tgindex
عبـد الصَبور ؟

عبـد الصَبور ؟

Статистика
@GGJEGарабский

كُن أكيد أو كُن بعيد . تَأسَسَت٢٠٢٤/يُـوليو / ٩

Последний пост
26 июн.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
665
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
250
20 постов
Вовлечённость
37,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤْادُ المُعَذَّبُ وَسَهِمُ المَنايا مِن وصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجَدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجِفَةٌ فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ كَعُصفورَةٍ فِي كَفِّ طِفل يَزْمُها تَذوقٌ حِياضَ المَوتِ وَالطِفْلُ يَلعَبُ فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها وَلا الطّيرُ ذو ريشِ يَطيرُ فَيَذْهَبُ وَلِي أَلفُ وَجِهِ قَد عَرَفِتُ طَرِيقَهُ وَلَكِن بِلا قَلبِ إِلى أَيِنَ أَذهَبْ

  • دع عنكَ ماضٍ قد بَلِيتَ بهِ واسعَ لحاضرٍ فيه تُسعَدُ فكلُّ امرئٍ خطّاءٌ في طَبْعِهِ ولم يَخلُقِ اللهُ الكمالَ لأحَدُ فما ضَرَّ فتىً ما فاتَ من أمرِهِ لكنْ على الوَقفِ ضَررٌ مُؤكَّدُ فادفَعْ بنفسِكَ لا ترجُو مُناصِرًا وابْنِ عليها ما تُريدْ أو تَنَلْهُ فكمْ نَكسَةٍ قد تُصيبُ الفتى لكنَّها في غَمرِ أيّامٍ تَزولُ وتَنجَلي الغَبراءُ بَعدَ مَعَاركٍ وتَعودُ أيّامُكَ بالنصرِ تُزهَدُ فامْهِلْ عليها، لستَ مُقتَدِرًا تُعطِي بأكثَرَ ممّا هوَ مُقَدَّرُ فمَن يَرُومُ الغَيمَ لا بُدَّ أنْ يُغْرِقَ عَينَيهِ، وإلّا ما وَصَلْهُ

  • لا عيبَ فيهم غير أنَّ قلوبَهم كأنسامِ ليلٍ بل أرقُّ وأعذبُ ولا سوءَ فيهم غير أنّ حضورَهم يرِفُّ له قلبي وللروحِ يسلبُ

  • و لَيلٍ كَموجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَمَطّى بِصُلبِهِ و أَردَفَ أَعجازاً وناءَ بِكَلكَلِ ألاَ أَيُّها اللَّيلُ الطَّويلُ ألاَ انجَلي بِصُبحٍ، وما الإصباحُ منكَ بِأَمثَلِ فَيا لَكَ من لَيلٍ كأنَّ نُجومَهُ بِكُلِّ مُغارِ الفَتل شُدّت بيَذبُلِ

  • ‏الآنَ لا أدري ولا متأكدٌ ‏هل نُمسك الأحلامَ، أم نُلقيها؟ ‏من حولنا فُرصٌ تحاولُ نَيلَنا ‏ولخوفنا من حظّنا، نُقصيها!

  • ‏" بُليتُ  بحُبِّها حتى بَليتُ وإني اليوم فيها مستميتُ يشاغِلني خفيُّ الفِكرِ فيها ورب الناسِ ما عنها سليتُ يهيِّجُني ويشجيني لقاها فكم يحلو بِعطفيها المبيتُ "

  • في ظُلمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هناك ولا أَبٌ شَفيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُني فَريدٌ وَحيدُ القبرِ، يا أَسَفًا عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُني فَامنُن عَلَيَّ بِعَفوٍ مِنك يا أَمَلي فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنبِ مُرتَهنِ

  • خلِّ يديَّ فلستُ من أسراكِ أنا يا حياةُ علوتُ فوقَ عُلاكِ لا تضربي قيداً على حرّيتي رَحِبٌ أنا كمدارجِ الأفلاكِ سامٍ أنا حتّى الخيالُ يكلُّ عن دركي ويعيَ العقلُ عن إدراكِ أنا إن حبوتُ على ثراكِ فإنَّ ذا قدري وإن صنعتْ خُطايَ خُطاكِ قلبُ الوجودِ أنا وزهرُ حقولهِ وشذاهُ نفحٌ من شذاي الزاكي قدرٌ أنا سرٌّ أنا بحرٌ أنا للفلكِ للحيتانِ للأسماكِ لا تعجلي فإذا الخلائقُ في الضحى سألتكِ من هذا الذي ناجاكِ فتبختري صلفاً وقولي مسلِمٌ وكفاك فخراً ما سمعتِ كفاكِ

  • نَم فوق مَهدِكَ إنَّ قلبي كُلَّمَا ذُكِرَ الهوى صلَّى عليكَ وسلَّما نَم فالمَلائِكُ عَينُها يَقظى فَذا يَرعاكَ مُبتَسِمًا وَذا مُتَرَنِّما لَو أَنَّ بَعضَ هَواكَ كان تَعَبُّدًا وَحَياةِ عَينِكَ ما دَخَلَت جَهَنَّما

