محبوبون؟ وأي شيء أقسمت في طفولتك ألا تعيشه مرةً أخرى؟ ثم السؤال الذي يحتاج إلى شجاعة أكبر: وأي شيء أقسمت ألا تكرره ... ثم فوجئت بنفسك تكرره معي؟ هذه ليست أسئلة للتفتيش في الماضي ... هي محاولة لفهم الشخص الذي يشاركك الحاضر .. فأحيانًا حين أعرف القصة، يتغير معنى السلوك ... لا يصبح صحيحًا بالضرورة ... لكنه يصبح إنسانيًا ....والإنسان حين يصبح مفهومًا أمامنا، يصعب قليلًا أن نحوله إلى وحش ! يومك جميل أيها الإنسان (3) #ماـبعدـالزفاف محمد فضالي
نحن لا نتزوج أشخاصًا وُلدوا صباح يومِ تعارفنا عليهم ... فأنت تأتيك المرأة التي تحبها، ويأتي معها كلُّ ما علَّمها العالم عن الحب قبل أن تعرفك .... ويأتي الرجل الذي اخترته، ويأتي معه البيت الأول الذي تعلّم فيه ماذا يفعل الرجل حين يغضب، وهل يبكي أم يخفي، وهل يطلب أم يصمت، وهل الاعتذار كرامة أم هزيمة، وهل المال شيء يُنفق كي نعيش أم شيء يُخزَّن كي نأمن .... نأتي إلى الزواج بأجساد بالغة ... لكن أعمارًا كثيرة تسكن داخلنا ....وفي بعض الليالي لا تتشاجر زوجتك مع الرجل الذي أنت عليه الآن، بل مع إحساس قديم أيقظته فيها دون أن تعرف ... وأحيانًا لا تغضب أنت من الجملة التي قالتها زوجتك في التاسعة مساءً ... بل من جملة أخرى قيلت لك في بيتٍ قديم منذ عشرين عامًا، وكانت جملتها هي اليد التي طرقت الباب فقط .... وهنا تصبح الحياة الزوجية أكثر تعقيدًا من القصة الساذجة التي تقول: «قالت كذا فغضب، فقال كذا فغضبت.» فالإنسان لا يسمع الكلمات بأذنيه وحدهما ... يسمعها بتاريخه ! قد تقول المرأة لزوجها: «هو أنا كل حاجة لازم أفكرك بيها؟» وهي تقصد في هذه اللحظة شيئًا بسيطًا جدًا .... الطماطم أيها السّيد النبيل الذي تنساها دومًا ...لكنه حين سمعها ... سمعها في مكان أقدم كان الصوت فيه أنه مقصر ....لماذا؟ ربما لأنه تربى تحت عينٍ لم تكن ترى ما يفعله بقدر ما ترى ما فاته.... فلا تصل إليه الجملة بحجمها الحقيقي ... تدخل وفي يدها حقيبة قديمة ومن هنا تأتي أحيانًا ردود الأفعال التي تجعل الطرف الآخر مذهولًا: «أنا قلت إيه لكل ده؟» وهو سؤال منطقي جدًا إذا كنت تظن أنك تتحدث فقط مع الشخص الموجود أمامك ....لكن الإنسان الذي أمامك قد يحمل جهاز إنذار صُمِّم في بيت آخر ... أنت لم تصنع الجهاز ...لكنك ضغطت الزر ! وقد يتأخر الرجل عن موعدٍ، فتغضب زوجته غضبًا يبدو له أكبر من عشرين دقيقة ... يبدأ في شرح المرور، والطريق، والمكالمة التي تعطلت ... وهي لا تتشاجر أصلًا مع الطريق ... ربما الشيء الذي تألم داخلها لم يسمع: «تأخرت» بل سمع: «لستِ مهمة بما يكفي كي يُراعى انتظارك » ومن أين جاءت هذه الترجمة؟ ربما من أب كان يعد ولا يأتي .. و من بيتٍ كان الاهتمام فيه قليلًا .. أو من طفولةٍ تعلمت فيها أن من تحبهم قد يختفون فجأة ...وهكذا يقف الرجل يحمل خرائط جوجل، بينما تقف المرأة تحمل طفولةً كاملة ...ثم يستغربان لماذا لم تنجح المناقشة! وليس معنى هذا أن نحوّل كل طبقٍ غير مغسول إلى «جرح طفولة»، ولا كل خلاف على المصروف إلى جلسة تحليل نفسي، حتى يصبح الإنسان خائفًا أن ينسى شراء الخبز فيكتشف مساءً أنه أعاد إنتاج صدمة عابرة للأجيال! الحياة أبسط من ذلك أحيانًا ..النسيان قد يكون نسيانًا .. والتعب قد يكون تعبًا والإنسان قد يكون مستفزًا فقط لأنه لم ينم جيدًا ...لكن النضج ربما يكون في أن نعرف أن بعض المواقف تحمل وزنًا أكبر من حجمها لأن الحاضر يلتقي فيها بالماضي ...وحين تكون الاستجابة أكبر كثيرًا من الحدث، ربما يستحق الأمر أن نسأل: ما الذي حدث الآن ... وما الذي استيقظ بسببه؟ فالبيوت الأولى تعلّمنا الحب قبل أن نعرف اسمه ...هناك طفل تعلّم أن الحب هو الخدمة ... أمه لا تقول «أحبك»، لكنها تستيقظ قبله، تعد الطعام، وتظل واقفة حتى يجلس الجميع ... فيكبر الطفل ويصبح رجلًا ...يعمل، ويدفع، ويصلح، ويتحمل المسؤولية، ثم تقف زوجته ذات يوم وتقول: «إنت مش بتعبرلي عن حبك» فيصاب الرجل بالذهول! ماذا يفعل كل يوم إذن؟ إنه يقول «أحبك» منذ سنوات ... لكن بلغته .... وهي لا تسمع .... وفي بيت آخر، تربت فتاة على الكلام، والاحتضان، والسؤال، وحضور المشاعر. فتأتي إلى الزواج وهي لا تعتبر دفع الفواتير رسالة حب؛ هذا عندها واجب محترم، نعم، لكنه ليس جوابًا عن سؤال القلب.... فلا هو بخيل في الحب ... ولا هي جاحدة ....لكن قاموسين التقيا ولم ينتبها بعد إلى أن الكلمة نفسها لها ترجمتان ! وتخيل معي: رجل جاء من بيتٍ، الغضب فيه عبارة عن مهرجان.... أصوات عالية، أبواب تُصفع، كلمات تتطاير، ثم يستيقظون في الصباح وكأنهم ملائكة... هذا هو السيستم الطبيعي للخلاف عنده (ننفجر ثم نهدأ) يتزوج هذا الشاب من امرأة جاءت من بيت، مجرد ارتفاع الصوت فيه يعني أن القيامة قامت وأن كارثة ستقع. يرفع صوته قليلاً ظنًا منه أنه يتناقش بفاعلية، فتشعر هي أن جدران البيت تنهار على رأسها ... يقول لها بضجر: إنتِ أوڤر وحساسة بزيادة... وترد هي برعب: إنت همجي وعدواني ! لكن هل يُلزم هذا أحدهما بالبقاء كما هو؟ لا لكن قبل أن نغيّر شيئًا، أليس من العدل أن نفهم أولًا من أين جاء؟ فالفهم لا يبرر الأذى ... لكنه يمنعنا من اختزال الإنسان في سلوك
видео или голосовое, без подписи
لا أعرف عن المواساة شيئًا سوى مشاركة الحزن بشكل صامت والدعاء بظهر الغيب. _أم القاسم.
ماتيسر من سورة #طه من أروع تلاوات فترة الخمسينيات الذهبية. من تلاوات #أنصاف_الساعة سُجلت بإستديوهات الإذاعة المصرية بتاريخ 3-6-1956م