قناة غزة "Gaza" الرسمية "
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 20
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6
- 1/48двое суток
- 6
- 1/72трое суток
- 7
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
كانت ليلةً هادئة من ليالي بلدة "علّار" شمال طولكرم حيث تعتاد العائلات أن تجمع شتات يومها بين جدران المنازل الداجية وتبادل أطراف الحديث الهامس قبل المنام. وفي ذلك البيت البسيط كان الشاب زهير عماد طقاطقة يجلس بالقرب من والده يبتسم لوالدته وهي تسكب له كوباً…
كانت ليلةً هادئة من ليالي بلدة "علّار" شمال طولكرم حيث تعتاد العائلات أن تجمع شتات يومها بين جدران المنازل الداجية وتبادل أطراف الحديث الهامس قبل المنام. وفي ذلك البيت البسيط كان الشاب زهير عماد طقاطقة يجلس بالقرب من والده يبتسم لوالدته وهي تسكب له كوباً من الشاي يتناقشون في تفاصيل الغد ومشاريع المستقبل التي ينسجها شابٌ في مقتبل العمر يحمل في عينيه أحلاماً بحجم السماء وفي قلبه طيبةً تسع الجميع. لم تكن سوى لحظات قليلة تفصل بين سكون الليل العادي وبين اقتحام الدار بلا استئذان. في منتصف الليل تماماً تحول الهدوء إلى صدمة أقدامٌ ثقيلة وأصوات صراخ جافّة باللغة العبرية وتكسيرٌ متسارعٌ للبُعد الخارجيّ للبيت. اقتحمت قوات الاحتلال المنزل بلمح البصر مدججة بالأسلحة والعتاد ليعمّ الخراب في زوايا المكان ويستيقظ الصغار على ارتعاش الرعب في صدورهم. لم يعطي الجنود أحداً فرصةً للاستيعاب تحلّقوا حول "زهير" بينما وقفت أمه مشدوهة تجمدت الدماء في عروقها وهي ترى فلذة كبدها يُحاط بالسلاح من كل جانب. حاولت الالتصاق به أن تمدّ يدها لتلمس ثوبه لعلّ دفء أمومتها يحميه من قسوة الأغلال التي بدأت تطوّق معصميه. نظر زهير إلى أمه وفي عينيه ابتسامةٌ ألمسُ من الشوق حاول أن يربط على قلبها بنظرةٍ واحدة وكأنه يقول لها: «لا تحزني يا أمي.. كوني قوية». لكن دمعة سقطت من عينيه حين رأى دموعها تتساقط كالمطر على صدرها وهي تصيح بصوتٍ خنقته العبرات: «زهير.. يا حبيبي.. أين يأخذونك؟ خذوني معه. جرّوه بعنف نحو الباب الخارجي غادر البيت ومشى في الممر الضيق ووالدته تهرول خلفه بأقدامٍ حافية تحاول الإمساك بطرف ظله قبل أن تبتلعه عتمة الدوريات العسكرية. غاب زهير في ظلام الليل واختفت أضواء المركبات المسلحة ولم يتبقى في البيت سوى ركام الأثاث المبعثر ورائحة قهوته التي لم يكملها وحذاء صبياني سقط في المعمعة. جلست الأم على العتبة التي داسها الجنود تستنشق الهواء علّها تجد فيه بقايا من أنفاس ابنها تضمّ قميصه المتروك على أريكة غرفته وتبكي بكسرةٍ تفتت الصخر وتسأل جدران البيت الصامتة: كيف لليلٍ واحد أن يسرق ضحكة العمر كله؟ إلى الأحرار في هذا العالم.. إلى كل من يحمل في صدره قلباً ينبض بالإنسانية: ينام أبناؤكم في أحضانكم كل ليلة بسلام حالمين بالغد واللعب والمستقبل بينما ينام شبابنا في فلسطين على حافة الفقد يُنتزعون من بين أحضان أمهاتهم في عتمة الليل وتُكسر أحلامهم تحت أقدام الاحتلال. أمُّ زهير عماد طقاطقة وأمهات آلاف المعتقلين في سجون الاحتلال لا يطلبن المستحيل يطلبن فقط أن تتوقف هذه المأساة اليومية أن تعود البسمة إلى بيوتهن المظلمة وأن يسمع العالم صوت أنينهنّ الذي يخترق جدران الصمت الدولي. أغيثوا قلوب الأمهات المكلومة.. أوقفوا سرقة أعمار شبابنا في ظلمات السجون.. أنقذوا ما تبقى من إنسانية هذا العالم قبل أن يبتلعها الظلم بالكامل أنقذوا الأسرى الفلسطينيين
без подписи
без подписи
في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة لم يكن الليل عابراً هذه المرة… اقتحمت قوات الاحتلال البلدة واعتقلت الشابين إبراهيم عبد الله عودة وأسامة علي عيسى واقتادتهما بعيداً عن بيوتهما وأهلهما تاركين خلفهما أبواباً مفتوحة وقلوباً معلقة على خبرٍ قد يأتي… أو لا يأتي.…
في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة لم يكن الليل عابراً هذه المرة… اقتحمت قوات الاحتلال البلدة واعتقلت الشابين إبراهيم عبد الله عودة وأسامة علي عيسى واقتادتهما بعيداً عن بيوتهما وأهلهما تاركين خلفهما أبواباً مفتوحة وقلوباً معلقة على خبرٍ قد يأتي… أو لا يأتي. وفي أحد المنازل لم يتوقف الأمر عند التفتيش. دخلوا الغرف بعثروا الأغراض قلبوا محتويات البيت وتركوا خلفهم خراباً يروي وحده ما حدث. قد تبدو الأشياء المبعثرة مجرد أثاثٍ وأوراقٍ وملابس لمن ينظر إليها من بعيد… لكنها بالنسبة لأصحاب البيت ذكريات عمر وخصوصية عائلةوأمانٌ كان من المفترض أن يكون حقاً بسيطاً لا يُنتزع بالقوة. تخيلوا أماً تنتظر ابنها ولا تعرف أين هو تخيلوا أباً يقف أمام باب منزله يرى الفوضى أمام عينيه ولا يستطيع أن يفعل شيئاً. تخيلوا غرفة شابٍ كان يمكن أن يعود إليها مساءً فإذا بها بعد الاقتحام تحمل آثار العبث. إبراهيم وأسامة ليسا رقمين في خبر عاجل… إنهما شابان لهما أهل وقلوب تنتظر وبيوت تفتقد خطواتهما. إلى العالم الذي يشاهد الصور ثم ينتقل إلى خبرٍ آخر… إلى كل من يؤمن بأن للإنسان حقاً في الأمان والكرامة وأن البيوت يجب أن تكون ملاذاً لا ساحة للخوف: لا تصمتوا. اسألوا عن إبراهيم وأسامة. لا تجعلوا اعتقالهما يمر كخبرٍ عابر. هناك عائلات الآن تنتظر أبناءها وقلوبٌ معلقة خلف أبواب السجون وبيوتٌ تحتاج من العالم أن يتذكر أنها ليست مجرد حجارة. نناشد العالم: أوقفوا هذا الألم احموا المدنيين... احموا البيوت والعائلات وطالبوا بإنهاء الاعتقالات والانتهاكات قبل أن يصبح الصمت شريكاً في كل دمعة أم وكل خوف طفل وكل بيتٍ يُترك خلفه الخراب. أنقذوا الأسرى الفلسطينيين
без подписи
без подписи
في لحظةٍ عادية من يومه خرج الشاب كريم محمود بيضة من بلدة جيوس قضاء قلقيلية متوجهاً إلى عمله في الداخل يحمل معه تعب الحياة وأحلام شابٍ يريد أن يعيش بكرامة ويعود إلى أهله في نهاية يومه كما يفعل كل إنسان. لكن ذلك اليوم لم ينتهِ كما بدأ. اعتُقل كريم أثناء عمله،…
