tgindex
- تثقف: فلسفة الوعي 📮

- تثقف: فلسفة الوعي 📮

Статистика

- ‏هُنا حقائق تتجلى و أفكار تُتلى.. - نُحاكي الواقع. - نُمهد الطريق في رحلة الوعي 🚩 @pl_lo

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
54
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Развлечения (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 629
−12 за 4 дн.
Сутки
−5
−0,11%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
707
40 постов
Вовлечённость
15,3%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 54
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
33
1/48двое суток
37
1/72трое суток
40

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • 13 авг.28удалён 15 авг.

    وقال المواطن العربي: "أنا أتحمل… إذن أنا موجود." أدفع الفواتير، أبتلع الأخبار، أجامِل الأغبياء، وأضحك في الوقت ..إضغط لتكملة القراءة📄

  • 13 авг.45удалён 15 авг.

    من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغمًا عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة..

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    وقال المواطن العربي: "أنا أتحمل… إذن أنا موجود." أدفع الفواتير، أبتلع الأخبار، أجامِل الأغبياء، وأضحك في الوقت ..إضغط لتكملة القراءة📄

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    без подписи

  • قيمتك الحقيقية تُبنى عندما تعرف من أنت، وتتمسك بمبادئك، وتحترم نفسك، وتواصل النمو مهما كانت الظروف. عندما تدرك قيمتك... سيتغير كل شيء من حولك، لأن الناس يعاملونك غالبًا بالطريقة التي تسمح لهم بها. #حقيقة 👌💯 #فلسفة_الوعي ✨📮

  • حين ترى زوجك "خيرًا وأبقى "… يبدأ الزواج الحقيقي قال تعالى: ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾. وكأن القرآن يرسم قانونًا نفسيًا عميقًا: من يمد عينيه إلى ما عند غيره… يعجز عن رؤية الخير الذي بين يديه. وهذا لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى الحياة الزوجية أيضًا. فكم من زوج لا يرى في زوجته إلا ما ينقصها، لأنه يقارنها بغيرها. وكم من زوجة لا ترى في زوجها إلا ما يفتقده، لأنها تنظر إلى حياة الآخرين. وحين تتحول العين إلى الخارج، يصبح القلب أعمى عن النعم التي يعيشها. أما من آمن بأن ما رزقه الله هو خيرٌ وأبقى، فإنه يبدأ رحلة مختلفة. لا يعني ذلك أن زوجه كامل، ولا أن الحياة خالية من المشكلات، وإنما يعني أنه يرى ما أودعه الله في هذا الرزق من خير، فيبحث عنه، وينمّيه، ويشكر الله عليه. فالعين التي تبحث عن الخير… تكتشفه. والقلب الشاكر… تتسع بصيرته لرؤيته. ولهذا كان من أعظم أسباب شقاء بعض الأزواج أنهم يعيشون بعقلية المقارنة، لا بعقلية الاكتشاف. يقارنون الجمال، والكلام، والرومانسية، والنجاح، والاهتمام، حتى يفقدوا القدرة على رؤية ما يميز شريك حياتهم. بينما المؤمن ينطلق من يقين آخر: إن الله الحكيم لا يرزق عبده عبثًا، وما اختاره له يحمل من الخير ما قد لا يدركه في البداية. ولهذا لا يكتفي بالسؤال: "ماذا ينقص شريكي؟" بل يسأل: "ما الخير الذي وضعه الله في هذا الإنسان ولم أكتشفه بعد؟" وهنا يتحقق معنى الآية في الحياة الزوجية. فالخير لا يُكتشف بعين المقارنة، بل بعين الرضا والبصيرة. ومن ظل يمد عينيه إلى ما عند الناس، قد يحرم نفسه من رؤية الخير الذي يسكن بيته، حتى إذا فقده أدرك متأخرًا قيمته. فلا تجعل عينك أسيرة ما عند الآخرين، حتى لا تُحرم رؤية ما رزقك الله. ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾… فإذا رأيت زوجك على أنه رزق من الله، وبحثت عن الخير الذي أودعه الله فيه، وجدت من البركة والمودة ما لا تمنحه المقارنات أبدًا. #وعي_العلاقات ✨ #العلاقة_الزوجية ❤️

