tgindex
🌧غيث🌸

🌧غيث🌸

Статистика
@Ghaithalbenaaарабский

غيث نسأل الله له أثرا ممتدا لما بعد الركود تحت الثرى🍂

Последний пост
15 июн. 2024 г.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
48
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
64
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
236
40 постов
Вовлечённость
368,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 48
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • رغم أن القناة مغلقة منذ فترة إلى أن يحدث الله أمراً.. _لأسبابٍ وحاجةٍ في نفسي_ لكن .. تذكرونا بدعوة في خير أيّام الدّنيا

  • الله إن هذا الرزق الذي يرزق الله به عباده في الدنيا من رقة القلب لهو خير من الدنيا وما فيها، فما بالكم بما عنده يوم القيامة؟!

  • 20 мая 2024 г.4001из EyadQunaibi

    كم نحن مساكين حين نكون "مُتَرَهِّلين" ضعفاء في علاقتنا مع الله ومع ذلك نظن أنه "ماشي الحال" لأننا نتجنب الكبائر ونحب الله والظاهر من إنعام الله علينا أنه راضٍ عنا! أقول هذا لأني عشت في ليلة من ليالي رمضان الماضي تجربة تُحفر في الذاكرة: منَّ الله علي بأن صليت قيام الليل خلف أخٍ رقيق القلب مع القرآن رقة عجيبة، ركعتين قرأ فيهما من سورة آل عمران. وكان فيهما يبكي بكاء متصلاً، بالكاد يستجمع نفسه ليقرأ الآيات بصوتٍ رقيق خاشع. علماً بأن هذا الأخ "مزيح" خفيف الظل محبب الشخصية. ومع أني أحب القرآن منذ طفولتي حباً عظيماً، وتتملكني رهبة لا يعبر عنها وأن أقرأ أو حتى أتذكر بعض آياته، وأبكي لها في بعض خلواتي، إلا أنني أحسست -وأنا أسمع تلاوة الأخ- أحسست بشيء من الحرمان! أكتب هذا الكلام مع أن الأصل في الإنسان أن يستر نقائصه، لكني أكتبه درساً بليغاً لإخواني وأخواتي، وأسأل الرحمن الرحيم منزل الكتاب أن يجعل هذا المقال سبباً لينظر لي سبحانه ولقلبي نظر رحمة فيلقي في قلبي رقةً كالتي منحها لهذا الأخ وزيادة. الدرس البليغ: إياكم يا أحبة أن تظنوا أنه "ماشي الحال" ما دام الله ينعم علينا ويستر عيوبنا ويوفقنا للصلاة وسائر الفروض -ولو بروح ميتة !- ويجنبنا الكبائر -مع أننا قد نفعل ما هو عند الله كبائر ولكن مجتمعاتنا تعوَّدَتْ عليها وتبلَّد إحساسنا تجاهها! لا والله! مش ماشي الحال! مش ماشي الحال لما نكون يعيش أحدنا 30، 40، 50، 60 سنة أو أكثر، ولم يَنعم بقراءة كهذه للقرآن يوماً، ولم يعش هذه المعاني التي تهز قلب هذا الأخ وتُجري دموعه كلما تلا آيات ربه، أو في أحسن الأحوال قلما يعيشها. مش ماشي الحال لما نكون محجوبين عن هذه المقامات الرفيعة في العلاقة مع الله ومع ذلك لا نحس بالحجب والحرمان لأننا -بسذاجة شديدة- نكتفي بأننا أحسن من غيرنا! مش ماشي الحال لما نكون لا ندرك وجود هذا النعيم الدنيوي العظيم فضلاً عن أن نطلبه! مش ماشي الحال لما نكون نحرم أنفسنا من رتبة متقدمة من الحياة الطيبة التي وعد الله بها عباده، والتي نرى إخوة لنا في غزة يعيشونها على الرغم من شدة مصابهم، لكن مع ذلك يستحضرون أنهم في كنف الله فيهون عليهم كل مصاب فيما نحسبهم. قد ندخل الجنة في النهاية، إذا عفا الله عنا بلطفه وكرمه..لكن تذكروا قول نبينا ﷺ: (إنَّ في الجَنَّةِ مِئَةَ دَرَجَةٍ، أعَدَّها اللَّهُ لِلْمُجاهِدِينَ في سَبيلِ اللَّهِ، ما بيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ)...هذه درجات للمجاهدين في سبيله! فضلاً عمن دونهم، ومع ذلك فهي متفاوتة هذا التفاوت الهائل جداً جداً ! لماذا؟ لأن التفاوت في أعمال القلوب هو كذلك أيضاً ! تفاوت هائل جداً جداً !..جداً! لذلك يا شباب، أوصي نفسي وإياكم: لا تضيعوا هذه اللذات والمقامات العلا لأجل شهوة محرمة أو انغماس مفرط ولو حتى في الحلال، ولا لأجل كسل وبلادة، ولا خوفاً من أحد ولا رغبة فيما عنده. فوالله إن الحرمان بشع! ووالله إن هذا الرزق الذي يرزق الله به عباده في الدنيا من رقة القلب لهو خير من الدنيا وما فيها، فما بالكم بما عنده يوم القيامة؟! ﴿ لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ﴾ [ آل عمران: 198]. ختاماً: من استفاد من هذه الكلمات، فليدعُ لكاتبها بظهر الغيب أن يرزقه ما رزق صاحبه من رقة القلب وزيادة، علماً بأني أرسلت له ألا يطلع على ما سأكتبه اليوم لئلا يدخل قلبه ما يفسد عليه نعيمه. اللهم إنا نعوذ بك من علمٍ لا ينفع، ومن نفس لا تشبع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن عينٍ لا تدمع. عامِلْنا يا رحمن السماوات والأرض ورحيمهما بما أنت أهله من التفضل والكرم والإنعام. والحمد لله رب العالمين.

