tgindex
GULFPOST | جلف بوست

GULFPOST | جلف بوست

Статистика

نافذتك على ما ينشر حول منطقة الخليج من تقارير وتحليلات في الصحافة العالمية

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
65
Всего постов
67
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
952
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
25
40 постов
Вовлечённость
2,6%
к подписчикам
Постов в день
9,3
всего 67
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
23
1/48двое суток
26
1/72трое суток
28

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • موجة هجرة من إسرائيل بالتزامن مع تراجع نسب الوافدين إليها فايننشال تايمز تشهد إسرائيل موجة هجرة متزايدة بالتزامن مع تراجع أعداد الوافدين إليها، في ظل تداعيات الحرب في غزة، والتوترات السياسية والاجتماعية، وارتفاع تكاليف المعيشة. وخلال السنوات الثلاث الماضية غادر نحو 150 ألف إسرائيلي البلاد، بينهم جوناثان، وهو متخصص في العقارات في الثلاثينيات من عمره، انتقل مع أسرته إلى الولايات المتحدة عام 2024. تأتي هذه الموجة بعد ثلاث سنوات من الاضطراب بدأت مطلع 2023 مع خطة حكومة بنيامين نتنياهو لإعادة تشكيل النظام القضائي، والتي فجرت أزمة داخلية واسعة، ثم هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول الذي أدى إلى حرب امتدت إقليميا وشملت إيران وجماعات مسلحة متحالفة معها. أدت زيادة المغادرين، بالتزامن مع تراجع الهجرة الوافدة، إلى تحول صافي الهجرة إلى رقم سلبي في عامي 2023 و2024، وهي ظاهرة لم تحدث سوى 3 مرات خلال القرن السابق. ويتوقع محللون أن يكون صافي الهجرة سلبيا أيضا في العام الماضي. وقدرت دراسة لجامعة تل أبيب أن 100 ألف شخص غادروا خلال 2023 و2024، وأن 45 إلى 50 ألفا غادروا خلال 2025. وتكتسب الظاهرة أهمية خاصة في دولة تأسست على الهجرة. فبين 1948 و1960 شكلت الهجرة 65% من النمو السكاني، وظلت تقترب من 20% خلال العقدين السابقين لجائحة كورونا. كما ارتبطت الهجرة إلى الخارج تاريخيا بوصمة اجتماعية، قبل أن تتراجع هذه النظرة تدريجيا. وبحسب دراسة شملت 71 إسرائيليا هاجروا إلى الولايات المتحدة خلال 2024 و2025، كان المناخ السياسي والاجتماعي، إلى جانب الحرب، من أبرز دوافع الرحيل. وارتفع عدد المغادرين بشدة بعد هجوم 7 أكتوبر، إذ غادر 14 ألف شخص إسرائيل خلال ذلك الشهر وحده. وتلعب الأوضاع الاقتصادية دورا أيضا. فارتفاع أسعار المساكن وتكلفة المعيشة دفع بعض الأسر إلى الرحيل. ويقول جوناثان إن شراء شقة مساحتها 100 متر مربع في بيتاح تكفا كان يكلف قرابة مليون دولار، بينما تمكن بعد انتقاله إلى الولايات المتحدة من شراء منزل لم يكن يستطيع تحمل تكلفته في إسرائيل. وتثير الهجرة مخاوف متزايدة بشأن هجرة العقول، خصوصا أن دراسة سلطة الضرائب الإسرائيلية أظهرت أن معدل مغادرة الأثرياء، ومن بينهم العاملون في التكنولوجيا والرعاية الصحية، بلغ في 2023 و2024 نحو ضعف مستواه في 2019. وإذا استمر الاتجاه، قد تصل الخسارة السنوية في الإيرادات الضريبية إلى 3.5 مليار دولار خلال 5 سنوات. ويمثل قطاع التكنولوجيا مصدر القلق الأكبر، إذ يشكل خمس الناتج الاقتصادي الإسرائيلي ونصف الصادرات ويعتمد على العمالة عالية المهارة. كما قد تؤدي هجرة المتخصصين إلى زيادة الضغوط على الجيش والاقتصاد، وإطالة فترات خدمة الاحتياط. وفي المقابل، يرى باحثون أن إسرائيل تستطيع تحمل المستويات الحالية للهجرة، لكن تحول المغادرة إلى ظاهرة «طبيعية» قد يؤدي إلى دائرة متصاعدة، مع نشوء شبكات إسرائيلية أكبر في الخارج تشجع مزيدا من الأشخاص على الرحيل. وتحاول الحكومة جذب أصحاب المهارات العالية عبر إعفاءات وحوافز ضريبية. كما ارتفع الاهتمام بالهجرة إلى إسرائيل بعد وقف إطلاق النار، ويتوقع مسؤولون مزيدا من الوافدين في 2027 إذا استقر الوضع الأمني. لكن عودة الإسرائيليين الذين غادروا خلال السنوات الثلاث الماضية تبقى غير مؤكدة. ويقول جوناثان إن الحياة في الولايات المتحدة لم تكن سهلة، إلا أن الشعور بالأمان وغياب الحاجة إلى الاحتماء من الصواريخ حسّنا حياة أسرته، مؤكدا أن العودة إلى إسرائيل «ممكنة تماما»، لكنه لا يراها حاليا الخيار الأفضل لمن يستطيع بناء حياة مستقرة في الخارج. #جلف_بوست

