- Последний пост
- 28 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
•تأليف: صفيّة النجار •تدقيق: مريم أحمد، وصفيّة الكواش •مراجعة: سارة أحمد •عدد الصفحات: 65 •نوع الكتاب: رواية •تنسيق الكتاب: سارة أحمد •تصميم الغلاف: فاطمة هدية •صدور الكتاب: 9/ سبـتمـبر/ 2025 •نبذة عن الكتاب: بعد حادث قتلٍ بشع، بدأت تتقلّب وتيرة الأحداث في حياة "اشتياق" الّتي كانت تعيش حياةً هادئة ورتيبة، غيمة من الحزن والأسى لازمتها، قبل أن تعزم العزم على مواجهة صراعاتها، وتبدأ دربًا جديدًا تسير فيه بإرادةٍ قويّة لتنتقم من الّذين كانوا سببًا في حزنها وفي سجن خطيبها، لتتعلّم في دربها هذا أنَّ العواصفَ مهما اشتدت فسيعقبها انبلاجٌ وربيع، وأنَّ اشتداد دياجير الظُّلم سيعقبهُ إشراقٌ للأشاوس. جميع حقوق النشر محفوظة لدى دار صنع بأناملك ©
видео или голосовое, без подписи
أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله اللهم إنّي استودعتك نفسي وأهلي ومن أحب في ودائعك باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
كل عام وأنتم بخير، وينعاد عليكم بالصحة والسلامة، ومن العايدين والفايزين وكلشيء
عيدكم مبارك 🎀
أستغرب من بُعدي وبُعدِ أحاديثي عن الجميع، في البداية كان الأمر مريبًا، أبتعد وأعود خلال أيام، وفجأة بوم! ولكن ها أنا مجددًا، أعود دون اعتذار وأختفي دون إنذار
SKINCARE TIME! 🎀 Paragraph that everyone agreed to love...
اللهم يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل لي نصيبًا من كل خير تنزله، وبركة تفيض بها حياتي، ورحمة تغمر بها أيامي، وسعادة تملأ بها قلبي. اللهم اجعلني ممن قُبِلت أعمالهم، وغُفرت ذنوبهم، وكُتبت لهم حياة طيبة في الدنيا والآخرة، اللهم ارزقني توفيقًا في أمري، وسدادًا في قراري، وفتحًا في رزقي، وبركة في أيامي، وراحة في قلبي، وطمأنينة في نفسي، وثباتًا على طاعتك، ونجاة من كل فتنة ومكروه. اللهم اجعل القادم من حياتي خيرًا مما مضى، وافتح لي أبواب الفرج والرزق من حيث لا أحتسب، وبارك لي فيما أعطيتني، ووفقني لكل ما تحب وترضى، وألهمني الرشاد والسداد في أمري كله، اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وكن لي معينًا ونصيرًا في كل خطوة أخطوها، وحقق لي ما أتمنى، ورضّني بما قسمت لي، وارزقني القناعة واليقين بقدرك وحكمتك. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني، اللهم اغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم ارزقني رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا، واسعًا من غير كد، وقناعة بما قسمت، وراحة في نفسي، وصلاحًا في ديني ودنياي. اللهم ارزقني سعادة لا تزول، وفرحًا لا ينقطع، وأمنيات محققة، ودعوات مستجابة، اللهم احفظني بعينك التي لا تنام، واكلأني برعايتك التي لا تضيع، واكتب لي في هذه الليلة حسن الخاتمة، وأعطني سؤلي، وبلّغني آمالي، واجعلني من المقبولين الفائزين بكرمك وفضلك. يا رب، اجعلني في هذه الليلة من عتقائك من النار، ومن المقبولين، ومن أهل الجنة، ومن الذين استجبت لهم دعواتهم، وحققت لهم أمنياتهم، وأتممت عليهم نعمك، وأكرمتهم بكرمك، يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين، اللهم آمين
ذاك الذي يُلقي على الأمور أثوابًا من العظمة، يُزيّن التفاهات حتى تبدو في عينيه جبالًا شاهقة، ويخوض في تفاصيل لا تسمن ولا تغني من يقين، يلتقط من الكلمات أخشنها، ومن الأفعال أصغرها، ثم ينفخ فيها حتى تصير هولًا يُثقله ويمضي به إلى حيث لا غايةَ ولا وصول، ومن الحماقة أنه يربط قلبه بأوهامٍ لو أمعن النظر فيها، لوجدها كسرابٍ يحسبه الظمآن ماء، يا لهذا المسكين! يصنع من الحبة جبلًا، ومن النظرة حكمًا، ومن العابر قدرًا محتومًا، أهكذا تُعاش حياة؟ ألا يدري أن المبالغة في تأويل التوافه شَرَكٌ ينصبُه الإنسان لنفسه؟ ألا يعلم أن من منح عمره لوهمٍ صغير؛ فقد بذّر أيامه فيما لا يُثمِر، وأسلم روحه لعناءٍ لا مبرّر له؟ ما أقسى أن يعيش المرءُ في صورةٍ لن تكون! يزخرفُ أحلامًا لن تمسّ واقعه يومًا، ويُلبس المواقف ما ليس فيها، فلا هو يحيا حقيقةً، ولا ينال من الوهم إلا التعب! أفلا يدرك أن في الحياة ما هو أسمى من هذا العناء؟ وأن العمر أثمن من أن يُهدَر في تعظيم ما خفّ وزنه وسقطت قيمته؟ فيا غارقًا في أوهامك، أفق من سباتك، وانظر إلى الحياة بعينٍ ترى جوهرَها، ودع عنك تضخيم ما لا يستحق؛ فالعمر أقصر من أن يُبذَل في تفاهاتٍ لن تزيدك إلا تعبًا، ولن تهبك سوى سرابٍ يفرّ من بين يديك كلما دنوت منه.
