حَـم
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
-
-
«إذا هِبْتَ أمرًا فَقَعْ فيه؛ فإنّ شدةَ توقّيهِ أعظمُ مما تخافُ منه.» — الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام).
انتَهى موسمُ الحزنِ المُقدّس ولكِنّ الفَرد العَاشورائيَّ بِحقٍّ يظهرُ هنا، حينَ تكونُ مُهذّبًا علىٰ يدَي تلكَ المَدرسةِ العريقة، تذكّر أن كل ما تَركتهُ من ذنبٍ توقيرًا لحُرمةِ هذا الشّهر، ما زالَ ذنبًا، سِعةُ صَدرِك وتواضعُك للزوّار طبّقهما معَ اهلِك وزُملائك، غَضُّ بَصرِك لا يَقتصرُ علىٰ الزّائرات، كما أنَّ أموالَك لا بُد أن تبقىٰ مَبذولةً في سَبيلِ الله، فخِدمة سيّد الشُّهداءِ عليهِ السّلام لا يحدّهُا مكانٌ أو زمَان.. الخادِم الحَقيقي من كانَ حُسينيًّا خارجَ أجواءِ الخِدمة..
без подписи
يا ربّ المُعجزات العظيمة اللهم بِالرّؤوف مِن آلِ مُحَمد بِصاحَب الكَرامَات الرضوية بالرَّضا.. لاترُدَ دُعَائي..
الهي لَئِنْ لَمْ تَرْعَني كُنْتُ ضائِعاً وَاِنْ كُنْتَ تَرعاني فَلَسْتُ اُضَـيَّعُ.
يا إلهي وَرَبّي وَسَيِّدي وَمَولايَ، لِأَيِّ الاُمورِ إلَيكَ أشكو، وَلِما مِنها أضِجُّ وَأبكي.
«رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: عَلاَمَاتُ المُؤْمِنِ خَمْسٌ؛ صَلاَةُ إِحْدَى وَخَمْسِينَ، أَيِ الفَرَائِضُ اليَوْمِيَّةُ، وَهِيَ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَالنَّوَافِلُ اليَوْمِيَّةُ، وَهِيَ أَرْبَعٌ وَثَلاَثُونَ رَكْعَةً، وَزِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ، وَالتَّخَتُّمُ بِاليَمِينِ، وَتَعْفِيرُ الجَبِينِ بِالسُّجُودِ، وَالجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.»
-
اللَّهُمَّ! بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، أَيْقِظْ وَوَعِّ قُلُوبَنَا النَّائِمَةَ وَأَرْوَاحَنَا المُخَدَّرَةَ بِسِيَاطِ المَعَارِفِ وَالأَحْكَامِ الإِلَهِيَّةِ وَالآيَاتِ القُرْآنِيَّةِ وَالحَقَائِقِ الإِسْلاَمِيَّةِ. اللَّهُمَّ! لاَ تُمِتْ قُلُوبَنَا بِالجَهْلِ وَالأَهْوَاءِ وَالنَّزَوَاتِ وَالُغرُورِ وَحُبِّ النَّفْسِ وَإِيثَارِ العَافِيَةِ بَعْدَ أَنْ فَتَحْتَ أَعْيُنَنَا عَلَى الحَقِيقَةِ وَعَرَّفْتَ قُلُوبَنَا عَلَى المَعِينِ الزُّلاَلِ لِمَعَارِفِكَ الحَقَّةِ. اللَّهُمَّ! كَمَا اصْطَفَيْتَ أَوْلِيَاءَنَا وَأَئِمَّتَنَا العُظَمَاءَ وَالزُّبْدَةَ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام) وَخَوَاصَّ حَضْرَتِكَ لِخِلاَفَتِكَ فَأَعِنَّا وَأَمِدَّنَا نَحْنُ الَّذِينَ نَدَّعِي مَحَبَّتَهُمْ وَاتِّبَاعَهُمْ فِي السَّيْرِ عَلَى دَرْبِهِمْ وَمَعْرِفَةِ مَلاَمِحِهِمُ الوَاقِعِيَّةِ. - من دعاء السيّد علي الخامنئي.
