سِيرة مَشاعِر .
Статистикаصمتي نزيفُ مشاعرٍ صمتي الدموع على الورق قلبي صغيرٌ حجمهُ قلبي الحنينُ مع الأرق لغتي تحاولُ دائمًا لغتي القصيد مع القلق
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Цитаты (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 275
- 1/48двое суток
- 315
- 1/72трое суток
- 339
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تشابهت الأيام ونفسي ملّت، طويتُ الكثير من الليالِ المِلاح التي كلّما ذكرتها ابتسمتُ من لفحها ذاكرتي وكأنها ملاذي الأخير، أتوق لذاكَ الزمان ولتلكَ الشخوص التي ذهبت مثلي أثرَ التشابه، أعلمُ أنّهم مثلي يعانون، فكلما التقيتهم وقتيَ الحالي أرى ملامحي تكسوهم، وتنهداتي من خلالهم، لقد تقاسمنا الذكريات والواقع المرير أنا وهم، إيهٍ يا صفوة السّرى الذي ما فتئَ يفككُ ألغامَ هذه الليالِ الثقيلة على القلب، لو عادَ الزّمن.
الحب طبيعة هذه الحياة، ولا تستوي الحياة بدون الحب، ولا تكون حياة، ومدلول الحب واسعٌ شاسع لا تكاد تجدُ من استطاع تعريفه وحصر معانيه وهذا دليل أن الحب هو الحياة بكلّ ما فيها.
تأتي القرارات المريرة على غفلة من قلبك .. مؤذية بوقتها .. مفاجئةً باتخاذها .. شديدة بوجعها .. سريعة كشهاب .. محرقة كبرق .. أنا ابن هذه اللحظة .. وهذا الألم !
كان ولا بدّ من الصدق في كلّ شيء على أي مستوى وفي أي زمان حتى تكتمل الفضائل وينتشرُ الرّخاء ويعمّ العدل، وكيف يجد الإنسان العدل وهو لم يعدل مع نفسه أولًا، كذبها وأراد ممن حولها الصدق، على أن الصدق على ما به من خسارة ومرارة إلا أن مآله للنعيم والراحة، وكماله يضفي على المرء هيبة وجلال، وحنانيك إذا صدقت ولم تجني ما أحببت يكفيك أنك تكتب عند الله صديقا.
خلك لطيف .. يكفي الناس اللي فيها .
без подписи
اللهمّ إني أحملُ الدّنيا على كِتفي ولا أحملُ أن أكون وَجعًا في قلبِ أحَد فاجعَلني هيّنا خَفيفا حَيثما مررتُ وحَللت!
لا أحد يكره اللّيل أنا فقط أكرهه حقيقة لطالما استنكرها من حولي لكن دون جدوى! لا أحد سيعرف شعورك حتى يتمثّله واقعاً يعيش فيه وهذا مستحيل. لماذا؟ أظن أنّ هُناك رابط بين العتمة واستفزاز بعض المشاعر التّي تجعلُكَ غريباً نوعاً مّا. هذا الغطاء الأسود المشتمل علينا في هذا الجانب من الأرض ينتقمُ منّا بعد أنِ انتهى من الجانب الآخر ويعود مجدداً كل ليلة ونحن إن لم ننم مبكراً أخذنا بعتمتِهِ الظاهرة القاتمة على هذه المشاعر البالية، مسكينٌ أنتَ أيّها الإنسان.
أسطّر الكلمات ثم أعيد محوها؟ إني أفتقد الصّخب الذي يجعلني أكتُب. شيءٌ غريب كيف أن هذه النفس لا تُبدع إلاّ إذا بثّت عوالجها التّي تؤذيها، أظنّ أنّنا ننتمي للخطايا والحماقات التّي نقوم بها، ثم نتذمّر بطريقةٍ لا إرادية عن الصّخبْ المُبدِعْ الذي يظهرنا في أجمل صورة. كيف لفكرةِ الصّخب النّفسي أن تظهر في هكذا ليلة! جميع الآلام انتهت، جميع الروايات أُحرقت، جميع الشخصيّات ماتتْ، لم يبقَ سوى الحرف أُسهِبُ به وأكاد أجزم أنه أوفى الأوفياء، تفرقوا الرفاق والأخلّاء وعدت أنا والحرف كأنّنا وَهم.
هذا الليل يغتالك الشعور فيه أياً كان، كل شيءٍ يثقل عليك حتّى نومك، أنتَ لا تعلم متى ستنام ومتى ستستيقظ ومتى ستكون أنت. بعد كلّ خيبة تمر بها وتصرْ على التأكيد لنفسكَ أنّك لست السبب، أصبحت كمن يحاول أن يتعايش مع روحه المنفّرة التّي قبر بها كثيراً من الذكريات الجميلة والملوعة في نفس الوقت.
رأيتُ كيف تفعل الشفقة بالموجوع ، فكرهت المرض .. ورأيتُ كيف يذل العجز ، فكرهت الحاجة .. ورأيت كيف يكسر الجرح ، فكرهت الضعف .. فصرتُ أخاف الناس والحياة أكثر من أي شيء آخر !
اللّهمّ اجعَلني مُعافى دونَ قيدٍ أو شَرطٍ أو شخصٍ أو حالةٍ أو هَدَفٍ أو مُنتظَر... آمين!
قالَ لي أحدهم: ارفق بنفسك فقد وجدتكَ شبتَ قبل المشيب، وأنا الذي كنتُ أتجلد وأريه جمال الحياة مع بؤسهِ ويأسهِ منها، كم كانت هذه الكلمة ذات وقع جميل على نفسي حينها، كثير يعرفونك لكن قليل من يستطيعون الإلمام بمجملك وفؤادك. لولا ظنون الصدّ والإدبار ولائمي وكثرةُ الأفكارِ لزرتها ما خطرت ببالِ ذِكراكِ يا فريدة الخصالِ توقدُ نارًا زندها أشعارِ
ولسْتُ أخشى رجوعَ الكفِّ خائِبةً إن كُنْتَ -يا مالكَ المُلكِ- الذي يُعْطِي.
كنت من قبل أنكر على نفسي خمولها وانصرافها عن كل شي سوى التجمد، لكني الآن أحمد الله على هذا التجمد إذ أنّه راحة للنفس مما تلاقيه بواقعها.
قيل من قبل: الجزاءُ من جنس العمل، وهذا يختصرُ الكثير. أن تنشغل بالتوافه في حياتك أذى. أن تعاتب وتسخط ولو مع نفسك أذى. أن تنشغل بمن حولك وتتعلق بأحد غير الله أذى. أن تحمّل نفسكَ مالا تطيق أذى. أن تزدري أي إنسان بأي شيء أذى. وقس على ذلك وكما قال ربّنا جل جلاله (وجزاء سيئة سيئة مثلها)
كلّ إنسان يسعى للطمأنينة والسكون النّفسي، ومع كل السعي الحثيث الذي نراه، قلة قليلة من يبلُغ هذه الغاية.
أَعْلَمُ أَنَّهَا الْمُحَاوَلَةُ الأَلف وَلَكِنَّهَا جَنَّةٌ وَنَار، فَحَاول مَرَّةً أُخْرَى.
وعن ألف زَلة، أستغفِرُكَ ربي وأتوبُ إليك .