  • ‏استَصغِر خَطأَك عند إصلاحِه، واستَعظِمهُ قبل وُقُوعِه! َ

  • ‏من هو الزوج الغني؟ اعتاد الناس أن يقيسوا غنى الرجل بما يملكه من مال، وبحجم منزله، وسيارته، ورصيده في البنك. لكن الحياة الزوجية تكشف، مع مرور الأيام، أن هذه المقاييس لا تفسر سعادة البيوت، ولا تضمن استقرارها. فكم من امرأة تعيش في بيت فخم، لكنها تفتقد الطمأنينة، وكم من أسرة متوسطة الحال تفيض بالمودة والسكينة، حتى ليحسبها من يراها أغنى من كثير من الأسر المترفة. إن الغنى الحقيقي للزوج لا يبدأ من جيبه، بل من شخصيته. فهو يظهر في قدرته على أن يجعل زوجته تشعر بأنها محل تقدير، وأن وجودها في حياته ليس أمرًا عاديًا، بل نعمة يعترف بها ويشكرها. فالكلمة الطيبة، والاحترام، وحسن الإصغاء، والاهتمام الصادق، ليست أمورًا هامشية في الحياة الزوجية، بل هي من أعظم صور الغنى التي يحتاجها القلب الإنساني. وكثير من الزوجات لا يشكين من قلة المال بقدر ما يشكين من قلة الاهتمام. فليس أشد إيلامًا للمرأة من أن تبذل جهدها في بيتها، ثم لا تجد كلمة تقدير، أو تتحدث فلا تجد من يصغي إليها، أو تمر بيوم ثقيل فلا تجد من يلاحظ تعبها. إن الحاجة إلى الشعور بالقيمة لا تقل أهمية عن الحاجة إلى الطعام والشراب، بل قد تكون في بعض الأحيان أشد أثرًا في استقرار النفس. والزوج الغني هو الذي يمنح زوجته شعور الأمان. والأمان هنا لا يعني القدرة على توفير النفقات فقط، وإنما أن تشعر بأنها لا تُهان عند الخلاف، ولا تُبتز بعطائه، وأن ضعفها لا يُقابل بالسخرية، ولا تُذكَّر في كل نقاش بأخطائها القديمة. فالمرأة التي تأمن على كرامتها داخل بيتها، تشعر بأنها تملك كنزًا لا يقدر بثمن. كما أن الغنى يظهر في سخاء المشاعر، لا في كثرة الممتلكات. فهناك من ينفق بسخاء على كل شيء، لكنه يبخل بابتسامة، أو كلمة شكر، أو لحظة إنصات. وهناك من لا يملك إلا القليل، لكنه يوزع الطمأنينة على أهل بيته، حتى يشعروا أن ما ينقصهم من المال يعوضه ما يفيض عليهم من المحبة والرحمة. ولا يعني هذا التقليل من أهمية النفقة أو السعي في الرزق، فالإسلام جعل الإنفاق على الأسرة مسؤولية عظيمة، وأداءها من مكارم الرجال. لكن الخطأ أن نظن أن القيام بهذا الواجب يغني عن بقية الواجبات. فالبيت لا يعيش بالخبز وحده، وإنما يعيش أيضًا بالرحمة، والاحترام، والتقدير، والرفق، وحسن المعاشرة. إن الزوج الغني حقًا هو الذي إذا دخل بيته، دخل معه الهدوء. وإذا تحدث، بث الطمأنينة. وإذا أخطأت زوجته، سترها وأعانها. وإذا أحسنت، شكرها وأثنى عليها. وإذا ضاقت بهما الحياة، بقي كريم الخلق، واسع الصدر، حسن الظن بالله. ولهذا، فإن أعظم ثروة يمكن أن يملكها الرجل ليست حسابًا مصرفيًا كبيرًا، وإنما قلبٌ رحيم، ونفسٌ كريمة، وأخلاقٌ تجعل من بيته مكانًا تأوي إليه القلوب قبل الأجساد. فذلك هو الغنى الذي لا تزعزعه الأزمات، ولا تنقضه الأيام، ولا تستطيع الدنيا أن تسلبه من صاحبه. #العلاقة_الزوجية 👥 #وعي_العلاقات 🫀