  • المخاوف الإسرائيلية تعرقل تسليم "مقاتلات F-35" الأمريكية إلى تركيا سيمافور لا تزال خطط الرئيس ترامب لبيع مقاتلات F-35 إلى تركيا عالقة، بعد أكثر من شهر على إعلانه عنها، ما يضع الكونغرس أمام معادلة حساسة تجمع بين مصالح حليف في حلف الناتو، تركيا، والمخاوف الإسرائيلية. وتتمحور المشكلة حول شرط منصوص عليه في قانون العقوبات الأمريكي، يلزم تركيا بالتخلص من منظومة الدفاع الجوي الروسية S-400 حتى تتمكن من الحصول على مقاتلات F-35. وكانت أنقرة قد دفعت بالفعل ثمن ست مقاتلات، لكنها بقيت في الولايات المتحدة منذ إخراج تركيا من برنامج F-35 عام 2019. أحد الحلول المطروحة هو تعطيل منظومة S-400 التركية، بما قد يفتح الطريق أمام تنفيذ الصفقة التي يدعمها ترامب. لكن هذا الخيار قد يؤدي إلى مزيد من التوتر مع أعضاء في الكونغرس يرون أن القانون الأمريكي لا يكتفي بتعطيل المنظومة، بل يفرض على تركيا التخلص منها بالكامل. وكان ترامب قد تحدث عن الصفقة خلال قمة الناتو الشهر الماضي إلى جانب الرئيس التركي أردوغان، الذي أصبح حليفا مهما للرئيس الأمريكي. لكن بعد ساعات فقط، رفع نتنياهو مستوى الاعتراض على الصفقة، محذرا من أن بيع تركيا هذه المقاتلات يمكن أن: «يدمر توازن القوى في الشرق الأوسط». منح الكونغرس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، ترامب إلى حد كبير ما أراده خلال ولايته الثانية. لكن صفقة F-35 مع تركيا قد تواجه صعوبة في تجاوز تصويت محتمل في الكونغرس لرفضها، إذ سيضع مثل هذا التصويت المصالح الإسرائيلية في مواجهة مصالح دولة عضو في حلف الناتو. وتزداد صعوبة الموقف لأن عدداً من حلفاء ترامب أنفسهم ينتمون إلى المعسكر الذي يصر على ضرورة تخلي تركيا بالكامل عن منظومة S-400 الروسية. وقال السيناتور الجمهوري عن فلوريدا ريك سكوت لموقع «سيمافور»: «لا أعتقد أنه ينبغي أن يحصلوا على F-35 ما لم يكونوا شركاء حقيقيون… فإذا كانت لديهم S-400، فلا يمكن أن تكون لديهم F-35». وأضاف سكوت أنه لم يسمع من إدارة ترامب أي شيء يشير إلى تحرك الصفقة إلى الأمام، قائلا: أما رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري جيم ريش عن أيداهو، الذي يفرض منذ فترة طويلة تعطيلا على عملية الشراء، فلخص الوضع بوضوح: «حتى الآن، لم يتخلصوا من منظومات S-400، ولذلك فالأمر في حالة جمود». في المقابل، أكد مسؤول أمريكي لموقع «سيمافور» أن احتمال بيع تركيا منظومة S-400 إلى الإمارات لا يزال قائما، مشيرا بعبارة صريحة إلى أن الإمارات: «ليس لديها مشكلة في شراء أشياء من الروس». لكنه أضاف أنه لا يعتقد أن هناك حتى الآن قرارا نهائيا بشأن شراء الإمارات المنظومة من تركيا. ولم ترد الإمارات أو تركيا على طلبات التعليق، كما امتنع البيت الأبيض عن التعليق على التقرير. في الوقت نفسه، تكثف السعودية جهود الضغط من أجل إتمام صفقتها الخاصة للحصول على مقاتلات F-35. ولم تشهد هذه الصفقة أي تقدم معلن منذ نوفمبر/تشرين الثاني، عندما أعلن ترامب عزمه المضي قدما فيها. والتقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بمسؤولين في إدارة ترامب الشهر الماضي، في وقت تأمل فيه الرياض في البناء على الزخم الناتج عن الاتفاق النووي السعودي الأمريكي الأخير. ووصف دوغلاس سيليمان، السفير الأمريكي السابق لدى العراق والكويت ورئيس معهد دول الخليج العربية في واشنطن، عملية بيع المقاتلات للسعودية بأنها: وأضاف أن إسرائيل ربما تشعر بالقلق بسبب عدم وجود تطبيع للعلاقات بين السعودية وإسرائيل، وهو ما قد ترغب في جعله شرطا لإتمام صفقة F-35 مع الرياض. وبذلك تبدو صفقتا تركيا والسعودية مترابطتين بصورة غير مباشرة مع معادلة أوسع: كيفية الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل، وفي الوقت نفسه تلبية مطالب اثنين من أهم شركاء واشنطن الإقليميين بالحصول على أكثر المقاتلات الأمريكية تطورا. #جلف_بوست

