فلسفتي
Статистикаأنا، ونظرتي للأشياء من زاوية فلسفية أنا، لأبحث عني @ll8_llYl انشر أرائي وأفكاري الخاصة 🩷.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
Today, I was very disappointed, I tried 2 open the lid of the can, over and over again and again, til my fingers n nails started to hurt— like real pain, I wondered why I couldn't open the lid. Was it really that strong? Then, my 9 year old brother came along, opened it with one hand n a tiny finger, 4 at least a sec. I stared at the can 4 a while, then started 2 sob, sobbing like a maniac, cuz I realized my body was beginning 2 wither away. and giving up on me, simply just like that 26/8/10
آه حبيبتي ليلى.. لو تعلمين، إنما الحياةُ ضريحٌ واسع يطحن كل مَن أزهر بالأمل -سجى
يوم 16 😚🩷
يبدو أن أغسطس قرر أن يجمع كل الظواهر الجميلة كسوف الشمس٬ وخسوف القمر وعيد ميلاد إحداهن.
" النفاق، اخلاق قائمة على الخوف من الفضيحة " *هذه هي فرضيات وأفكار خاصة فردية ليست بالضرورة أن تكون صحيحة أو خاطئة* هل يتصرف الناس بأخلاق حقيقية، أم أنهم أسرى للرقابة المجتمعية فقط؟ هذا التساؤل كفيل بتفكيك المنظومة الأخلاقية التي يدعي المجتمع حمايتها، فنجد أن المعيار الفعلي للقيمة ليس الفعل بذاته، بل في مدى ستر هذا الفعل عن لآخرين استَبدل المجتمع مفهوم الأخلاق الذاتية القائمة على الوعي والضمير، بأخلاق الرقابة القائمة على الخوف من الفضيحة فتجد أن السلوك الخاطئ أو الفاسد يُتسامح معه ضمنياً ويُتغاضى عنه ما دام مخفياً تحت السطح، لكن بمجرد أن يخرج إلى العلن، تتغير المعاملة وتُقام المحاكمات الأخلاقية! فهذا يعني أن المجتمع لا يزعجه وجود الجريمة أو الخلل، بل يزعجه فقط أن يُرى هذا الخلل، حيث أصبحت وظيفة الستر هنا ليست حماية لكرامة الإنسان، بل وسيلة مجتمعية لإدامة النفاق وتشجيع الازدواجية حيث يُمنح الفرد ضوءاً أخضراً لممارسة كل أشكال الفساد الداخلي، بشرط واحد: أن يجيد تمثيل دور الفضيلة أمام الآخرين ربط الأخلاق بالخوف من القيل والقال أوجد مجتمعاً يعاني من انفصام حاد، يقدس الشكليات ويعفي الفرد من مسؤولية بناء ضمير حقيقي، ليصبح النفاق هو الوسيلة الأساسية للنجاة والاندماج السؤال الجوهري للموضوع: "هل يحارب المجتمع الجريمة والفساد بحد ذاتهما، أم أنه يحارب جرأة كشفهما أمام العلن؟" عند تفكيك هذا السؤال، نجد أن المجتمع يصب جل غضبه على من يكسر الصمت ويجعل الخلل مرئياً، لا على من ارتكب الفعل في الخفاء، فالمنظومة الجمعية تخشى انكشاف حقيقتها الهشة أكثر من خشيتها من الفساد نفسه، مما يجعل العلنية هي الخطيئة الوحيدة التي لا يُغفر لها في نظر المجتمع شكرا للقراءة 🩷. -سجى خالد
Say hayy to Bonbon ;3 !!
