❀صاحب الثفنات❀
Статистикаقَالَ تَعَالىٰ: ﴿وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنَسـٰهُم أَفُسَهُم أُوُلـٰـئِكَ هُمُ الفَـٰسِقُونَ﴾ للتواصل: t.me/Fm4mFj?direct
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تقييَم يمِ جوُريَات ، اهديَلكُم قصيَده 🫧. @al_alilah26 .
حين تضيق بي الدنيا، أبحث عن الحُسين{؏}؛ ففي اسمه شيءٌ من الطمأنينة، في ذكره حنانٌ يُشبه الأمان. كأنّ القلب، مهما أثقلته الأيام، يعرف أن له عند الحُسين{؏} ملجأً لا يخذله..🖤
без подписи
"الحُـسَـين كُـلّ الـدُولِ"🖤
без подписи
без подписи
без подписи
تصمـيمي !
без подписи
وقال سبحانه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ وقال سبحانه: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ فَـ محمد{ص}هو خاتم الأنبياء والمرسلين. الرابع والعشرون: لماذا نحب رسول الله{ص}.؟ محبة رسول الله{ص}تكون باتباعه والاقتداء بأخلاقه وطاعة الله تعالى. قال سبحانه: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ فمن أحب النبي{ص}، فعليه أن يعرف سيرته، ويتعلم أخلاقه، ويكثر من الصلاة عليه وعلى آله. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد. الخاتمة: كان رسول الله محمد{ص}خاتم الأنبياء والمرسلين، عاش حياته في سبيل الله، وتحمل الأذى والمشقة حتى بلغ الرسالة وأدى الأمانة. ومن مكة بدأت دعوته، ومنها واجه المشركين، ثم هاجر إلى المدينة، وأقام مجتمعًا قائمًا على التوحيد والعدل، حتى أكمل الله به الدين وأتم به الحجة. وكان لأهل بيته عليهم السلام مكانة عظيمة في حياته، وعلى رأسهم أمير المؤمنين علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. وفي آخر حياته تعرض رسول الله{ص} للمرض، وتذكر الروايات الإمامية أنه سُمَّ قبل وفاته، وتوجد روايات تنسب التسميم إلى عائشة وحفصة. فصلوات الله وسلامه على محمد المصطفى، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين. السلام عليك يا رسول الله، وعلى أهل بيتك الطيبين الطاهرين. المصادر: إعلام الورى بأعلام الهدى—الشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي. بحار الأنوار—العلامة محمد باقر المجلسي. الكافي—الشيخ محمد بن يعقوب الكليني. منتهى الآمال—الشيخ عباس القمي. مناقب آل أبي طالب—ابن شهرآشوب. روضة الواعظين—الفتال النيسابوري. التهذيب—الشيخ محمد بن الحسن الطوسي.
فبنى المسجد، ونظم شؤون المسلمين، وأقام الأخوة بينهم، ودعا إلى العدل والتعاون وحفظ الحقوق. وأصبحت المدينة مركز الدولة الإسلامية الناشئة. الثالث عشر: غزوات النبي{ص}: من أبرز الغزوات والأحداث العسكرية في حياة النبي{ص}: ❀ غزوة بدر ❀ غزوة أحد ❀ غزوة الخندق ❀ غزوة بني قريظة ❀ غزوة خيبر ❀ فتح مكة ❀ غزوة حنين ❀ غزوة تبوك وقد خصص الطبرسي في إعلام الورى بابًا مستقلًا لمغازي رسول الله{ص}وسراياه، وذكر فيه بدر وأحد والخندق وخيبر وفتح مكة وحنين وتبوك وغيرها. الرابع عشر: الإمام علي{ع}ومكانته عند النبي{ص}: كان أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب{ع}من أقرب الناس إلى رسول الله{ص}، ونصره منذ بداية الدعوة. وكان النبي{ص}شديد المحبة لعلي عليه السلام، وقد شهدت حياة النبي{ص}مواقف كثيرة تبين مكانة الإمام علي عليه السلام. ومن أبرزها: مبيته في فراش النبي{ص}،ومواقفه في الغزوات، وحديث الغدير. الخامس عشر: حديث الغدير: بعد حجة الوداع، وفي منطقة غدير خم، جمع رسول الله{ص}المسلمين وخطب فيهم. ومن أشهر ما ورد في حديث الغدير: «من كنت