  • ‏كثير من الناس ما زالوا يظنون أن أخطر ما في الذكاء الاصطناعي هو أنه سيأخذ الوظائف. وأظن أن هذا ليس أخطر ما فيه. الأخطر أنه بدأ يأخذ الثقة. لقد كانت صورة الإنسان وصوته يومًا من أقوى الأدلة على صدق ما ينسب إليه. فإذا رأيت عالمًا يتحدث، أو سمعت داعية يلقي كلمة، أو شاهدت مفكرًا يوصي بمنتج، فقد كنت تطمئن إلى أن هذا الكلام خرج منه فعلًا. أما اليوم... فلم يعد الصوت دليلًا. ولم تعد الصورة دليلًا. ولم يعد الفيديو دليلًا. لقد أصبح بالإمكان أن يُصنع شيخ كامل داخل الحاسوب؛ بصوته، ونبرة حديثه، وحركات وجهه، وحتى طريقته في الابتسام. وقد يمدح دواءً لم يره. أو يزكي شركة لم يسمع بها. أو يفتي بقول لم يخطر له على بال. ثم ينتشر المقطع إلى ملايين الناس قبل أن يعلم الشيخ أصلًا أن اسمه استُخدم. إننا نقترب من مرحلة لن يكون فيها السؤال: "هل هذا الكلام صحيح؟" بل: "هل هذا الشخص قاله أصلًا؟" وهنا تبدأ أزمة لم يعرفها التاريخ من قبل. لقد كان الكذب قديمًا يحتاج إلى شاهد زور. أما اليوم... فقد يحتاج فقط إلى حاسوب قوي. إن أخطر ما يمكن أن يخسره المجتمع ليس المال الذي سيدفعه في إعلان مزور، بل انهيار الثقة نفسها. فإذا أصبح الناس يشكون في كل صورة، وكل صوت، وكل مقطع، فإننا لا نخسر معلومة واحدة، بل نخسر الأساس الذي تقوم عليه المعرفة. ولهذا فإن التربية في السنوات القادمة لن تكون تعليم الأبناء كيف يستخدمون الذكاء الاصطناعي فقط، بل كيف يقاومون الانخداع به. سنحتاج أن نربيهم على التثبت أكثر من السرعة. وعلى السؤال قبل المشاركة. وعلى البحث عن المصدر قبل الإعجاب. وعلى أن يقول أحدهم: "لا أعلم إن كان هذا حقيقيًا." بدل أن يقول: "رأيته في فيديو، إذن هو صحيح." إن أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم يصبح فيه الكذب أرخص من الحقيقة، وأسرع انتشارًا منها، وأكثر إقناعًا أيضًا. وحينها... لن يكون الذكاء الاصطناعي قد هزم عقولنا. بل سيكون قد هزم عادتنا في التثبيت. #الذكاء_الاصطناعي ✨ #حقيقه_لابد_ان_تعرفها 👌📮

  • قناة لتعلم اللغة الانجليزية 🔖 https://t.me/EliteChallenge12

  • إن الكارثة الكبرى في تعليمنا وإعلامنا هي أننا نلقن الإنسان 'ماذا' يفكر، ولا نعلمه 'كيف' يفكر. نحن نصنع عقولاً حافظة مستوعبة، لا عقولاً ناقدة ومبدعة، ولهذا يسهل اقتياد جماهيرنا بأي شعار عاطفي.

