فائدة اليوم
Статистика🌹الدنيا ساعة فاجعالها طاعة والنفس طماعة عودها القناعة 🌹 _للنساء فقط ولا نسمح بدخول الرجال _🚫🚫🚫_
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
*في أيام المِحن تظهر معادن الرجال وينكشِف الصادِقُ من الكاذِب ، فكيف يُعقل من كان يدّعي نصرة الأمة الإسلامية و يزعُم الدفاع عن مُقدّساتها أن يسكت وهو يشاهد ما يُحاكُ ضدّ الإسلام وهدم أصوله من طرف العلمانيين وأذنابهم بالطعن في رسول الله وصحابته الكرام والتشكيك في ثوابت الدّين !!! فأين هم الإخوان المفلسون وأتباعهم ؟!! الذين صدّعوا رؤوسنا بالقضية الفلسطينية ويا ليتهم صدقوا في نصرة الشعب الفلسطيني المستضعف بل همُّهُم هو نصرة حماس وقادة حماس وجمع التبرعات باسم الشعب الفلسطيني...حتى وصل بهم الأمر إلى رمي كل من لم يوافق قادة حماس بالعمالة والصهينة والعياذ بالله*
*من آثار الفكر العلماني في المجتمعات الإسلامية انتشارُ عباراتٍ تُهوِّن من شأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن ذلك قولُ بعضهم إذا رأى من ينصح أخاه أو يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر: "دَعْهُ، فَكُلُّ وَاحِدٍ يَعِيشُ حَيَاتَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ يُحَاسَبُ فِي قَبْرِهِ وَحْدَهُ!" وفي الحقيقة هذه عبارةٌ خطيرة؛ لأنها تُفضي إلى تعطيل شعيرةٍ عظيمةٍ من شعائر الإسلام، وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي بها يقوم الدّينُ وتُحفظُ الأنفُسُ ويُصانُ العِرض وتأمن المجتمعات* قال الله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 104]. وقال رسولُ اللهِ ﷺ:«مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ». رواه مسلم (49). وقال ﷺ:«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ، ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ». [رواه الترمذي (2169)] وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: "لا يجوز هذا الكلام، المنكر يُنكر ويُبيَّن للناس، ولا يُترك الخلق يفعلون ما يشاؤون، وأما قولهم: (خلِّ الله يحاسبهم)، فهذا باطل؛ لأن الله أمرك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. [ش إغاثة اللهفان بتصرف] فنسأل الله أن يجعلنا من الآمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر، القائمين بما أوجب الله، على بصيرة وحكمة، كما قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
ملابس الصغيرات بوابة الاغتصابات .. من اللافت للنظر ما انتشر هذه السنوات في البيوت والمناسبات والأماكن العامة كالأسواق وأماكن الترفيه من تهاون ملحوظ وعبث بيّن في لباس الصغيرات.. فهي لم تعد مجرد ملابس، بل نزعاً تدريجيا للحياء..! ثياب ضيقة وشبه عارية وقصيرة، بقايا أقمشة تلف بها أجساد صغيرة لا تدرك الخطأ بل تساق إلى هاوية التبرج والعري.. إن الأم هي المسؤولة الأولى عن لباس الصغيرات، من غير أن نعفي الأب عن المسؤولية أيضا.. فهي التي تتهاون بشراء تلك الملابس، وتسعى إليها طواعية، ولها قدرة عجيبة في تمرير ذلك اللباس على الأب إذا كان حازماً..! فمتى تدرك الأم قبح تلك الملابس، وعظمة ذلك الجسد الذي يحتاج إلى حياء يكنزه..؟ وإلى تدريب على حب الستر..؟ وهل هناك أذن صاغية تسمع وتعي أن أولئك الصغيرات هبة من الخالق تتشكل بين يدي المربي في عمرٍ ذهبي هو الفرصة لغرس خلق الحياء والحشمة والستر..؟! بعكس مرحلة المراهقة التي يعلن فيها التمرد، وتشق معها التربية، ويصعب تعديل ما اعتدن عليه من ملابس في الصغر. فلنوجه النداء لكل (أم) تخشى ربها أن تُخضع الموضة وتذللها لذوقٍ صاغه الإسلام.. ففيه ما يغني بإذن الله عن النزول إلى مستوى من لا يعرف الحياء، ولا يدين بالحشمة. ابحثي أيتها الأم عن الساتر في الأسواق، وكرري السؤال عنه في المحلات.. ولا تسأمي حتى تجديه..! وأغلقي منافذ الشيطان التي يدخل منها ليزين لك ذلك اللباس حينما يوحي إليك أن ابنتك ما زالت صغيرة، نعم صغيرة ولكنها يوما ستماثلك طولاً وهو يزين لك تلك الملابس. اقطعي نداءه وتذكري قول نبيك صلى الله عليه وسلم: (..والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها..) . وكم من طفلة تم اغتصابها نتيجة لتأثر (الحيوان البشري) بما أبدته تلك الملابس وحركت فيه شهوته البهيمية، فكان الناتج بنتا تعيش على أنقاض الحالات النفسية، أو التشوهات، أو الموت ومفارقة الحياة. فلنتعاون في إعداد أجيال نزرع فيها الثقة بدينها وما فيه من أخلاق وقيم وسلوك تعتز به.
