tgindex
عبَرَات

عبَرَات

Статистика
@FawzyElsayedКнигиарабский

@Fawzyre11 يوزر الفيسبوك https://facebook.com/FawzyRewaishy

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
27
Всего постов
33
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
464
−2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
16
33 постов
Вовлечённость
3,4%
к подписчикам
Постов в день
3,9
всего 33
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
19
1/48двое суток
21
1/72трое суток
23

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • السلام عليكم. تلاوة اليوم: سورة الواقعة والحديد (1 لـ 6). https://youtu.be/rVYcFboDwiE?si=9AIBoNoVkGOgZFsq للتحميل: https://t.me/AlminshawiEncyclopedia/8053 تلاوة جميلة جداً جداً، حملوها.

  • ختام اليوم.. ولا تنسوا الوتر.

  • وعد بالعطاء، والرضا. سبحانه ما أكرمه. ❤

  • ربما كان أعظم ما تمنّيته أن يراني أحبابي كما رأيتهم، ليسَ بالعينِ التي تبحث عن إنسانٍ لا عيب فيه، لكِن بالعينِ التي تعرف أنّ الإنسان قد يكون ناقصًا، ومع ذلك يكون جديرًا بكلّ هذا التقدير والحب والانتظار والخوف على فقدانه. أن يفهم أنّني لم أكن أمدح تلك العيوبَ لأنّها عيوب، ولم أكن أبرّر أخطاءه لأنّني أحبّه؛ فكما يقولون: الحب بين البشر يعمي عيونهم. وإنما كنتُ أفرّق بين الخطأ وصاحبه، وبين ما يفعله الإنسان أحيانًا وما هو عليه في جوهره. ولقد شدّد عليّ يومًا أننا نمقتُ الخطأَ ونزدريه ونسعى للتخلّصِ منه، ونحفظ صاحبَه ونحميه.

  • وكنتُ أعرف أنّ بعض الأشياء في صاحبي ــ كغيره من البشر ــ تحتاج إلى إصلاح، لكنني لم أرد أن أصلحه كي أحبّه. أردتُ أن أحبّه حتى يستطيع أن يصلح نفسه دون أن يشعر أنّ عليه أن يتغيّر كي يستحقّ الحب، وكي يستحق الحياة وكي يستحق أن يُقاتَل لأجله. ولعلّ هذا هو الفارق بين أن تحبّ صورةً صنعتها في خيالك، وأن تحبّ إنسانًا حقيقيًّا تعرف أنّه سيخطئ، وسيتعب، وسيتراجع، وربما يخذلك في بعض الأيام، ثم يعود فيحاول أن يكون أفضل. فالحبّ الذي لا يحتمل الحقيقة ليس حبًّا بالمعنى الذي كنتُ أعرفه، إنما هو إعجابٌ بصورةٍ لا وجود لها إلا في الرأس.

  • وإنّي لم أكن أريد ممن أعاملهم كثيرًا؛ فلم أكن أطلب أن يصيروا أناسًا آخرين كي أستطيع أن أحبّهم، ولا أن يتخلّوا عن كلّ ما فيهم من ضعفٍ وتردّدٍ ونقص. كنتُ أريدهم كما هم، بكلّ ما فيهم، بشرطٍ واحد: أن يبقوا هم، وألا يسمحوا للدنيا أن تنتزع منهم تلك الأرواح التي أحببتها. كنتُ أريد أن أكون لهم المكان الذي لا يحتاجون فيه إلى الاعتذار عن أنفسهم. أن يأتوا إليّ مُتعَبين موجَعين، فلا أزيدهم وجعًا. مكسورين، فلا أفتّش في كسرهم عن موضعٍ ألومهم عليه. خائفين، فلا أطلب منهم أن يتظاهروا بالشجاعة. كنتُ أريد أن أقول لهم، دون أن أقولها: أعرف أنّكم متعبون، وأنّكم موجوعون، ولن أزيد أوجاعكم أوجاعًا.

  • أتمنى أن أقضي ما بقي من حياتي على رمال المدينة المنورة. أن يكون ما تبقّى من العمر قريبًا من ذلك المكان الذي تتعلّق به القلوب دون أن تعرف كيف، وأن تمضي الأيام هادئةً بين مسجد النبي ﷺ، وطرقات المدينة، وجبالها ونخيلها. لا أطلب متاع الدنيا كله؛ فهو قليلٌ مهما كثر. ويكفيني بركةٌ في العمر والعمل، وبيتٌ جميل، ورزقٌ حلال، وأهلٌ أحبّهم ويحبّونني، وقلبٌ لا يضلّ عن الله، وأن يكون ختام العمر هناك؛ حيثُ أشعر أن للحياة معنى آخر، وأن بعض الأماكن لا يسكنها الإنسان، بل هي تسكنه وتُحيه. اللهم إن كان في ذلك خيرٌ لي، فاكتب لي من المدينة نصيبًا.. سكنًا وعيشًا ودفنًا، واجعلها لي دارَ طمأنينةٍ ما حييت، ودارَ لقاءٍ إذا انتهت الحياة.

