- Последний пост
- 19 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"laughing in the outside, crying in the inside"
أنا لستُ شيء غير ممكن ولا لن تجدي اخر اروع مني، ولكن لن تعشقي صوته ولن تشتاقي لهُ كما كنتِ تفعلين، ولن تشعري بلذة عودته بعد غيابه ليومين.. ولن يبكي أمامكِ ولن تبكي أمامه.
اسكروا.. كي لا تكونوا ضحايا معذبين للزمن لابد للمرء أن يكون سكرانًا دائما، تلك هي الخلاصة.. تلك هي القضية الوحيدة فلكي لا تشعروا بعبء الزمن الفادح ـ الذي يحطم كواهلكم ويحنيكم إلى التراب ـ لابد لكم من أن تسكروا بلا هوادة. ولكن بماذا؟ بالخمر أو بالشعر أو بالفضيلة، بحسب ما تهوون ولكن اسكروا. وإذا حدث مرة ـ على سلالم قصر أو على العشب الأخضر لحفرة أو في الوحدة الكئيبة لغرفتك أن أفقت لأن السكر قد تراجع أو تبدد بالفعل ـ اسأل الريح والموجة والنجمة والعصفور والساعة وكل ما يهرب وكل ما يتأوه وكل ما يدور وكل ما يغرد وكل من يتكلم؛ اسأل عن الوقت؛ وسوف تجيبك الريح والموجة والنجمة والعصفور والساعة: “إنه وقت السكر.. لكي لا تكونوا عبيدًا معذبين للزمن، اسكروا، اسكروا بلا توقف بالخمر أو بالشعر أو بالفضيلة.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
—
"كل ساق أنثوية عارية تبدو لي جميلة"
—
"الجميلاتُ حريقٌ أولٌ في الخيالاتِ وبردٌ في الحنايا الجميلاتُ منافينا التي سلبتْ أوطانَنا كلَ المزايا الجميلاتُ هدايا اللهِ من يقدرُ الآن على ردِ الهدايا؟!" —
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
—
—
إلى الله أرفعُ عينيّ أرفعُ قلبي وكفّيّ يا ربّ حزناً حزنتُ وأرهقني اليُتمُ أهلكتِ النارُ زرعي وضَرعي بكاءً بكيتُ ويمّمتُ وجهي إلى نورِ عرشك يا ربّ .. جارت عليّ الشعوب وسُدَّت أمامي الدروب تضرّعتُ، صلّيتُ بُحَّ دعائي وشَحتّ ينابيعُ مائي تمادى ندائي أضاءت شموعي فسامحْ بكائي وكفكفْ دموعي ظلامي شديدٌ وليلي ثقيلٌ طويلٌ فأنعمْ عليّ بنور السماء وجدّدْ ضيائي وسدّدْ خطاي لأعبرَ منفاي يا ربُّ واغفر خطاياي واقبل رجائي شقاءً شقيتُ وثوبي تهرّأ بردُ الكآبةِ قاسٍ وحرُّ التخلّي شديدٌ مقيتُ شقاءً شقيتُ ويطردني الجُند عن باب بيتي وأرجو حياتي بموتي وناري تشبُّ بزَيتي وصمتي يزلزلُ صمتي ويهدم سمتي ولم يبقَ سمتٌ سواك ولم يبقَ صوتٌ سواك فيا ربّ باركْ براكين روحي وأسعِف جروحي ومجِّدْ بوقتك ما ظلّ من بعض وقتي إلهي وما من إلهٍ سواك مراعيَّ ضاقت بعشبِ السموم اللئيمة ماتت خِرافي على ساعديّ وبئري أهالوا عليها الصخور ولي تينةٌ أتلفوها وزيتونةٌ جرّفوها ولي نخلةٌ وبّخوها وداليةٌ عنّفوها وليمونةٌ قصّفوها ونعناعةٌ جفّفوها عقاباً فكيف تفوح بحزني وضعفي وكيف تبوح بخوفي عليها وخوفي إلهي وما من إلهٍ سواك أراكَ بقلبي وروحي أراك وأنتَ تراني أسيراً حبيسَ الشِّراك بلادُ أبي أصبحت مقبرة منازلُ من آمنوا مُقفرة بساتينُ من آمنوا مُصحرة مدارسهم مُنكَرة وأحزانهم عتمةٌ ممطرة إلهي إلهي وما من إلهٍ سواك سألتُ رضاك طلبتُ رضاك تضرّعتُ صليتُ هَبني رضاك وسلّط على القاذفات وسلّط على الراجمات جناحَ الهلاك ونزّل علينا جناح الملاك إلهي، إلهي أمِن مغفرة؟ ألا مغفرة؟ ولا مغفرة؟ إلهي، عذابي طويلٌ وقاسٍ ومؤسف وأنتَ غفورٌ، رحيمٌ ومنصِف إلهي إلهي أنا متأسِّف.
"ظللنا عارِيَين ننظُر إلى بعضنا في الظلمة الناعمة متذكِّرين الأيام الخوالي التي تُبعثُ دومًا في دمِنا، وفي ساعة الحُب صِرنا أرقّ من أي وقتٍ مضى، مسكونين بالكلمات الصغيرة، وكل حواسِّنا مفتوحة مثل زهرة في الشمس. استيقظتُ قبل الشروق، وأرى أن شكل جسدِكِ قد بقي مرسومًا على الوسادة."
—