без подписи
без подписи
- - احذروا الحزن : = قال ابن القيم رحمه الله: لم يأت " الحزن " في القرآن إلا منهيا عنه كما في قوله تعالى: ﴿ولا تهنو ولاتحزنوا ﴾ أو منفيا كقوله: ﴿ فلاخوف عليهم ولا هم يحزنون ﴾ ↫وسر ذلك أن "الحزن" أحب شىء إلى الشيطان أن يحزن العبد المؤمن ليقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه. ⤶وقد إستعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن".
*المحبّة في الله ، حقيقتها وثمنها* حِوار مُفيد للشيخ الألباني رحمه اللّه مع طلابه : سائل يسأل : من يحبّ شخصا في اللّه ، هل يجب أن يقول له أحبّك في اللّه ؟ الشيخ الألباني : نعم ، ولكنّ الحبّ في اللّه له ثمن باهظ ، قَـلّ من يدفعه ! أتدرون ما هو ثمن الحبّ في اللّه ؟ هل أحد منكم يعرف الثمن ؟ من يعرف يعطينا الجواب أحد الحضور : يقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ( سبعة يظلّهم اللّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه... ) منهم رجلان تحابّا في اللّه اجتمعا على ذلك وافترقا على ذلك الشيخ الألباني : هذ كلام صحيح في نفسه ولكن ليس جواباً للسّؤال ، هذا تعريف للحبّ في اللّه تقريباً وليس بتعريف كامل أنا سؤالي ما الثمن الذي ينبغي أن يدفعه المتحابّان في اللّه أحدهما للآخر ولا أعني الأجر الأخروي أريد أن أقول من السؤال ، ما هو الدليل العملي على الحبّ في اللهّ بين اثنين متحابّين ؟ فقد يكون رجلان متحابّان ، ولكن تحاببهما شكلي ، وما هو حقيقي ، فما الدّليل على الحبّ الحقيقي ؟ أحد الحضور : " أن يحبّ لأخيه ما يحبّه لنفسه " الشيخ الألباني : هذا صفة الحبّ أو بعض صفات الحبّ. أحد الحضور : قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ) [ آل عمران 31] الشيخ الألباني : هذا جواب صحيح لسؤال آخر! أحد الحضور : الجواب قد يكون في الحديث الصحيح " ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان " من ضمنه الذين تحابّا في اللّه الشيخ الألباني : هذا أثر المحبّة في اللّه ، وهي حلاوة يجدها في قلبه أحد الحضور : قال تعالى : ( وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) الشيخ الألباني : أحسنت ، هذا هو الجواب .. وشرح هذا إذا كنتُ أنا أحبّك في اللّه فعلاً تابعتك بالنصيحة ، كذلك أنت تقابلني بالمثل ، ولذلك فهذه المتابعة في النصيحة قليلة جداً بين المدّعين الحبّ في اللّه ... الحبّ هذا قد يكون فيه شيء من الإخلاص ، ولكن ما هو كامل ، وذلك لأنّ كل واحد منا يراعي الآخر ، بيخاف يزعل ، بيخاف يشرد عنه... ومن هنا الحبّ في اللّه ثمنه أن يخلص كل منّا للآخر ، وذلك بالمناصحة ، يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر دائماً وأبداً. [المصدر : الحاوي من فتاوى الألباني رحمه اللّه . ص (165-166)] وقال الإمام الشوكاني رحمه الله: "بت ليلة من الليالي على الفراش أتقلب أتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم 《إن المتحابين في الله على منابر من نور يغبطهم النبيون و الشهداء》 فكنت أتقلب كيف أوجه هذا الحديث! كيف محبة في الله تغبط من النبيين والشهداء على منابر من نور! فقلت المحبة الموجودة بين الناس الآن أغلبها ليست حباً في الله؛ الزوج يحب زوجته ليس حباً في الله، الزوجة تحب زوجها ليس حباً في الله، اﻵباء يحبوا أبنائهم ليس حباً في الله، اﻷبناء يحبوا آبائهم ليس حباً في الله، وكذلك: تحب اﻷمير، تحب التاجر، تحب المسؤول، تحب فلان من أجل جماله، من أجل صوته، من أجل ماله،،، ➖> فعرفت أن المحبه في الله أندر من الكبريت اﻷحمر!" [كتاب الفتح الرباني ج9]