في لحظةٍ عادية من يومه خرج الشاب كريم محمود بيضة من بلدة جيوس قضاء قلقيلية متوجهاً إلى عمله في الداخل يحمل معه تعب الحياة وأحلام شابٍ يريد أن يعيش بكرامة ويعود إلى أهله في نهاية يومه كما يفعل كل إنسان. لكن ذلك اليوم لم ينتهِ كما بدأ. اعتُقل كريم أثناء عمله، وانقلبت لحظة السعي خلف لقمة العيش إلى وجعٍ ثقيلٍ على قلب عائلته. منذ لحظة اعتقاله لم تعد والدته تنظر إلى الباب إلا وهي تنتظر خبراً ولم يعد البيت كما كان. كل رنين هاتفٍ يوقظ في قلوبهم أملاً وكل خبرٍ جديد يحمل معه خوفاً لا يُحتمل. هناك أمٌّ تنتظر ابنها وعائلةٌ تعيش على سؤالٍ واحد: متى سيعود كريم؟ كريم ليس رقماً في خبر ولا اسماً عابراً في قائمة المعتقلين. هو ابنٌ له أم تنتظر وأبٌ يتألم وإخوةٌ يشتاقون إلى صوته ووجوده بينهم. هو إنسانٌ له أحلام وبيتٌ ينتظر خطواته. أيها العالم... كم يجب أن تصرخ أمٌّ حتى يسمعها العالم؟ وكم من ليلةٍ يجب أن تمرّ على عائلةٍ وهي لا تعرف مصير ابنها حتى يتحرك ضمير البشرية؟ نحن لا نطلب المستحيل ولا نطلب سوى أن يُنظر إلى كريم كإنسان وأن يُسمع صوت عائلته وأن تُحترم كرامته وحقوقه وأن يعرف أهله مصيره. إلى العالم إلى أصحاب الضمائر الحية إلى كل من يستطيع أن يرفع صوته: لا تتركوا كريم وعائلته وحدهم. كونوا صوت أمٍّ تنتظر ابنها وصوت عائلةٍ أنهكها الانتظار. أنقذوا الأسرى الفلسطينيين
без подписи
без подписи
في ليلةٍ كان من المفترض أن ينام فيها طفلٌ بين أحضان أمه دخلت قوات الاحتلال الارهابي إلى منزل عبد الرحمن عواد أبو عليا الطفل من قرية المغير في رام الله وانتزعته من بين جدران بيته وأهله. عبد الرحمن ليس رقماً في خبر عاجل ولا اسماً عابراً في قائمة المعتقلين……
في ليلةٍ كان من المفترض أن ينام فيها طفلٌ بين أحضان أمه دخلت قوات الاحتلال الارهابي إلى منزل عبد الرحمن عواد أبو عليا الطفل من قرية المغير في رام الله وانتزعته من بين جدران بيته وأهله. عبد الرحمن ليس رقماً في خبر عاجل ولا اسماً عابراً في قائمة المعتقلين… إنه طفلٌ له قلب صغير ووجه اعتادت أمه أن تراه كل صباح. تخيلوا أمّاً تُفتح أمام عينيها أبواب بيتها في منتصف الليل ثم ترى طفلها يُقتاد بعيداً عنها… تخيلوا ارتجاف يديه ونظرة عينيه وصوت أمه وهي تحاول أن تطمئنه رغم أن قلبها كان ينهار. منذ تلك اللحظة لم يعد البيت كما كان. كرسي عبد الرحمن فارغ… سريره ينتظر عودته… وأمه تنتظر طرقاً على الباب يعيد إليها طفلها. أي ذنبٍ لطفل أن يستيقظ على الخوف بدل أن يستيقظ على صوت أمه؟ وأي عدالةٍ في أن يُقتلع طفل من حضن عائلته ويُترك أهله في انتظارٍ لا يعرفون نهايته؟ يا عالم… لا تجعلوا أطفال فلسطين مجرد أرقام تمر أمام أعينكم ثم تُنسى. وراء كل طفل معتقل أمٌّ تبكي وأبٌ مكسور وإخوةٌ ينتظرون وحياةٌ توقفت عند لحظة اقتحام البيت. نناشد العالم والمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الطفل وكل صاحب ضمير حر: لا تصمتوا أمام اعتقال الأطفال. لا تتركوا عبد الرحمن وحده. اضغطوا من أجل حمايته ومن أجل الإفراج عنه وعن جميع الأطفال المعتقلين وضمان حقهم في الأمان والطفولة والعودة إلى أحضان عائلاتهم. عبد الرحمن طفل… والطفولة لا ينبغي أن تكون جريمة أعيدوا عبد الرحمن إلى أمه… أنقذوا الطفولة