  • وهذا برهان قاطع على أنه لا نجاة للعبد ولا سعادة إلا باجتهاده في معرفة ما جاء به الرسول ﷺ علما، والقيام به عملاً .

  • وأول الأمر وٱخره: إنما هو معاملة الله وحده، والانقطاع إليه بكلية القلب، ودوام الافتقار إليه.. فلو وفّى العبدُ هذا المقام حقه لرأى العجب العجيب من فضل ربه وبره ولطفه ودفاعه عنه، والإقبال بقلوب عباده إليه، وإسكان الرحمة والمحبة له في قلوبهم.. ولكن نقول : ربَّنا غَلَبَ علينا لؤمنا، وجهلنا وظلمنا وإساءتنا من أدلِّ شيء منه، فها نحن مقرون بالتفريط والتقصير، ومن ادعى منا عندك وجاهة فليس إلا ذليل حقير، فإن تكلنا إلى أنفسنا تكلنا إلى ضيعة وعجز وذنب وخطيئة ؛فوا حسرتاه ..ووا أسفاه على تقصيرنا في رضاك! فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنامُ غِضَابُ وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الوُدُّ فالكل هَيْن وكلُّ الذي فوق التراب تراب ✍ابن القيم 📒#التبوكية

  • ياشيخ أمي وأبوي يطلبوني مني طلبات كثيرة وانا أدرس وهم لم يراعوا ذلك أحيانا أرد عليهم بأني بذاكر ما الحكم وكيف اتصرف؟ ج / بالله عليك لا تفوتنك مصاريع باب الجنة ..أنت الآن على ضربة معول من منجم "مثاقيل الحسنات" فلا تُلقِ ذراعك حين تلألأت أطراف الجواهر بين يديك .. أتعلم أن فئاماً من الشباب لا ينعمون بالنعمة التي أنت الآن في أعطافها.. قبض الله أرواح والديهم .. فكلما لفحتهم الذكريات تقطعت نياط قلوبهم يريدون لحظة يروون فيها نفوسهم من برهما ويبلّون ظمأ الإحسان للوالدين .. كم من شابٍ صلى على والديه تتقصف أضلاعه الآن يتمنى تلك الساعة التي يحمل فيها أكياساً لهما من السوق.. أو يفتح باب السيارة لهما ليقلّهما لبعض شأنهما .. أو يدخل عليهما بحفيدهما يتنازعان حمله والسرور يبرق في وجهيهما.. ويحاميان عنه ويد الطفل تعبث فيما حوله.. وكم من رجل يرى الآن في غرفة والدته الراحلة بقايا قنينات دوائها التي كان ينظم أقراصها لها يعصره الحنين عصراً على تلك اللحظات.. وما بيده شيء.. وربما وارى دمعةّ حرى تتلامع فيها لوعات الفقد والغياب.. ولا شيء أشجى على أشداء الرجال من دمعة خفية على ذكرى والديهم .. لي قريب لم يجد شيئاً يبلّ كبده إلا أن يأخذ "شيلة" والدته الراحلة كل ليلة وينام عليها ويستنشق رائحتها..بالله لو قيل لمثل هذا كم تدفع لتعود والدتك؟ فسيقول الدنيا كلها .. أما ترى ربنا في كتابه يطلب منا أن نتذلل له سبحانه.. ومع ذلك قال عن ‍الوالدين {وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ} بالله عليك أتعرف شيئاً في كتاب الله شنّع عليه القرآن أكثر من الشرك؟ وأما قولك غفر الله لك "يطلبون مني طلبات كثيرة" فالجواب: ارفع يديك شاكراً حامداً لله أنها "كثيرة"..سابق الريح في تحقيق مطالبهما وسترى الخيرات تفتح لك.. وستشاهد من أبواب التوفيق ما لا يقع منك بحسبان .. أتعلم أن فئاماً من الناس يستثقل والداه أن يسألا أحداً شيئاً.. ويخفيان حاجياتهم عن أبنائهم.. والأبناء يتسقّطون أخبار أمنيات والديهم من أصدقائهما وأصفيائهما ليفرحونهما بها.. وأنت قد أنعم الله عليك بوالدين "يكرمانك" بأن يطلبا منك.. و"يتفضلان" عليك بأن يسألاك..  وأنت تتضايق من النعمة! أرأيت بالله عليك رجلاً تهطل عليه من الله العطايا.. فيمد للناس صحائف الشكوى من تتابعها؟!أتستشير كيف تتخلص من ضغط مطالب والديك.. ؟!سألتك بالله هل أنت جادّ؟! يا الله.. كم هو سؤالٌ قاسٍ عفا الله عنك .. #إبراهيم_السكران.. #علاقات