*فلنسأل أنفسنا أين نحن من ذِكر الله عزّ وجلّ* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: الناس في الذِّكرِ أربع طبقات: *الذِّكرِ بالقلب واللسان وهوالمأمور به *الذِّكرِ بالقلب فقط ،فإنّ كان مع عجز اللسان فحسن، وإن كان مع قدرته فترك للأفضل *الذِّكرِ باللسان فقط ،وهو كوْن لسَانِه رطبا بذكر الله *عدم الأمرين وهو حال الخاسرين [مجموع الفتاوى]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكن الله اخوات لي من العاصمة كاين اخت مريضة في مستشفى بني مسوس محتاجة لي يتبرع لها بالدم زمرة AB + لي تقدر تتبرع لها تتواصل معي ولا تعرفو كاش واحد يتبرعلها بارك الله فيكن محتاجة للتبرع ضروري الاخوات فضلا لب تعرف احد اقاربها او قريباتها يقدرو يتبرعو الاخت في امس الحاجة للدم فضلا اخوات ما تتجاهلوش المنشور
*من مكائِدِ الشيطان والعياذ بالله أن يُوسوس للعبد لِيَصُدَّهُ عن العبادة ويُضعِفَهُ عنها* عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، قال: «قلت: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها عليَّ. فقال رسول الله ﷺ: ذاك شيطان يقال له: خِنْزَب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثًا. قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني.» [مسلم] وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قُضِي التأذين أقبل، فإذا ثُوِّب بالصلاة أدبر، فإذا قُضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى.» [متفق عليه] قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : والوساوس تُعرَض لكل من توجه إلى الله تعالى بذِكرٍ أو غيرِه لا بد له من ذلك ، فينبغي للعبد أن يـثـبت ويصبر ويلازم ما هو فيه من الذِّكر والصلاة ، ولا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان ﴿ إِنَّ كَيدَ الشَّيطانِ كانَ ضَعيفًا﴾» [مجموع الفتاوى]
*بعض الناس إذا قَصدَه إخوانه لقضاء حوائجهم ، فلِسان حالِهِ يقول: لا يعرفونني إلّا في وقت الشدة فقط وربما أعرض عنهم...وهذا والله قد حُرِم خيرا عظيما فإن من أعظم أعمال المؤمن أن يَقضيَ اللّه به حوائج المسلمين ، ومن أعظم خذلان العبد وإبعادِه عن الخير أن يُحْرَمَ من إعانة المسلمين . قال الفضيل بن عياض رحمه الله: أمَا عَلِمْتُم أن حاجة الناس إليكم نِعمةٌ من الله عليكم؟[ش.الإيمان]* قال تعالى:(وأحسِن كما أحسَن الله إليك)[القصص] وقال صلى الله عليه وسلم:(من نَفّس عن مؤمن كُربة من كُرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة...والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)[مسلم] عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما : أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ .. ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ .. ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :( أحبُّ الناسِ إلى اللهِ تعالى: أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ: سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً ، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ، ولأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ ، يعني مسجدَ المدينةِ شهرًا ، و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ ، ومَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ، ومَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ ، وإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ ، كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ ) [ صححه