- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 17
- 1/48двое суток
- 19
- 1/72трое суток
- 21
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هذا تفريغٌ للقاءات الثلاث في *"مركزية الصلاة في حياة طالب العلم".* عملٌ مبارك، وجهدٌ عظيم، نسأل الله أن يجزي من قام بتفريغه خير الجزاء، وأن يبارك له في علمه وقلمه، وأن يجعل ذلك في موازين حسناته، وأن ينفع بهذا الملف، ويكتب له به الأجر والثواب.
من جميل ما مرَّ بي اليوم قراءتان شاذَّتان؛ الأولى: قراءة ابن محيصن في سورة الذاريات: (وفي السماء رازقكم)، بدلًا من (رِزقكم)، ومعناها واضح. والثانية -وما أجملها وألطفها- قراءةُ عليِّ بن أبي طالب وعدد من الصحابة في سورة النَّجم: (عندها جَنَّهُ الـمَأْوَى) بالهاء في (جَنَّهُ)، وليس بالتاء، من: جَنَّ، كما يُقال: جَنَّه الليل، والضميرُ فيها يعود للنبيِّ ﷺ، والمعنى: سَتَره وضمَّه إيواءُ الله تعالى وجميلُ صنعه به،، وهذه القراءة كانت أُمُّنا عائشة وعدد من الصحابة يردونها، فكانت تقول: «أَجَنَّ اللهُ مَن قرأها» ! فاللهم استرنا وآوِنا بلُطفك وجميل صُنعك! عبد الرحمن المشد 15 جمادى الأولى 1446هـ
يظنُّ الكثير أنَّ تدبُّر القرآن محصورٌ في أن تفتح المصحف وتقرأ ببصرك الآيات، والحقيقةُ أوسعُ من ذلك! فحين تسمعُ قارئاً يرتلُ آيةً فتستشعرُ معناها. حين تُرددُ آيةً في صلاتك أو في خلوتك وتتأملُ في عظمة كلماتها. حين تتذكرُ آيةً مرّت بك فتقفُ معها لتسقطها على واقعِ حياتك. فالقرآنُ يُتدبَّرُ بالسمعِ، وبالتكرارِ، وبالقراءة، والاستحضارِ. اجعل لك نصيباً من "التفكر" في كتاب الله حتى وأنت في طريقك أو في عملك، فكل لحظةِ تأملٍ في آية هي بابٌ من أبواب النور يُفتح لقلبك.
* يوم عاشوراء له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة، وصومه لفضله كان معروفا بين الأنبياء عليهم السلام، وقد صامه نوح وموسى . * وقد كان أهل الكتاب يصومونه، وكذلك قريش في الجاهلية كانت تصومه. * قال دلهم بن صالح: قلت لعكرمة: عاشوراء ما أمره؟ قال: أذنبت قريش في الجاهلية ذنبا فتعاظم في صدورهم، فسألوا ما توبتهم، قيل: صوم عاشوراء، يوم العاشر من المحرم. * ومن أعجب ما ورد في عاشوراء أنّه كان يصومه الوحش والهوامّ. * وقد روي مرفوعا أنّ الصّرد أوّل طير صام عاشوراء، خرّجه الخطيب في «تاريخه»، وإسناده غريب. وقد روي ذلك عن أبي هريرة. * وروي عن فتح بن شخرف، قال: كنت أفتّ للنّمل الخبز كلّ يوم، فلمّا كان يوم عاشوراء لم يأكلوه. * ففيه نجى الله موسى وقومه من فرعون وقومه، وفيه استشهد سيد شباب أهل الجنة الحسين رضي الله عنه وعن والديه. * وقد روي أنّ يوم عاشوراء كان يوم الزّينة الذي كان فيه ميعاد موسى لفرعون، وأنه كان عيدا لهم. * وروى بإسناده عن علي، قال: يوم عاشوراء هو اليوم الذي تيب فيه على قوم يونس. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: هو اليوم الذي تيب فيه على آدم. * وروي أن سفينة نوح رست على الجودي في هذا اليوم بعد الطوفان العظيم. * وكانت قريش تجعله موعدا سنويا لتبديل كسوة الكعبة، وجاء عن عائشة في البخاري" وكان يوما تُستر فيه الكعبة". *مستفاد من صحيح البخاري(رقم ١٥٩٢)* *فتح الباري ( ٣/٥٣٠)* *لطائف المعارف (ص٥٧)* *مسند أحمد ( رقم ٨٧١٧)*
فائدة نفیسة من تعليقات المحدِّث محمد أنور شاه الکشمیري -رحمه الله- (ت ١٣٥٣ هـ): قول أبي سفیان لمّا أصیب المسلمون في غزوة أحد: ٭أفي القوم محمّد؟ ٭أفي القوم ابن أبي قُحافة؟ ٭أفي القوم ابن الخطّاب؟ قال: (فیه أنّ الکفّار أیضًا کانوا یعرفون أنَّ الفضل بینهم بهذا التّرتیب). (فیض الباري علی صحیح البخاري٣٨/٥)
قد يظن البعض أن الخلوة الواردة في قوله ﷺ: «ورجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه» مقصورة على خلوة الجدران أو في حجرته وقت السحر حين يقوم من الليل، فإنّ العبد قد يكون (وحده) خلف مقود سيارته، أو في طريق سفره، أو في ساعة هدوءٍ من نهاره، فيذكر الله فتغلبه عبرته، فيكون داخلًا في هذا الفضل العظيم إذا خلا قلبه وجسده بربه وانقطع عن الالتفات إلى غيره. ويشهد لهذا المعنى ما رواه الطبراني ـ بإسناد فيه ضعف ـ عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعًا: «ثلاثة في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله... ورجل *حيث توجَّه* علم أن الله معه»؛ فاستحضار معية الله ومراقبته في كل حال يورث حياة القلب ورقّته، وقد تفيض العين من خشية الله في أي موطن خلا فيه العبد بربه فينال من هذا الفضل بقدر ما تحقق له من الإخلاص والمراقبة.