  • без подписи

  • قالت وكالة “بلومبيرغ” إن سوق النفط لم يعد يعتمد فقط على طرق بديلة لتجاوز مضيق هرمز، بل بات يتكيف أيضاً عبر إخفاء حركة الناقلات نفسها، ما يجعل تجارة النفط الإقليمية خارج نطاق الرصد المعتاد. #جلف_بوست

  • وفي كل مرة امتنع عن تقديم إجابة إيجابية صريحة. وسأله المذيع الإذاعي هيو هيويت الشهر الماضي: «هل يوجد في إسرائيل شخص أفضل من نتنياهو للقيام بالمهمة؟» لكن ترامب تهرب من الإجابة التي كان يتوقعها المذيع، وقال: «أنا لا أعرف معظم الآخرين. أعرف بعضهم بالطبع، لكنني لا أعرف معظمهم». وكان يشير إلى منافسي نتنياهو. وفي عدة مقابلات أخيرة، أشاد ترامب بنتنياهو ووصفه بأنه: «رئيس وزراء ممتاز في زمن الحرب». لكن اللافت أنه تحدث عنه في كل مرة بصيغة الماضي. وقال مسؤولون إسرائيليون إن ترامب أعاد، خلال اجتماعه الأخير مع نتنياهو وفي جلسة خاصة، طرح فكرة منح رئيس الوزراء عفوا، لكنه لم يتحدث علنا عن القضية منذ أشهر. لماذا تهم الانتخابات الإسرائيلية ترامب؟ للانتخابات الإسرائيلية أهمية بالغة بالنسبة إلى جدول أعمال ترامب في الشرق الأوسط خلال العامين الأخيرين من ولايته، خصوصا في وقت تمر فيه الأزمة مع إيران بحالة «لا اتفاق ولا حرب». ويريد ترامب كذلك: دفع خطة السلام في غزة إلى الأمام، وتحقيق تقدم في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، واستكمال اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، والأهم من ذلك التوسط في اتفاق سلام تاريخي بين إسرائيل والسعودية. ولا يزال ترامب وفريقه يتذكرون الأزمة السياسية الإسرائيلية التي بدأت عام 2019 وأدت إلى ثلاث انتخابات متتالية، وأهدرت، من وجهة نظر الإدارة الأميركية، عاما كاملا من الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط. وقال مسؤول أميركي كبير إن البيت الأبيض: «لن يكرر أخطاء الماضي، ولن يسمح للسياسة الداخلية الإسرائيلية بتعطيل أجندته الإقليمية». #جلف_بوست

