• منصة أدبية ثقافية غير ربحية موجهة لجيل الالفية • @sadi_0bot 📮 مفاهيم ~ https://t.me/JJJ0J
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 341
- 1/48двое суток
- 390
- 1/72трое суток
- 421
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الدائرة المفتوحة: العقل يترك الأسئلة والمشكلات دون حل، فيستمر بالتفكير فيها ويولّد أفكارًا متكررة. القلق يزيد انتقال العقل من فكرة إلى أخرى دون توقف. الحل: ليس ضروريًا الوصول إلى حل نهائي؛ يكفي إعطاء العقل حلًا مؤقتًا أو محاولة معالجة المشكلة ثم الانتقال عنها. الهدف هو إغلاق الدائرة المفتوحة حتى يتوقف العقل عن استنزاف نفسه بالتفكير المستمر.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
لأخطاء وُجدت لنتعلّم منها، لا لنكررها.
اليوم تم تعظيم المظهر الخارجي بشكل مبالغ فيه.
إذا وقعتَ في بيئةٍ مؤذية، فلا تُهدر طاقتك في مقاتلةِ كلِّ شخص، ولا في مواجهةِ كلِّ مشكلةٍ صغيرة. بل اجعل جهدك منصبًّا على شيءٍ واحد: الخروج من البيئةِ كلِّها.
المقارنات بوابة كبيرة للتعاسة، أنت مميز بنجاحاتك البسيطة. أنت مميز بلا نجاحات حتى.
كلُّ إجابةٍ تُولِّدُ سؤالًا، وكلُّ معرفةٍ تكشفُ جهلًا أوسع؛ لذلك لا يتوقَّفُ العقلُ عن التفكير، كأنَّهُ يُحاولُ إشعالَ النارِ في وسطِ البحر.
الحياة هي فترة زمنية محددة بين ولادتك وموتك، تشغل فيها وعيك وجسدك بمحاولة البقاء وتفادي الألم، ثم البحث عن معنى يبرر هذا العناء.
الحياة لم تكن يومًا متسارعة؛ الإنسان هو من جعل عمره سباقًا، ثم اتهم الزمن بالسرعة.
نمضي، ويَطوينا الزمانُ بلا وَعْدٍ ولا أَثَرٍ، ونَبني من الأماني قُصورًا، ثمَّ تَهوي كالغُبارِ. وما العمرُ إلّا نَفَسٌ يَمضي، فلا يَبقى سوى الصَّمتِ. نَضحكُ اليومَ، وغدًا تُطفِئُ الرِّيحُ أسماءَنا من الذِّكرِ. فيا عَجَبًا! نَطلُبُ خُلودًا في عالَمٍ لا يَعرِفُ إلّا الفَناءَ.
видео или голосовое, без подписи
بدايةُ محرّم تذكيرٌ بأنّ الحقَّ لا يُقاس بعددِ أتباعه، وأنّ الإنسانَ يُعرَفُ بمواقفه لا بكلامه. فكم من طريقٍ مزدحمٍ كان خاطئًا، وكم من طريقٍ موحشٍ كان هو الصواب.
رسميًا مرحلة رابعة ، أي بمعنى باب التخرج يُرحب بالمهندس صادق ✌️🏻🏌🏻♂.
“العيد… هدنة قصيرة مع الحياة.” “كل عام وأنتم أخفّ من تعب الأيام.” “حتى الأرواح المتعبة يحقّ لها أن تفرح.” “العيد يأتي… لننسى قليلًا.” “رغم كل شيء… عيدكم سلام.” “العيد راحة مؤقتة لهذا القلب.”
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
الإنسان أحيانًا لما يوقف ويكعد وحده، يكتشف أشياء ما كان منتبه إلها أصلًا. مو لأن الأشياء جديدة… لكن لأنه كان عايش بسرعة تخليه ما يشوف نفسه بوضوح. من أهم هالأشياء: إن الاهتمام الزائد بالحياة وتحقيق الأهداف ممكن يتحول بهدوء إلى مصدر قلق مستمر. تصير كل خطوة محسوبة بالخوف، كل تأخير يسبب توتر، وكل هدف يتحول إلى شرط للراحة النفسية: “لازم أوصل حتى أرتاح” “لازم أخلص هذا الشي حتى أتنفس” وبهذا الشكل، الراحة تصير مؤجلة دائمًا… وكأنها ما إلها وقت. المشكلة مو بالحياة نفسها، بل بطريقة تعظيمنا للأفكار داخل رأسنا. الفكرة تكبر لدرجة تتحكم بالمشاعر، والمشاعر تتحول لضغط دائم، وننسى إن الحياة بطبيعتها مو مفروض تكون سباق مستمر. الغريب إن هذا الكلام ممكن ينفهم بطريقتين: شخص يشوفه ويفكر أنه مبالغة أو “كلام نظري”. وشخص ثاني يحسّه حقيقي جدًا لأنه عايش نفس الدوامة. والحقيقة؟ ممكن أنا نفسي بعد فترة أغيّر نظرتي لهذا الكلام، وممكن أظل متمسك بيه. لأن الإنسان يتغير، ووعيه يتبدل. لكن الفكرة الأساسية تبقى: الحياة البسيطة مو ضعف… هي محاولة لتخفيف الضجيج الداخلي. مو كل شيء يحتاج قلق، مو كل هدف يحتاج توتر، ومو كل تأخير يعني فشل. أحيانًا أفضل قرار مو إنك “تنجز أكثر”، بل إنك “تعيش أهدأ”.
ردًا على رد الأخ المحترم من جديد .. https://t.me/aboalhasan313g/5087