إنّّ حادِثَة كَربلاء وَقعَت فِي إحدَىٰ الصّحارِي فِي نِصف يَوم أو يَوم تقريبًا، لكِنّهَا تَزداد اشتعَالًا عَلىٰ هٰذا النّحو فِي التّاريخ يَومًا بعدَ يَوم، أنظُروا إلىٰ مَسِيرَة «الأربَعِين» كَيفَ يُعرّب المُسلم وَغير المُسلم عَن حُبّه للإمَام الحُسَين (عَليهِ السّلام)؛ فَهٰذهِ كُلّها تُثبِت القِيمة الّتِي يَمنحهَا الله لِلشَّهادة وَدِمَاء الشُّهدَاء ومَسارهُم.. -السَيّد الخَامنئِي (قدّس سره)
"تَبكيكَ عَيني لا لأجلِ مثوبةٍ لكنّما عَيني لأجلِكَ باكية تبتلُّ منكم كربلا بدمٍ ولا تبتلُّ منِّي بالدّموعِ الجارية أَنْسَتْ رزيتُكُم رزايانا التي سلفت وهوّنت الرزايا الآتية وفجائعُ الأيامِ تبقى مدّةً وتزولُ وهي إلى القيامةِ باقية". الأعسم.
عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: «وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُحْشَرُ إِلاَّ وَعَيْنَاهُ بَاكِيَةٌ، إِلاَّ اَلْبَاكِينَ عَلَى جَدِّيَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَإِنَّهُ يُحْشَرُ وَعَيْنُهُ قَرِيرَة». مستدرك الوسائل ج۱۰، ص۳۱۳.
يَا ضامِن آهو.
وَلَا تَرْفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلَّا حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا.
حكومة آل سعود، هؤلاء الوهابيّون السّفلة الغافلون عن اللّه، كأنهم خنجرٌ يُغرس من الخلف في قلوب المسلمين . -الإمام الخميني (قدّس سرّه)
ذوو العقل الطائفيّ يبرّرون القصف بحجّة كونه ردًّا على نقاط الاستهداف، لكنّ هؤلاء أنفسهم يبكون بكاء الثكالى حين تقصف الجمهوريّة القواعد الأمريكيّة في تلك الممالك الخليجيّة ردًا على العدوان المنطلق منها! مع أنّه يفترض أن الحجّة نفسها، والاستدلال نفسه! وجهك يا عمرو فيه طولُ وفي وجوه الكلاب طولُ حسين هشام يعقوب
بعد العدوان السعودي الإرهابي الغادر على العراق، والتبنّي الرسمي من قبل المملكة الوهابية، والذي تجاوز في كيفيته وشكله عنوان "الرد" بشكل سافر ووقح، وشمل -حتى الآن- مقرات رسمية في محافظات البصرة وواسط وكربلاء وبابل وبغداد وديالى وكركوك والموصل، وأدى بحسب المتداول الآن إلى إرتقاء ٧ شهداء من لواء ٣٠ وعدد من الجرحى، ورغم أن فصائل المقاومة العراقية لم تتبنى الهجمات داخل السعودية… سنعرف الآن ما إذا كان العراق بحاجة للسلاح الذي يحفظ التوازن وقواعد الاشتباك ويردع العدوان خارج إطار الدولة، أم أن هذه الدولة والحكومة لها السلطة القادرة على الرد وتستحق أن يكون السلاح حكراً لها وبيدها. ننتظر ونرى..
"إلٰهِي كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ في وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ اِلَيْكَ، مَتى غِبْتَ حَتّى تَحْتاجَ اِلى دَليل يَدُلُّ عَليْكَ، وَمَتى بَعُدْتَ حَتّى تَكُونَ الاْثارُ هِي الَّتي تُوصِلُ اِلَيْكَ، عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقيباً، وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْد لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصيباً". دعاء الإمام الحُسَين عَلِيه السَّلام في يوم عرفة.