- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 130
- 1/48двое суток
- 148
- 1/72трое суток
- 160
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
ليلة باردة، وهادئة، لا يوجد بها دفء، أو حرارة، كأنها نايٌ فُصمت عنه نغماته، فصار أبكماً، أصماً.
يا ضايق الصدر بالله وسّع الخاطر دنياك يا زين ما تستاهل الضيقة
تعرّفت فتاةً رقيقةً كما النسيم، صاخبةً كموج البحر الهادر، شفافةً كخرير الشلال، ضوئيةً كما النجوم، وهاجة مثل الشمس، فيها حُسن نادر خلاب، وفي نظرتها أُلفة محببة، وعلى شفتيها حلاوة الربيع، ودفء الحريق، وشعرها طويل وسابح في الفضاء، إن مشت، تثنت كالغزالة، أو الغصن الرهيف، وإن تحدثت رأيتها تنثر الدر والجوهر، وإن أصاخت السمع تصير كأنها آلهة صامتة من رخام، وإن رنت إليك، كان في نظرتها شيء من دهشة عميقة، وسكون بديع، للجَمال خُلقت، وللحب أشرقت، أنيقة، رقيقة، وادعة رائعة، فيها مِسَحٌ من جلالة وطهر وكمال، وأطياف قوية من جمال، كانت كأنها حورية تسبح في الخيال. دالها الدلال، ألفها الإلهام، نونها نارٌ ونعيم، تاؤها تاجٌ وتوهّج. سحرتني بسحرها، وفتنتها، وجعلتني أسير حبها، ويا للعجب، ويا للحب، امرأة كأنها طُرزت لعقلي وتفكيري، كأنها فُصلت لقلبي.
كان في شفتيكِ انبعاث الحريق وعذوبة الرحيق ذاك المخبأ فيها وعليها آثار من عبق ممزوجٌ بالتوت والحبق كان لشفتيكِ طعم العذوبة والأنوثة الجذاب قبُلات كأنها السكرات وسكراتٌ خمريات كأني اعتصرت الراح منها واختمرت فكرة الحب في اختلاج جسدي
ماذا يحدث للذاكرة حينما تضيئها امرأةٌ من نوعٍ خاص؟ يحدث يا سيدتي أن تكون الذاكرة في استعادة ذهنية قوية ومبتكرة. يحدث أن تكون الذاكرة لمّاعة وبراقة، ومحببة. يحدث أن تحوي على وسامة فريدة، وأنيقة، بل يحدث أن تكون الذاكرة المضيئة هذه، انعكاساً وامتداداً للمعانك، ونورك. يا امرأتي يا من تضيئين ذاكرتي
أسمّيكِ قلبي، وأنتِ أسمى من كل مسمى، أسمى من أن تكوني قلبي، وأسمى من أن تكوني دنياي، أو الذاكرة التي تضيئني، أنتِ لا يمكن، بأي حال من الأحوال أن أخترع وأبتكر لك وصفاً أرق وأدق في تسميتك وتوصيفك، مهما ابتكرت مسميات وأوصاف، ونداءات عذبة ورقيقة، لأنكِ أكبر من زمانك، وأسمى من صفاتك، وأبهى في ملائك روحك.
في السابق، كنت أعرف فصلاً يسمى الربيع، فصلٌ أخضرٌ ويانع، تخضرّ فيه الدنيا بأسرها، واليوم، ومنذ التقيتك، صار لي ربيعان اثنان، هما أنتِ، أنتِ وحدك.
أترنم باسمك، وبذكرك في كل حين كأنك ومضة الأمل، وإشراقة الحب التي أراها تتجسد أمامي ولا تغيب ولا تخيب.
تباركتِ حبيبتي تبارككِ الغيوم وتتسامى بك النجوم يفرش الليل عباءته لأجل أن تنير خطواتك ظلامه الحالك وتستمد الشمس منك ضوءها ليطغى وهجك فيها ويباركك البدر مرسلاً شعاع الفضي مشكلاً هالات نورانية فوقك تباركتِ حبيبتي يا أمنيتي يا طفلتي يا ربة الجمال والكمال يا أنثى الجلال والخيال تباركتِ وبوركتِ وبورك سناك الطاغي ووهجك الضافي وريقك الصافي تباركتِ يا وحي إلهامي يا شاعرتي وملهمتي يا كنزي المكنوز الأثير يا ريح العطر العبير والأنوثة الخطير تباركتِ حبيبتي عذبتي دانة تباركتِ..
يارب، أرسمُها دوماً في خيالاتي وأحلامي وضميري، أنقشُها أبداً في صدري وقلبي، أتمثُلها على الدوام في روحي، فاكتبها لؤلؤةً تخلّدني وتضيئني للأبد، اكتبها من نصيبي، واكتبني من نصيبها، يارب العالمين..