  • كيفما يحلو لقلبي لا كما أنتَ تشاء لُعبةُ الحُبِّ اختصاصي فتجهّز للعناء بعدَ أن تفنى اشتياقاً وحنيناً وبكاء. رُبّما أُهديكَ يوماً رُبّما، نصفَ لقاء! لا أُحبُّ الحُبَّ إلا فاتِكاً بالأقوياء فتحمّل من جنوني والجفا والكبرياء ارفع الراياتِ، سلّم هكذا تهوى النساء كي أناديكَ حبيبي كن لآمالي الهواء كن يقيناً لا ظنوناً وأماناً ودواء إنني حُلمٌ، فحقّقني وقاتل للبقاء!

  • يَا غَافِلاً عَنِّي وَبَيْنَ جَوانِحِي لَهَبٌ يَكَادُ لَهُ الْحَشَا يَتَفَطَّرُ دَعْنِي أَبُثكَ بَعْضَ مَا أَنَا وَاجِدٌ وَاحْكُمْ بِمَا تَهْوَى فَأَنْتَ مُخَيَّرُ فَلَو اطَّلَعْتَ عَلَى تَبَارِيحِ الْجَوَى لَعَلِمْتَ أَيُّ دَمٍ بِحُبِّكَ يُهْدَرُ

  • الشمسُ قَد قُسّمَت نصفينِ لي ولَها ‏النورُ في خَدِّها والنارُ في كَبدي ‏يكادُ فضيضُ الماءِ يخدشُ جِلدَها ‏إذا إغتسلت بالماءِ من رقّة الجلدِ ‏وإني لمشتاقٌ إلى رشفِ خدِّها ‏كما إشتاقَ إبليسٌ إلى جنةِ الخُلدِ

  • للهِ سلَّمْتُ أمرًا لَستُ أَعْلَمهُ مالي على حِملِه لكِنْ سَأرْضَاهُ ربّاهُ لولاكَ لا سندٌ ولا أحَدٌ فأنْتَ حَسبي وَحَسبِي أنّكَ اللهُ

  • لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًَا وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ كُن فَيْلَسُوفًَا ترى أنَّ الجميعَ هُنَا يتقاتلون على عَدَمٍ وهُم عَدَمُ

  • يا ليتَ مَن غابَ عن عيني وَأرقُبُهُ يعودُ كالصُّبح في روحي وألقاهُ!

  • كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ وهو الذي في طبه مشهورُ

  • وإذا البَشائرُ لم تحِن أوقاتِها ‏فلحكمةٍ عند الأله تأخرت‏ سيسوقها في حينها فاصبر لها ‏حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت ‏وغَداً سَيَجرِي دَمعُ عَينِكَ فَرحَةً ‏وَتَرَى السّحَائِبَ باِلأَمَانِي أَمطَرتْ وَتَرَى ظُرُوفَ الأَمسِ صَارَتْ بَلْسَماً وَهِي الّتِي أَعْيَتْكَ حِينَ تَعَسّرَتْ وَتَقُلُ سُبْحَانَ الّذِي رَفَعَ البَلا مِنْ بَعْدِ أَن فُقِدَ الرّجَاءُ تَيَسّرَت

  • يَأمَن شكوْتَ الضِّيق فِي صَدْر رَحَّب والدَّمْع فاض مِن اَلأسِية وانْسَكب أَهرَع إِلى الرَّحْمن واصَّدَّق تَوبَة واسْجد لَه فِي ذِلَّة وله اِقترَب فِي مَوطِن فِيه اِنْكسارك رِفْعَة وَجَلاء همٍّ وارْتياح مِن تعب وَامضِي طريق اَلحَق نُورًا مُشْرِقا واعْمل لِرَبك كُلَّ خَيْر واحْتَسب .

  • ألا يامَن سَكَنتَ القَلب كَيفَ تَهجِرَهُ كأنكَ يَومًا لم تَكُن وسطَ وِجداني ألا يامَن قَطَّعتْ الوَعدَ كَيفَ تُخلِفَهُ وتَمضي لا مُبالٍ بحَجم أحزاني سَألتُكَ بالذي بالحَقِ أوجَدَكَ هَل أنتَ حَقًا كَما قُلتَ تَهواني؟

  • لَو إِنَّ فِيكَ مِنْ الوَفَاءِ بَقِيةً لذكرتُ أَيَامٌ مَضْتْ وَليَاليَ وَوَهبتَني أَسمَى خِصَالكَ مِثلَمًا أنا قَد وَهبتُكَ مِنْ جَمِيلٌ خِصَالي كَمْ قُلتُ أنكَ خِيرَ مِنْ عَاشَرتَهُم فَأتيتَ أَنتَ مُخَيبٌ أَمَالَيَ .

عبـد الصَبور ؟ — tgindex