  • بفضلٍ من الله، أستطيعُ أن أكتبَ عن كل شيء. يمكنني أن آتيَ بكلماتٍ لم ينطق بها العربُ منذ قرون، وأن أستخرجَ من اللغة ألفاظًا وأساليبَ لا يألفها إلا الباحثون المدقّقون. أستطيع أن أُطيلَ في وصف المعاني، وأن أُحسنَ ترتيبها، وأن أُلبسَ الشعورَ ثوبًا من الكلام. لكنّ شيئًا واحدًا، كلما هممتُ بالكتابة عنه، يتملّكني العجزُ ويحول بيني وبينه؛ لأنّه يحتاج أن يخرج كلُّ حرفٍ منه صادقًا وليس جميلًا فحسب، وأن تكون الكلمة فيه على قدر الشعور وليس على قدر مقدرتي على صياغتها. ذلك الشيء هو ما في قلبي. فأنا حين أكتب عن المشاعر أستطيع أن أصفها، وحين أكتب عن الحب أستطيع أن أشرح معانيه، وحين أتحدث عن التعلّق والفقد والاشتياق أجد للغة أبوابًا كثيرة، لكن حين يصل الأمر إلى شعورٍ يخصّني أنا، أشعر كأن اللغة كلّها تضيق، وكأن الحروف التي كنت أستعين بها على وصف الأشياء تعجز عن وصف الشيء الوحيد الذي يعنيني حقًا. وكأنّ في القلب أشياء لا تريد أن يعرفها الناسُ، وإنما تريد أن تُصان. وأشياء كلما حاولتَ أن تمنحها عبارةً، شعرتَ أنك ظلمتها، لأن العبارة مهما بلغت لا تحمل تمام ما أردت. ولذلك، ربما كان أعظم ما يمكن أن أفعله تجاه بعض ما أشعر به أن أصمت؛ احترامًا لشعورٍ أخشى أن تفعل الكلماتُ به ما لا يستحقه.

  • «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيتُه أفضلَ ما أُعطي السائلين». هذا حديثٌ (موضوع) لا يصح عن النبي ﷺ، ولا ينبغي أن يُنسب إليه. لكن المعنى الصحيح لا يحتاج إلى هذا الحديث أصلًا؛ فإنّ العبد لا يُخيَّر بين أن يذكر ربَّه أو يسأله، بل يجمع بين الأمرين. تمسّك بذكر الله، وتمسّك بسؤاله. اذكر الله في سعة أمرك، واسأله في ضيقك. اذكره حين لا ينقصك شيء، واسأله حين تضيق بك الأسباب. لا تجعل حاجتك تُنسيك المنعِم، ولا تجعل انشغالك بالمنعِم يمنعك من سؤال حاجتك. فالله يحب أن يُذكر، ويحب أن يُسأل، وقد أثنى على عباده بقوله: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. وليس من تمام التوكل أن تكفّ عن السؤال، كما أن كثرة السؤال لا تعني غفلتك عن الذكر. إنما كمال العبودية أن يكون قلبك معلّقًا بالله في الحالين: تذكره حين تُعطى، وتسأله حين تحتاج؛ فإن أعطاك حمدته، وإن أخّر عنك دعوتَه، وفي كلا الأمرين لا تنصرف عنه.

  • السلام عليكم. تلاوة اليوم: سورة ق والرحمن.. الكويت. https://youtu.be/1K0_H3xZMCQ?si=r_3Yozlk969eWQG- للتحميل: https://t.me/AlminshawiEncyclopedia/8003 لا تنسوا قراءة سورة الكهف.

  • https://youtu.be/jiUDPYbVhvc?si=tuO7jqCrbfEoFzwK اختموا يومكم. ولا تنسوا الوتر. انتظروا إن شاء الله يومين وأنزلكم محتوى جديد.

  • دائمًا المحاولات أسمى ما تعرفه السُّبُل؛ لأنّ الطريق الذي لم نحاول قطّ أن نسلكه، لا يحقّ لنا أن نحزن لأننا لم نصل إلى نهايته. أمّا أن تمضي، وأن تبذل، وأن تضع من وقتك وجهدك وقلبك في سبيل شيءٍ تريده، فذلك في ذاته مكسب، حتى وإن لم تكن النهاية كما تمنّيت. في المحاولة شيءٌ جميل؛ أنّك حين تكسب، لا تكون قد ربحت النتيجة وحدها، بل وربحت معها لذّة الطريق. تشعر بطعم ما وصلت إليه؛ لأنك تعرف كم مرةً تعبت، وكم مرةً تعثرت، وكم مرةً كان يسهل عليك أن تترك كل شيء وتمضي. الأشياء التي تأتي بعد عناءٍ لا تُشبه الأشياء التي تقع في اليد مصادفةً.. لها مذاقٌ آخر، ووزنٌ آخر في النفس. وإن لم تأخذ ما أردت، فلن تخرج خالي الوفاض. ستخرج وأنت تعرف أنّك فعلت ما استطعت، وأنّك لم تترك شيئًا في نفسك معلّقًا على سؤال: «ماذا لو حاولت؟». وهذه وحدها راحةٌ عظيمة. فليس كل ندمٍ سببه الخسارة، كثيرٌ من الندم يأتي من الأشياء التي لم نحاولها أصلًا.

