- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 125
- 1/48двое суток
- 143
- 1/72трое суток
- 154
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
لا تَشكُ للناسِ جُرحاً أَنتَ صاحبُهُ لا يُؤلمُ الجرحُ إلا مَنْ بِهِ أَلمُ.. شكواكَ للناسِ يا ابنَ الناسِ مَنقصةٌ ومَنْ مِن الناسِ صاحٍ ما بهِ سَقمُ؟ فالهمُ كالسيلِ والأمراضُ زاخرةٌ حُمرُ الدلائلِ مَهما أَهلُها كتموا فإنْ شكوتَ لِمنْ طابَ الزمانُ لهُ عيناكَ تغليْ ومَن تشكو لهُ صَنمُ وإذا شكوتَ لمَنْ شكواكَ تُسعدهُ أضفت جُرحاً لجرحِك اسمهُ الندمُ هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟ أَمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟ مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ كم خابَ ظنّي بِمَنْ أَهديتُهُ ثقتيْ فأجبرتنيْ على هجرانهِ التهمُ كم صرتُ جسراً لِمَنْ أَحببتهُ فمشى على ضلوعيْ وكم زَلّتْ بهِ قدَمُ؟ فداسَ قلبيْ وكانَ القلبُ منزلَهُ فما وفائيْ لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟ لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ والجِمْ همومكَ واسرجْ ظهرَها فرساً وانهضْ كسيفٍ إذا الأَنصالُ تلتحمُ شكواكَ شكوايَ يا مَنْ تكتويْ أَلماً ما سالَ دمعٌ على الخدينِ.. سالَ دَمُ ومَن سِوى اللهِ.. نَأوِي تحت سِدرتِه ونَسْتَعِينُ به عَوناً ونَعْتَصِمُ؟
من أخوف صور الاستدراج أن تعظم حسناتك في عينك، وتهون سيئاتك في قلبك، فتثق بعملك، وتستصغر ذنبك، وتظن أن حسناتك قد رجحت سيئاتك، أو أن خطاياك قد غمرها بحر أعمالك الصالحة، فتأمن مكر الله. وقد كان السلف، مع كثرة أعمالهم الصالحة، أشدَّ الناس خوفًا، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ [المؤمنون: 60].
كان صلى الله عليه وسلم يداوم فجر الجمعة على قراءة سورة السجدة في الركعة الأولى، وسورة الإنسان في الركعة الثانية، وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ كامل السورتين. ١- عن أبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عنه، قال: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمُعة: الم تَنْزِيلُ [السجدة] وهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ [الإنسان]) رواه البخاري ومسلم. ٢- عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: (أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمُعةِ الم تَنْزِيلُ، وهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ) رواه مسلم.
مما قيل في وصف الرجل قول الشاعر: إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلَّدِ إذا نادى الواجب، ظنَّ أن النداء يعنيه، وإذا حضرت المسؤولية، كان أول المبادرين إليها، لا ينتظر تكليفًا، ولا يبحث عن عذر، ولا يختبئ خلف غيره، ولا يتبلد كأنه لا يسمع ولا يرى؛ نفسه كبيرة ترى خدمة الناس شرفًا، وتحمل الأعباء مكرمة، وتعدُّ التقاعس عند القدرة نقصًا في المروءة. فالرجل لا يعرف قدره بكثرة كلامه، وإنما بما يحمله من هموم أمته، وما يبذله من جهد في مصالح الناس، وما يقدمه حين يتراجع الآخرون.
قالوا: وبدأ ﷺ بعائشة -وهي أحبُّهن إليه- فقال لها: «إني ذاكرٌ لك أمرًا ما أحب أن تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك.» قالت: ما هو؟ فتلا عليها الآية. قالت: أفيك أستأمر أبويَّ؟ بل أختار الله -تعالى- ورسوله. ثم تتابعنَ كلُّهن على ذلك، فسمَّاهنَّ الله «أمهات المؤمنين»؛ تعظيمًا لحقهن، وتأكيدًا لحرمتهن، وتفضيلًا لهن على سائر النساء. الرافعي، وحي القلم 🌻.
بشرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال صلى الله عليه وسلم: (ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه) متفق عليه. الوصب: الوجع الدائم الملازم. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن العبد إذا سبقتْ له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغهَا بعملهِ ابتلاهُ الله في جسدِهِ أو في مالهِ أو في ولدِهِ ثم صبَّرهُ على ذلكَ حتى يبلغهُ المنزلة التي سبقتْ لهُ من اللهِ تعالى) أخرجه أحمد وأبو داود.
