فرانز كافكا Franz Kafka
Статистикаفرانز كافكا كاتب تشيكي-ألماني جسّد في أعماله العزلة والعبثية، واشتهر بروايات مثل المسخ والمحاكمة والسوداوية
- Последний пост
- 18 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مُبتلى بالرِّقَّة فتراهُ يَقف عندَ أحزان غَيره وقفتهُ لنفسهِ!.
ٰ إنني لا أخبر أحداً عنك ، لكنك تفيضين من عيناي - فرانز كافكا.
ما عاد للذكرى وهجٌ كل شيءٍ تآكل بلونٍ باهتٍ من الصمت
ْ لست جزء من الجمهور ولم أكن يوما نجما أنا الستارة التي اسدلت في نهاية العرض. ْ
لا عزاء لكل هذا الأسى.. ْ
ْ أنا والالم نتقاسم وحدتي. ْ
ْ حين تصلني رسائلك يا ميلينا أرتعد كمجنونٍ ، وقشعريرة تهز جسدي بأكمله ، إن قلبي لا يعرف سواك - فرانز كافكا || الخاطب الابدي
ْ ما زلنا هنـا، أنا وهـذا الحـزن… كجثتين نُسيتا في زاوية الزمن، لا نتحرك، لا نُنقذ، لا يُفتقد غيابنا.. ْ
أنا لا أعيش، بل أذبل. لا أبحث عن شيء، ولا أجد شيئًا، ولا أطمح لشيء. لا أحب شيئًا، ولا أكره شيئًا. إذا كنت أكتب، فذلك فقط لكي لا أنهار كليًا. الكتابة هي محاولتي الأخيرة كي لا أختفي. في أعماقي غرفة مظلمة، لا يزورها أحد، ولا يخرج منها صوت. كل ما في الخارج يبدو لي كحلم بارد لا يخصني. إنني أراقب العالم كمن يراه من خلف زجاجٍ سميك، وأحاول أن أتنفس. _فرانز كافكا
без подписи
ْ زفيراً..زفيراً علّني أطرد كل هذا الشوق من رئتي. ْ
без подписи
без подписи
ْ ليس دائماً “الطيور على أشكالها تقع فالحياة أوقعتنا على غير أشكالنا، وأجبرتنا على الكثير من الوجوه التي لا تُشبهنا أبداً. #أحمد_خالد_توفيق
ْ تأمل من بـعيد ، قـربي يُـكلف الكثير . ْ
نسألُ الله أن نتقبّل العيش بدون الأشياء الّتي لم يكتبها لنا، وأن نَرى الأمرَ سهلاً جداً ولطيفًا، وأن يصرفَ نظرنا عنها بوداعةِ، وأن نحبّ كلّ الأشياء الّتي أبقاها لنا، وأن نُشفى من كلّ الكدمات التي تركتها فينا الأحلام الّتي لم تتحقّق، كلّ الكدمات.
ْ تبدو الحياة كأنها عملية متواصلة من استبدال قلق بآخر
لوحة «الأرجوحة» للفنانة بيرث موريسو
ْ يميل الناس إلى المُبالغة في كل شيء إلا أخطائهم يرونها لا تستحق النقاش ْ
لا أكترث كثيراً بما يحصل حولي، غارقٌ في ذاتي، أقبع في زاوية باردة و معتمة من العالم، لا أراقب شيئاً، لا أقف على شيء و لا أريد شيئاً، كما أنني لا أستحق شيئاً."