- Последний пост
- 13 окт. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
6:57 Oct 13 ❣️
لماذا نخاف من الراحة أحياناً؟ الراحة شيء نحتاجه ، لكن كثِير منّا لما يلاقي نفسه مرتاح فجأه يبدأ يحس بشيء غريب ، توتُر ، قلق ، أو حتى إحساس بالذنب! كأن الراحة صارت شيء ما نستحِقه أو إنها علامة إننا "مُقصرين"أو "متكاسلين" بس الحقِيقه؟ الخوف من الراحة غالباً جاي من ترِبية أو بيئة تعودنا فيها إن ( الإنجاز=قيمة الإنسان )فلو ما كنت مشغول ، مضغُوط ، أو تعبان تحس إنك بلا قيمة ، بعضنا يخاف يرتاح لأنه يخاف يسمع صوته الداخلي يخاف يسكن ويبدأ يُواجه فراغه أو مشاعره اللي يهرب منها بالشغل والركض المُستمر وفي ناس تربّوا على فكرة إن الحياة صراع دائم ، فلو استسلمُوا للراحة شوي يخافون يفقدُون السيطرة أو يصير شيء "يخرب"هذا الهدوء لكن الراحة مو ضعُف ، ولا هي ترف هي إستحِقاق فعلاً وهي أحياناً شجاعة لأنك تُواجه فيها نفسك ، وتقول لها: " انا أستاهل أرتاح ولو للحظة! " الإنهاك المُزمن ماهو دليل على الجِديه ، والراحة ماتعنِي الكسل ، الراحة وعِي ، والتوازن شجاعه واللي يفهم قِيمة الراحة مُو بس يعيِش إنما يعرف كيف يعِيش
صباح الخير يارِفاق🤍! اختياركم لموضُوع “لماذا نخاف من الراحة أحياناً؟” يدُل على وعِي داخلي عمِيق ، وكأن في داخل كُل شخص منكُم تساؤل ما بين الحنين للطمأنينة والخوف منها ، كأننا اعتدنا الركض حتى صار الجلُوس يُربكنا ، والهدوء يُقلقنا أكثر مما يُريحنا هذا الاختيار بحد ذاته اعتراف صادق بأننا نحتاج نعيد فهم علاقتنا بالراحة ، مو كضعُف بل كحق
без подписи
مرّت إثنان وخمسُون يوماً مُنذ إن غِبت عن هذه المساحة التِي كانت مَلاذاً لي ، مُتنفستاً لما لا يُقال وجهًا لوجه ، اشتقت جِداً للكِتابة ، اشتقت أن أدوّن مشاعِري كما كُنت ، أن أُمسك بالقلم لا لأشرح بَل لأشعُر ، انشغلتُ عن القناة ، لكنِي لم أنشِغل عنها فقط ،…
مرّت إثنان وخمسُون يوماً مُنذ إن غِبت عن هذه المساحة التِي كانت مَلاذاً لي ، مُتنفستاً لما لا يُقال وجهًا لوجه ، اشتقت جِداً للكِتابة ، اشتقت أن أدوّن مشاعِري كما كُنت ، أن أُمسك بالقلم لا لأشرح بَل لأشعُر ، انشغلتُ عن القناة ، لكنِي لم أنشِغل عنها فقط ، بل انشغلت عن نفسِي ، صار التعبِير داخلِي مُزدحماً ، وصار قلبِي يُفيض بأشياء جميلة ، ولم أكتب عنها وتذكّرت: الإنِسان كثِيراً ما يُنسى أن يُدّون مشاعِره في اللحظات السعِيدة كأن الفرح يُشغلنا عن أن نحفظه ، كأن السعاده لا تحتاج إلى ذاكِره بينما الحِزن يَصرخ فينا لنكتِبه ، اليوم أعُود لأكتب عن الأيام التِي ضحكت فِيها وقُلت : سأكتب لاحقاً ولم أفعل ، هُنا أعُود وهُنا أبدأ من جِديد لعلّ ما أكُتبه يصِل لمن شعر يوماً بِما شعرت
أحب ورد الزنبق جداً أحس كانه أنا يشبهني بكل تفاصِيله، بجمال لونه وبراءة عِطره تحمل معاني الحُب وهو ورمزاً للصفاء والنقاء فكُلما نظرت إليه تذكرت حساسِيتي، ورقِتي، شكلت مع الزنبق تكاملاً جمِيلاً .
وجدتُ نفسي بالنهاية بين الكُتب والأشعار وحياتي في السطور والكلمات وجدتُ نفسي اقرأ عند التشتّت والضياع ابحث عن ما أريد في المكتبات فربما لن تُعطينا الحياة كما يُصفّ الكتاب
بسم الله على قلُوبنا حتى تهدأ ، إنما هي دُنيا والمسَتراح في الجنة
без подписи
مِثل مَنزل عائِلة سَعِيدة ، قلبُها .
رغم إني شخص يِتفنن بالرُدود ويهِيم باللُغه، إلا إني أحُب الأشياء المحسُوسة وتستفزنِي كثرة الكلمات وهدر الوعُود ، ما أحُب أسمع بس أحُب أشوف لان الكلام سهل والأفعال تؤكد صدق المحَبة .
-
اليوم أتممت عاماً جديداً وعُمراً جديداً ، يارب أكتب لي الخير فِيما هو آت🕯️🎀.
без подписи
و ما جُرمي سِوى أنّي صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي .
نُور مابيَن الجُمعتِين🤍
без подписи
هذهِ الشمَس إمرأة أعرِفُها .
يتسم الأشخاص الذِين يكبتُون مشاعرهُم ، سواء كانت سلبِية او إجابِية ، بإدراكِهم ورغبتُهم الواعِيه فِي عدم التعبِير عنها ، غير مُدركِين حقِيقة إنها تُمثل " قُنبلة مُؤقته " يُمكن أن تُنفجر فِي أوجه الأشخاص المُحيطِين فِي اي لحظة