без подписи
Channel name was changed to «سوانح 📖🖊»
الوعظ منهج رباني.. وهو "تذكير الغير بما يليّن قلبه من ثواب وعقاب". فالقرآن موعظة (قد جاءتكم موعظة من ربكم). والله واعظ (يعظكم الله؛ إني أعظك). والأنبياء واعظون (فأعرض عنهم وعظهم؛ سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين). والصالحون واعظون (وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه). والزوج واعظ (فعظوهن). والشواهد على هذا كثيرة، فمن يعيب الوعظ والتذكير فقد عاب منهج المرسلين. فطوبى لمن رقّ قلبه للموعظة، وتأمل في كلام الله وهدي أنبيائه.
من أعظم وأخطر الشّهوات والتي قد لا يتنبه لها الكثير (شهوة البطن) وقد تظافرت النصوص على التحذير منها ومن عواقبها، فبها أخرج الله آدم -عليه السلام-وأمنا حواء من دار القرار إلى دار الذل والافتقار، إذا نُهيا عن الشجرة فغلبتهما شهواتهما حتى أكلا منها فبدت لهما سوءاتهما، فالبطن ينبوع الشهوات ومنبت الأدواء والآفات.
روى الدارمي عن ابن مسعود أنه قال: " من قرأ آل عمران فهو غني، والنساء مُحبِّرة، والأنعام من نواجبِ القرآن". وروى أبو عبيد في فضائل القرآن عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: " الأنعام من نواجب القرآن". مُحبِّرة: مُزَيّنة. نواجب: من النجائب والنفائس.
في قوله تعالى: ﴿۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۘ *مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ* وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَـٰتࣲۚ....﴾. * في هذه الآية ذِكْر بعض أوجه التفضيل الإلهية بين الأنبياء ( كالتكليم ؛ الرفعة..). * تكليم الله للأنبياء *مباشرة*، ليس محصورا على موسى -عليه السلام- فحسب، وإنما كلم الله آدم ومحمدا -عليهما السلام- كما قد جاءت بذلك الأدلة الصريحة.
أقبحُ المُتصنّعين ثلاثة: - متصنع الكَرم. -متصنع الرجولة. - متصنع المعرفة .
جاء النصُّ النبوي صريحًا في أنّ العمل الصالح في هذه الأيام العشر هو الأحب إلى الله، والأفضل عنده، فتساءل الصحابة متعجبين: ولا الجهاد في سبيل الله! قال ﷺ : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء". قال شراح الحديث في استثناء النبي ﷺ في قوله(إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء) : هذا الجهاد في هذه الحالة أفضل من العبادة في هذه الأيام؛ لأن الثواب يكون بقدر المشقة في سبيل الله تعالى، ولا مشقة ولا رياضة في عمل من الأعمال الصالحة، أشد من أن يُهراق دم الرجل في سبيل الله تعالى، فإنّ عمله أفضل الأعمال مطلقا لأنه بلغ مبلغا لا يكاد يتفاوت بشرف الزمان والمكان، لأن الله تعالى رزقه الشهادة، أو أنه فقد جميع ماله في سبيل الله. قال ابن حجر: "قوله: (فلم يرجع بشيء) أي فيكون أفضل من العامل في أيام العشر أو مساويا له". فتح الباري لابن حجر (2/ 460). وقال ابن عثيمين : " وفيه دليل على فضيلة هذه الحال النادرة أن يخرج الإنسان مجاهدا في سبيل الله بنفسه وماله وماله يعني: سلاحه ومركوبه ثم يقتل ويؤخذ سلاحه ومركوبه يأخذه العدو فهذا فقد نفسه وماله في سبيل الله فهو من أفضل المجاهدين فهذا أفضل من العمل الصالح في أيام العشر وإذا وقع هذا العمل في أيام العشر تضاعف فضله". شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (5/ 303). فالاستثناء النبوي في هذا الحديث يفيد فائدة عظيمة: أنه لا يوجد عمل أعظم من العمل الصالح في عشر ذي الحجة، إلا رجل جاهد بنفسه وماله وفقدهما جميعًا، فهذا العمل وحده يفوق العمل في العشر. وفضل الله عظيم وواسع والله أعلم وأحكم.
