- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
°° عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : ((مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ ، وَدَنَا مِنَ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)) رواه أبو داود.📚
°° مِن أقبَح صور الكِبْر الإنسَاني = ظنُ الإنسان استغناءه عن طلب الهِداية في جميع أمره، سرًا وعلانيةً، ظاهرًا وباطنًا، في دُنياه وآخرته، وفي فِكره وقلبه، وخُلُقِه وسلوكه، وفي غاياته وآماله، ورفقة طريقِ سفره في الحياة، صداقة وإخاء وزواجًا، وفي علومه وما ينشغل به وما لا ينشغل به، وما يصلحه وما يكون ضدًّا له! يا الله! هذا مخلوقٌ تام الفقر كاملٌ في عجزه وضعفه! أنَّى له أن يكفَ عن طلب الهداية! وقد قال ربنا في الحديث الإلهي الجليل: يا عبادي! "كلكم" ضالٌّ "إلا" مَن هديتُهُ، فاستهدُوني أهدِكم وفرض علينا قراءة سورة الفاتحة استعلانًا بالفقر وطلبًا للعَونِ والهداية.. اللهمّ ربنا اهدِنا وسَددنا وعافنا وارحمنا وارزقنا واغفر لنا! اهدنا فيمَن هديتَ وعافنا فيمن عافيت وتولّنا فيمن توليت - وجدان العلي
الرُّقيَةُ الشَّرعيَّةُ هي الأذكارُ مِن القرآنِ والأدعِيةِ والمعوِّذاتِ الثَّابِتةِ في السُّنَّةِ، أو الأدعِيَةُ الأُخرَى المشروعةُ الَّتي يَقرَؤُها الإنسانُ على نفْسِه، أو يَقرَؤُها عليه غيرُه؛ لِيُعِيذَه اللهُ مِن الشُّرورِ بأنواعِها. وقد كانَ النَّبيُّ ﷺ يَرْقي أَحْفادَه وغيرَهم مِن المسلِمينَ، وقدْ رَقَى بعْضَ المرْضى. وهذا الحديثُ يُوضِّحُ بعضَ الرُّقى التي فَعَلَها النَّبيُّ ﷺ فتُخبرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّه ﷺ كانَ يَرقِي المريضَ، وفي روايةِ صَحيحِ مُسلمٍ: «كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِصْبَعِه هكذا، أي: وَضَعَ سَبَّابَتَه بِالْأَرْضِ»، ثمَّ يرفَعُ إصبَعَه المبلولةَ بريقَه بعدما وضَعَها في الأرضِ، ويَقولُ: «باسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، برِيقَةِ بَعْضِنَا»، أي: فيها أو عليها شيءٌ مِن رِيقِنا المقتَرِنِ باسمِ اللهِ تعالى، «يُشفَى سَقيمُنا، بِإِذْنِ ربِّنا»، أي: يُشفَى المريضُ ببعْضِ هذهِ التُّربةِ معَ اللُّعابِ، المذكورِ عليهِ اسمُ اللهِ، وكانَ النَّبيُّ ﷺ يضَعُ ذلكَ حوْلَ مَكانِ الوَجَعِ.
°° وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ، وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ» [ مسند الإمام أحمد: ٥٤٤٦]
°° عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ»، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» [الترمذي: ٧٥٧، وأصله في البخاري: ٩٦٩]
°° "قالﷺ: ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ، قيل يَا رسُولً اللَّهِ: بالجنةِ؟ قال: نَعَم."
°° قَالَ رَسُولُ ٱللّٰهِ ﷺ: « ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحـبُّ إلى اللّهِ من هَذه الأيَّـــامِ العَشر » 📚 ”صحيح الترمذي“ (٧٥٧)
°° "من رحمة الله أنه لمّا جعل عشر ذي الحجة أفضل الأيام فضّل (الذِّكر) فيها لسهولته، حتى ينال الأجر كلّ راغب ولا يُحرم منه إلا من يستحق الحرمان.!"☘ #أذكارك | نورٌ لقلبك⚘:)
видео или голосовое, без подписи
°° « كلما صغرت الحسنات في عينك كبرت عند الله، وكلما كبرت وعظمت في قلبك قلت وصغرت عند الله، وسيئاتك بالعكس » • ابن القيم | مدارج السالكين (٢٧٦/١)
°° قال رسول الله ﷺ: "التائبُ من الذنبِ كمن لا ذنبَ لهُ" خلاصة حكم المحدث : صحيح | -والمعنى أنَّ العبدَ إذا أذْنَب ذنْبًا ثمَّ تاب منه تَوبةً نَصوحًا وأقلَع عنه ونَدِم واستغفَر ولم يَعُدْ إليه تابَ اللهُ عليه، وعامَلَه مُعامَلةَ مَن لم يُذنِبْ، بل يُبدِّلُ سيِّئاتِه حسَناتٍ؛ لأنَّه تاب إلى ربِّه وأناب لِمَحبَّتِه للهِ وحِرصِه على رِضاه وخوفِه منه، وتلك صِفاتُ المتَّقين، إذا زال الذَّنبُ زالَتْ عُقوباتُه ومُوجِباتُه، وهذا حُكمٌ عامٌّ لكلِّ تائبٍ مِن ذنْبٍ.🤍🤍 -•وقد قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الزمر: 53
°° العزم على الجد والاجتهاد في رمضان من الآن، والاستعداد النفسي له، من أسباب إعانة الله للعبد وتوفيقه للطاعات فيه قال عبد الله بن الإمام أحمد لأبيه: أوصني، فقال: "يا بني انو الخير فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير". قال ابن مفلح: وهذه وصية عظيمة، وفاعلها ثوابه دائم مستمر لدوامها واستمرارها، ولم أجد في الثواب عليها خلافا. (الآداب الشرعية 1/ 104)🌿
﷽ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ﷺ⇣❥.
°° قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: أربعة تجلب الرزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أول النهار وآخره.🌱
°° ٣٠ يومًا فقط على شهر رمضان المبارك🌙 اللهم بلغنا إيّاه بقلوبٍ مطمئنة، وأجسادٍ سليمة، وعبادةٍ خالصة🤍
﴿ تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصَّالِحينَ ﴾
#شرح_الحديث:🍃 في هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ خَيْرَ القُرونِ قَرْنه الَّذي هو فيهِ، وهُم الصَّحابةُ، والمرادُ بالقَرنِ: أهلُ زَمانٍ واحِدٍ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهم، وهُم التَّابِعونَ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهم وهُم أتْباعُ التَّابِعينَ، فالصَّحابةُ همْ أفضلُ المسلمينَ؛ لأنَّهم عاصَروا النَّبيَّ ﷺ ووضَّح لهمْ أمورَ الدِّينِ وأخَذُوه عنه مُباشرةً، فهم أفضلُ الناسِ عِلمًا بسُنَّةِ النَّبيِّ ﷺ ومقاصدِ التَّشْريعِ، وعلى أَيديهمْ تمَّ نَشْرُ الدينِ في الفُتوحاتِ والغَزواتِ، ثمَّ أخذَ التابِعونَ العِلمَ مِنهمْ وتابَعوا مسيرةَ الجِهادِ، وهكذا إلى أن يتباعدَ الزَّمانُ عنْ زمانِ النبوَّةِ فيبعُدونَ عن الهَدْيِ والسنَّةِ وصحيحِ الدِّينِ شيئًا فَشيئًا. ثُمَّ يأتي بَعْدَهم قَومٌ يَنذِرونَ، والنَّذْرُ هو إيجابُ المرْءِ فِعلَ أمْرٍ على نَفْسِه لم يُلزِمْه به الشَّارعُ، كأنْ يقولَ الإنسانُ: علَيَّ ذَبيحةٌ، أو أتصدَّقُ بكذا إنْ شفَى اللهُ مَريضي؛ فهو في صُورةِ الشَّرطِ على اللهِ عزَّ وجلَّ، ومع ذلك لا يوفون بهذا النَّذرِ إن تحقَّق مَطلَبُهم. «ويَخونونَ» فيُضَيِّعون الأماناتِ «ولا يُؤْتَمَنونَ»؛ لِأَنَّهُم يَخونونَ خِيانةً ظاهِرةً، بِحَيثُ لا يَأْمَنُهم أحَدٌ بعْدَ ذلكَ، «ويَشهَدونَ ولا يُسْتَشْهَدونَ»، أي: يَتَحمَّلونَ الشَّهادةَ بِدونِ التَّحميلِ، أو يُؤدُّونها بِدونِ الطَّلَبِ، استِهْتارًا وليسَ منْ بابِ الحِرصِ على إيصالِ الحقوقِ لأصحابِها. ومن علامةِ هؤلاء الضَّالِّين أنْ يَظهَر فيهم السِّمَنُ، وهو كَثرةُ اللَّحمِ والشَّحمِ في الأجسامِ، أو هُم يَتكثَّرون بِما لَيْسَ فيهم مِن الشَّرَفِ، أو يَجمَعونَ الأموالَ أو يَغفُلونَ عن أمْرِ الدِّينِ.
видео или голосовое, без подписи
تسارعٌ كبير للأحداث يحصل في هذه الأيام في منطقتنا وفي أنحاء العالم، والمتوقع أكبر بكثير، والعلم عند الله وحده. وقد سبق الحديث مراراً عن معنى الاستعداد للمتغيرات المتوقعة، وهذا تذكير ببعض الوصايا التي قُدّمت في هذا الصدد: 1/ ماذا لو اضطرب العالم؟ https://youtu.be/0f1S0KURL_4?si=3zYBe_ABTnLPYnR5 2- قبل وقوع الفتن العظيمة (وصايا للاستعداد للمرحلة القادمة): https://youtu.be/XR9ruEoDIw0?si=HKGp3JsKgpwHTu9T فلنتزود باليقين وحسن الظن بالله، ولن يحدث شيء إلا بإذن الله وقدره وعلمه وحكمته، والعاقبة بلا شك ولا ريب للمتقين، والأمل كبير كبير بصلاح أحوال الأمة وعزها قريباً بإذن الله تعالى، وهنيئا للمستبشرين الذين يتهيؤون لهذا العزّ القادم ليكونوا من أهله ومن حملته.
°° يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: المسألة مسألة توفيق انظر إلى الذكر من أسهل الطاعات، لكن لا يُوفق له إلا القليل!