- Последний пост
- 17 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بين دعاوى الحصار وتخريب المؤسسات الوطنية للدولة اقرأ المزيد : https://www.sada-alsahel.net/art/6710 قناتنا بالتليجرام https://t.me/sadaalsahel صدى الساحل | عين على الواقع
واستنادًا إلى ما سبق ذكره من نجاحات حققتها الشرعية، فإن كثيرين يتساءلون: لماذا لم نسقط الطائرة؟ وكل من فيها مجرمون وقتلة. وأنا هنا أؤيد ما تقولونه بأنهم مجرمون وقتلة، لكن أي كارثة تنتج عن إسقاط طائرة مدنية ستكون لها انعكاسات سلبية سياسيًا واقتصاديًا على قرار الحكومة وأهدافها المستقبلية في تحرير البلاد وإنهاء معاناة الشعب، بل قد تؤدي إلى شرعنة الحوثي. إن وحدة القرار والمصير التي أظهرتها مختلف المكونات السياسية، بالوقوف خلف ودعم قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد العليمي، والحكومة، مثلت عنصرًا قويًا في دعم الإرادة، وأسهمت في اتخاذ القرار الصائب، وإبعاد بلادنا عن شبح الانتكاسات والمآسي التي كان يمكن أن تحدث، ويستغلها الحوثي وإيران لصالحهما. وخلاصة الأمر، معنوياتنا تناطح السحاب والفرحة كبيرة بقياداتنا وقواتنا المسلحة صقور الجوي الأبطال، ورسالتنا إلى الشعب اليمني: لا تخافوا، فقيادتكم تعمل ليل نهار من أجل خلاصكم. هدوء الجبهات لا يعني النوم، والصمت لا يعني إغفال الاستعدادات العسكرية وتطوير قواتنا وإعادة تأهيل أدواتنا التي كانت مركونة في المعسكرات في عدن وحضرموت والمهرة، ومنها المقاتلات، بل إن ما يجري من تطوير للقوات العسكرية والأمنية أكبر بكثير، وبعيد عن الزوابع التي تُستغل للتغطية وإشعار العدو بأن حكومتنا مشغولة بأحداث أخرى. ونقول للشعب اليمني ايضاً: جيشكم جاهز بكل إمكانياته ورجاله الأشاوس، فلا تخشوا، فالخلاص قريب، والأيام القادمة حبلى بالكثير من المفاجآت، وما كُشف عنه ليس إلا القليل، وما سيأتي في وقته سيكون مفاجئًا وصاعقًا للحوثي، ولن يستطيع حينها الصمود لأسابيع أمام قوة وإرادة قواتنا وعقيدتها وولائها للشعب والوطن. اقرأ المزيد : https://www.sada-alsahel.net/art/6709 قناتنا بالتليجرام https://t.me/sadaalsahel صدى الساحل | عين على الواقع
الطائرة الإيرانية.. تعري الحوثي والشرعية تنتصر الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - الساعة 10:27 م كُتب بواسطة : أحمد الشميري - ارشيف الكاتب ألقت أحداث الطائرة الإيرانية بظلالها على الواقع اليمني، وأظهرت عظمة ورزانة القيادة الشرعية، وسخف وغباء وتساهل الحوثيين وإيران، حتى بأرواح من ضحوا من أجلهم طوال السنوات الماضية. مثّلت هذه الطائرة امتحانًا كبيرًا للإرادة اليمنية الصلبة والحكيمة، وعززت روح الثقة بين الشعب اليمني وقيادته الشرعية، خصوصًا مع ظهور مقاتلات يمنية تنفذ عمليات جوية داخل مطار صنعاء، وتمنع الحوثي وإيران من تحقيق مآربهما بالنزول في صنعاء، وإجبارهما على البحث عن مكان بديل، كما حدث في مطار الحديدة. ولو ناقشنا الأحداث من ميزان الرابح والخاسر، فإننا نجد أن الشرعية وحدها هي الرابحة، عسكريًا وسياسيًا ودبلوماسيًا. ففي الجانب العسكري، أظهر مجلس القيادة الرئاسي جانبًا من قوته العسكرية واستعداداته لأي حرب خاطفة، عبر إصلاح المقاتلات وعودتها إلى الخدمة، فضلًا عن امتلاكه مسيرات متطورة وأسلحة حديثة، ووجّه ضربة قوية فضحت الحوثي ومزاعمه بأنه يمتلك دفاعات جوية، بعدما نفذت المقاتلات مهماتها بنجاح وعادت إلى ادراجها، كما