- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 22
- 1/48двое суток
- 25
- 1/72трое суток
- 27
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
• ٢٨ صِفَر، سَنة ١٤٤٨هِـ . عظّمَ اللهَّ لكُم الأجرَ بِشَهادَة النَّبِي الأعظَم، خَاتَمِ الأنبيَاء وَالمُرسَلِين مُحَمَّد «صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىٰ آلِهِ الطَّيبِينَ الطَّاهِرين» وَجَعَلنَا وَإيَّاكُم مِنَ الطَّالِبينَ بِثَأرهِ معَ وَلِيّهِ الإمَامِ المَهْدِيُّ مِن آلِ مُحَمَّد .
без подписи
وصايا رسول الله إلىٰ أمّتهِ قبل استشهاده: -أوصيكم بأهل بيتي خيرًا. -إن عليًّا منّي وأنا منه، وهو وليُّ كلّ مؤمنٍ بعدي؛ من آذىٰ عليًّا فقد آذاني. -إنَّ فاطِمة بضعةٌ منّي، وأنا منها؛ فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذىٰ الله، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي. -الحسن والحُسين ابناي، من أحبّهما أحبّني، ومن أحبّني أحبّه الله، ومن أحبّه أدخله الجنّة، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار. -حُسينٌ منّي وأنا منه؛ أحبَّ الله من أحبَّ حسينًا. -إني تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبلٌ ممدودٌ من السّماءِ إلىٰ الأرض وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتّىٰ يردا عليَّ الحوض.
هلموا لمواساة البتول بأبيها الرسول (صلوات الله عليهم)
- رُوي عَن مَولَانَا الباقر عليه السلام «إِنَّ اللّٰهَ تَبارَكَ وَتَعَالَىٰ إِذا أَحَبَّ عَبداً غَتَّهُ بالبَلاءِ غَتًّا وَثَجَّهُ بِالبَلاءِ ثَجًّا فَإِذا دَعَاهُ قَالَ : لبَّيكَ عَبدي لَئِن عَجَّلتُ لَكَ ما سَأَلتَ إِنِّي عَلىٰ ذٰلِكَ لَقادِرٌ وَلَئِنِ إُدَّخَرتُ لكَ فَما إِدَّخَرتُ لَكَ خَيرٌ لَك» 📚الكافي الشريف ج2 ص253 .
без подписи
زيارة الرسول الكريم محمد﴿ﷺ﴾ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَهَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ رَبِّكِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مَحَمِّد وآلِ مُحَمِّد اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْرهِيمَ وَآلِ إبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
без подписи
لَستُ ابن الرِّياحي لڪنّي أرجو توبةً بين يديك مولاي يا حُسين مُذنباً وبدمع الحُب اُناديك يا قابل الحُر اقبلني .
اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ، شجرةِ النبوّة، وموضعِ الرسالة، ومختلفِ الملائكة، ومعدنِ العلم، وأهلِ بيتِ الوحي
Fact:
اَلْفَتاةُ الزَّيْنَبِيَّةُ لا يَعنِي أَنَّها الَّتِي تَلْبَسُ العَباءَةَ فَقَط، وَإِنَّما الَّتِي تَحمِلُ عِلْمًا، وَمَعْرِفَةً، وَعِبادَةً، وَجُرأَةً، وَعِفَّةَ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ عَلَيْها السَّلامُ — الشَّيْخُ جَعْفَرُ عَسَّاف
أقبلوا لمواساة الرسول وآل الرسول بمصاب ابناء البتول (صلوات الله عليهم)
وَما فقَدَ الماضونَ مِثل مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُهُ حتّى القِيامَةِ يُفقَدُ
من اعمال ليلة الجمعة أن يقول المؤمن عشر مرّات : يا دائِمَ الْفَضْلِ عَلى الْبَريِّةِ يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ يا صاحِبَ الْمَواهِبِ السَّنِيَّةِ صَلِّ عَلى مُحَمِّد وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرىْ سَجِيَّةً وَاغْفِرْ لَنا يا ذَا الْعُلى فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ.