  • نحن نعيش بإنفصام غريب؛ نلعن الغرب بألسنتنا ليل نهار، ونتهافت على منتجاته، وعلومنا، وطبنا، وتكنولوجيا حياتنا اليومية بأيدينا. إننا نكره قوته الفكرية والتنظيمية التي أنتجت هذه التكنولجيا، ونعشق الرفاهية التي تمنحنا إياها."

  • ‏المثالية والتملق والوصولية والنفاق واللا مبالاة بمشاعر الآخرين والاستهتار بالمعاناة مهما كان حجمها والتعاطي مع هموم الآخر بفوقية جميعها دروب ظلم للذات وللآخرين معاول هدم الحقيقة وتزييف الواقع وتجميل القبح .. !!

  • ‏الكل يُكمل الآخر، والعلم ليس حكرًا على أحد من أكبر الأخطاء أن يظن الإنسان أنه قادر على احتكار الحقيقة أو أن العلم قد استقر عند شخص أو جماعة بعينها. فالمعرفة بطبيعتها تراكمية؛ يبني اللاحق على ما وصل إليه السابق، ويضيف إليه أو يصححه أو يطوره. ولولا هذا التكامل لما تقدمت البشرية خطوة واحدة. فالطبيب يحتاج إلى المهندس ليبني المستشفى ويصنع الأجهزة، والمهندس يحتاج إلى الفيزيائي، والفيزيائي يحتاج إلى الرياضياتي، والرياضياتي يحتاج إلى الفيلسوف الذي يطرح الأسئلة، والجميع يحتاج إلى المبرمج والأديب واللغوي والمفكر. لا يوجد علم يعيش في عزلة، ولا عقل يستغني عن غيره. ولهذا فإن الاختلاف في التخصصات أو الأفكار ليس ضعفًا، بل مصدر قوة. فكل إنسان يرى جانبًا قد يغيب عن غيره، وكل تجربة تضيف قطعة جديدة إلى صورة أكبر لم تكتمل بعد. وما يبدو بديهيًا اليوم قد يثبت غدًا أنه يحتاج إلى تعديل أو إعادة فهم. التواضع العلمي ليس أن تقلل من قيمة معرفتك، بل أن تدرك أن معرفتك مهما اتسعت تظل جزءًا صغيرًا من بحر واسع. ومن يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة يغلق باب التعلم على نفسه قبل أن يغلقه على الآخرين. لذلك، لا ينبغي أن يكون الحوار معركة لإثبات التفوق، بل وسيلة لتبادل المعرفة. فالفكرة الجيدة قد تأتي من أستاذ جامعي، وقد تأتي من طالب، وقد تأتي من شخص لم يحصل على شهادة أكاديمية، لأن صحة الفكرة لا تُقاس بصاحبها، بل بما تقوم عليه من دليل ومنطق. الحضارة الإنسانية لم تُبنَ على عقل واحد، ولا على أمة واحدة، ولا على جيل واحد، بل بجهود متراكمة شارك فيها الملايين عبر القرون. وكل واحد منهم وضع حجرًا صغيرًا في صرح المعرفة. العلم ليس حكرًا على أحد، والحقيقة لا تخجل من أن تُكتشف على يد أي إنسان. ومن يدرك أن الجميع يُكمل بعضهم بعضًا، يدرك أن التعاون طريق أقصر إلى التقدم. #العلم ✨ #حقيقة_لابد_أن_تعرفها ✨📮