وجهت رسالة إلى إيران مفادها: اليوم حرصنا على الأرواح وأعتقنا الرقاب، لكن غدًا لن تجدوا منا إلا العين الحمراء. وفيما يتعلق بالسياسة، فإن الشرعية أظهرت حنكة سياسية وحكيمة وأعطت إشارة قوية بأنها لم تعد ضعيفة، وأنها تمتلك القرار والمبادرة، ولن تتراجع عن فرض نفسها على أرض الواقع إذا لم ترضخ المليشيا وتسلم أسلحتها ومؤسسات الدولة. أما دبلوماسيًا، فقد فضحت هذه الطائرة إيران في المحافل الدولية، وعززت المعلومات والدلائل لدى المجتمع الدولي أن الحوثي مجرد وكيل لإيران، لا علاقة له باليمن وشعبه، وأن تدخلات إيران تقف وراء تأجيج الصراع في اليمن، خصوصاً وأنها جاءت قبل ساعات من اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول اليمن وتدخلات إيران وهو ما دفع المندوب الإيراني في الأمم المتحدة، بعد الموقف اليمني القوي والمستند إلى أحداث ووقائع ودلائل وتصريحات الإدارة الأمريكية، إلى إطلاق تصريحات تؤكد المؤكد، وتكشف خبث إيران وخطرها على الأمن والسلم الدوليين، بل وتدين الحوثي بوصفه مجرمًا وعميلًا وخائنًا لوطنه، وعصابة مافيا إيرانية. هناك أمر غفلناه، ويغفله الجميع، وهو الأهم، أن نزول الطائرة في مطار الحديدة يكذب كل مزاعم الحوثي بأن التحالف العربي حاصر اليمن، ويثبت أن من يدمر اليمن ويحاصره ويقتل ويجوع شعبه هو الحوثي، وأن تحالف دعم الشرعية لم يستهدف البنية التحتية طوال الاثنتي عشرة سنة الماضية، وأن كل ما يروجه الحوثي ليس سوى أكاذيب ومحاولة للهروب من المسؤولية الملقاة على عاتقه في تدمير البلاد، ونهب المؤسسات، وإفلاس الشركات، والقضاء على اقتصاد البلاد. الشعب اليمني يعلم جيدًا أن السعودية، التي تقود تحالف دعم الشرعية، لم تدخر جهدًا في سبيل إنقاذ اليمن وإعلاء مصالح شعبه بل وقدمت فلذات اكبدها في سبيل ذلك، والشواهد كثيرة، والصغير قبل الكبير يعلم بها، ويلجأ إلى السعودية وبرامجها ومشاريعها لمساعدته في التغلب على الأزمات التي تعصف به، والحمد لله أن الحوثي قدم شهادة، بشكل غير مباشر، واعترافًا واضحًا للعالم بأن التحالف، رغم وصوله إلى مطار الحديدة، لم يدمره ولم يقصفه طوال السنوات الماضية، وأن مدرجاته ما زالت جاهزة لهبوط الطائرات وإقلاعها. الحقيقة أن مجمل هذه الأحداث لم تصبنا باليأس كما يعتقد الحوثيون، بل منحتنا دفعة قوية من التفاؤل، وعززت الثقة بين الشعب اليمني وقيادته الشرعية، وأكدت أن الصراعات الجانبية لم تؤثر في حكومتنا وخططها لتطوير أجهزتها العسكرية والأمنية. الجميع كان ولا يزال يعلم أن تطوير القوات العسكرية والأمنية وتسليحها أهم من التطور الاقتصادي في المرحلة الحالية وفي وضعاً كوضع اليمن، فمتى تحقق الأمن وفرضت القوة، انعكس ذلك إيجابًا على الاقتصاد، وأسّس أرضية صلبة للاستثمار والتنمية والنهوض الاقتصادي، وهي عملية متكاملة تبدأ بالاستقرار وتنتهي بدولة قوية اقتصاديًا. إن عنصر المفاجأة الذي اعتمدت عليه الشرعية في عملياتها وردعها للحوثي أصاب الحوثي، الذي يعاني من إفلاس مالي وأخلاقي وانهيار داخل منظومته العسكرية والأمنية وعلاقاته القبلية، بالرعب، مما دفعه إلى التسول عبر إرسال رسائل إلى الهواتف يطلب فيها دعمًا ماليًا من الشعب لما يسميه بـ"المسيرات والصواريخ". وهذا جانب آخر من الهزيمة النفسية والمعنوية التي تكبدها الحوثي، فضلًا عن إحباطه في تحقيق أهدافه بتنظيم جسر جوي لنقل الأسلحة والمعدات وتقنيات المسيرات والصواريخ إلى مليشياته عبر الطيران الإيراني المدني.