без подписи
без подписи
لو كان أحدٌ يستغني بما أوتي من خصال البشر عن ربه، لكان أولى الناس بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد جمع الله له كمال العقل، ورجاحة الحكمة، وثبات القلب، وقوة الشخصية، والشجاعة، وحسن التدبير، وأيّده بالوحي، وحفظه بعنايته. ومع ذلك كله، لم يرَ في نفسه غنىً عن مولاه، بل كان أشدَّ الناس افتقارًا إليه، وأكثرهم لجوءًا بين يديه، يرفع أكفَّ الضراعة قائلًا: «يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلَّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.» فإذا كان سيد الخلق، وأكملهم إيمانًا ويقينًا، يخشى أن يُوكَل إلى نفسه طرفة عين، فكيف بحالنا ونحن الضعفاء؟! إن أعظم أسباب الثبات والتوفيق والنجاح= دوامُ الافتقار إلى الله، والاعتماد عليه، والاعتصام بحوله وقوته، فمن وكله الله إلى نفسه هلك، ومن تولاه برحمته فقد فاز فوزًا عظيمًا.
قال فخر الدين الرازي: "والذي جربتُه من أول عمري إلى آخره، أن الإنسان كلما عوّل في أمر من الأمور على غير الله= صار ذلك سبباً إلى البلاء والمحنة، والشدة والرزية، وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق= حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين، فعند هذا استقر قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله تعالى وإحسانه". قال الطغرائي: "فَإِنَّمَا رَجُلُ الدُّنْيَا وَوَاحِدُهَا مَنْ لَا يُعَوِّلُ فِي الدُّنْيَا عَلَى رَجُلِ".
без подписи
مما قيل في وصف الرجل: إِذَا مَا تَرَاءَاهُ الرِّجَالُ تَحَفَّظُوا فَلَمْ يَنْطِقُوا الْعَوْرَاءَ وَهُوَ قَرِيبُ إذا حضر هذا الرجل ورآه الناس= حفظوا ألسنتهم وآدابهم، فلم يتكلموا بالكلام القبيح أو الباطل، هيبةً له وإجلالًا لدينه وخلقه ومروءته، قبل أن يأمرهم أو ينهاهم. وهذه من أجلِّ صفات أهل الصلاح، فإنهم يؤثرون بحالهم قبل مقالهم، حضورهم يبعث على الوقار، ورؤيتهم تذكِّر بالله، وقد جاء في الأثر: «خيرُ عبادِ اللهِ الذين إذا رُؤوا ذُكِرَ اللهُ».
🔸برنامج الإلقاء مهارة مهارة من قصص المتدربين قصة فارس أسامة الشيخ د. بدر الدوسري
"استحضار أن الشيطان طرف ثالث في كل نزاع بينك وبين أخيك= يخفف شدته ويكسر حدته، وهو منهج نبوي: (من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي)."
"هناك قانونٌ معنوي في الرزق، مداره النيّة الطيبة، أثره عجيب في قلب المعادلات الحسيّة، ومفاجأة القوانين السببية، له أثر في جلب الرفد، وتيسير الجهد، مغناطيسه ليس الذكاءَ التسويقي أو الشهادات والعلاقاتِ الاجتماعية، بل صدقٌ داخلي، ورغبة الخير للغير، وإمحاض النصيحة للناس، والرضا بالموجود، والتفاؤل بالمفقود، إحدى شواهده: (إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيراً)".
без подписи
без подписи
"الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر يُتقن عدَّ ما ينقُصه، ويتلعثم أمام ما يملكه. تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام. إذا ضاق يومه أطال الحديث عن التعب، وإذا اتّسعت عليه النعم مرَّ عليها كأنها حق معتاد لا يُذكر. يشكو تأخر أمنية، وينسى نعمًا جاءت دون أن يطلبها. يحصي ما فقد، ويغفل عمّا بقي". المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسُلب استشعارها؛ حُرم النعيم.
"من شأن النفوس أن تعظم من الإحسان ما جاء على ندرة، وتستصغر منه ما جاء على دأب؛ ولذلك تُذكر وقفة الصديق، وتُروى عطية الكريم، ويخفى فضل الوالدين، لا لصغره، بل لأن الألفة حجبت عظيم أثره، وما ألِفَه المرء قلَّ تعجبه منه؛ ولو أن غريبًا احتمل من المشقة بعض ما يحتمله الوالدان، أو بذل من الرحمة بعض ما يبذلانه، لجعل الناس ذلك من أعاجيب الخلال، وما فتئوا يذكرونه كلما ذُكر البر والإحسان. فاللهم ما علمناه من فضلهما فقليل، وما جهلناه أكثر، وأنت المحيط بما غاب عنّا من إحسانهما، والعالم بما استُتر من جميل صنيعهما؛ فاجزهما عن الإحسان إحسانًا، وعن البر رضوانًا".