  • كلما كان الشعور أعمق، كان ضبطه أشقّ، وكان ضبط النفس فيه أبلغ دليلٍ على صدقه. إنّ النفس فيها من الدوافع الكثير ما يجعلها تتصرّف وفق ما تشتهي، وتبحث عمّا يروي عاطفتها ويُسكّن لهفتها، غير أنّ الإنسان لا يُقاس بما يشعر به وحده، وإنما بما يفعله تجاه ما يشعر به.

  • كلُّ شيءٍ في الحياةِ يُذكّرُ الإنسانَ بمصيره فالشبابُ يُذكّره بالهرم، والقوّةُ بالضعف، والصحّةُ بالمرض، والاجتماعُ بالفراق، والامتلاكُ بالفقد. حتى أجملُ ما فيها يحمل في طيّاته إشارةً خفيّةً إلى زواله. وأجملُ وأريحُ ما في الأمر أنَّ الإنسان لا يعيشُ الدنيا منفصلًا عن نهايتها. لكنّه يمضي فيها وهو يرى آثارَ الرحيل في كلِّ شيء. ما من يومٍ يمضي إلا ويأخذ معه شيئًا منّا، وما من نعمةٍ نطمئنّ إليها إلا وهي قابلةٌ لأن تُنتزع، وما من طريقٍ مهما طال إلا وله آخر. وتذكّرُ هذا المصير ليس دعوةً إلى التشاؤم بقدر ما هو دعوةٌ إلى حُسن العيش، أن تعرف قدرَ ما بين يديك قبل أن يفوت، وأن تُحسن إلى من حولك قبل أن يُحال بينك وبينهم، وأن تعمل لما يبقى حين ينقضي كلُّ ما سواه. فالإنسانُ يخسر حين ينسى المصير، فيُفرط في الدنيا كأنها باقية، ويؤجّل الخير كأن العمر مضمون، ويغفل عن الغاية حتى يفاجئه انقضاء الطريق.

  • السلام عليكم. تلاوة اليوم: سورة الشعراء من ليبيا.. 123 لـ 227. https://youtu.be/OjwMXyZyJIw?si=D-5PqgSoAO-NKGr- للتحميل: https://t.me/AlminshawiEncyclopedia/7705

  • أكيد حضراتكم سمعتوا الأيام اللي فاتت عن دكتور أنس النشرتي: دي قناة عليها تلاوته بصوته، ادخلوا اسمعوها صدقة جارية له. https://youtube.com/@telewat?si=ZrAmKRrXKd6JwXTK ولا تنسوا أموات المسلمين في الدعاء.

  • ربما يمنحنا اللهُ ما تقرُّ به أعينُنا، ويأتي ما انتظرناه طويلًا في الوقت الذي نظنّ فيه أنّ الانتظار قد طال أكثر مما ينبغي؛ وربما يُبدّل اللهُ حالًا بحال، ويجعل بعد العسر يُسرًا، وبعد الحيرة سكينة، وبعد طول السعي وصولًا. لا نستعجلْ ما كتبه الله لك؛ فإنّ بعض العطايا تأتي حين نصير أقدرَ على حملها، وأوعى بقيمتها، وأشدَّ امتنانًا لوجودها.

  • ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ...﴾

  • إنَّ الحياةَ لا تُعطي الإنسانَ على قدرِ لين قلبِه، ولا تحرمه لأنَّ فيه شيئًا من السذاجة. فالحياة لا تُحسن الحساب بهذه الطريقة؛ إنما تمضي على معنىً واضح: أنَّ واحدًا إذا أُضيف إلى مثله صار اثنين. تعطيك بقدر ما تبذل، وتفتح لك بقدر ما تسعى، وتُريك ثمرة ما احتملتَ من العناء في سبيل ما أردت.

  • السلام عليكم. تلاوة اليوم: سورة الحشر وقصار السور من مسجد السيدة زينب.. أجمل تلاوة قرآنية ممكنتسمعها في حياتك خاصة من الدقيقة 46. https://youtu.be/qeoApGs8bug?si=7yCKWaxt-oDRaUL9 للتحميل: https://t.me/AlminshawiEncyclopedia/8115