https://www.sada-alsahel.net/art/6705
فهؤلاء الأطفال لا يتعلمون علوماً طبيعية ولا لغات ولا مهارات تقنية، بل تُحشى عقولهم بتفسيرات دينية محرفة وتاريخ مزور وكراهية وحقد حتى لآبائهم وبلدهم ومجتمعهم. لقد أصبح الانقسام واضحاً في أوساط من تشربوا الفكر الحوثي، والذين غالبيتهم عاد لينتقم من والده أو أسرته، ولذا فإن المسؤولية اليوم علينا كمجتمع كبيرة في حماية أطفالنا من هذا التدمير المتعمد للمستقبل العلمي لليمن، والذي يتم فيه استبدال القلم بالبندقية، والمنطق بالخرافة، والجامعة بالخندق، مما يضع اليمن أمام تحدٍ وجودي سيتطلب عقوداً من الإصلاح الفكري والتربوي لعلاجه. اقرأ المزيد : https://www.sada-alsahel.net/art/6701 قناتنا بالتليجرام https://t.me/sadaalsahel صدى الساحل | عين على الواقع
المراكز الصيفية".. كيف يُفخِّخ الحوثي عقول الأطفال؟ الخميس - 07 مايو 2026 - الساعة 07:12 م كُتب بواسطة : أحمد الشميري - ارشيف الكاتب شكّلت المراكز الصيفية الحوثية أكبر تهديد وجودي لأطفال اليمن، وأكبر خطر مستقبلي على المجتمع وأمن واستقرار المنطقة، خصوصاً في ظل التعبئة الخاطئة التي تؤكد على العنف والإرهاب وتكريس الموت كثقافة سائدة. إن الشعار الذي يطلقه الحوثي على المراكز الصيفية (علم وجهاد) إقرار واضح وصريح بالأهداف التي تُنشأ من أجلها هذه المراكز الصيفية، وهو التجنيد الإجباري للأطفال، فلا يمكن أن يكون العلم مقترناً مع القتال والعنف، خصوصاً وأن العلم تنويري يؤدي إلى الرفعة والازدهار للمجتمع ويبني الدولة، بعكس الجهاد وفق اعتقاد الحوثي، وهو الموت في سبيل عبدالملك الحوثي والأجندة الخارجية التي تُنفذها العصابات الحوثية. وتلجأ المليشيا الحوثية إلى أساليب شديدة التعقيد لاستقطاب الأطفال وإخضاعهم للتجنيد، ومنها الاستقطاب من المراكز الصيفية أو من المدارس النظامية، أو عبر حملات إعلامية وميدانية مكثفة، أو إغراءات للأطفال الذين يُجرى استقطابهم في عملية لا تختلف عن الاختطاف، حيث يتم إخفاؤهم بشكل مفاجئ دون علم أسرهم. كما أن الحوثي يستغل أيضاً المساجد والشعارات الحماسية والوعود الكذابة وعقال ومشايخ الحارات، وليس هذا فحسب بل أيضاً يستخدم الإغراءات التعليمية، ومنها: التحق بالدورات الصيفية وسوف تنجح في اختبارات الصف التاسع أو الثالث الثانوي. لقد استغل الحوثي سيطرته على الاتصالات في الترويج للمراكز الصيفية، والتي دائماً ما يرسل رسائل مبطنة بالتهديد إلى كل هاتف تحثه على الدفع بالأبناء للمراكز الصيفية الإرهابية، وهذا يؤكد أن الحوثي لم يترك وسيلة إلا واستخدمها في ترهيب الأسر اليمنية، خصوصاً الفقراء منها. ولا يقتصر الترهيب الحوثي على الجوانب الحسية أو الكلمات أو الرسائل، بل وصل الأمر إلى الغذاء والإغاثة، حيث يهدد المشرف الحوثي في المنطقة أو القرية التي يتولى الإشراف عليها الأسر الفقيرة المنهكة بمنع المعونات الغذائية أو المساعدات المالية البسيطة التي تقدمها المنظمات الأممية أو المحلية إذا لم تُسجل أطفالها في المراكز الصيفية أو تقدم الدعم الذي يتم عبر ظروف توزعها عقال الحارات إلى كل بيت لهذه المراكز الصيفية الحوثية الإرهابية. من يعتقد أن هذه المراكز الحوثية هي لتعليم القرآن الكريم فإنه وهم، فهذه العصابة مهمتها محاربة تعليم القرآن الكريم وقتل معلمي القرآن وتحويل مدارس ومراكز تحفيظ القرآن في المساجد إلى سكن ومقرات للتخزين لمليشياتهم، فالطفل حين يصل إلى هذه المراكز في الأيام الأولى يمر بمراحل متعددة تبدأ بغسل دماغه الصغير أولاً عبر تطبيق منهج "ملازم" وأكاذيب مؤسس المليشيا الصريع حسين الحوثي كمرجع وحيد، فضلاً عن الاستماع إلى خطب الإرهابي عبدالملك، وبعد أيام من التلقين والحفظ الأعمى لشعارات الموت والكراهية والحقد والعنصرية والعبث بعواطف الأطفال تبدأ مرحلة الاستقطاب للمراكز المغلقة والتجنيد. ولا يخفى على أحد أن الانتقال إلى المراكز الصيفية