  • ‏أيها الإنسان الكريم، إن كنت تغار على دينك، وتحرص على سمعة قومك، وتحترم لغتك، فلا تجعل لسانك أداةً للسباب؛ فالكلمة القبيحة لا تسيء إلى قائلها وحده، بل قد تمتد إساءتها إلى الجماعة التي ينتسب إليها، وإلى الفكرة التي يزعم الدفاع عنها. فالشتيمة لا تقيم حجة، ولا تنصر حقًا، ولا ترفع قدر صاحبها، وإنما تكشف عجزه عن التعبير، وضيق صدره عن الحوار، وضعف ثقته بما يقول. ومن واجب العقلاء ألا يمنحوا السبابين مساحةً يلوثون بها النقاش، بل يتركوهم أسرى حفرتهم المظلمة حتى يتعلموا أن من أراد مخالطة الأسوياء، فعليه أولًا أن يتحضر، وأن يستبدل البذاءة بالحجة، والصراخ بالعقل، والإهانة بالأدب. #رسالة_اليوم ✨🙏

  • 4 июл.1 16048

    ‏أحياناً تجلس مع نفسك وتقول بمرارة: لماذا أنا؟ لماذا مررتُ بهذا الموقف الصعب بينما نجا غيري؟ تشعر وكأن ميزان الحياة قد مال ضدك، وكأن جهدك ضاع، أو أن طيبتك كانت سبباً في خسارتك. في تلك اللحظة تحديداً، لا تحتاج إلى جدل طويل ولا فلسفة معقدة. كل ما تحتاجه أن تهمس لقلبك بيقين: ربي هو العدل. فلنتأمل هذا الاسم العظيم، وكيف يظهر أثره في تفاصيل حياتنا. 1. عدلٌ في بنائك تأمل جسدك لحظة. لو كان سمعك أقوى قليلاً، لسمعت ضجيجاً لا يُحتمل من حولك. ولو كان أضعف قليلاً، لعجزت عن التواصل مع العالم. تأمل مفاصلك، وطول أصابعك، وتوازن أعضائك. لو اختل شيء يسير منها، لتعطلت حياتك. أنت لست مجرد جسد… أنت توازن دقيق صنعه الله بحكمة وعدل، فلا إفراط يرهقك، ولا نقص يعجزك. 2. عدلٌ في حملك حين تشعر بثقل التكاليف، تذكّر أن الذي فرضها هو العَدْل. الصلاة لحظات قليلة في يومك. الصيام أيام معدودة في العام. الزكاة جزء يسير من المال. لم يطلب الله منك المستحيل، بل طلب منك ما تستطيع. بل حتى في لحظات ضعفك، جعل لك رخصاً وأعذاراً. فهو سبحانه عدلٌ لا يظلم جهدك، ولا يتجاهل ضعفك البشري. 3. عدلٌ في قصتك أحياناً ترى مشهداً من الحياة يبدو ظالماً: ظالم ينجو، أو حق يُسلب، أو تعب لا يُكافأ. لكن المشكلة أننا نرى فصلاً واحداً فقط من القصة. أما ميزان الله فيرى القصة كلها. والقاعدة التي لا تخيب هي: كما تدين تدان. من جبر خاطراً… جبر الله خاطره. ومن ستر عيباً… ستر الله عيبه. ومن زرع خيراً… عاد إليه أثره يوماً من حيث لا يحتسب. فلا تحزن على حق فاتك، فموازين السماء لا تخطئ. كيف تعيش بالعدل؟ الإيمان باسم الله العدل لا يعني فقط الطمأنينة، بل يعني أن تحاول أن تكون عادلاً في حياتك. مع أبنائك: لا تغرقهم بالدلال فيفسدوا، ولا بالقسوة فيحقدوا. مع مالك: لا تبذر فتندم، ولا تبخل فتحرم نفسك. مع غضبك: لا تتهور فتخسر، ولا تخف فتُهان. الاعتدال هو عدل الحياة. ختاماً يا من أتعبته حسابات البشر… استرح قليلاً في كنف العدل. فكل دمعة، وكل تعب، وكل معروف قدمته… محفوظ في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى. ‎ #تدبر ✨📄