  • يمتنع عن إعلان دعمه علنا ولم يعد يتحدث عن محاكمة نتنياهو: هل انتهى دعم ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي؟ القناة ١٢ الاسرائيلية في محادثات مغلقة، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إحباطه من سياسات بنيامين نتنياهو، وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي «يضر نفسه بنفسه». وفي المقابل، تعهد نتنياهو لمبعوث ترامب بتقليص الهجمات على غزة ومنح خطة السلام فرصة، بينما نقل قادة المعارضة الإسرائيلية رسائل إلى البيت الأبيض يطلبون فيها من الرئيس الأميركي الحفاظ على الحياد. عندما التقى نتنياهو وترامب في المكتب البيضاوي قبل أسبوعين، سأل الرئيس الأميركي رئيس الوزراء الإسرائيلي عن وضعه في استطلاعات الرأي قبيل انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول. تردد نتنياهو للحظة، قبل أن يتدخل أحد مستشاريه قائلا: «سيدي الرئيس، إنه يفوز». بحسب مسؤول أميركي مطلع على تفاصيل المحادثة. لماذا هذا مهم؟ لأن الغالبية الساحقة من استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى أن نتنياهو لا يفوز، والرئيس الأميركي ومستشاروه يدركون ذلك. وحتى الآن، لم يمنح ترامب نتنياهو التأييد العلني الذي يأمل رئيس الوزراء الإسرائيلي في الحصول عليه، رغم أن الصحفيين سألوا ترامب عن ذلك مرارا. ولا يزال بإمكان الرئيس الأميركي تغيير موقفه، لكن مع بقاء 75 يوما فقط على الانتخابات، فإن الوقت بدأ ينفد بالنسبة إلى نتنياهو. كيف تغيرت العلاقة؟ في الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران، كان عدد من مستشاري ترامب المقربين مقتنعين بأن الرئيس الأميركي سيدعم نتنياهو في الانتخابات. وكان ترامب آنذاك يطالب علنا بمنح نتنياهو عفوا ينهي محاكمته الجنائية. لكن كلما طال أمد الحرب وتعقدت، بدأت مصالح ترامب ونتنياهو في السياسة الخارجية، وكذلك مصالحهما السياسية الداخلية، تبتعد عن بعضها البعض. وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، ظهرت بينهما خلافات متزايدة، ليس فقط بشأن إيران، بل أيضا بشأن لبنان وغزة. وقال مسؤولان أميركيان كبيران إن ترامب يحب نتنياهو على المستوى الشخصي، لكنه يشعر بالإحباط من قراراته وسياساته. وبحسب شخصين تحدثا إلى ترامب مؤخرا عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال الرئيس: «نتنياهو هو أكبر عدو لنفسه». أزمة خطة غزة كان التطور الأخير الذي دفع ترامب إلى التعبير بهذه الطريقة عن نتنياهو هو إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي رفضه خطة مجلس السلام لنزع سلاح حماس. وقال مسؤول أميركي كبير إن البيت الأبيض نظر إلى تصريحات نتنياهو يوم الأحد باعتبارها جزءا من حسابات الموسم الانتخابي، وليس بالضرورة باعتبارها إعلانا نهائيا للسياسة الإسرائيلية. وقال المسؤول: «نحن نتفهم الاحتياجات السياسية لنتنياهو. ليست لدينا مشكلة في ذلك ما دام يواصل تنفيذ ما نطلبه، خصوصا في ما يتعلق بكبح الهجمات على غزة». وفي الأسبوع الماضي، تحدث نتنياهو هاتفيا مع مبعوث ترامب جاريد كوشنر، وتعهد بمنح خطة مجلس السلام فرصة رغم شكوكه فيها. وقال مسؤول أميركي إن نتنياهو تعهد أيضا بتقليص الهجمات على غزة حتى يمكن بدء عملية نزع السلاح. ومنذ ذلك الحين، نفذت إسرائيل عددا أقل بكثير من الضربات داخل القطاع، كما عاد الجيش الإسرائيلي إلى «الخط الأصفر»، وهو الموقع الذي كان من المفترض أن ينتشر عنده وفقا للاتفاق. ويعتزم كوشنر زيارة إسرائيل الأسبوع المقبل للقاء نتنياهو ومسؤولين آخرين ومناقشة خطة غزة. المعارضة الإسرائيلية تحاول إبقاء ترامب على الحياد خلف الكواليس، أعرب عدد من خصوم نتنياهو السياسيين، بينهم غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لابيد، عن خشيتهم من أن يعلن ترامب دعمه لنتنياهو. وبحسب مصدرين مطلعين، نقل بعض قادة المعارضة رسائل إلى ترامب وفريقه عبر قنوات غير رسمية، مستخدمين أصدقاء مشتركين ومتبرعين وحلفاء سياسيين آخرين، وطالبوا الرئيس الأميركي بالبقاء محايدا. وقال مسؤول أميركي سابق اطلع على التفاصيل إن ضعف نتنياهو في استطلاعات الرأي هو أحد الأسباب التي تجعل ترامب مترددا حاليا في التدخل لصالحه في الانتخابات. هل ما زال الإسرائيليون مع ترامب؟ كان ترامب يتمتع في السابق بشعبية هائلة داخل إسرائيل. لكن مكانته تآكلت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بعد الاتفاق الذي وقعه مع إيران وقراره التراجع عن الحرب عقب انتهاك ذلك الاتفاق. كما أبدى كثير من الإسرائيليين استياءهم من القيود التي فرضها ترامب على العمليات العسكرية الإسرائيلية في إيران وغزة وسوريا ولبنان. ترامب يتهرب أربع مرات من إعلان التأييد خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، سأل الصحفيون ترامب أربع مرات عما إذا كان يؤيد نتنياهو.

  • без подписи

  • الاستخبارات الأمريكية تشكك في وجود مخطط إيراني لاستهداف طائرة ترامب أى بي سي أفادت مصادر لشبكة أى بي سي بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية كانت قد أثارت شكوكاً بشأن وجود مخطط إيراني حقيقي لاستهداف طائرة «إير فورس وان»، وذلك قبل اتخاذ الخطوة الاستثنائية بنقل الرئيس دونالد ترامب سراً من طائرته إلى طائرة أخرى لحمايته من الهجوم الإيراني المفترض. وبحسب المصادر، فإن المعلومات الاستخباراتية التي تحدثت عن مخطط إيراني لاستهداف «إير فورس وان» بصاروخ محمول على الكتف مصدرها إسرائيل، التي نقلتها إلى الولايات المتحدة بينما كان ترامب يستعد لمغادرة أنقرة في تركيا. وقالت المصادر إن المسؤولين الإسرائيليين لم يكن لديهم الوقت الكافي للتحقق بصورة كاملة من المعلومات أو التوصل إلى تقييم نهائي بشأن مدى مصداقيتها، لكنهم قرروا مشاركتها مع الجانب الأمريكي نظرا لضيق الوقت واقتراب موعد مغادرة الرئيس. وبحسب المصادر، انتهى التقييم الأمريكي في نهاية المطاف إلى أنها لا تشير إلى تهديد جدي أو وشيك. لكن جهاز الخدمة السرية قرر أنه لا يستطيع المجازفة حتى مع وجود احتمال ضئيل لوقوع هجوم، ولذلك أوصى باتخاذ إجراءات أمنية إضافية خلال مغادرة الرئيس. وأدت تلك التوصية إلى العملية غير المعتادة التي جرى خلالها نقل ترامب إلى طائرة عسكرية أخرى داخل شاحنة تموين خاصة بالمطار. وقال ترامب للصحفيين الثلاثاء إنه التزم بتوجيهات جهاز الخدمة السرية: «الأمر يعود إلى الخدمة السرية. أنا فقط أفعل ما يريدون مني فعله». وأضاف: «أعتمد على الخدمة السرية والجيش. أرادوا مني أن أسافر في رحلة مختلفة وعلى طائرة مختلفة، بالمستوى نفسه من الأمان. أرادوا مني فعل ذلك، ولذلك فعلته. أنا أفعل ما يقولونه». ويعد ترامب منذ سنوات أحد أبرز أهداف القيادة الإيرانية، منذ أن أصدر في مطلع عام 2020 الأمر بتنفيذ الغارة الجوية التي قتلت قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني. وأشارت مصادر إلى وجود حساسية أمنية شديدة تجاه أي معلومات تتعلق بتهديدات إيرانية موجهة إلى ترامب، سواء صدرت مباشرة عن إيران أو عن الجماعات المتحالفة معها. وقال نائب مدير جهاز الخدمة السرية الأمريكي مات كوين للصحفيين خلال فعالية الشهر الماضي: «لا أعتقد أن الأمر سر. لقد ورد في وسائل الإعلام أن إيران قالت علنا إنها تريد قتل الرئيس ترامب». وواصلت السلطات الأمريكية والتركية التحقيق في التهديد الصاروخي المحتمل حتى بعد مغادرة ترامب قمة حلف شمال الأطلسي. لكن، وفقا لأحد المسؤولين، لم يعثر المحققون على أدلة تثبت وجود مخطط عملياتي فعلي لتنفيذ الهجوم. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد ذكرت في وقت سابق أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA كانت لديها «ثقة منخفضة» في صحة المعلومات التي قدمتها إسرائيل بشأن وجود مخطط إيراني لاغتيال ترامب. #جلف_بوست