الألباني في السلسلة الصحيحة] قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : وفي الجملة فخيرُ الناس ، أنفعهم للناس ، وأصبَرُهم عـلى أذى الناس !! كما وصف الله المتقين بذلك في قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [لطائف المعارف] عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال: لأن أقضى لمسلمٍ حاجةً أحَبُّ إليَّ من أن أصلي ألف ركعة [قضاء الحوائج] قال حكيم بن حزام - رضي اللّه عنه - : ما أصبحتُ وليس ببابي صاحبُ حاجةٍ إلا علمتُ أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها [سير أعلام النّبلاء] قيل لمحمد بن المنكدر :أي الدنيا أعجب إليك؟ قال:إدخال السرور على المؤمن وقال محمد بن واسع :ما رددت أحدًا عن حاجة أقدِرُ على قضائها ، ولو كان فيها ذهابُ مالي [قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا] وقال ابن القيم رحمه الله: كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، يسعى في حوائج الناس سعيًا شديدًا ، لأنه يعلم أنه كلما أعان غيره أعانه اللّٰه [روضة المحبين 1/168]
*من تلبيس إبليس على العبد المؤمن أنه يصوِّرُ له ذنبه بأنّه جرمٌ عظيمٌ لا يغفرِه الله فيُصيبُه اليأس بذلك و يُبعِدُه عن التوبة ويُثبِطُه عن الاستغفار الذي هو ممحاة الذنوب ،وقد قيل للحسن البصري رحمه الله: ألا يستحيي أحدُنا مِن ربِّه ، يستغفرُ مِن ذنوبه ثم يعود ، ثم يستغفر ، ثم يعود ؟ فقال: ودَّ الشيطان لو ظَفِرَ منكم بهذه ، فلا تملُّوا مِن الإستغفار [تفسير ابن رجب الحنبلي]* قال تعالى:(أفلا يتوبون إلى الله ويستغفِرونَه والله غفورٌ رحيمٌ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: «أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ». [متفق عليه] قال النَّووي رحمه الله : لو تكرَّر الذَّنب مائة مرَّة ، أو ألف مرَّة ، أو أكثر ، وتاب في كلِّ مرَّةٍ : قُبِلت توبَتُه ، وسَقَطت ذنوبه ؛ ولو تاب عن الجميع توبةً واحدةً بعد جميعها : صحَّت توبته .. [شرح مسلم] عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال : يا أيُّها النَّاس مَن ألَمَّ بذنبٍ ، فليستغفِرِ اللهَ ولْيَتُب ، فإن عاد فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر الله وليتب ، فإنَّما هي خطايا مُطوَّقةٌ في أعناق الرِّجال ، وإنَّ الهلاك كلَّ الهلاك في الإصرار عليها . [جامع العلوم والحكم ٤١٥/١]
Channel photo updated
*من الأشياء التي تعلمتها من سنوات تحفيظ القرآن..* أن الانقطاع عن الحلقة لا يبدأ غالبًا بقرار، لا أحد يستيقظ صباحًا ويقول: "سأتوقف عن الحلقات" بل تبدأ الحكاية غالبًا بظرف، أسبوع امتحانات، ضغط في العمل ، مشكلة أسرية ، إرهاق ، مسؤوليات كثيرة.. ويضيق الوقت، فيقول الإنسان: "سأرتب أموري أولًا ثم أعود." *وهنا يبدأ الشيطان عمله..* فهو لا يكتفي بأن يشغلك، بل يحاول أن يقنعك أن ما فات كثير، وأن العودة أصبحت صعبة.. فيتحول الأسبوع إلى شهر ، والشهر إلى شهور.. لا لأن القرآن لم يعد مهمًا في قلبك، بل لأنك كل يوم تؤجل الرجوع يومًا آخر.. ولذلك أقول دائمًا *إياكم أن تنتظروا الوقت المثالي، فالحياة لا تهدأ تمامًا ، والمشاغل لا تنتهي..* ومن تعود أن يلازم القرآن وسط الزحام، هو الذي يثبت بإذن الله.. نعم، قد تمر بنا ظروف تضعفنا أو تؤخرنا، *لكن أخطر من الظروف نفسها أن نستسلم لها..* فإن ضاق الوقت، فاقرأ ما استطعتِ، وإن ضعفتِ، فارجع، وإن قصرتِ، فاستأنف الطريق.. *فالثبات ليس ألا نتعثر أبدًا، بل أن نعرف كيف ننهض كلما تعثرنا..* #لكاتبتها
