- Последний пост
- 17 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله " شهر الله المحرم هو ما بين ذي الحجة وصفر، قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم"، ويتأكد أن يصوم منه العاشر أو العاشر والتاسع أو التاسع والعاشر والحادي عشر " . 📚 (شرح رياض الصالحين ) ج5 / ص299).
حدثني عن لطف الله؟ "الله لطيف بعبده إلى حدّ أنه قد لا يأذن بالفرج حتى يصب عليه من جزيل الثواب وفيض الرضا ما تتضاءل أمامه أيام الشدائد فإذا استوفى له أجر صبره وإلحاحِه ، عافاه وجبره وأعطاه مراده ..🤍"
без подписи
طالبُ القرآن طريقه طويل، لكنه مبارك، يمرّ فيه بالثبات تارة وبالفتور تارة، ليُختبر صدقه لا حفظه فقط. هو بين مراجعةٍ تُثقله، ونسيانٍ يُتعبه، لكنّه كلما سقط عاد، لأن في قلبه شوقًا لا ينطفئ. ليس الفضل لمن بدأ، بل لمن استمر، ولا لمن حفظ بسرعة، بل لمن ثبت على العهد ولو ببطء. ومهما طال الطريق، يبقى القرآن رفيقه الذي لا يخذله إن صدق معه. • مصطفى سعد.
📖 والله أنا أتحدّى مسلمًا يجلس خمس دقائق، يفتح المصحف ويقرأ صفحةً واحدة، واطلب منه أن يعدّ حسناته التي نالها بتلك الصفحة! قبس من درس الشيخ أ.د حسن بخاري 🌱 🎀 قناة مجالس النُّهى القرآنية
без подписи
"يا خَيْرَ مَنْ طافَ حولَ البَيْتِ مُبْتَهِلًا وخيـــر كفٍّ مَضَتْ للرُّكْــنِ تسْتلـمُ صلَّى عليْـكَ إلــٰـهي كلّـما دمَـعَـت في مَكةَ الحبِّ عينٌ أو سَعـتْ قدمُ " 🤍
من أثر الذنوب والمعاصي أن العبد إذا وقع في شدة أو كربة أو بلية خانه قلبه ولسانه وجوارحه عما هو أنفع شيء له، فلا ينجذب قلبه للتوكل على الله تعالى والإنابة إليه والتضرع والتذلل و الإنكسار بين يديه، ولايطاوعه لسانه لذكره. الداء والدواء || لابن القيم (٢١٥)
без подписи
﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَعلَمِ اللَّهُ الَّذينَ جاهَدوا مِنكُم وَيَعلَمَ الصّابِرينَ﴾ [آل عمران: ١٤٢] هذا استفهام إنكاري، أي: لا تظنوا ولا يخطر ببالكم أن تدخلوا الجنة من دون مشقة واحتمال المكاره في سبيل الله، وابتغاء مرضاته، فإن الجنة أعلى المطالب وأفضل ما به يتنافس المتنافسون، وكلما عظم المطلوب عظمت وسيلته والعمل الموصل إليه، فلا يوصل إلى الراحة إلا بترك الراحة ولا يدرك النعيم إلا بترك النعيم، ولكن مكاره الدنيا التي تصيب العبد في سبيل الله، عند توطين النفس لها وتمرينها عليها ومعرفة ما تَؤول إليه تنقلب عند أرباب البصائر منحًا يسرون بها ولا يبالون بها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. تفسير السعدي.
إنّ المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيس منه بعدَ كثرة دعائه وتضرُّعه، ولم يظهر عليه أثرُ الإجابة يرجع إلى نفسه باللائمة، وقال لها: "إنّما أُتيتُ من قِبَلِكَ، ولو كان فيك خيرٌ لأُجِبْتُ" وهذا اللومُ أحبُّ إلى اللّٰه من كثيرٍ من الطَّاعاتِ، فإنّه يُوجبُ انكسار العبد لمولاه واعترافه له بأنّه أهلٌ لما نزل به من البلاء، وأنّه ليس بأهلٍ لإجابة الدعاء، فلذلك تُسرعُ إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء وتفريجُ الكرب، فإنَّه تعالى عند المنكسرةِ قلوبهم من أجله. • ابن رجب.
без подписи
💡 يوم عرفة ينتهي بطلوع فجر يوم النحر، وليس بغروب شمس هذا اليوم، إياكم وتضييع ليلة عرفة فهي لا تُعوض، - وذلك للمعلوم أنه كل يوم ليلته قبله إلا يوم عرفه فليلته بعده. الفوزان حفظه الله🍃
без подписи
🌀 *عشرة كتب في جوامع الدعاء* https://drive.google.com/file/d/1cIz9cBx18fHNMGKhSfTTyxHcmiY1nKJg/view
без подписи
الحمد لله .. وبعد، انقضت الليلة الثالثة أو الرابعة من ليالي الشهر، أي ذهب العُشر وأكثره، وهكذا ينفرط عقد الشهر .. هذا أمر جربناه وعايشناه مرارًا وتكرارًا نعاينه كل عام، لكني بلا مبالغة أشعر أن مرور الأيام هذا العام أسرع وأشد، وكأني وإياكم نلمح من الآن نهايات الشهر ومشاعر الفوات والحسرة التي تذوقنا مرارتها غير مرة وقل من يتعظ. وما هي إلا ساعات تمر مرورًا لا نكاد نلحظه حتى نبكي العشر الأواخر ونتساءل حينئذ: أين أيام الشهر الذي دخل أمس! لا أريد أن تسئموا كلامي هذا أو أتمثل دور الواعظ الذي لا يحسن الوعظ وليس هو من أهله لكن لعلنا نتدارك أنفسنا من الآن ونعامل أنفسنا بالحسم قبل فوات الأوان، وكما قيل قديمًا: العاقل خصيم نفسه٠
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ..﴾ «فيها الأمر بصحبة الأخيار، ومجاهدة النفس على صحبتهم، ومخالطتهم وإن كانوا فقراء؛ فإن في صحبتهم من الفوائد لا تُحصى» تفسير السعدي رحمه الله
كنز الـ 10 دقائق | الشيخ: مطلق الجاسر
قال ابن القيم: "الله تعالى لا يبتلي عبده ليهلكه، وإنما يبتليه ليمتحن صبره وعبوديته، فإن لله تعالى على العبد عبودية الضراء ".