لا تهنئة أفضل من تهنئة رسولِ اللهِ ﷺ، فبها أهنئكم: قال رسول الله ﷺ: “أتاكم رمضانُ شهرٌ مباركٌ، فرضَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم صيامَه، تُفتحُ فيه أبوابُ السماءِ، وتُغلقُ فيه أبوابُ الجحيمِ، وتُغلُّ فيه مردةُ الشياطينِ، للهِ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، مَن حُرمَ خيرَها فقد حُرمَ.” اللهم أهلّه علينا بالأمنِ والإيمان، والسلامة والإسلام، والعون على الصلاة والصيام، وتلاوة القرآن 🤎
﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
أن تُمحىٰ آثارك من مكان كنتَ تنتمي إليه، أن تخرج من تلك البوّابة لستَ محمّلًا بأثقالٍ اعتدتَ حملها بالسابق. ❤
الحنين ليس رفضًا للحاضر بقدر ما هو امتنانٌ لما كان، ورغبة في استعادة دفء اللحظات التي لم نكن نعلم حينها كم ستصبح ثمينة لاحقًا، يبدو أن صوتي القديم ليس مجرد صوت؛ بل نافذة إلى زمن مختلف، إلى نفسي التي كانت أخف وأقل انشغالًا بثقل التجارب، وربما لا يمكن استعادة الماضي كما كان، لكن يمكننا أن نحمل منه ما نحتاجه في حاضرنا، أن نبحث عن لحظات صغيرة تشبه تلك التي أحببناها، أو نخلق ذكريات جديدة فيها شيء من تلك البراءة.
ها قد أتى يومٌ جديدٌ، يوم وُلدت فيه قبل أعوامٍ مديدة، يحمل رقماً أضيف إلى قائمة السنوات التي مررت بها، لكنه ليس إلا رقماً في دفتر العمر، رقماً يخبرني أنني ما زلت أسير، ما زلت أعيش، وما زلت أتعلم، ولا أحتفل برقمٍ أضافته الأيام؛ بل أحتفل بتلك النفس التي لم تنطفئ، رغم كل ما مرّت به. اليوم ليس مجرد ذكرى ولادتي؛ بل هو احتفالٌ بأني ما زلت هنا، أعيش بين أحبتني وأهتم بجِراحهم بعناية تفوق عنايتي بجِراحي بمراحل! والمهم أني تشبّعتُ علمًا في أمور كثيرة، منها أن ليس كل شيء في الحياة يستحق أن نمنحه قداسة؛ فالعمر أقصر من أن يُبدّد على الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي لا تضيف قيمة حقيقية، وأن الانشغال بكل عثرة بسيطة أو كل لحظة عابرة هو كمن يحدق في الرمال بينما المحيط أمامه! هناك أمور عظيمة تستحق الوقوف أمامها، تلك التي تحمل في طياتها معنى أعمق، والعظمة ليست في التفاصيل التافهة التي تُنهك أرواحنا؛ بل في اللحظات التي نشعر فيها بامتلاك العالم حين نحقق شيئاً يستحق، وعانَينا كثيرًا للوصول إليه، وأن النجاح الحقيقي هو أن نختار بعناية أين نضع طاقتنا، وأين نتوقف لنتأمل، وأين نمضي دون التفات. وهكذا أطوي رقمًا وأكتبُ آخر في صفحاتي، وحيدة مجددًا، وسعيدة بوحدتي التي أرافق فيها نفسي الطفولية، وداعًا حتى أجدَ إلهامًا لأكتُب...