جاء في صحيح مسلم: "أنّ خطبة النبي ﷺ قصدا، وصلاته قصدا" قال النووي: أَيْ بَيْنَ الطُّولِ الظَّاهِرِ وَالتَّخْفِيفِ الْمَاحِقِ.
أنۡ أَقِیمُوا۟ ٱلدِّینَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِیهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِینَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَیۡهِۚ *ٱللَّهُ یَجۡتَبِیۤ إِلَیۡهِ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِیۤ إِلَیۡهِ مَن یُنِیبُ* إقامة الشرائع والعمل للدين بامتثال الأوامر واجتناب النواهي اختيارٌ واصطفاء رباني، يهدي به الله من يشاء من عباده المنيبين له. قال بعض المفسرين إنّ الضمير في قوله ( الله يجتبي *إليه*) يعود إلى الدِّين.
*الخيرية الربانية في القران الكريم* *خير الماكرين:* فهو سبحانه الأقوى مكرا بتدمير الأعداء ورد مكرهم في نحورهم. *خير الناصرين:* لا يدفع الغَلَب عن المغلوب مثله،ولا يحتاج معه إلى نُصرة أحد سبحانه. *خير الرازقين:* فهو خيرُ من أعطى ورزق، فهو يرزق من يشاء بغير حساب ، لا أحد أكرمَ منه سبحانه، فهو أخيرهم من جهة الكم والكيف -جلّ في علاه-. *خير الحاكمين:* فهو أعدلُ من قضى ! ولامعقٍب لحكمه وهو سريع الحساب. *خير الفاصلين:* خيرُ من ميّز وفصَل وحكم، يظهر الحق ويميّزه، ويدحض الباطل ويزهقه. *خير الفاتحين:* فلا يجور أبدا، ولا يظلمُ أحدا. *خير الغافرين:* فهو خيرُ من غَفر، وأولى من رَحـِم، وأكرمُ من أعطى وتفضل. *خير الوارثين:* فهو خير الباقين وخير من يخلفُ بخير سبحانه وتعالى. *خير المُنزِلين:* فهو خيرُ من أنزل عباده المنازل وارتضاها لهم سبحانه وتعالى. ٢٩ رمضان ١٤٤٦هـ
وردت عدة آثار عن النبي ﷺ أنه كان يغتسل كل ليلة لقيامه في رمضان أوردها ابن أبي عاصم في كتابه الصوم والاعتكاف وابن أبي شيبة في مصنفه وهو من التهيؤ المطلوب للعبادة وأخْذ الزينة المستحبة
الصيام ماله مثيل ! رُوي في الحديث أن رجلاً قال للنبي ﷺ : " حدثني بعملٍ أستقم عليه. قال: عليك بالصيام فإنه لا مثل له ". أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب "الصوم و الاعتكاف"
فائدة حديثية كان النبي ﷺ إِذا رَأَى فِي السَّمَاء غبارا أَو ريحًا تعوذ بِاللَّه من شَره فَإِذا أمْطرت قَالَ: [ اللَّهُمَّ *سَيْبًا* نَافِعًا] رواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه. السيب معناه: الْعَطاء، وجاء أيضا: [ اللهم *صيّبًا* نافعًا ]وهو الأشهر وجاء عند النسائي بلفظ: [ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صيّبا هَنِيئًا] وجاء بلفظ: [ اللهم سَقيًا نافعا] الصيّب: الْمَطَر وَقيل الْمَطَر الشَّديد. قال ابن رجب في الفتح: " وروي عن محمد بن أسلم الطوسي، أنه رجح هذه الرواية؛ لأن العطاء يعم المطر وغيره من أنواع الخير والرحمة وفي هذه الأحاديث كلها: الدعاء ببأن يكون النازل من السماء نافعا، وذلك سقيا الرحمة، دون العذاب".