  • ومن تدبر العالم والشرور الواقعة فيه علم أن كل شر في العالم فسببه مخالفة الرسول ﷺ والخروج عن طاعته.. وكل خير في العالم فإنما هو بسبب طاعة الرسول ﷺ.. وكذلك شرور الآخرة وآلامها وعذابها إنما هي موجبات مخالفة الرسول ومقتضياتها.. فعاد شر الدنيا والآخرة إلى مخالفة…

  • ما ضرّ نفسِكَ أن تسيرَ وحيدا ما دُمتَ تبحرُ في الحياةِ مُريدا جدّف بسعيِك نحوَ غايتك التي فيـها عـقدتَ مواثقًا وعُـهودا #شعر 🕊

  • ومن تدبر العالم والشرور الواقعة فيه علم أن كل شر في العالم فسببه مخالفة الرسول ﷺ والخروج عن طاعته.. وكل خير في العالم فإنما هو بسبب طاعة الرسول ﷺ.. وكذلك شرور الآخرة وآلامها وعذابها إنما هي موجبات مخالفة الرسول ومقتضياتها.. فعاد شر الدنيا والآخرة إلى مخالفة الرسول وما يترتب عليه.. فلو أن الناس أطاعوا الرسول حق طاعته لم يكن في الأرض شر قط ✍ابن القيم 📒#التبوكية

  • 16 мая 2024 г.19561из maryamahmad1445

    هذه ليلةٌ ونيسة.. مهما بلغت جراحاتك، ومهما كبرت الهموم حولك، وتكالبت القيود، وأنت غارق في ظلام الظلم والشتات تذكر أنَّ الله قادر على كشف الضر عنك في لحظات كم من فرجٍ انبلج نوره من الظلام وكم من لطفٍ زاحم البلاء لينزاح ومعك مفاتيح الأبواب المغلقة بأمر الله؟ منها؟ اجلس نصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم تتبدد همومك، وتغفر ذنوبك، ويصبح محلهما طيبٌ وبركة ومكرمات يزداد الحب حتى تحشر مع الحبيب في أعلى المقامات أرباح في الدنيا والآخرة لن تجد مثلها أرباح اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

  • أعيذك بالله.. من أن تكون عاديًا في زمنٍ يهتِكُ كلّ يومٍ أسوار أُمّتك.. أن تعتاد فراغًا يقتل أحسن ما فيك..! أعيذك من زمنٍ لا يشبهك، وأيامٍ تمضي كوميض البرق، وسنواتٍ خدّاعاتٍ قادمة، وأن تكون هيّنَ النّفس ليّنَ الجانب، جاهل العلم فارغ الهدف، تائه السّير لا تتداركُ أمواج الحياة الغابرة، ولا تعي عقباتك الآتية، أن تجعل أكبر همّك لحظة شهوة أو تقليدٍ أعمى لقُدوة، وأن تهون عليكَ نفسك ساعةً أو أقل. أعيذُ قلبك من أن يموتَ حيًا، ولا يَسقي رَيًا، وأن لا ترى أثر النّبي صلى الله عليه وسلم في خُطاك، وأن تكون شراعًا هزيلًا لسفينة الدّين، سريع التمزُّق قليل الصّبر.. نافذ البصيرة على سفاسف الأمور.. - تمكين.