عايفة الفيزياء وأرسم 😇
خلصت أخيرا بعد شلعان الگلب، but it's lowkay pretty 🧍🏽♀️
@hiddentreasures_TSc ننشر رسوماتنا 😚
أنا الخراب أيها العالم -سجى
أغرق.. وأراقب يدي وهي تتلاشى في العتمة، كأنني لم أكن هنا قط، تكبر الظلال على الجدران لتصبح مدناً كاملة من العدم، وأنا في منتصفها.. غريبٌ حتى عن ظلي، أؤجل النجاة إلى عالمٍ لا يأتي، وأترك الأيام تمرّ فوق جسدي كأنها ترابٌ يُهال على قبرٍ قديم -سجى
"الله متناقض، لا رحمة لغير المؤمن!" *هذه هي فرضيات وأفكار خاصة فردية ليست بالضرورة أن تكون صحيحة أو خاطئة* إذا كانت الرحمة صفة مطلقة وشاملة، فكيف يُمكن أن تُكبّل بوجود شرط أيديولوجي؟ هذا التساؤل يمثل إحدى أكبر العقبات الفكرية التي تصطدم بها المنظومة المُتعارَفة،…
"الله متناقض، لا رحمة لغير المؤمن!" *هذه هي فرضيات وأفكار خاصة فردية ليست بالضرورة أن تكون صحيحة أو خاطئة* إذا كانت الرحمة صفة مطلقة وشاملة، فكيف يُمكن أن تُكبّل بوجود شرط أيديولوجي؟ هذا التساؤل يمثل إحدى أكبر العقبات الفكرية التي تصطدم بها المنظومة المُتعارَفة، والتي تظهر تناقضاً بنيوياً واضحاً بين المفهوم النظري لـ الرحمة الإلهية وبين التطبيق العملي والموقف الفعلي من غير المؤمن كيف يمكن للخلل أن يكون بهذا الوضوح؟ تأمل في المقارنة التقليدية التي يقدمها الخطاب الجمعي: إنسان قضى حياته كاملة في خدمة البشرية، نشر الخير، داوى الجرحى، وأطعم الجياع، لكنه ولد في بيئة فكرية أو جغرافية مغايرة ولم يؤمن بهذه العقيدة المحددة، يُحكم عليه بالخرم الأبدي والحرمان المطلق من الرحمة لمجرد أنه خارج هذه الحلقة الفكرية! وفي المقابل، إنسان آخر قضى حياته بالظلم، وسلب حقوق الناس، وإشاعة الفساد، لكنه ينتمي بالولادة أو المظهر لنفس العقيدة، يُفتح له باب الرحمة والغفران لمجرد امثاله لشرط الإيمان والمورد! إن بناء المعيار على أساس الشرط والمفاضلة بدلاً من الأثر والعدالة الإنسانية هو اختزال خطير لقيمة الوجود الإنساني، أصبحت الرحمة هنا مفصّلة كـ امتياز ح حصري للفئة الناجية فقط، وكأن الذات الإلهية تُعامل البشر بناءً على التبعية والولاء الفكري، وليس بناءً على نبل أفعالهم وجوهر إنسانيتهم هنا يظهر التناقض الصريح// بين المطلق والمقيد، كيف تُعرّف الرحمة بكونها مطلقة وتتجاوز كل الحدود، ثم تُقيد بقطعة من المذهب أو نطق الشهادة؟ وبين العدالة والشرط، كيف يُعفى الشرير أو الظالم من مسؤولية أفعاله السلوكية لمجرد وجود انتماء عقائدي، وتوبته إلى الله، بينما يُلغى كل الأثر الإيجابي للخير لمجرد غياب ذلك الشرط؟ هذا الفهم الموروث يحول مفهوم الرحمة من جوهر أخلاقي سامٍ إلى أداة سلطوية تُستخدم لتخويف الإنسان وإجباره على البقاء داخل النسق الجمعي، حيث يُنظر للإيمان كـعقد حماية بدلاً من كونه تجربة روحية واعية وأدى هذا الفكر إلى شيوع تعالٍ فكري بين العديد من الأفراد، عندما يُوهم الشخص بأن انتماءه الموروث يمنحه حصرية الرحمة دون غيره، يتشرب شعوراً وهمياً بالتفوق الإخلاقي، يجعله ينظر لأصحاب الأديان الأخرى بازدراء، متجاهلاً كل إنسانيتهم وأعمالهم الخيرية لمجرد اختلاف العقيدة، وكأن المعيار أسرار أيديولوجية لا أثرٌ إنسانيّ هل التناقض يكمن في الذات الإلهية وفي الفكرة بحد ذاتها، أم في المنظور البشري الموروث الذي أسقط عقليته السلطوية والمشروطة على الإله؟ سنجد أن التناقض يتجلى بشكل صارخ عندما نقارن النص الموروث بالعقل والمنطق الإنساني، فالإشكال ليس مجرد أزمة في فهم الناس، بل في الصورة البنيوية التي تُقدَّم بها هذه الفكرة ضمن النصوص والتفاسير؛ صورة تجعل الإله يبدو وكأنه يطلب الولاء الأيديولوجي أسبق من الأثر الأخلاقي، وإذا كان الفكر الجمعي هو من صنع هذه الصورة لإخضاع البشر، فهذا يعني أن المجتمع صنع إلهاً على مقاس أوهامه وانحيازاته الفكرية، ليُبرر بها إقصاء الآخر وحرمانه من أسمى قيم الوجود شكرا للقراءة 🩷 -سجى خالد
يا له من قرف!