  • без подписи

  • без подписи

  • ناقلات النفط العملاقة تغلق أجهزة التتبع في مضيق هرمز بلومبيرغ في توسع لتكتيك بدأ استخدامه في الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران، لجأت ناقلات النفط العملاقة إلى إطفاء أجهزة التتبع لفترات أطول أثناء عبورها مضيق هرمز وباب المندب، فبعد اندلاع الصراع أواخر فبراير/شباط، بدأت سفن تحمل نفطا غير إيراني بإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب الرصد. وكان ذلك في البداية يستمر عادة بضع ساعات فقط أثناء عبور هرمز. أما الآن، فقد أصبحت بعض هذه الرحلات السرية تستمر أسبوعا أو أكثر، قبل أن تعاود السفن الظهور على بعد آلاف الكيلومترات. وهذا يجعل مهمة شركات تتبع السفن أكثر صعوبة، خصوصا مع انتشار ما يعرف باسم «تجارة النقل المكوكي»، حيث يجري نقل النفط من ناقلة إلى أخرى خارج مضيق هرمز مباشرة. من الأمثلة الحديثة ناقلة النفط العملاقة Romania Prosperity، التي اختفت من أنظمة التتبع قبالة الفجيرة في خليج عمان أواخر يوليو/تموز، ثم ظهرت مجددا في المنطقة نفسها بعد 10 أيام. ولم يتمكن المراقبون من تحديد ما إذا كانت لا تزال تحمل الشحنة نفسها، أم أنها نقلتها إلى سفينة أخرى ثم عادت إلى الخليج لتحميل شحنة جديدة. وتظهر بيانات التتبع أنها كانت تدور في الأيام الأخيرة بين المياه قبالة الفجيرة وصحار، لكن فترة الاختفاء الطويلة تجعل من الصعب معرفة ما قامت به فعليا. كما اختفت ناقلة عملاقة أخرى، Alexandros، وهي فارغة في شمال البحر الأحمر منتصف الشهر الماضي، قبل أن تظهر الأسبوع الماضي قرب الهند وهي محملة جزئيا. أما ناقلة Kuwait Prosperity، فاختفت في الخليج أوائل يوليو/تموز وهي محملة بالنفط، ثم ظهرت بعد عشرة أيام قرب إندونيسيا. ويقبل مالكو السفن على تحمل مخاطر عبور الممرات الخطرة لأن العوائد المالية أصبحت كبيرة بما يكفي لتبرير ذلك. وقالت ماريا بيرتزيليتو، كبيرة محللي الأسواق في شركة Signal Ocean، إن هذه الرحلات المظلمة، إلى جانب الاضطرابات الأخرى في سوق الشحن، تشير إلى أن سوق ناقلات النفط العملاقة VLCC تكيف مع «بيئة تشغيلية مختلفة». وفي الآونة الأخيرة اتسع استخدام هذه الممارسة بعد إعلان الحوثيين المدعومين من إيران في منتصف يوليو/تموز حصارا على النفط السعودي في البحر الأحمر. وبحسب بيانات Signal Ocean، عبر نحو 62% من ناقلات النفط والمنتجات النفطية مضيق هرمز وهي لا تبث إشارات التتبع بين 14 يوليو/تموز، عندما أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على إيران، وأوائل أغسطس/آب. الخلاصة أن سوق النفط لم يعد يعتمد فقط على طرق بديلة لتجاوز هرمز، بل بات يتكيف أيضا عبر إخفاء حركة الناقلات نفسها، ما يجعل جزءا متزايدا من تجارة النفط الإقليمية يجري خارج نطاق الرصد المعتاد. #جلف_بوست