  • без подписи

  • المؤمن يتحرى أوقات الفجر في كل حين.. ليس أن يرى الشمس فقط حتى يعلم أنه قد بزغ الفجر..! هناك فجر يبزغ في نفوس الناس لحظة بعد لحظة.. ألا وهو النور الذي يهديك الله عز وجل إياه من فهم ومعاني تشتعل في نفسِك..! #وريد

  • 12 мая 2024 г.1372из aboomarsamer1

    شيخنا أحمد في حديث عفوي مسترسل، يروي بلسانه سيرته الذاتية ومحطات حياته المفصلية لأول مرة، وأحسب أن هذا اللقاء سيكون بالنسبة لكثيرين جداً من متابعي الشيخ ومحبيه فارقاً ودافعاً لمزيد من المتابعة والانتفاع، وسيكون كذلك مكملاً لكثير من الفراغات والتساؤلات التي تطرأ على أذهانهم عن خلفيات الشيخ وتكوينه وطموحاته، بل وستكون فارقة في معرفة بعض سماته النفسية وطبائعه، والتي ستكون بدورها فارقة في فهم مشروع الشيخ الإصلاحي وهمه الذي يعيش لأجله وفي اللقاء هوامش وحواشي دعوية وإصلاحية وتربوية كثيرة جداً جداً، سيكون لها لقاء حواري قادم، يقف معها الشيخ بشكل مفصل، بحيث يكتمل النفع بشكل أكبر لعل كل معجب بالشيخ وطرحه ومشروعه سيزداد اعجاباً وإكباراً بعد اللقاء ولعل بعض من توجس منه في مرحلة سابقة أو ألقى سمعه لحملات التشويه والتشغيب سيجد علاجاً شافياً وأما من يضمر الكيد والعداء على اختلاف توجهاتهم وبواعثهم -وهم كثيرون بالمناسبة- فنسأل الله تعالى أن يكفي شيخنا شرهم وأن يرد كيدهم في نحرهم هامش: اللقاء فيه عفوية مريحة، وفائض من المحبة والمودة، فمحتاج كباية شاي بالنعاع وقعدة روقان :) https://youtu.be/8cetBG7Ptpo?feature=shared

  • «تَعلَّموا العِلْمَ فَإِنَّ تَعَلَّمَهُ حَسَنَةٌ،

  • من أشد ما تحتاجه الأمة في هذا الزمن : "ثبات النساء ".. #اقتباس

  • لعل بُطأَ سَعينَا لله، أبطأ كُل مَساعينا! _د. #أحمد_عبد_المنعم

  • منذ مدة..وانا أشاهد هذا المقطع يوميا.. تأخذني فيه فيض من المشاعر..وسيل من الدموع.. يا الله ! طفل لا يتجاوز عمره الإثني عشر ربيعاً ربما.. كيف له بهذا الصمود! يقول الكلمات من صميم قلبه..فلا تحسبه الا شيخا حكيما صابرا ! هذا وقد أُخذت دماء أهله فعلا..فكانوا للدين الفداء.. ولم يكن منه إلا أن أنشد لهم بكل رباطة جأش : "لئن لم نلتقي في الأرض يوميا..وفرّق بيننا كأس المنون فموعدنا غدا في دار خلد..بها يحيا الحنون مع الحنون" كيف له هذا الصبر ! لله درّك يا فتى ! لله درّ المعاني الراسخة فيك.. يخجل الإنسان .. يخجل من نفسه..يبكي عليها.. واحسرتاه على ضياع المعاني واحسرتاه على تشتت القلوب.. ٱواكم الله..حفظكم الله.. أتذكر هنا كلمات الاستاذ قصي .. هذا ليس وليد اللحظة.. الثبات ليس وليد الأمنيات.. فلنأخذ منه شعارا نحيي به ما مات فينا قم فإن الله لا يرضى بأن تحيا ذليلا #خاطرة

  • لا تنسوهم.. وأهلنا في السودان.. والمستضعفين في كل مكان

  • لعل بُطأَ سَعينَا لله، أبطأ كُل مَساعينا! _د. #أحمد_عبد_المنعم