أقف هناك، صامتةٌ كأنني غريبة عن هذا العالم الذي يئن من وجعه، أسمع صرخاتهم الصامتة التي تتردد في أذني كصدى موجٍ يضرب شاطئًا مهجورًا، أراقبهم من بعيد، وأشعر بثقل الألم يزحف نحوي، ولكنه ليس ألمي؛ إنه ألمهم الذي يجعلني عاجزة، وكأنني أُسجِّل المشهد في ذاكرةٍ لا تنسى. أرغب في التدخل، في مدِّ يدي لردعِ شوكةٍ واحدة عن خنقهِم، ولكن قدمي ثقيلة، وصوتي لا يخرج، ليس لأنني لا أريد؛ بل لأن العالم حولي يبدو وكأنه سلب مني القدرة على الفعل، على التحرك حتى، أكتفي بالصمت، وأحمل داخلي غصةً تمتد لتصبح وجعًا جديدًا يضاف إلى أوجاعي... لكنني أعلم في أعماقي، أن الصمت في بعض الأحيان هو الطريقة الوحيدة للبقاء صامدة، ربما في هذا الصمت دعاءٌ غير منطوق، وربما هو وعدٌ بأنني يومًا ما، سأجد القوة، إلى أن يحين ذلك اليوم، سأظل شاهدةً على هذا الألم، أحمله في روحي بصمت، وأنتظر لحظةً أتمكن فيها من كسر هذا القيد، ولو بنظرة مواساة تمتدُّ لثوانٍ قليلة، ستكون كافية.
برودة رياح هذه الأيام تلتصق بعظامي التصاقَ الفأس بالخشب، وكأنني البيت المظلم الوحيد الذي تستطيع فيهِ أن تتنقّلَ بحُرية بين غُرَفِه وزواياه، مُصدرةً صوتَ حَفيفٍ حاد، يكادُ يقضي على ما تبقّى من صبري، قطعًا انتهيت.
ما دمت تكتب عما مضى اعلم أنك لم تتجاوز شيئًا ولو القليل، وأنك عالق في ذلك الزمن، تصارع نفسك دون جدوى.
لما تشوف علامات إن شخص مش متقبلك وأنت تكون حاسبه بنادم، حتكون في قمة غبائك لو تعاملت معاه من جديد، لأن وبرغم الدلالات الواضحة قررت تكون أحمق وتحسبه بنادم من جديد
ستبدأ بصفتك فاشلاً... تذهب للعمل، تتراكم عليك المسؤوليات من الجميع، تسقط مراتٍ عديدة، تهدر وقتك وأنت تبكي وتفكر في مدى سوء وظيفتك، وتُعدّد المهام التي يجب أن تُكملها في غضون ساعات قليلة، تحادث عقلك بأنك لن تستطيع إكمال كل شيء في موعده المحدّد، تشعر ببطءِ إنتاجيتك وضعفها. بعد مدة، ستبدأ باعتيادِ التعب... تذهب للعمل بروتينية، تارةً تحمل شغفك وتقضي يومًا عاديًّا، وتارةً تحمل أكداس التعب من البيت إلى العمل، ومن العمل إلى البيت، تتفادى المهام التي لا دخل لك بإنجازها، وتركّز أكثر بالهدف الذي تترك دفءَ فراشك من أجله، تنسى عدد الوجبات التي ينبغي للإنسان تناولها ليعيش، تعتادُ الإفراطَ في سهرك، وتعتادُ صداع رأسك، تعتاد باختصارٍ تعبك. بعد ذلك، ستبدأ بالمرحلة التي ستغير مجرى حياتك... ها أنت ذا تغيّرت من فاشلٍ يُكثر الشكوى لناجحٍ لا يتحدث كثيرًا عن نجاحاته بل يراها أمورًا لا بد من إنجازها، ستنهض لعملك بذات الشغف والأمل كل يوم، ستواجه الناس بابتسامةٍ هادئة، لست سعيدًا لتلك الدرجة، ولكنك راضٍ تمامًا على الاتزان الذي أجبرت نفسك على عيشه، لن تختفي العقبات، لكنها ستبدو أقل تخويفًا بالنسبة إليك. هذه معادلة بسيطة، وليس الجميع يمكنه اجتياز المرحلة الأولى على كلٍّ، وهم ليسوا فشلةً أيضًا؛ بل مجرد أرواح ضعيفة جُبلت على التردد ليس إلا، ولا بأس بذلك على كل حال؛ فالمراحل الثلاث التي سردتها عليكم ثابتة سنعبرها جميعًا في أي أرضٍ ندخلها.
يؤلمني التعب الذي يُخدّر رأسي لأيام، ويسحبني من بين عروقِيَ الزرقاء؛ ليتركها ميّالةً للسواد وكأنها تختبئُ في معصمِ جثة.