المغلقة أو المعسكرات المغلقة لا يتم إلا بعد أن يصبح الطفل قد تجاوز مرحلة "الصرخة" و"زوامل الحرب والموت" وتمجيد زعيم الإرهاب الحوثي عبدالملك الحوثي وأسرته، والإيمان المطلق بأن الموت في سبيل هؤلاء الإرهابيين هو الصحيح، أو ما يُطلق عليه بـ"الولاية الكاملة" للإرهابي الحوثي، وهذه الطرق والمراحل تتم للأطفال الذين يذهبون إلى المراكز الصيفية وليس لمن يتم استقطابهم من الشوارع والحارات دون علم أسرهم (اختطاف). إن خطورة هذه المراكز الصيفية، خصوصاً المغلقة، والتي يتم نقل الأطفال إليها وتتواجد في أماكن نائية بعيداً عن أهاليهم لأسابيع، وفي عزلة، تكمن في أنها تدمر عقل وفكر الطفل، حيث يُمارس على الأطفال ضغط نفسي هائل، ويُعرض عليهم مقاطع فيديو حربية "مؤثرة"، ويتم تدريبهم على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتُغرس في عقولهم أفكار طائفية، ويتم فرزهم بناء على تصنيف طبقي وعنصري، قبل أن يُنقلوا إلى دورات أمنية وعسكرية متخصصة يصبح فيها الطفل شرساً ومجرماً يمكن أن يقتل حتى والده أو والدته أو إخوته. وبحسب المعلومات، فإن الطفل قبل أن ينتقل إلى التدريبات العسكرية الأمنية يكون قد تعاطى عدداً من أنواع المخدرات التي توضع داخل مادة الشمة، وهي عملية تعاطٍ إجبارية، يقول فيها المشرفون الحوثيون للأطفال: "لن تكونوا رجالاً إلا حين تتعاطون هذه". إن رسالتنا إلى كل رب أسرة في مناطق الحوثي: أطفالك مسؤوليتك الكبيرة، ليس أمام المجتمع والدولة بل أمام الله، وإن تسليمك هؤلاء الأطفال للحوثي أشبه بعملية إعدام ممنهج لمستقبل جيل كامل، ولا ينبغي أن يحدث، فما يجري في المراكز الصيفية الحوثية ليس تعليماً بل عملية ممنهجة لتدمير العقول الصغيرة ونقلهم إلى معسكر تدريبي متكامل الأركان، بأساليب سيكولوجية تستهدف غريزة الانتماء لدى الطفل.
إحباط تسلل حوثي شرق تعز ومقتل عنصر من المليشيات الحوثية الإرهابية صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176973
مركز الملك سلمان يوزع 1754 قسيمة شرائية للنازحين في حضرموت صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176972
حملة أمنية وتوعوية للحد من انتشار السلاح بوادي وصحراء حضرموت صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176971
الأرصاد تحذر: انخفاض حاد في درجات الحرارة واضطراب البحر صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176970
الكرملين: بوتين والشرع سيناقشان العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176893
رونالدو يوجه رسالة لخطيبته جورجينا صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176892
سيناتور أمريكي يهدد بفرض عقوبات على سوريا أشد من "قانون قيصر" إن استمر الهجوم ضد الأكراد صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176891
طفل يقتل شقيقه إثر عبثهما بسلاح "آلي" في تعز صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176890
عدن: شيخ يدعو إلى توحيد جهود المنابر الدينية لمواجهة التعصب وتعزيز السكينة العامة صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176888
أبنة مسؤول حكومي تتعرض للطعن بعد خروجه من المدرسة في تعز صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176887
ترتيبات نهائية لفتح معبر رفح.. والأربعاء موعد مرجح صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176886
بتوجيه محافظ الضالع...تدشين أولى عمليات جراحية بمستشفى السلام بقعطبة صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176885
المخا.. مناقشة ضوابط العمل المصرفي المقرة من البنك المركزي بعدن صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176884
وزير الشباب والرياضة يلتقي السفير الأمريكي لتعزيز التعاون ودعم الشباب واستقرار اليمن صدى الساحل - عين على الواقع https://www.sada-alsahel.net/Mnews/176882