اللهم يا حي يا قيوم، يا قوي يا عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام . اللهم إنّه بيَدِك الخير وأنت على كل شيء قدير، لا إله إلا أنت، سبحانك إنّا كنّا من الظالمين اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبِيِّنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم إنا عبيدك الفقراء إليك ، لا…
اللهم يا حي يا قيوم، يا قوي يا عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام . اللهم إنّه بيَدِك الخير وأنت على كل شيء قدير، لا إله إلا أنت، سبحانك إنّا كنّا من الظالمين اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبِيِّنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم إنا عبيدك الفقراء إليك ، لا غنى لنا عن رحمتك، ولا حول لنا ولا قوة إلا بك اللهم إنّه قد مسّ إخوانَنا الضّرّ وأنت أرحم الراحمين . اللهمّ ارفع عن بلادنا هذه الحرائق والنيران ، واحفظ البلاد والعباد ، واللهم كن عونًا ونصيرا لعبادك المتضررين ، ووفق رجال الإطفاء و يسِّر لهم ولكل من سعى في إخماد هذه النيران وبارك فيهم واحظهم يا ربّ العالمين ، اللهم أنزل الغيث النافع ، واجعل هذه النيران بردًا وسلامًا على عبادك يا أرحم الراحمين إنك سميع قريب
*من أعظم الأسباب الجالبة للأرزاق و المحققة لطمأنينة النفوس وانشراح الصدور : قوة التوكل على الله والثقة به* قال تعالى:(وفي السّماءِ رزقُكُم وما تُوعَدُون) وقوله تعالى:(وكَأَيِّن مّن دآبَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزقَها الله يرزقُها وإِيَّاكُم وهُو السميع العليم) وقال تعالى :(وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) وقال صلى الله عليه وسلم: (لو أنَّكم كُنتُم توكّلُون على الله حقَّ توكله لرُزِقْتُم كما يُرزقُ الطَّيرُ تغدو خماصًا وتروحُ بطانًا) [الترمذي] قوله: (حق توكله) بأنْ تعلموا يقينًا أن لا فاعل إلا الله ، وأن لا معطي ولا مانع إلا هو ثم تَسْعَوْن في الطلب بوجه جميل وتوكُّل (لرُزقتم كما تُرزق الطير) [تحفة الأحوذي في ش.الترمذي] ونُقل عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال : عَلمْتُ أنّ رزقي لن يأخذه غيري فاطمأنّ قلبي قيل لأبي حازم : يا أبا حازم أما ترى قد غلا السعر ؟ فقال : وما يَغُمُّكم من ذلك؟ إن الذي يرزُقُنا في الرخص هو الذي يرزقنا في الغلاء [حلية الأولياء] وقال رحمه الله : كيف أخاف الفقر ولمولاي ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى [القناعة لابن أبي الدنيا]
*إن الله يُمهِلُ ولا يُهمِل؛ فاحذر يا عبد الله الإصرار على الذنوب ، فإنّ عاقبتَها وخيمةٌ عند العزيز الجبار شديد العقاب سريع الانتقام* قال صلى الله عليه وسلم:(إنّ الله ليُمْلِي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفْلِته..)[ص.البخاري] قال ابن الجوزي رحمه الله: قد تتأخر العقوبة وتأتي في آخر العمر ،فيا طول التعثر مع كبر السن لذنوب كانت في الشباب [صيد الخاطر] وقال ابن القيّم رحمه الله : لا تغْتَر إذا لم ترَ أثر ذنبك في حِينِه، فقد تَجِدُ أثره بعد أربعين سنة! [الداء والدواء] وعن عبد الأعلى التيمي رحمه الله قال:«ما يأمَنُ من أطالَ المقامَ على معصية الله أن يكون قد بَقِيَ له في بقية عُمره مِن البلاء ما يحذره في الدنيا، ويفضحه في الآخرة»[الشكر لابن أبي الدنيا] وعلق على هذا الاثر الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله بقوله:هذه كلمة موقظة جدير أن يقف عليها صاحب الذنب المقيم عليه قبل أن يصيبه بلاء بسبب ذنبه يجهده في دنياه ثم فضيحة وخزي وعقوبات للذنب في الآخرة. [موقعه]