  • 24 июн.1 29256

    ‏ما معنى "غيّروا أعتابكم تُرزقون" ؟! لا يقتصر تغيير العتبة على تغيير المكان أو الشخوص أو الأدوات فحسب، وإنما يشمل بالإضافة إلى تغيير "البيئة الاجتماعية" أن يصاحبها وربما يسبقها تغيير في (البيئة النفسية) كذلك؛ أيّ تغيير عتبة التحمّل والحدود الشخصية أو تعديلهم، فالتغيير الحقيقي يبدأ من الداخل نحو الخارج وليس العكس. العتبة هنا تعني النقطة المفصلية التي يبدأ منها "التحوّل الفكري والسلوكي"، فترى نفسك كيف كنت وكيف أنت الآن وكيف ستكون بعد التعديل والتغيير، فالنقطة المفصلية تقسم الزمن إلى ما قبل وما بعد، من الشخصي مرورًا بالمهني حتى العام، فتصبح نقطة تحوّل مفصلية في نفسية الإنسان وحياته الاجتماعية. والعتبة تعني كذلك؛ تلك اللحظة التي نختار فيها التوقف عن تكرار ذات الدائرة، ونعيد تشكيل أنفسنا بما نسمح له بالدخول إلى حياتنا، فكل بيئة نعيش فيها لها "أعتاب نفسية" ترتبط بنوعية علاقاتنا، والحدود التي نضعها لهم ومعهم، وكمية الطاقة ونوعيتها التي تبقى فينا ونترجمها في سلوكاتنا دون وعي منا، وهنا حين نقرر تغيير العتبة النفسية الشخصية تقودنا إلى إعادة النظر في الزاوية التي ننظر فيها لأنفسنا وللآخرين وللحياة كلها، فنختار بماذا نتمسك وعن ماذا نتخلّى، من نحتفظ به ومن نتخلص منه أو نبعد عنه، نقرر من وماذا يفيدنا ومن وماذا يضرّنا، وكيف ننهي ما لا يفيدنا وكيف نبدأ بما يطورنا ويغذّي عقولنا وقلوبنا وأرواحنا ونفوسنا. عندما نصل لهذه المرحلة، يبدأ (الرزق) النفسي والعقلي والعلائقي والاجتماعي في التدفق، فالرزق لا يقتصر على المال فقط بل هو واسع جدًا وجدًا، فراحة البال رزق، والصفاء الذهني رزق، والعلاقات الناضجة رزق، والتواصل الصحي رزق، وهناك أشكال كثيرة من الرزق لا تُعد ولا تُحصى، وما علينا سوى السعي لنحصل على ما هو مكتوب لنا في السماء والأرض وما توعدون، وحينها لن نهدر وقتنا وطاقتنا في الشكوى ولا في الدفاع عن أنفسنا. وعودة إلى الأعتاب مرة أخرى، وانتقالاً من العتبة النفسية إلى العتبة الاجتماعية، فقد تكون هناك بيوت نعيش بها أو نتردد عليها، ونوعية من العلاقات أو الصداقات السامة، ونمط متكرر من السلوك وردود الفعل، وشخوص سامين، وبيئة عمل مُحبطة، كل ذلك وأكثر ربما يحتاج منا إلى مراجعة ويتطلب منا اتخاذ قرار للتخلص منهم أو استبدالهم، فقد يكون حجب الرزق بالمفهوم "الشامل" للرزق، من هذه الأسباب المذكورة في تعثّر الوصول إليه، وعلينا عند الوعي بذلك التحرر من العادات الراكدة، والابتعاد عن الأمكنة والناس أو تغييرهم أملاً أن تحلّ البركة فينا وبأرزاقنا وعلينا. وأختم بكلام الله تعالى: "قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" صدق الله العظيم #روشتة_الوعي 📄🎈 #وعي ✨ #حقيقة_لابد_أن_تعرفها👌📮

  • ‏ عــــاجــــل و رســــمـــيًــا |  ‏• تونس ثالث المغادرين لـ كأس العالم 2026