مولاه فعلي مولاه» ويُعد الغدير من أهم الأحداث في العقيدة الإمامية، إذ ترى الشيعة أن النبي{ص}أعلن فيه ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب{ع}. السادس عشر: أهل بيت النبي{ص}: أكد رسول الله{ص}على مكانة أهل بيته {عليهم السلام}. ومن أبرز أهل بيته: ❀ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ❀ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ❀ الإمام الحسن بن علي عليه السلام ❀ الإمام الحسين بن علي عليه السلام ويرتبط بذلك حديث الثقلين، الذي يحتل مكانة مهمة في التراث الشيعي، في بيان التمسك بكتاب الله وأهل بيت النبي{ع}. السابع عشر: فتح مكة: عاد رسول الله{ص}إلى مكة فاتحًا بعد سنوات من خروجه منها. وكان فتح مكة حدثًا عظيمًا في تاريخ الإسلام، وانتهت معه قوة قريش المعادية للدعوة. وأظهر النبي{ص}في ذلك اليوم جانبًا من رحمته وعفوه، فلم يجعل الفتح وسيلة للانتقام الشخصي. الثامن عشر: حجة الوداع: في السنة العاشرة للهجرة حج رسول الله{ص} بالمسلمين، وعُرفت حجته بـ حجة الوداع. وفيها علّم المسلمين مناسك الحج ووصاهم بما فيه صلاح دينهم ودنياهم. وبعدها وقعت حادثة غدير خم، حيث أعلن رسول الله{ص}ولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام بحسب الرواية المشهورة عند الإمامية. التاسع عشر: مرض النبي{ص}: في أواخر حياة رسول الله{ص}اشتد عليه المرض، وتذكر المصادر الشيعية روايات تتحدث عن تسميم النبي{ص}. وهنا ينبغي التفريق بين أمرين: أصل وجود روايات عن تسميم النبي{ص}، وبين تفاصيل من قام بذلك. فقد وردت روايات في التراث الإمامي تذكر أن النبي{ص}سُمَّ قبل وفاته، ومنها روايات ينقلها العلامة المجلسي في بحار الأنوار. كما توجد روايات تنسب التسميم إلى عائشة وحفصة. وعليه، فالصياغة الأدق في البحث الشيعي هي: «تذكر روايات في المصادر الإمامية أن رسول الله{ص}سُمَّ قبل وفاته، وتوجد روايات تصرّح بأن عائشة وحفصة كانتا وراء تسميمه، وقد نقلها عدد من علماء الإمامية في كتبهم.» ولا ينبغي حذف كلمة «روايات»؛ لأن ذلك يوضح أن الكلام مبني على الأخبار المنقولة في المصادر، وأن تفاصيلها لها بحث حديثي ورجالي. العشرون: أستشهاد رسول الله{ص}: المشهور عند الإمامية أن رسول الله{ص}أستشهد في 28 صفر سنة 11 هـ، وكان عمره الشريف 63 سنة. وتذكر الروايات الشيعية أن وفاته كانت بعد تعرضه للسم. وقد أفرد الشيخ الطبرسي في إعلام الورى فصلًا لمرض رسول الله{ص}ثم فصلًا مستقلًا لوفاته ودفنه، مما يدل على أن هذا الموضوع حاضر بصورة واضحة في كتب السيرة الإمامية. وبحسب الروايات التي تقول بالتسميم، فإن المرض الذي أصاب النبي{ص}في أيامه الأخيرة لم يكن السبب الوحيد المستقل للوفاة، بل كان السم من أسبابها. الحادي والعشرون: دفن النبي{ص}: بعد وفاة رسول الله{ص}، دُفن في المدينة المنورة، في الموضع الذي كان فيه بيته، وهو الموضع المعروف اليوم بالحجرة النبوية. صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله. الثاني والعشرون: معجزات النبي{ص}: من معجزات رسول الله{ص}: ❀ القرآن الكريم، وهو أعظم معجزاته. ❀ الإسراء والمعراج. ❀ انشقاق القمر. ❀ استجابة الدعاء. ❀ تكثير الطعام والماء في بعض الوقائع. ❀ إخباره ببعض الأمور بإذن الله تعالى. ❀ آيات ومعجزات ظهرت قبل البعثة وبعدها. وقد خصص الطبرسي في إعلام الورى بابًا لمعجزات النبي{ص}قبل المبعث وبعده، ثم ذكر عددًا من معجزاته. الثالث والعشرون: مكانة النبي{ص}في القرآن: قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ ...