  • صندوق الاستثمارات العامة السعودي يتطلع إلى حملة خصخصة أكبر لتحقيق عوائد   بلومبيرغ يستعد صندوق الثروة السيادي السعودي للدفع بصورة أكثر قوة نحو تسليم الأصول الناضجة إلى مالكين من القطاع الخاص، والمضي في عمليات الإدراج والتخارج، والاعتماد بصورة متزايدة على رأس المال الخارجي، في تحول متعمد ضمن استراتيجيته الخمسية الجديدة بعد سنوات من الاستثمار المكثف الذي قادته الدولة.   ويتجه صندوق الاستثمارات العامة، البالغة أصوله تريليون دولار، نحو تحقيق القيمة من استثماراته، كما يدرس عمليات دمج يمكن أن تضمن كفاءة أكبر، وفقا لوثيقة استراتيجية نشرها هذا الأسبوع. وقد يفتح ذلك الطريق أمام عمليات محتملة لبيع حصص في شركات محفظته، إلى جانب إعادة توزيع رأس المال وفقا لأولويات الصندوق، بهدف الانتقال إلى نمو يقوده القطاع الخاص في المملكة.     ويبدو أن صندوق الاستثمارات العامة يحاول تقليل اعتماد الشركات التابعة له عليه، بحيث ينتقل تمويلها إلى مزيج من الأرباح والاستثمارات الخاصة المحلية والدولية.   ومن شأن هذا التحول أن يدفع شركات المحفظة إلى توليد السيولة وجذب رؤوس الأموال، بما يجعلها أكثر قدرة على المنافسة ويحرر الميزانية العمومية لصندوق الثروة السيادي لاستخدامها في استثمارات أخرى.   ومن المرجح أيضا أن ينطبق هذا النهج على المشاريع العملاقة مثل نيوم، بما يسمح لصندوق الاستثمارات العامة بالتحول نحو جوانب أكثر عملية، مثل الموانئ والتصنيع. #جلف_بوست

  • без подписи

  • без подписи

  • وللمرة الأولى، استخدمت إيران أيضًا ورقة امتلكتها منذ زمن لكنها لم تكن متأكدة من مدى فاعليتها: إغلاق مضيق هرمز. وقد أدى نجاح هذه الورقة فور استخدامها إلى إطالة أمد الحرب. تحاول إيران الآن إطالة الحرب بهدف إنهاك إرادة الولايات المتحدة في الاستمرار. وفي المقابل، تحاول واشنطن قصف إيران حتى تخضع، عبر إضعاف قدراتها الصاروخية وقدرات المسيرات، وضرب منشآت الإنتاج لمنعها من إعادة بناء ترسانتها، وزيادة الضغط الاقتصادي عليها. لكن الحروب الطويلة تميل بطبيعتها إلى التوسع، جغرافيًا ومن حيث عدد الأطراف المشاركة فيها. وقد دخل الحوثيون في اليمن إلى المواجهة، مهددين الملاحة في البحر الأحمر، بينما تطلق ميليشيات عراقية حليفة لطهران الصواريخ والمسيرات باتجاه دول الخليج. وهذا التوسع جزء أساسي من استراتيجيات الاستنزاف التي تتبعها واشنطن وطهران. كل طرف يرى أن الاستنزاف هو الطريق الأكثر قابلية لتحقيق ما يعتبره «انتصارًا». لكن المشكلة أن الولايات المتحدة تستطيع قصف منصات الصواريخ والمنشآت العسكرية وشبكات القيادة، لكنها لا تستطيع بالقصف إجبار طهران على قبول اتفاق، ولا تستطيع ضمان ألا تعيد إيران بناء ما دُمر. وفي المقابل، تستطيع إيران فرض تكاليف كبيرة على خصومها، لكنها لا تستطيع هزيمة الولايات المتحدة عسكريًا أو ضمان ألا تتعرض لهجوم جديد في المستقبل. وهكذا يصل الطرفان إلى المعضلة نفسها: كل منهما يملك القدرة على منع هزيمته، لكن لا يملك القدرة على تحقيق نصر حاسم. أهداف واشنطن نفسها تقلبت من تغيير النظام، إلى إضعاف القدرات الدفاعية الإيرانية، إلى ضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. أما إيران، فكان هدفها أكثر ثباتًا: البقاء، ومن خلال البقاء امتلاك القدرة على ردع حروب مستقبلية. وفي نهاية المطاف، سيتعين على الولايات المتحدة وإيران إدراك أن القوة العسكرية لن تكسر هذه الحلقة. وحدها الدبلوماسية، وما تتطلبه من تنازلات، يمكنها معالجة الخلافات السياسية التي غذت عقودًا من العداء وانتهت إلى هذه الحرب المكلفة. #جلف_بوست