без подписи
без подписи
في تلك الليلة كان مخيم الفوار يغفو على تعب يومٍ طويل… أزقته الضيقة ساكنة والبيوت متلاصقة كأنها تحتمي ببعضها. داخل أحد تلك البيوت كان علاء سراحنة يجلس على الأرض وإلى جانبه طفله الصغير الذي لم يتجاوز سنواته الأولى. كان الطفل يرسم خطوطاً عشوائية على ورقة ثم…
في تلك الليلة كان مخيم الفوار يغفو على تعب يومٍ طويل… أزقته الضيقة ساكنة والبيوت متلاصقة كأنها تحتمي ببعضها. داخل أحد تلك البيوت كان علاء سراحنة يجلس على الأرض وإلى جانبه طفله الصغير الذي لم يتجاوز سنواته الأولى. كان الطفل يرسم خطوطاً عشوائية على ورقة ثم يرفعها لوالده بفخر: "بابا… هذه أنت." ابتسم علاء وأخذ الورقة كأنها أعظم لوحة في العالم وقال له: "سأحتفظ بها… لأنها منك." اقترب الطفل منه أكثر وأسند رأسه على كتفه بينما كان الأب يمرر يده على شعره بهدوء… لحظة صغيرة لكنها كانت كل شيء. وفجأة… انكسر الليل أصواتٌ قاسية.. طرقٌ عنيف وصراخ يقتحم سكون المكان. نهض الطفل مذعوراً وتمسّك بملابس والده لا يفهم ما يحدث لكنه أدرك أن شيئاً ليس طبيعياً. اندفع جنود الاحتلال الارهابي إلى المنزل يبعثرون كل ما تقع عليه أيديهم. الألعاب الصغيرة سقطت على الأرض الأوراق تمزقت وذاك الرسم الذي رسمه الطفل قبل دقائق داسه أحدهم دون أن يلتفت. احتضن علاء طفله بقوة كأنه يحاول أن يحفظ له ما تبقى من دفء العالم. نظر الطفل في عيني والده وسأله بصوت مرتجف: "بابا… أين ستذهب؟" لم يجد علاء كلمات… فقط قبّله على جبينه وقال: "ابقَ قويًا يا صغيري." مدّوا أيديهم إليه وانتزعوه من بين ذراعي طفله. كان الطفل يبكي يحاول أن يلحق به يناديه بكل ما يملك من صوت: "بابا… لا تذهب…" لكن الباب أُغلق… وصوته بقي عالقاُ في الجدران جلس الطفل على الأرض يبحث بعينيه عن والده في كل زاوية ثم وجد الورقة التي رسمها… كانت ممزقة. جمعها بيديه الصغيرتين وحاول أن يعيدها كما كانت لكنه لم يستطع. في تلك اللحظة لم يفهم الطفل معنى الاعتقال… لكنه فهم أن شيئاً كبيراً قد انكسر داخله. في اليوم التالي كان البيت صامتاً بشكلٍ مختلف… صمتٌ يحمل غياباً لا يُحتمل. هذه ليست مجرد قصة اعتقال… هذه قصة طفلٍ فقد حضن والده في لحظة وقصة أبٍ أُخذ لأنه كتب الحقيقة. إلى العالم… إلى كل من يسمع ولا يتحرك… هناك طفلٌ ينتظر عند الباب كل يوم يحمل ورقة ممزقة ويؤمن أن والده سيعود ليكملها معه. لا تتركوا الأطفال يكبرون على هذا الوجع لا تتركوا الحقيقة تُعاقب ولا تتركوا الحكايات تُكتب بالدمع وحده. أنقذوا الأسرى الفلسطينيين
без подписи