без подписи
وهلْ يُسألُ الوالهُ عن سرِّ حنينه؟ وكيفَ يُفسِّرُ القلبُ ما لا تُدركُهُ الكلمات؟
без подписи
"قصة اول زائر لأربعين الحسين ( عليه السلام) 💔" قصة زيارة جابر بن عبد الله الانصاري في أربعين الامام الحسين عليه السلام يرويها عطية العوفي ... عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ زَائِرَيْنِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليهما السلام ) فَلَمَّا وَرَدْنَا كَرْبَلَاءَ دَنَا جَابِرٌ مِنْ شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ائْتَزَرَ بِإِزَارٍ وَ ارْتَدَى بِآخَرَ ، ثُمَّ فَتَحَ صُرَّةً فِيهَا سُعْدٌ فَنَثَرَهَا عَلَى بَدَنِهِ ، ثُمَّ لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا ذَكَرَ اللَّهَ ، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْقَبْرِ قَالَ أَلْمِسْنِيهِ ، فَأَلْمَسْتُهُ فَخَرَّ عَلَى الْقَبْرِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ، فَرَشَشْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمَاءِ فَأَفَاقَ . ثُمَّ قَالَ : يَا حُسَيْنُ ـ ثَلَاثاً ـ . ثُمَّ قَالَ : حَبِيبٌ لَا يُجِيبُ حَبِيبَهُ . ثُمَّ قَالَ : وَ أَنَّى لَكَ بِالْجَوَابِ وَ قَدْ شُحِطَتْ أَوْدَاجُكَ عَلَى أَثْبَاجِكَ ، وَ فُرِّقَ بَيْنَ بَدَنِكَ وَ رَأْسِكَ ، فَأَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ النَّبِيِّينَ ، وَ ابْنُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ ابْنُ حَلِيفِ التَّقْوَى وَ سَلِيلِ الْهُدَى ، وَ خَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ ، وَ ابْنُ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ ، وَ ابْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ ، وَ مَا لَكَ لَا تَكُونُ هَكَذَا وَ قَدْ غَذَّتْكَ كَفُّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَ رُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْمُتَّقِينَ ، وَ رَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ ، وَ فُطِمْتَ بِالْإِسْلَامِ ، فَطِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً ، غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ طَيِّبَةٍ لِفِرَاقِكَ ، وَ لَا شَاكَّةٍ فِي الْخِيَرَةِ لَكَ ، فَعَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَ رِضْوَانُهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ أَخُوكَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا . ثُمَّ جَالَ بِبَصَرِهِ حَوْلَ الْقَبْرِ ، وَ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَرْوَاحُ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَاءِ الْحُسَيْنِ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ ، وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ جَاهَدْتُمُ الْمُلْحِدِينَ ، وَ عَبَدْتُمُ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ ، وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لَقَدْ شَارَكْنَاكُمْ فِيمَا دَخَلْتُمْ فِيهِ . قَالَ عَطِيَّةُ : فَقُلْتُ لِجَابِرٍ ، وَ كَيْفَ وَ لَمْ نَهْبِطْ وَادِياً ، وَ لَمْ نَعْلُ جَبَلًا ، وَ لَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ ، وَ الْقَوْمُ قَدْ فُرِّقَ بَيْنَ رُءُوسِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ ، وَ أُوتِمَتْ أَوْلَادُهُمْ ، وَ أَرْمَلَتِ الْأَزْوَاجُ ؟! فَقَالَ لِي : يَا عَطِيَّةُ ، سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) يَقُولُ : " مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ ، وَ مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ أُشْرِكَ فِي عَمَلِهِمْ " . وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ نِيَّتِي وَ نِيَّةَ أَصْحَابِي عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ وَأَصْحَابُهُ، خُذُوا بِي نَحْوَ أَبْيَاتِ كُوفَانَ . فَلَمَّا صِرْنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ لِي : يَا عَطِيَّةُ ، هَلْ أُوصِيكَ وَ مَا أَظُنُّ أَنَّنِي بَعْدَ هَذِهِ السَّفَرَةِ مُلَاقِيكَ ، أَحِبَّ مُحِبَّ آلِ مُحَمَّدٍ مَا أَحَبَّهُمْ ، وَ أَبْغِضْ مُبْغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ مَا أَبْغَضَهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً ، وَ ارْفُقْ بِمُحِبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهُ إِنْ تَزِلَّ لَهُمْ قَدَمٌ بِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِمْ ثَبَتَتْ لَهُمْ أُخْرَى بِمَحَبَّتِهِمْ ، فَإِنَّ مُحِبَّهُمْ يَعُودُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضَهُمْ يَعُودُ إِلَى النَّارِ... المصدر: بحار الأنوار: 65 / 130