- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إرجع يا بنَ فاطِمة فحاجتنا بک مُلِحّة.
إلهي! يتيمُ القلبِ.. فاضَتْ بي دُمُوعِي كَحَبِّ الغيمِ في فصلِ الشتاءِ.. شَهيدٌ.. آخرٌ يمضي كأنِّي.. سأُتْرَكَ في جحيمٍ من بقائي..!
سَلامُ مَن لَوكَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاكَ بِنَفسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ، وبَذَلَ حَشَاشَتَهُ دُونَك لِلحُتُوف، وجَاهَد بَينَ يَدَيكَ، ونَصَرَكَ عَلى مَن بَغَى عَلَيكَ، وَفَدَاك بِرُوحِه وَجَسَدِهِ، وَمَالِهِ وَولْدِهِ، وَرُوحُهُ لِرُوحِكَ فِدَاءٌ، وَأهْلُهُ لأهلِكَ وِقَاءٌ. فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَيكَ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ. _زِيارة النَّاحية المقدَّسة.
عندما وصل الإمام الحسين إلى كربلاء بعث برسالة إلى حبيب ابن مظاهر وهي كالتالي: "بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن عليّ إلى الرّجل الفقيه حبيبِ بن مظاهر.. أمّا بعد؛ فقد نزلنا كربلاء والسّلام." لم يقل له شيئًا آخر بل فقط أخبره بوصوله؛ حبيب لا يحتاج لأكثر من ذلك؛ ليذهب بكله نحو الحسين 'ع'..
هذه الحرقَة، التي نراها ممن حرموا من زيارة سيد الشهداء كتِلكَ الصَرخَة، التي قال فيها صادِقِ آل محمد حينَ قال : | وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا...| كل هذه المظاهر والمشاعر والأحاسيس مطلوبة وكلها مكمل لبعضها البعض وحب سيد الشهداء لا يتجزأ، هو حب واحد، وإن اختلفت المصاديق.. الإمام الصادق وهو راكع ساجد في مصلاه يقول: | أللهم أرحم تلك القلوب التي احترقت لنا | !!! فأي شرفٍ هذا وأي كرامة !!! وبعد، فلتحترق تلك القلوب الوالِهَة فما زادها الإحراق إلا حباً وتقرباً وقدراً وكرامةً ومزيد..
ليس العرفان في السجّادة والليل والمناجاة والعتمة؛ العرفان يعني : التعامل في السوق، يعني : التعامل في الكليّة، يعني : التعامل في الشارع، يعني: التعامل في الباص، يعني : التعامل مع الزوجة، يعني: التعامل مع الطفل، يعني: التعامل مع الجار ، فجميع هذه الأمور معاملة، ما معنى ذلك؟ يعني: يجب عليك أن تُعطي زوجتك حقّها .... هذا يُسمّونه: عرفان #العلامة_الطهراني_رض
وأعِنِي بالبُكاءِ عَلى نَفسِي ..
(وَلَا تَحْزَنُوا) يقولها الله بكلّ حرصه🤍🌻
اذا مررتُم من هُنا سَلموا على أمّنا فاطِمة🤍' -
وها هي السّيّدة رقيّة تموت من انتهاء الآمال، وضياع الأحلام، وصدمة الرأس المفصول.. ها هي تثبت إنّ الآلام النّفسيّة تقتل الإنسان فعلًا!
كانت السّيّدة رُقيّة علىٰ حقّ؛ الحياة بلا حُسين فعلًا لا عيش فيها، الحياة بلا إمام الزّمان موتٌ بشع، الحياة بدونهم اختناق.. وآلام فكرة الفراق كانت أسوأ عليها من السّبي بذاته..💔💔
مناسبات وإحداث شهر صفر إدخال سبايا كربلاء إلى مجلس يزيد ٢ صفر ٦١هـ ق مقتل صاحب الزنج؛ قائد ثورة الزنج ضدّ الحكم العباسي ٢ صفر ٢٧٠ هـ ق وفاة أحمد أمين؛ صاحب كتاب (التفسير الكبير) ٢ صفر ١٣٩٠ هـ ق
أنّ المرأة يجب أن تسير على هذا الصراط، والعظمة والجلالة، وعلوّ المقام والقدر يتحقّق للمرأة في هذا الدرب، الدرب الذي تتوفّر فيه التقوى والعفاف، والعلم والخطابة، والصمود في مختلف الميادين التي تحتاج إلى الصمود، وتربية الأبناء، والحياة العائلية، وفيه الفضائل والجواهر المعنوية كلّها. على النساء السير في هذا الاتّجاه . - الإمام الشهيد القائد الخامنئي .
بلاؤُهُ حُب💛،
وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلهي بَعْدَ تَقْصيري وَاِسْرافي عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي وَلا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ في اَمْري غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري وَاِدْخالِكَ اِيّايَ في سَعَة مِنْ رَحْمَتِكَ ...
إلٰهي، وأخلعُ عندَ ذِكرك ثِقلَ خَيباتي.
المرأة التي تَقرأ لترتفِع بثقافتِها الدينية ، لن تِجد نَفسها مع ثرثرةِ بَعضِ النساء، ولن يِجدنَ أنفُسَهنَّ برفقتها أبداً .. 💕💕💕
الإرتباط والنظرة مع و إلى الأجنبي تسبب مشاكل في الرشد المعنوي للإنسان. كتاب ثلاث دقائق في القيامة 🥀
🌕 العلامة الطباطبائي عاش حياة زوجية مشتركة لمدة أربعين سنة، وكان بينه وبين زوجته المرحومة مودة وعاطفة كبيرة، لدرجة أنه عندما توفيت زوجته بسبب المرض والعلة، ظل العلامة يبكي ويذرف الدموع لفترة طويلة. 🔸️ _فقالوا له: "سيدنا، أنت فيلسوف وعارف ومفسر، وموضوع الموت محسوم عندك، فلماذا تبكي كل هذا البكاء؟" فأجاب: "بكائي ليس اعتراضاً على قضاء الله. عندما أتذكر لطف هذه المرأة، وكيف تحملت المشاق الكثيرة خلال الأربعين سنة بكل نبل وصبر، ولم يحدث ولا مرة أن فعلت شيئاً أحزنني، لا أستطيع أن أتمالك نفسي. هي التي كانت تهيئ البيت حتى أدرس وأكتب الكتب، وفي كل عمل قمتُ به كانت هي شريكة لي في الأجر." #العلامة_الطباطبائي
أن يصل بك الشّوق إلىٰ مرقد ذلك المعصوم (عليهم السّلام أجمعين) لدرجة أنّك تتابع البثوث المباشرة من هناك.. إنّها حسرةٌ مؤلمة.💔