ها شلونها 🧍🏽♀️🩷، ساعتين ونص عليها
Cry baby, cry baby, cry!! Cry baby Cry, cry, cry..
أصدمكم بالجاي أنتظروني 🧍🏽♀️.
" حجاب المرأة سبب متجذر للإنحدار المجتمعي " *هذه هي فرضيات وأفكار خاصة فردية ليست بالضرورة أن تكون صحيحة أو خاطئة* هذا الموضوع يمثل إحدى أكبر الإشكالات البنيوية التي يعاني منها المجتمع، والتي جرى التعامي عنها لتتحول من مجرد فرض شكلي إلى جذور عميقة لانتكاسة أخلاقية وفكرية شاملة بدايةً، لقد تناست المجتمعات عبر عقود طويلة جوهر الأخلاق والمبادئ الإنسانية الفعلية، وبدأت باختزال مفهوم الأخلاق كاملاً في أجزاء من القماش الذي يغطي جسد المرأة، أصبح هذا القماش هو المسطرة الوحيدة والشيء الفاصل بين المرأة الفاضلة والمرأة غير الفاضلة، وهو حصر سطحي وخطير يعكس إفتقار المجتمع للمعايير الفكرية ومن هذه النقطة، تبدأ رحلة الانحدار الأخلاقي المتجذر؛ حيث أن تفريغ الأخلاق من مضمونها الروحي والسلوكي وحصرها في مظاهر بصرية خارجية أدى إلى خلق مجتمع يعاني من ازدواجية حادة! أصبحت الشكليات هي الغطاء السهل لتبرير الفساد الداخلي، وأصبح القماش وسيلة لمنح حصانة مظهرية فارغة دون الحاجة لامتلاك أدنى مقومات النضج الفكري أو الأخلاقي ماذا عن الأثر السيكولوجي؟ فهو الأشد خطورة، فهو كيفية تأثير هذا الفكر على ارتفاع نسب التحرش والاعتدائات، فالإصرار على تغطية المرأة كوسيلة الوحيدة لحمايتها أو سترها أدى إلى تحويل جسدها إلى هوس ومحرم مطلق، بدلاً من التعامل معها كإنسان كامل الأهلية والوجود، هذا التفكير يعفي الرجل تلقائياً من أي مسؤولية أخلاقية ونفسية في ضبط سلوكه وغريزته، ويضع العبء واللوم كاملاً على الضحية وعلى مقدار القماش الذي ترتديه، كلما ازداد هوس المجتمع بإخفاء الجسد، كلما ازدادت النظرة الشهوانية له، مما خلق بيئة لتفاقم الكبت وارتفاع معدلات التحرش، لأن المجتمع لم يتعلم كيف يحترم الإنسانية الذاتية، بل تعلم فقط كيف يراقب الغطاء والمفارقة الكبرى التي يطرحها هذا المنظور هي أن التركيز المطلق على تغطية جسد المرأة يحوله دون قصد إلى عورة مستمرة أو مركز الهوس الجنسي للمجتمع، بدلاً من أن يُنظر للمرأة كإنسان، كعقل، أو كعنصر فاعل، يتم حصر وجودها بالكامل في البُعد الجسدي، فيصبح الأمر كأنه تسليع للجسد السؤال الجوهري للموضوع! وهو: "هل الخلل بقطعة القماش بحد ذاتها أم بنظرة الناس لها؟" عند مناقشة هذا السؤال، نجد أن الخلل بطبيعة الحال لا يكمن في قطعة القماش كجماد أو كتفضيلات شخصية، فالقماش شيء صامت لا يحمل أي قيمة أخلاقية أو شريرة بذاته، الخلل الحقيقي يتجلى في النظرة الجمعية التي أُسندت لهذه القطعة والرموز التي حُملت بها الخلل يكمن في البنية الفكرية التي حولت قطعة القماش من مجرد خيار لبس إلى وسام شرف، حيث جعلت العقل الجمعي يرى المرأة من خلال الغطاء لا من خلال كيانها البشري، النظرة التي اختزلت الإنسان في مساحة النسيج الذي يرتديه هي التي أوجدت هذا الخلل البنيوي، وهي التي جعلت المظهر أسبق من الجوهر، مما أدى في النهاية إلى انحدار المفهوم الأخلاقي المجتمعي بأكمله شكرا للقراءة 🩷. -سجى خالد
بعض الفن لا يضر