المجموعة الرابعة"4" الدفعة 38
Статистика- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 108
- 1/48двое суток
- 123
- 1/72трое суток
- 133
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وزير الدفاع الإسرائيلي السابق..
https://forms.gle/UK56KWHvTwai4Qqi8
https://forms.gle/UK56KWHvTwai4Qqi8
إنّ حبلَ الدم النازف الممتدّ من الشامِ إلى غزّة إلى اليمن سيلتفُّ حول أعناق سافكيه قريباً... بإذن الله
عادتان..
أنا مثقال الضاوي _ طب بشري _ جامعة صنعاء _ مستوى سادس أشارك في هذه الدراسة البحثية بعنوان " تأثير الحميات الغذائية الرائجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على السلوكيات الغذائية لدى البالغين في اليمن " اتمنى منكم التعاون في تعبئة هذا الاستبيان 🔻والمهم لاتنسوا تختاروا الكود اسم (مثقال ) الموجود في أعلى قائمة الأكواد 🔺️ رابط الاستبيان https://forms.gle/8nvSkJAE6UPt6YXL7 ولكم جزيل الشكر وعظيم الإمتنان
الدكتور عبد الرحمن ناصر 🌹✨ مبارك مليون وزواج سعيد ❤️ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير
لا أعرِفُ كيف أبدأ ! لأن بعض النهايات لا تُكتب ، بل تُعاش .. كان يستطيع أن يكتفي ... لقد انتصر على اللعبة مُنذُ زمنٍ بعيد ؛ كل بابٍ في كرة القدم فتحه ، كل قمةٍ صعدها ، وكل صعبٍ أعاد تعريفه .. حتى بدا وكأن تاريخ الكرة نفسه صار يُكتب قبله "ميسي" ، لم يكن يبحث عن لقب "الأفضل" ، فقد تركه خلفه منذ سنوات ، ولم يكن يسابق أحدًا لأن الجميع كانوا يسيرون خلفه ؛ ختم مجده الشخصي ومع ذلك ظل في قلبه نقصٌ لا تملؤه إنجازاته الفردية أو تلك التي مع الأندية الذي لعب فيها ؛ وكأن كل تلك الأمجاد كانت تقف عاجزةً أمام أمنيةٍ واحدة ... أن يكون بطلًا لقومه ، أن يعود إلى وطنه ، لا باعتباره أعظم لاعبٍ عرفته اللعبة بل الرجل الذي أعاد إلى شعبه الفرح .. ولذلك لم تكن أكثر لحظاته وجعًا تلك التي خسر فيها جائزة ، بل تلك التي وقف فيها أفضل لاعبٍ في المونديال يحمل جائزةً لم يكن يريدها هي أساسًا. وكان يردد يومها : " الأفضل ... لكنني لستُ البطل " أي قيمةٍ لكل هذا المجد ... إذا عاد شعبي حزينًا ؟ خسارة نهائي تليها أخرى ! أي معنى لكل هذه الألقاب ؟ إذا بقيت الحسرة معلقةً في أعين الأرجنتينيين ؟ هناك فقط ... فهمت أن العظماء لا تؤلمهم خسارة المجد بل تؤلمهم خيبة الذين أحبّوهم - وميسى كان هكذا دائمًا - سنواتٌ طويلة وأنا أتعلم مع هذا القميص أن كرة القدم ليست تسعين دقيقة ، ولا بطولةً تُرفع ، ولا صورةً تُعلَّق على الجدار .. كانت رحلة عمر ، رأيت رجلًا لم يعد لديه ما يثبته للعالم ، لكنه ظل يحارب كأنه لم يحقق شيئًا ؛ كل سقوطٍ كان يكفي ليُنهي حكاية أي لاعب ... إلا حكايته ! كل خيبةٍ كانت تدفعه إلى محاولةٍ أخرى ، لا لأنه يشك في نفسه بل لأنه كان يؤمن أن بعض الأحلام لا يجوز أن تموت .. ثم جاء رجلٌ لم يحتج إلى ضجيجٍ ليصنع معجزة (ليونيل سكالوني) لم يأتِ ليصنع منظومة تليق بميسي ، جاء ليحرره من وحدته ؛ منحه لاعبين لم يروا فيه مجرد أسطورة بل قائدًا يحمل حلمهم كما يحمل حلمه ، شبان كان بإمكانهم أن يكتفوا باللعب إلى جانب أعظم لاعبٍ في التاريخ لكنهم اختاروا شيئًا أعظم ... أن يقاتلوا من أجله ، أن يجعلوا حلمه قضيتهم ، أن يركضوا خلف الكرة كما لو كانوا يركضون خلف سنواته الضائعة ، ومنذ ذلك اليوم ... لم يعد ميسي يحمل المنتخب وحده صار المنتخب كله وميسي يحملون أحلام الأرجنتين وإرثها بعيدًا وهنا ... لم تبدأ الانتصارات بل بدأت العدالة .. كوبا أمريكا ... ثم الفيناليسيما ... ثم كأس العالم ... ثم كوبا آخرى .. ثم سنواتٌ جعلت الأرجنتين تقف على قمة اللعبة ، لا لأنها امتلكت