❀ النبي محمد{ص} ❀ المقدمة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد المصطفى، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين. النبي محمد{ص}:هو خاتم الأنبياء والمرسلين، أرسله الله سبحانه وتعالى رحمةً للعالمين، وأنزل عليه القرآن الكريم، ودعاه إلى توحيد الله تعالى وإقامة العدل ونشر الأخلاق والهداية. قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ سورة الأنبياء: 107 وهذا البحث يتناول أهم مراحل حياة رسول الله{ص}، منذ ولادته ونشأته، مرورًا بالبعثة والهجرة والغزوات والغدير، وصولًا إلى وفاته، بالاعتماد على المصادر الشيعية. أولًا: نسب النبي{ص}: هو:محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. وهو من قريش ومن بني هاشم، وكان من أشرف بيوت العرب نسبًا. وقد خصص الشيخ الطبرسي في إعلام الورى بأعلام الهدى فصلًا لذكر مولد النبي{ص} ونسبه ووقت وفاته، ثم فصلًا آخر لأسمائه وشرف أصله ونسبه. ثانيًا: ولادة النبي{ص}: وُلد رسول الله{ص}في مكة المكرمة في عام الفيل. والمشهور عند الإمامية أن ولادته كانت في 17 ربيع الأول. وكان مولده بدايةً لظهور خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي أرسله الله تعالى لهداية البشرية. ثالثًا: والداه وكفالته{ص}: والده هو عبد الله بن عبد المطلب، ووالدته آمنة بنت وهب. وتوفي والده قبل ولادته، فنشأ رسول الله {ص}يتيم الأب. ثم توفيت والدته وهو صغير، فكفله جده عبد المطلب، وبعد وفاة جده تكفل به عمه أبو طالب عليه السلام. وقد كان أبو طالب عليه السلام من أعظم المدافعين عن رسول الله{ص}، وحماه من أذى قريش. قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ سورة الضحى: 6 رابعًا: أخلاقه وصفاته{ص}: عُرف رسول الله{ص}قبل البعثة بالصدق والأمانة، وكان قومه يعرفونه بـ الصادق الأمين. وبعد البعثة شهد القرآن بعظمة أخلاقه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ سورة القلم: 4 ومن أخلاقه{ص}: الصدق. ❀الأمانة. ❀الرحمة. ❀ الصبر. ❀ التواضع. ❀ الكرم. ❀ العفو. ❀ الشجاعة. ❀ الحلم. ❀ حسن التعامل. خامسًا: زواجه من السيدة خديجة{ع}: تزوج رسول الله{ص}من السيدة خديجة بنت خويلد{ع}. وكانت خديجة عليها السلام من أوائل من آمن برسول الله{ص}وصدقه، ووقفت معه في أصعب مراحل الدعوة. وقد بذلت مالها وجهدها في نصرة الإسلام، وكانت من أعظم النساء منزلةً عند رسول الله {ص}. سادسًا: بعثة النبي{ص}: لما بلغ رسول الله {ص}أربعين سنة، بعثه الله تعالى نبيًا ورسولًا. وكان نزول الوحي عليه في غار حراء، فنزل جبرائيل عليه السلام بأول الوحي: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ وبذلك بدأت الرسالة المحمدية. وكان أساس دعوته{ص}: توحيد الله تعالى، وترك عبادة الأصنام، وإقامة العدل، والدعوة إلى مكارم الأخلاق. سابعًا: الدعوة في مكة: بدأ رسول الله{ص}بدعوة الناس إلى الإسلام، ثم أمره الله تعالى بالجهر بالدعوة. قال تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ فاشتد أذى قريش للنبي{ص}ولأصحابه، وحاول المشركون إيقاف الدعوة بوسائل عديدة. لكن النبي{ص}بقي ثابتًا ولم يتراجع عن تبليغ رسالة الله. ثامنًا: شعب أبي طالب: اشتدت المقاطعة على رسول الله{ص}وبني هاشم ومن ناصره، فدخلوا في شعب أبي طالب. وكانت تلك الفترة من أشد مراحل الدعوة، حيث تحمل النبي{ص}وأهل بيته وأصحابه المشقة والجوع والأذى. وكان أبو طالب عليه السلام يحمي النبي{ص} ويدافع عنه. تاسعًا: وفاة أبي طالب وخديجة{ع}: فقد رسول الله{ص}في مكة شخصين عظيمين: أبو طالب عليه السلام والسيدة خديجة عليها السلام. وكان لفقدهما أثر كبير في حياة النبي{ص}، فقد كانا من أعظم من ناصره ووقف إلى جانبه. عاشرًا: الإسراء والمعراج: من أعظم آيات النبي{ص}حادثة الإسراء والمعراج. قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ وكانت هذه الرحلة من المعجزات العظيمة التي أكرم الله تعالى بها نبيه{ص}. الحادي عشر: الهجرة إلى المدينة: بعد اشتداد أذى المشركين، هاجر رسول الله {ص}من مكة إلى المدينة. وكان للإمام علي بن أبي طالب{ع}موقف عظيم في ليلة الهجرة، إذ بات في فراش رسول الله{ص}، معرضًا نفسه للخطر حفاظًا على النبي. قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ﴾ الثاني عشر: النبي{ص}في المدينة: بعد وصول النبي{ص}إلى المدينة، بدأ بتأسيس المجتمع الإسلامي...
без подписи
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
"حـلم صـࢪت اتخيله جني ازور بڪربله ڪبتڪ صاࢪت ڪبالي والمناره اسجد بباب الصحن طير راجع للوطن...💔"
без подписи