  • أمريكا وإيران عالقتان في حرب لا يعرف أي منهما كيف ينتصر فيها بلومبيرغ استغرقت عملية «مطرقة منتصف الليل»، وهي أول ضربة أميركية على الإطلاق ضد إيران، 37 ساعة في يونيو 2025، وألقت خلالها الولايات المتحدة 420 ألف رطل من المتفجرات على منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية. وبعد انتهاء العملية، أعلن دونالد ترامب أن القدرات النووية الإيرانية «دُمرت بالكامل وبصورة تامة». لكن بعد ثمانية أشهر فقط، عادت الولايات المتحدة إلى الحرب. أطلقت عملية «الغضب الملحمي»، وهي حملة خاضتها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل، موجة أوسع من الغارات على أهداف إيرانية. وتحولت العملية إلى حرب مستمرة منذ ما يقرب من ستة أشهر، ولا تظهر مؤشرات تذكر على قرب انتهائها. قد تبدو المواجهتان حربين منفصلتين، لكنهما في الحقيقة فصلان من الصراع نفسه؛ صراع نتج عن نحو نصف قرن من العداء الأميركي الإيراني. وبعد أشهر من تبادل القصف والمساومات بشأن شروط وقف إطلاق النار، أصبح واضحًا أن أيا من الطرفين لا يستطيع تحقيق نصر حاسم. ولهذا، يُرجح أن تشهد الحرب دورات متكررة من القتال. ولن تنجح المحادثات وحدها في تسوية التوترات الأساسية بصورة دائمة، بل قد تستغل كل جولة من الهدوء لإعادة بناء القدرات وتحسينها استعدادًا للجولة التالية. بالنسبة إلى إيران، تتمثل أوراقها الأساسية في قدرتها على التحكم بمضيق هرمز وفرض تكاليف على الاقتصاد العالمي، أما الولايات المتحدة فتعتمد على تفوقها الهائل في القوة العسكرية. والنتيجة: صراع طويل ودموي بلا حسم، على الأقل في المستقبل المنظور. التاريخ مليء بهذا النوع من الحروب. والولايات المتحدة نفسها خاضت حروبًا طويلة في فيتنام والعراق. ففي العراق، تمكن الجيش الأميركي من إسقاط صدام حسين بسرعة، لكنه لم يتمكن بذلك من كسب قلوب العراقيين وعقولهم. وبعد ستة أسابيع فقط، أعلن بوش «إنجاز المهمة»، لكن التمرد الذي أعقب ذلك استمر قرابة عقد كامل. وإيران تعرف الحروب الطويلة أيضًا. فقد خاضت حربًا دامية استمرت ثماني سنوات ضد العراق في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت تلك الحرب عاملًا أساسيًا في تشكيل استراتيجية الردع غير المتماثل الإيرانية، وترسيخ نهجها في خوض حروب الاستنزاف. تنشأ الحروب الممتدة عندما توجد فجوة كبيرة بين التوقعات السياسية والعسكرية وبين الواقع. فلا تُعرّف الحرب الطويلة بعدد معين من السنوات، وإنما تبدأ عندما يتعذر تحقيق الأهداف العسكرية بسرعة، وتظل التسوية السياسية بعيدة المنال، بينما يحتفظ الطرفان بالقدرة والإرادة لمواصلة القتال. وهكذا تولد الحرب الطويلة: دورات من العنف، تتخللها فترات توقف يعيد خلالها كل طرف تشكيل قواته وقدراته. ومن هذا المنظور، تصبح اتفاقات وقف إطلاق النار فرصًا لإعادة التسلح أكثر منها أسسًا للسلام. والمنتصر في حرب الاستنزاف هو الطرف القادر على تحمل التكلفة مدة أطول، والبقاء واقفًا في النهاية. لكن الولايات المتحدة، رغم خبرتها السابقة، قاومت استخلاص هذه الدروس. فما زالت تميل إلى الاعتقاد بأن التفوق العسكري يكفي لخوض الحروب والانتصار فيها بسرعة. والآن تسير حرب إيران في الاتجاه نفسه. قبل الثورة الإسلامية عام 1979، كانت إيران شريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، وإحدى «الركيزتين» اللتين اعتمدت عليهما واشنطن لضمان أمن المنطقة خلال الحرب الباردة. لكن أزمة الرهائن عام 1979 غيرت العلاقات جذريًا. أصبحت الدولتان عدوتين، وترسخت في واشنطن مواقف متشددة تجاه إيران، بينما ظهر في طهران متشددون مدفوعون بالرغبة في طرد الولايات المتحدة من الشرق الأوسط. ومنذ ذلك الحين، ترسخ عداء متبادل عميق، رغم محاولات محدودة لخفض التصعيد والتواصل، بما في ذلك بعد هجمات 11 سبتمبر وأثناء مفاوضات الاتفاق النووي عام 2015. حتى يونيو 2025، كانت المواجهة المباشرة نادرة، وحل محلها العقوبات وحروب الوكالة. لكن الجولة الحالية كانت مختلفة. مثل رؤساء أميركيين كثيرين سبقوه، وقع ترامب في فخ وهم الحرب القصيرة. كان يعتقد أن التفوق العسكري الأميركي سيطغى على إيران، وأن الحرب ستنتهي خلال أربعة إلى ستة أسابيع. لكن النجاحات التكتيكية لم تتحول إلى نصر استراتيجي سريع. ربما كان ترامب يريد حربًا قصيرة، لكن للخصم رأيه أيضًا. إيران اختارت استراتيجية غير متماثلة تناسب الحرب الطويلة: مسيرات رخيصة، وصواريخ باليستية، واستهداف القواعد العسكرية والبنية التحتية للطاقة، واستنزاف الدفاعات الأميركية والخليجية. وفي الجولة الأخيرة، كانت التكلفة على إيران هائلة؛ استُهدفت منشآت عسكرية ومناطق مدنية وبنية تحتية ومنشآت لإنتاج الطاقة، وقُتل كبار قادة الدولة، بمن فيهم المرشد الأعلى. لكن استعدادات إيران مكنت مؤسسات الدولة والجيش من الصمود. وضبطت طهران مستوى ردودها بعناية: قوية بما يكفي لإحداث تأثير، لكنها محدودة بما يكفي للاحتفاظ بخيارات تصعيد إضافية.