دعواتكم، لغازي القصيبي، ولدانة، ولي ❤️
أهواكِ أنتِ يا روض حياتي أراكِ نجوماً تضيء جهاتي أينما تلفتُّ رأيتكِ شعرت بنجاتي تبدين شمساً تنير خطواتي تكونين بدراً ينوّر سماواتي تصبحين لآلئاً تغزو دهشاتي أهواكِ يا روض حياتي أهواكِ أهواكِ
https://t.me/QuranundSunnah8
جاءت من ثبج البحر وزبد الموج مصنوعةً من شفيف الماءِ والأنهار تسبح مع التيار ضد التيار حوريةٌ تغفو في عيون السحر والليل الخليجيّ الغامر يطوّق عقدها المنقوشَ من محارات العمر هادرةٌ هي هادرٌ شعرها ثائر جسدها نافرٌ عنقها "حوريةٌ ما رأتها قبله الحقبُ" تُوّجت أميرة للبحر والأمواج والمحيطات على رأسها تاج السنا والمنى والتوهج القتّال مائيةٌ شفافةٌ رقيقةٌ خالدة كخلود الماء في السحاب شفتاها جمر مائي ولاهب جمالها ذهبٌ خالب وجسدها موجٌ عذبٌ سالب بحريةٌ حورية هذه المرأة التي قدِمت من الأثباج والأمواج تلفعّت بصدفة لؤلؤها فأنبتت وهجاً لؤلؤياً اسمه: دانة أميرة البحر
امرأةٌ من جمر في عينيها حلمٌ وأغنية ووجهها أقمارٌ صيفية تحوي في شفتيها دفء أمنية نيرانٌ شهية كانت نجوماً بهية وأمطاراً شتوية ترقد على صدر الليل أحلاماً وأمانٍ وردية وتغني للمساء بعذوبتها اللحنية صوتها غنى للريحِ وللشمسِ وللأشعة الضوئية دفئها يعطي للروح شعوراٌ بالدفئية صدرها عاطرٌ بالليل والنجوم وغيومٍ نهرية ينسكب العطر على جسدها انسكاب الزهور العطرية فتعانق فيها عبير الأبدية والأمنيات الزهرية كانت تلك دانةٌ تسمى بالدانة اللؤلؤية
مطرٌ سمائي عطشةٌ صحرائي في داخلي ظمأٌ لاهبٌ لا ينطفي لا يختفي طوّفت في الآفاقِ قالها شاعرٌ ولكني لم أرضَ لا بغنيمةٍ ولا إياب سؤالاتي ماتت مع الجواب عذاب عذاب والحزن الطفلي ينقر الأبواب أيهذا السارح في العباب يا نجماً أضاء كل الرحاب أنا في دجايَ يغتالني احتراقي أنا في سمايَ تتآكلني أشواقي رنوتُ إلى ذاك الذي يقبع هناك في البعيد يسمونهُ دربي الطويل السعيد شاهدتهُ وتلمّستُ دروبهُ ورجعت والخيبة ملأى والحسرة لا تبارح كان ذاك الدرب الذي أسموه بالسعيد عنيداً يناطح شموخي العنيد عتيداً يهُد الرأس العتيد رأسيَ متعبٌ والرهَق يطن في واحات جسدي أشعر وكأني غريبٌ على بحار بلدي أنا الذي ابتكرت للحزن صمته وللسكوت غناءه وللوجد دمعه تعلمت لغة الكلام فأخرسني صمتٌ أسود كسواد ليال الظلام "يطوف خيالكَ دوماً في بالي" يشعل خيالي يضيع سؤالي والحيرة فيك تعانق ضياعي "رأيتكَ في الحلمِ" فانثنى خيالي للتجلي بحثتُ عنكَ وعني ضعنا في بحار التجني لاح الربيع بعيداً عنا يراقص أطياف السنى كنا ذهبنا نقطف أزهاره فارتد فينا الضنى وأورق الونى سافرتُ سافرتَ وسافرت الدنيا من حولنا تناهبنا الأسى حتى غنم منا ولم نغنم منه شيء كان ضياؤكَ يغمر كل الدنيا أغمضت عيوني أغلقت جفوني وحل محل الضياء ظلامٌ غامضٌ غريب ناديتُ عليك ناديت طويلاً بُح الندا والصدى تلفّتُ في الأنحاء وأستدل نجوم السماء وما وجدت الأثر.. انطفت المدينة واختفى البشر كل البشر كل البشر راودتنا الفكَر ذبُل الزهَر البحر أغرق السحَر آه ظلمةٌ تتناوشني ظلمةٌ تغرقني في سديمها الأبدي أين أمسي ويومي من غدي مطرٌ سمائي عطشةٌ صحرائي ظمأي لاهبٌ لا ينطفي لا ينطفي...
السيدة، التي تضيء ابتسامتها الدنى وتبعثر عن النفس الونى وتنشر فيها السنى والمنى، والهنا إلى دانة. ليلة صامتة، مطبقةٌ في صمتها، أوحشتِني وجداً، أود أن أعطر هذه الليلة بالحديث معك، أشعر أن أوراقي مبعثرة، وحائرة، وأشعر بشيء من شعور الحسرة، والأسى. ليلة صامتة، حتى مع نفسي، لم أتحدث بأي شيء مع نفسي، على عكس عادتي، بل إنني مرات أحادثك مع نفسي، في خيالي، في قلبي، في ذاكرتي، يا امرأةً أضاءت ذاكرتي وتاريخي. ليلتي هائمة على وجهها الآن، ووجهي هائمٌ يبحث عن نفسه، يبحث عن قلبه، عن سكونه وهدوئه.
تحول قلبي لسلة من أصداف رنا -متوهجاً- إلى عينيّ فصارت مكانها دانات ولآلئ