أفضل لاعبٍ فقط بل لأنها امتلكت مجموعةً آمنت به أكثر مما آمنت بأي شيءٍ آخر . أما أنا... فلم أكن أشاهد بطولات ؛ كنت أشاهد وعدًا قديمًا يتحقق ، كنت أشاهد دموعًا قديمة وهي تجد أخيرًا سببًا لتبتسم ، كنت أشاهد رجلًا ظل سنواتٍ يحمل العالم على قدميه حتى جاء اليوم الذي وجد فيه رجالًا يحملون الحلم معه .. واليوم ... قد تكون هذه الرقصة الأخيرة ، قد تكون آخر مرةٍ يقف فيها ليونيل ميسي وليونيل سكالوني في المشهد نفسه ، آخر مرةٍ نرى هذا الجيل الذي علّمنا أن الوفاء ليس كلمة ، وأن الصبر قد يهزم أكثر النهايات قسوة .. ولا أخفيكم ... أخاف ، ليس من الهزيمة ، فالهزيمة عرفناها ، بكيناها ، وعشنا معها سنوات ، بل أخاف من فكرة أن تنتهي الحكاية ! أن يأتي يومٌ لا ننتظر فيه مباراةً لهذا المنتخب وفيه ميسي ، ولا نعيش ذلك القلق الذي يبدأ قبل صافرة البداية بساعات ، ولا تلك النبضات التي كانت تجعل القلب يسبق الكرة إلى المرمى .. ولهذا لا أقف الليلة ضد إسبانيا فإن انتصرت فسأصفق لأبطالٍ استحقوا انتصارهم ، لكنني في كل الأحوال ربحت منذ زمن ، ربحت لأنني عشت أعظم رحلةٍ يمكن أن يعيشها مشجع ، ربحت لأنني رأيت ليونيل ميسي يثبت أن العبقرية وحدها لا تكفي ، وأن الأعظم كان مستعدًا لأن يخسر كل أمجاده الشخصية في سبيل ابتسامة شعبه ! وربحت لأنني رأيت ليونيل سكالوني يحوّل الألم إلى مشروع ، والمشروع إلى تاريخ ... ربحت لأنني عشت مع شعب الأرجنتين كل تلك الليالي ؛ الخوف ، الخذلان ، الانتظار ، ثم الفرح الذي بدا وكأنه تعويضٌ عن عمرٍ كامل ... وأيًا كانت نتيجة الليلة ... شكرًا يا ميسي ... لأنك لم تعلّمنا كيف نلعب كرة القدم ، بل كيف نصبر من أجل الحلم . شكرًا يا سكالوني ... لأنك كتبت الفصل الذي ظن الجميع أنه لن يُكتب . شكرًا للأرجنتين ... لأنها منحتني رحلةً سأظل كلما ذُكرت كرة القدم أعود إليها كما يعود الإنسان إلى أجمل ذكرياته . إن كانت هذه هي الرقصة الأخيرة ... فأنا لا أودع مباراةً ، ولا كأسًا ... أنا أودع حقبةً كاملة ، وأغلق كتابًا كنت محظوظًا لأنني عشت كل صفحةٍ فيه 🤍🇦🇷 Al-Mansour Mo ✍️💙
العظمة الكروية ❤️
أبناء قرطبة وغرناطة والتأريخ أبطالًا للعالم ، أذلوهم أيّما إذلال .
عجز الكلامُ عن الكلام والنور أطفأه الظلام والأمن أصبح خائفاً والنوم يرفض أن ينام والصدرُ أصبح في الورا والخلفُ أصبح في الامام والشمس باردةٌ تخاف الحرَّ تخبأ في الغمام والذئب أمسى حارساً يحمي الأرانب والحمام والكلبُ سيدُ قومه في الكهف يقتات العظام والطهر يبني حاجزاً بين الرعية والإمام والثعلبُ المكارُ يضحك من غباءٍ مستدام والعدلُ يقعد في زوايا السجن أرهقه القيام والموتُ يقتل نفسَه والشعبُ يقتُله اللئام والظبيُ إن يعدو من الصياد تلحقْه السهام والدار أضحت خيمةً والقبر يُبنى بالرخام والأرضُ تُروى من دماءِ الناس أرهقها الصيام والجوعُ يمشي عاريًا بين الجميع ولا يُلام واليوم يهدمُ ما بناهُ الأمسُ ذو المليون عام والنفطُ يملأ أرضنا والناسُ تبحث عن طعام والكلُ فينا ميّتٌ والكلُ يدعوا للسلام والخصمُ يزحف نحوَنا والجيشُ يبحثُ عن غلام والقائدُ العربيّ كالثعبانِ غدارٌ وَ سام والشيخُ مشغولٌ بتلوين العباءةِ واللثام والدارُ تطعنُ اختَها والغمدُ يطعنهُ الحسام والنارُ تأكل كل شيءٍ مثلَ أولادِ الحرام عبد الله البردوني
وأنا قبلت.. وأنا قبلت.. وأنا قبلت.. إنه وفي هذا اليوم؛ على سنة الله.. وعلى سنة رسول الله تزوجتُ الكريمة بنت الكرام الدكتورة منال ناصر.. فالحمد لله على التمام أهلاً ومرحباً بكِ في عائلتي ومن الآن هذا قلبي تحت قدميكِ فانتعلي هنيئاً، وهذا كتفي فاتكئي مريئاً!! والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات!