  • без подписи

  • مع تعثر حملته الانتخابية داخل الولايات المتحدة.. ترامب يمتنع عن تأييد نتنياهو أكسيوس يمتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن عن إعلان تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، رغم أن نتنياهو يسعى للحصول على دعمه، وفق موقع «أكسيوس» الأميركي. وتظهر استطلاعات الرأي أن ائتلاف نتنياهو يحصل حاليًا على 49 إلى 53 مقعدًا، مقابل 67 إلى 70 مقعدًا للمعارضة، ما يجعله دون عتبة الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة. كما يتقدم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت على نتنياهو في معظم استطلاعات الشعبية. لكن نتنياهو لا يحتاج بالضرورة إلى الفوز، بل إلى منع خصومه من تشكيل حكومة من دون الأحزاب العربية، وهو ما قد يبقيه رئيسًا لحكومة تصريف أعمال إذا تعذر تشكيل ائتلاف حاكم. وبحسب «أكسيوس»، كان مستشارو ترامب يتوقعون في بداية الحرب مع إيران أن يمنح الرئيس الأميركي نتنياهو تأييده، لكن العلاقة بين الرجلين شهدت توترًا متزايدًا بسبب الخلافات حول إيران ولبنان وغزة. ويقول مسؤولون أميركيون إن ترامب، رغم إعجابه بنتنياهو شخصيًا، أصبح محبطًا من بعض قراراته، ونُقل عنه قوله: «بيبي هو أسوأ عدو لنفسه». وكانت غزة أحدث نقاط الخلاف، بعدما رفض نتنياهو علنًا خطة «مجلس السلام» التي يدعمها ترامب لنزع سلاح حماس. لكن نتنياهو تعهد لاحقًا، خلال اتصال مع مبعوث ترامب جاريد كوشنر، بمنح الخطة فرصة والحد من العمليات الإسرائيلية في غزة. وفي الوقت نفسه، يتحرك خصوم نتنياهو، ومن بينهم آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لابيد، لمنع ترامب من تأييده، عبر رسائل غير مباشرة تطالبه بالبقاء على الحياد. كما تراجعت شعبية ترامب في إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة بسبب اتفاقه مع إيران والقيود التي فرضها على العمليات الإسرائيلية في إيران وغزة وسوريا ولبنان. ورغم سؤاله أربع مرات عن موقفه من نتنياهو، امتنع ترامب في كل مرة عن إعلان تأييد صريح له. ويرى البيت الأبيض أن الانتخابات الإسرائيلية مهمة لأجندة ترامب في الشرق الأوسط، خصوصًا خطته بشأن غزة، والمفاوضات الإسرائيلية اللبنانية والسورية، ومساعيه للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي بين إسرائيل والسعودية. وتشير «أكسيوس» إلى أن إدارة ترامب لا تريد تكرار تجربة الأزمة السياسية الإسرائيلية عام 2019، حين أدت الانتخابات المتكررة إلى تعطيل جهود واشنطن الدبلوماسية في المنطقة، ولذلك تسعى إلى عدم السماح للسياسة الداخلية الإسرائيلية بعرقلة أجندتها الإقليمية.

  • *  القناة ١٢ الإسرائلية: خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، سأل الصحفيون ترامب أربع مرات عما إذا كان يؤيد نتنياهو.   وفي كل مرة امتنع عن تقديم إجابة إيجابية صريحة.   وسأله المذيع الإذاعي هيو هيويت الشهر الماضي:   «هل يوجد في إسرائيل شخص أفضل من نتنياهو للقيام بالمهمة؟»   لكن ترامب تهرب من الإجابة التي كان يتوقعها المذيع، وقال:   «أنا لا أعرف معظم الآخرين. أعرف بعضهم بالطبع، لكنني لا أعرف معظمهم».   وكان يشير إلى منافسي نتنياهو.   وفي عدة مقابلات أخيرة، أشاد ترامب بنتنياهو ووصفه بأنه:   «رئيس وزراء ممتاز في زمن الحرب».   لكن اللافت أنه تحدث عنه في كل مرة بصيغة الماضي.   وقال مسؤولون إسرائيليون إن ترامب أعاد، خلال اجتماعه الأخير مع نتنياهو وفي جلسة خاصة، طرح فكرة منح رئيس الوزراء عفوا، لكنه لم يتحدث علنا عن القضية منذ أشهر.*

  • без подписи