بينما أنت منشغل بكأس العالم وتفاصيله كان هناك من حسم أمره واختار امرأة واحدة وكأن لسان حاله يقول هذا عالمي ويذهب كأس العالم للجحيم فقد وجدت نصفي الآخر ... وهنا لا يسعنا إلا أن نبارك ونهنئ زميلًا عزيزًا وصديقًا كريمًا ونقول: بارك الله لك هذا الاختيار وبارك عليك هذه الخطوة المباركة وجمع بينكما على خير وفي خير وجعل بينكما مودة ورحمة وأتم عليكما الأفراح والسعادة تغمرنا الفرحة وتملؤنا السعادة بعقد قران أخينا وزميلنا العزيز الدكتور عبدالرحمن فواز الزراف سائلين الله أن يجعل أيامه القادمة كلها خيرًا وأن يرزقه حياة زوجية هانئة عامرة بالمحبة والسكينة وأن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير وعقبال جميع الأحبة بإذن الله
هذه أكثر مباراة استحقت فيها الأرجنتين الفوز والتأهل عن جدارة واستحقاق، بدون أي تدخل تحكيمي. فازت الأرجنتين الليلة بقوتها وتميزها، بالإضافة إلى غـ....باء توخيل الذي استحق العقاب أكثر من أي شخص آخر انا معجب ب رونالدو، لكن ميسي ختم الكورة، ختمها بالطول والعرض،…
إن ضقت يا قوم ميسي هو السبب
المتخبين الذي لم يشجعهم حمدون من بداية المونديال اسبانيا والارجنتين قد شجعوا البرتغال وفرنسا وكل المنتخبات ضد اسبانيا حتى شجعوا الراس الاخضر وكذلك الارجنتين كأس العالم خلص اليوم بالنسبة لهم😂😂😂😂
لا أعتقد أن انجلترا رفعَت علم فلسطين لتغضب منها الـFIFA، ولا أعتقد ان الأرجنتين أحب من انجلترا لـ "اولئك" الذين يتحكّمون باللعبة على حد قول مجموعك الأغبياء ذوي الرؤوس المستطيلة.. ليو غيّر مفاهيم اللعبة، جعل الناس يتوّهمون بأشياء لا تصدّق حتى الـ AI عاجز عن…
هذه أكثر مباراة استحقت فيها الأرجنتين الفوز والتأهل عن جدارة واستحقاق، بدون أي تدخل تحكيمي. فازت الأرجنتين الليلة بقوتها وتميزها، بالإضافة إلى غـ....باء توخيل الذي استحق العقاب أكثر من أي شخص آخر انا معجب ب رونالدو، لكن ميسي ختم الكورة، ختمها بالطول والعرض، صح مو لوحده لكن المهم ختمها ههههههه 🥲 شكراً كرة القدم، اسبانيا في الانتظار، أكيد نشجع ولدنا ههههههه 🤣
لا أعتقد أن انجلترا رفعَت علم فلسطين لتغضب منها الـFIFA، ولا أعتقد ان الأرجنتين أحب من انجلترا لـ "اولئك" الذين يتحكّمون باللعبة على حد قول مجموعك الأغبياء ذوي الرؤوس المستطيلة.. ليو غيّر مفاهيم اللعبة، جعل الناس يتوّهمون بأشياء لا تصدّق حتى الـ AI عاجز عن إختراع مثل هذِه الخزعبلات المضحكة. احياناً أفكر وفي لحظة صدق أقول، لا يُلام كل من إخترع هذه الأكاذيب، ف داخل الملعب لا يُمكن أبداً التفوق عليه، هو يلعب كرة قدم خاصة.. وهذا ما ينهك عقولهم، ويخرجهم عن المألوف. مبروك ليو.. دائماً ما تنتصر كرة القدم.
وطلعوا الأسود مخريط !!! اييييين نسييييييير اتعبووووونا 😮💨💔